18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 تشرين ثاني 2018

تطور العلاقات الفلسطينية الصينية


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مرت أول أمس الذكرى الثلاثون للإعتراف الدبلوماسي الصيني بدولة فلسطين، وكانت جمهورية الصين الشعبية الدولة الأولى عالميا، التي تعترف بدولة فلسطين، والثانية بعد إعتراف دولة الجزائر الشقيقة، التي عقد المجلس الوطني دورته الـ19 في الخامس عشر من تشرين ثاني/ نوفمبر 1988 على اراضيها، وفيه تم اعلان وثيقة الإستقلال.

والعلاقات الفلسطينية الصينية بموضوعية شديدة جدا، ودون مغالاة تعتبر من أقدم وأعرق العلاقات بين الشعبين والقيادتين. وتعود جذورها للنصف الأول من ستينيات القرن الماضي، حيث زار رئيس منظمة التحرير الأول، احمد الشقيري الصين، وإلتقى القيادات التاريخية للشعب الصيني، وأهمها وفي مقدمتها ماوتسي تونغ، ورئيس الوزراء آنذاك "شو إن لاي" وغيرهم من القيادات. كما إلتقى الزعيم ياسر عرفات ورفيق دربه في النضال خليل الوزير مع رئيس الوزراء الصيني في العام 1964 في الجزائر على هامش إنعقاد مؤتمر عدم الإنحياز، ولاحقا زارا الصين سرا في نفس العام.

وكانت الصين أول من فتح بعثة دبلوماسية لمنظمة التحرير الفلسطينية  بعد تأسيسها في 1964، ومنحتها كامل الإمتيازات الدبلوماسية. ومن يعود للخلف قليلا يجد ان قيادة الثورة الصينية أولت إهتماما متزايدا بالقضايا العربية التحررية بعد مؤتمر باندونج في اندونسيا عام 1955، حيث أكدت الصين الشعبية دعمها لكفاح الشعب العربي الفلسطيني والشعوب العربية كلها. وتتالت الزيارات من القيادات الفلسطينية للصين، وتعمقت الروابط الكفاحية والسياسية والدبلوماسية بين القيادتين. وكانت جمهورية الصين الشعبية في مقدمة الدول الداعمة لكفاح الثورة الفلسطينية المعاصرة في كل المحافل الإقليمية والدولية، فضلا عن الدعم غير المحدود لمنظمة التحرير وفصائل العمل الوطني بدءا بالدورات التدريبية، والدعم بالسلاح والعتاد والمنح الدراسية وغيرها من أشكال الدعم. وبعد قيام السلطة الوطنية في العام 1994 لم تتأخر الصديقة الوفية عن تقديم الدعم الإقتصادي، وفي مجال البنى التحتية في العديد من المدن والمحافظات الفلسطينية، وفتحت أسواقها أمام السلع الفلسطينية، وكذلك فتحت الأسواق الفلسطينية دون تحفظ ابوابها امام السلع والمنتجات الصينية، التي وجدت رواجا وقبولا عاليا في أوساط الجماهير الفلسطينية.

وحرصت القيادة الصينية على لعب دور هام على مسار التسوية السياسية من خلال طرح مبادرتها السياسية ذات النقاط الأربع، التي تتوافق مع قرارات الشرعية الدولية، ومرجعيات عملية السلام، وخصصت ممثلا لها لمتابعة ملف التسوية السياسية، الذي إلتقى يوم الثلاثاء الماضي في رام الله الرئيس محمود عباس. كما دعت العديد من الوفود الفلسطينية والإسرائيلية لتجسير الهوة فيما بين الطرفين لدفع عملية التسوية للإمام. وبالمقابل ترسل الوفود السياسية والثقافية والإقتصادية إلى دولة فلسطين المحتلة لتعزيز الروابط والعلاقات المشتركة بين القيادتين والشعبين.

هذا وزار الرئيس ابو مازن الصين الشعبية أربع مرات للتواصل مع القيادة الصينية، ولما للصين من ثقل سياسي وإقتصادي ودبلوماسي عالمي، وحرصا من القيادة الفلسطينية على الدفع بالدور الصيني قدما للإمام لتحتل المكان المناسب لوزنها الأممي، وكي تكون شريكا رئيسيا في رعاية عملية السلام مع الأقطاب الدولية الأخرى بعد أن فقدت الولايات المتحدة دورها كراعي أساسي لعملية السلام.

اضف إلى ان القيادة الفلسطينية من خلال تعاونها الوثيق مع القيادة الصينية، أكدت لها على إستعدادها في أن تلعب دورا مساندا ومؤثرا في مشروعها العملاق طريق الحرير، الذي شرعت  الصين في إعادة إحيائه، وهو الطريق التاريخي، الذي يربط بين الصين في الشرق الأقصى  والشرق الأوسط مرورا بأوروبا وآسيا الوسطى، والذي يمتد على مسافة عشرة ألآف كيلومتر. وهو مشروع صيني إستراتيجي، سيكون له دور هام في تعزيز العلاقات السياسية والإقتصادية والثقافية بين شعوب الأرض كلها.

العلاقات الفلسطينية الصينية، علاقت مميزة وإستراتيجية، تحرص كلا القيادتين على تطويرها وتعميقها على المستويات السياسية والإقتصادية والثقافية، ولن تدخر أي منهما سبيلا من أجل الإرتقاء بها على كل الصعد والمستويات.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية