11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab





13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 تشرين ثاني 2018

5 أيام في غزة..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

قبل أن أحمل الحقيبة وأتجه لقطاع غزة، نهاية شهر تشرين الأول (أكتوبر) 2018، تلقيتُ اتصالاً ممن يَخبُرون الطريق، وقالوا هل تعرف أنّه لا يسمح بأن تُخرِج من قطاع غزة حقيبة لها عجلات، ولا يُسمح إخراج جهاز كمبيوتر، أو لوح رقمي، من أي نوع، أو عطور، أو صابون، أو..إلخ؟.  اضطررت للتخلي عن أغلب ما أحمله، وأن أجد حقيبة مختلفة، والتأكد أن كل المواد التي أحتاجها لمحاضراتي الخمس المقررة في القطاع، وأربع منها أكاديمية نظرية، أرسلتها لنفسي، عبر البريد الإلكتروني.

منحني حرماني من حمل حاسوبي الشخصي، فرصة الاقتراب من الناس في غزة، حيث جاؤوا يعرضون أجهزة حاسوبهم الشخصية، لأستخدمها.

خمس محاضرات، أعطتني أصدقاء من الحاضرين، أكثر مما نحصل عليه في عام.

حضور لقاء عام لخمسة فصائل يسارية ومعهم شخصيات أخرى، أعطتني فرصة مهمة للقاء مناضلين أصحاب تاريخ، ونقاشهم، ولكن الآن وأنا أفكر، أجد أنّ لقاءي الشباب، في النصف الأول من عشرينيات أعمارهم، من كل التيارات الفكرية والسياسية، في محاضراتي، ومرافقتهم الطرقات والشوارع التي صحبوني فيها، أعطتني أفكارا أكثر، وطاقة، تذكرني بالشباب الحيوي التوّاق للحياة والعالم، الذين تجدهم عادة في القرى والمدن الصغيرة، البعيدة عن الحواضر الكبرى، وعن السياسة الرسمية.

جاءني شاب، صديق، أعرفه عبر وسائل التواصل الإلكتروني، لجولة ليلية، بسبب انشغالات النهار، في أزقة غزة التاريخية القديمة. كل شيء مغلق، "فقط حمّام السَمرَة التاريخي"، تنطلق منه أصوات، غناء حفل شباب، "حمام عريس"، ندخُل الحمام تفاجئني صورة خليل الوزير وياسر عرفات كبيرة في قلب الحمام، وصور شهداء عائلة الوزير، تمتلك الحمام، منذ ما قبل العام 1948.

مول (مجمع تجاري) حديث، وقهوة طيبة للغاية، وتناقض محاولة الحياة الزاهية وضغط الفقر المنتشر.

مع إشراقة اليوم الثاني لي في غزة، مشيتُ في سوق السمك، وعلى الشاطئ، أسترق السمع متعمدا للعمال ومفاوضات تحميل وبيع السمك.

أحد الشباب من الخليل ستلفته صورة عربة شاي وقهوة، على الكورنيش، مكتوب عليها " الموفمنبك عقدّ الحال"، في إشارة للفندق الشهير، نشرتها في حسابي على "فيسبوك"، ولن تلفته عربة مكتوب عليها "رووتس الغلابة"، فرووتس اسم مطعم وفندق محلي، فاخر بمقاييس بلد محاصر، وحصلت قصة شهيرة عام 2015، لصاحب العربة؛ حيث منعته البلدية من البيع فحدثت ضجة في القطاع حينها. ولكن السخرية لم تكن فقط في عربات الشاي والذُرَة. كانت غالبية شعارات الجدران ساخرة، بينما شعارات الفصائل الرسمية على لوحات إعلانية مُكلِفة. أحدهم خط "يا حجة بدي عروس"، أحدهم أو إحداهن، له مفهوم آخر للهجرة؛ هم لا يريدون الهجرة، بل أن يفعل غيرهم ذلك، فكتبوا: "يا رب أسماء وليندا يسافرو وما يرجعو"، و"يا رب حنين تهاجر عتركيا منشان ما ترجع"، وصاحب عربة "الموفمنبك" خط عليها: "إذا الشعب يوماً أراد الحياة، فلا حياة لمن تنادي".

الشباب يوضّحون الأحداث في شارع جكر (الذي كتبتُ عنه سابقا)؛ تاريخ الشارع والنشاطات فيه، وتحديداً مسيرة العودة في منطقة مَلكَة. وعلى المسرح نشيد وغناء وكلمات من كل التيارات. وفي الساحات أعلام وتحد وصمود، وبسطات تبيع المكسرات.

كان مقررا لمحاضرتي في "منتدى بيت المقدس"، 60 دقيقة، واستمرت ثلاث ساعات مليئة بالحيوية والنقاش والاختلاف والاتفاق، ويطلب مني أحد الحاضرين، أن أصحبه للمخبز لأرى من يطلبون "شيكلا" لشراء الخبز. ثم يصرون على دعوتي لمأدبة سمك غزاوي. المطعم، السلام، أبو حصيرة، الشهير، الذي تشير اللوحة أنّه "تأسس سنة 1955 في عهد الرئيس جمال عبدالناصر"، يقدّم طعاماً رائعاً، خصوصاً طبق "زبدية السمك" الذي تشتهر به غزة، وأصدقائي يناقشون أموراً عدة، ونصل لقصص الحب، وكيف ترك أحدهم حبيبته عندما اعتقل في الانتفاضة الأولى، ويتحدث الصديق الآخر عن أهمية توثيق قصص أمهات المناضلين. ثلاث ساعات جميلة في المطعم، ولكن لم يكن هناك أي زبون على الإطلاق، سوانا، الوضع الاقتصادي واضح الأثر.

وأنا عائد، وبعد طوابير وأجهزة التفتيش، وقد تقيدت بكل التعليمات، سأبتسم عندما يمنعون عاملا من أخذ كعكة بسمسم حملها معه، ويسألهم ماذا أفعل؟ فيقول الإسرائيلي "كُلها"، فيرجو من حوله المساهمة في أكلها لينتهي سريعاً، ويرفع أحدهم صوته "ساعدوه يا شباب".

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تموز 2019   الفلسطينيون ليسوا أجانب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2019   غرينبلات وما تعلمه في "محاكم الإفلاس"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



15 تموز 2019   لإيران الحق بامتلاك السلاح النووي - بقلم: د. عبد الستار قاسم

15 تموز 2019   خاص بالفلسطينيين..! - بقلم: خالد معالي

15 تموز 2019   نتنياهو وخطيئة الأصول..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2019   سلام "كانط" وسلام "كوشنر"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 تموز 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (11) - بقلم: عدنان الصباح

15 تموز 2019   "لنستمر بالهجوم" فالتغيير قادم..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 تموز 2019   عنصرية العفولة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 تموز 2019   لاءات وإفتراءات نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تموز 2019   ضم الضفة سيؤجج النضال الفلسطيني ولن ينهيه - بقلم: د. مصطفى البرغوتي




3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة


28 حزيران 2019   مرزوق الغانم: نحن معك يا فلسطين..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

27 حزيران 2019   ننهي احتضار الحلم..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية