6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 تشرين ثاني 2018

مستقبل منظمة التحرير الفلسطينية على المحك..!


بقلم: محمود كعوش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أبدأ من حيث انتهى إليه اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني الأخير، الذي انعقد في مدينة رام الله بين 28 و 29 تشرين الأول/أكتوبر الماضي، وحمل تسمية "دورة الخان الأحمر والدفاع عن الثوابت الوطنية". فإن إطلالة متأنية على البيان الختامي لذلك الاجتماع، لغرض التعرف على ما جاءت عليه القرارات التي تمخض عنها بيانه الختامي ومعرفة ما إذا كانت تلك القرارات قد شكلت حالة متميزة أو جاءت مختلفة بشكل أو آخر عن قرارات اجتماعات المجلس التي سبقت، تقودنا إلى القول بلا تردد أو تلكؤٍ أن ما من أحد اطلع على ذلك البيان إلا وأدرك أن جميع قراراته لم تخرج عن سياق قرارات اجتماعات المجلس المركزي السابقة، ولا حتى عن سياق قرارات اجتماعات المجلس الوطني واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية الأخيرة والسابقة، لجهة السقوط في "الروتين السياسي الفلسطيني المعتاد" وإعادة تكرار المكرر وتأكيده من جديد، بدءاً بجريمتي الاعتراف بالكيان الصهيوني والتنسيق الأمني مع هذا الكيان المجرم، مروراً ببروتوكول باريس الاقتصادي - لعام 1994 - الذي نُظمت بموجبه العلاقة الاقتصادية بين السلطة الفلسطينية والكيان الصهيوني في قطاعات الضرائب والجمارك والبنوك والاستيراد والتصدير والإنتاج والعملات المتداولة وحركة التجارة، والإعلان عن رفض قرارات الإدارة الأمريكية الخاصة بمدينة القدس و"صفعة" الرئيس دونالد ترمب التصفوية التي حملت تسمية "صفقة القرن" زوراً وبهتاناً، وانتهاءً بتكليف رئيس السطلة محمود عباس واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية التي يمسك بكل خيوطها بتنفيذ المقررات التي خرج بها اجتماع المجلس، وإطلاق يد الرئيس بتشكيل لجنة خاصة لهذه الغاية.

الحقيقة المرة لِما تقدم أثارت هواجس الفلسطينيين وخشيتهم على مستقبل منظمة التحرير الفلسطينية، التي تُعتبر المرجعية الوطنية الجامعة لهم في الوطن والشتات، والتي يتظافر السعي الشعبي والفصائلي الحثيث لتفعيلها وإعادتها إلى ما كانت عليه، ممثلاً شرعياً وحيداً وحقيقياً وفاعلاً للكل الفلسطيني، كخطوة هامة على طريق إنهاء الانقسام البغيض الذي تواصل للعام الحادي عشر وتحقيق الوحدة الوطنية التي طال انتظارها.

وضاعف من هواجس الفلسطينيين وخشيتهم على مستقبل المنظمة أن كل ما جرى منذ 30 نيسان/أبريل الماضي - تاريخ انعقاد المجلس الوطني الفلسطيني الذي تواصلت أعماله لأربعة أيام في دورته الثالثة والعشرين خارج إطار التوافق الفلسطيني وتحت نظر سلطة الاحتلال الصهيوني – جاء على غير ما رغبوا وتمنوا، وعلى عكس ما افترضت ضرورات الإنقاذ الوطني المطلوب، وهو ما بدا بجلاء ووضوح من خلال الطريقة التي اتبعتها سلطة رام الله لتأمين النِصاب العددي لعقد ذلك المجلس، الذي بدأ أعماله بـ 605 من الأعضاء مع إضافة ما يزيد عن 100 عضو آخرين بدل المتوفين اختارهم رئيس السلطة الفلسطينية بنفسه، وما بدا أيضاً من خلال استمرار فصائل فلسطينية فاعلة وأساسية في منظمة التحرير الفلسطينية مثل الجبهتين "الشعبية" و"الديمقراطية" بمقاطعة اجتماعات المجلس المركزي الأخير، وخروج نصوص قرارات ذلك المجلس إلى العلن من دون أن تُرفق أو تُلحق بآليات واضحة ومحددة للتنفيذ.

ولربما أن ما زاد "الطين بلة" هو أن الغياب عن اجتماع المجلس المركزي الفلسطيني الأخير لم يقتصر على "الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين" و"الجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين"، ومُضي السلطة في تغييب فصيلين أساسيين آخرين مقاومين وفاعلين عنها عُرفا بسعيهما الدائم والجدي للانضمام إلى منظمة التحرير الفلسطينية ومؤسساتها، لكن على أسس جديدة وبعد إصلاحها وتطويرها، هما حركتا "حماس" و"الجهاد الإسلامي". فمعظم طلائع النضال الوطني الفلسطيني وقياداته وكوادره التاريخية، التي عُرفت على المستويات الوطنية والعربية والدولية على مدار العقود السابقة من عمر الثورة الفلسطينية، بإخلاصها ووفائها وتفانيها، أُقصيت وباتت خارج الأطر التنظيمية والمؤسساتية المعروفة لمنظمة التحرير الفلسطينية، الأمر الذي جعل كثيراً من الكتاب والمحللين والمراقبين السياسيين الفلسطينيين والعرب يؤشرون إلى ذلك بكثير من الغضب والرفض وعدم الرضا.

وليس من قبيل المبالغة القول أن التدقيق والتمحيص في البيانات الختامية لاجتماعات المجلس الوطني الفلسطيني واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية السابقة لا ينبئان بالاطمئنان ولا يبشران بمستقبل زاهر، لأن تلك البيانات عملت بشكل أو بآخر على الانتقاص من قدر المجلس واللجنة عن طريق تقليص صلاحياتهما وإحالتها أو بعضها إلى المجلس المركزي. والمتابعون للشأن الفلسطيني يعرفرفون حق المعرفة أن هذا المجلس في وضعيته الجديدة يتشكل بغالبيته من موظفي سلطة رام الله التي يمسك بمفاصلها ويقبض على أنفاسها الرئيس محمود عباس والمتكسبين منه ومن سلطته، مما قد يعني توقع مزيد من الخطوات المتسارعة التي ستهدف إلى إخضاع منظمة التحرير الفلسطينية لسيطرة الرئيس وسلطته وتطويعها لخدمة مصالحهما والتحرك وفق حساباتهما الشخصية ومراعاة التزاماتهما وتعهداتهما دون غيرها، وهو ما يمكن أن يمثل انقلابا حقيقياً على الأسس والمرتكزات والأهداف التي قامت على أساسها المنظمة في عام 1964، بعد انعقاد "المؤتمر العربي الفلسطيني الأول" في مدينة القدس "التي كانت يومذاك تحت سلطة المملكة الأردنية الهاشمية ولم تكن محتلة"، نتيجة لقرار مؤتمر القمة العربي الذي انعقد في القاهرة في ذات العام لتمثيل الفلسطينيين في المحافل الدولية، وهو ما يتضارب مع دعوى أن ما يجري يندرج في سياق تهيئة المنظمة لتقود الفلسطينيين في حال تعرض السلطة للانهيار أو السقوط لسبب أو آخر!!

وهذا بالطبع يؤشر بوضوح وبشكل لا يدع مجالاً للشكك إلى رغبة غير معلنة لدى السلطة الفلسطينية ورئيسها للقضاء على منظمة التحرير الفلسطينية وإنهاء وجودها، أو في الحد الأدنى تغيير وظيفتها الأساسية وتحويلها إلى اسم "على غير مُسمى" وفارغ من كل المضامين والدلالات، وهو توجه بدأ يعبر عن نفسه بشكل مبكر وخجول منذ أن تم الإعلان عن الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف وتمت الدعوة إلى ما أطلقت عليه تسمية "سلام الشجعان" مع الكيان الصهيوني!!

وألتقي في هذا الاستنتاج مع كثير من الزملاء الفلسطينيين والعرب الذين تطرقوا إلى مستقبل منظمة التحرير الفلسطينية بشكل آو آخر. فعلى سبيل المثال لا الحصر رأى الزميل د. ابراهيم ابراش في مقالة له، أنه مع انفضاض سامر دورة المجلس الوطني الفلسطيني التي انعقدت في العاصمة الجزائرية في عام 1988 وحملت تسمية - دورة الانتفاضة، دورة الشهيد خليل الوزير - "بدأت الحالة الفلسطينية تشهد تخلياً تدريجياً عن طابعها التحرري الوطني الشعبي لصالح بلورة طابع جديد ومختلف تماماً هو طابع سلطة الحكم "الدولة"، بدءاً بتحويل مكاتب منظمة التحرير الفلسطينية في الخارج إلى سفارات للدولة الفلسطينية لدى البلدان التي تتواجد فيها، مروراً بتحويل دوائر المنظمة إلى وزارات للدولة، وفيما بعد للسلطة، وانتهاءَ بإلغاء العديد من مؤسسات المنظمة، أو تغيير وضعياتها الوظيفية، أو استبدالها بمؤسسات أخرى"، أو شل فعاليتها لغاية ما هنا وهناك في نفس "يعقوب".

وبدون الاستغراق كثيراً في التفاصيل التي باتت معروفة للعيان وتجنباً لإعادة اجترار الأحداث والحيثيات التي لن تقدم أو تؤخر، يمكن القول أن حالة من الضياع والدوران في المجهول وغياب الاستراتيجية الوطنية تتحكم الآن بكل مكونات النظام السياسي الفلسطيني. ففي الوقت الذي تدعي فيه قيادات في منظمة التحرير الفلسطينية أنها تتوجه لإعادة بناء وتفعيل منظمة التحرير على أسس سليمة وراسخة، وفي الوقت الذي يواصل قادة الحركات المعارِضة لنهج سلطة رام الله السعي لتنفيذ مخرجات اجتماع بيروت وضرورة إعادة بنائها بالإضافة إلى رفعها لخطاب المقاومة، نلمس ممارسات عملية من كل الأطراف تتعارض، بل تتناقض كليا مع ما يصرحون به!!

يُذكر أنه في كانون الثاني/يناير من عام 2017، عقد في بيروت اجتماع اللجنة التحضرية لعقد مجلس وطني توحيدي لمنظمة التحرير، وقد تم التوافق بين كل مكونات النضال الوطني والإسلامي الفلسطيني، ومنها حركتا "فتح"، و"حماس" ومنظمة "الجهاد الإسلامي"، وترأس اللقاء القيادي التاريخي في "فتح"، ورئيس المجلس الوطني الفلسطيني أبو الأديب الزعنون، لكن رئيس السلطة محمود عباس وحده ودون سواه، رفض كل ما كان، ليقطع الطريق على أول فرصة جدية لعقد مجلس وطني توحيدي وتمثيلي لكل الفلسطينيين في الوطن والشتات!!

واستنتاجاً، يمكن القول أنه ما لم يُعِد الجميع، وفي مقدمهم سلطة رام الله ورئيسها محمود عباس والمجلسان الوطني والمركزي الفلسطينيان، إلنظر في أمر منظمة التحرير الفلسطينية ويتعاطىوا معها بالجدية المطلوبة وبالروح الوطنية الخالصة ويُصار إلى إعادة بنائها وهيكلتها وتفعيلها بحيث تستوعب جميع الفصائل الوطنية والإسلامية، وإن لم يبادروا إلى التأكيد على التزامهم بروحيتها وصفتها التمثيلية كممثل شرعي وحيد لكل الفلسطينيين داخل الوطن وخارجه، وإن لم يتخذوا موقفا جاداً وحاسما بشأن "اتفاقية أوسلو" اللعينة ومسألة الاعتراف بالكيان الصهيوني ومسألة التنسيق الأمني مع هذا الكيان، وإن لم يُعيدوا النظر ببروتوكول باريس الاقتصادي ويصار إلى فك ارتباط الاقتصاد الفلسطيني بالاقتصاد الصهيوني، وإن لم يثبتوا من خلال الممارسة أنهم لا يخططون لإيجاد كيان يكون بديلاً لها، فمن المؤكد أن هواجس الفلسطينيين ستتظافر وخشيتهم عليها ستتحول إلى أمر واقعً مُر، وستصبح تصفيتها وإنهاء دورها مجرد مسألة وقت فقط!! وهذا ما يجعلنا نسأل بجدية وإلحاح: منظمة التحرير الفلسطينية إلى أين؟ وهل ما يجري يؤشر إلى أن مستقبلها بات على المحك، وأن ساعة الصفر لإعلان نعيها قد أزفت؟

* كاتب وباحث مقيم في الدانمارك. - kawashmahmoud@yahoo.co.uk



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة


10 كانون أول 2018   قراءة في عملية "عوفرا"..! - بقلم: خالد معالي

10 كانون أول 2018   فشل أمريكا بادانة حركة "حماس" - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   السترات الصفراء تصنع التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


9 كانون أول 2018   هل العمل المسلح مفتاح القبول؟! - بقلم: سري سمور

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 كانون أول 2018   الأمم المتحدة سلاح ذو حدين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية