11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 تشرين ثاني 2018

مشروع قرار إدانة أمريكي لـ"حماس"..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في إطار سياستها التفكيكية للقضية الفلسطينية ونزع ملفاتها الواحد تلو الآخر، تحاول الولايات المتحدة وعبر مندوبتها نيكي هايلي التي تودع منصبها في الأمم المتحدة وتسعى أن يرتبط اسمها بمشروع قرار تتقدم به للجمعية العامة للأمم المتحدة تدين به حركة "حماس" وإطلاق صواريخها وبالوناتها الحارقة، وفي الحقيقة هو مشروع لإدانة خيار المقاومة المشروعة للشعب الفلسطيني لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وصد أي حرب وعدوان على غزة. الهدف هنا واضح إدانة حركة "حماس" وأسلحتها ووصمها بصفة الإرهاب.

وعلى طريق تفكيك القضية الذى سبقه نقل السفارة الأمريكية إلى القدس وإعتبارها عاصمة لإسرائيل، ووقف كل المساعدات لوكالة "الأونروا" بهدف إخراج هذان الملفان من أي تسوية مستقبلية، ياتي الدور على "حماس" والمقاومة، والهدف هنا ممارسة ضغط على "حماس" لتقبل بما هو معروض، وألا تعارض أي تسوية، وترويض حركة "حماس" سياسيا، وتحويلها لحركة سياسية، ولا مانع من مكافأتها بغزة.

واللافت للإنتباه ان هذا المشروع الأمريكي وتوقيت طرحه في 29 نوفمبر القادم يأتي في ذكرى قرار التقسيم رقم 181 والذي ينص على قيام دولة عربية إلى جانب إسرائيل، وهو قرار يشكل أساس قيام الدولة الفلسطينية وشرعيتها، هذا القرارلا يسقط بالتقادم وما زال قائما، بل إن إسرائيل نفسها تستمد شرعية قيامها منه، الهدف من هذا التوقيت محاولة إلغاء هذا القرار بإدانة كل الشعب الفلسطيني عبر مقاومته بالإرهاب، وكيف لشعب يمارس الإرهاب أن يمنح دولة؟ ويأتي طرحها أيضا في ذكرى قيام الأمم المتحدة بالإحتفال بيوم التضامن العالمي مع الشعب الفلسطيني، والذي يؤكد على أن القضية الفلسطينية ما زالت أحد أهم قضايا الشرعية الدولية، والأمم المتحدة. ويذكر هذا اليوم بالمسؤولية الدولية والتضامن مع حقوق الشعب الفلسطيني غير القابلة للتصرف ـ وحقه في تقرير مصيره في قيام دولته، وممارسة حقوقه التي أقرتها الشرعية الدولية. ومشروع القرار هذا يريد ان يلغي او يتجاهل العالم هذا اليوم ويسقطه من حساباته السياسية. ويتزامن هذا الطرح مع معرض للصور تنظمه الأمم المتحدة في مقرها بنيويورك يعرض لأهم إنجازات الشعب الفلسطيني ومساهمته في الإنجازات الحضارية العالمية. وهو ما يؤكد حضارية الشعب الفلسطيني وجدارته بممارسة حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها قيام دولته الديمقراطية السلمية.

هذا المشروع له أبعاد أكثر من الإدانة، هدفه إلغاء أي وجود للشعب الفلسطيني كبقية شعوب العالم، وتصوير غزة على أنها معقل للإرهاب، بتصوير المقاومة فقط بإطلاق الصواريخ وحفر الأنفاق وإطلاق البالونات الحارقة. ويذهب السفير الإسرائيلي في الأمم المتحدة داني دانون للمطالبة بإدانة "حماس" وكل المقاومة ووصمها بالإرهاب.

لا شك أن هذا القرار وتقديمه في هذا التوقيت يتوافق أيضا مع التمهيد للإعلان عن "صفقة القرن"، التي تسعى المندوبة الأمريكية من خلال مشروعها تهيئة البيئة الإقليمية والدولية للقبول به. وهي تعرف مسبقا أنها أقرب للمطالب الإسرائيلية، ولا يحمل أي إشارة للشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة، ولا يشير إلى إسرائيل على أنها سلطة إحتلال، وهنا تكمن خطورة مشروع القرار انه ليس متوازنا، فهو لا يشير إلى قتل المدنيين الأبرياء من الفلسطينيين المحاصرين والجوعى بسبب حصار إسرائيل، وبرصاص جيشها، ولا يشير إلى صفة الاحتلال، ويعطي لإسرائيل الحق في أي وقت لشن حروبها على غزة، فهو مشروع إستباقي بمنح إسرائيل هذا الحق.

لا شك ان هذا القرار سيشكل معركة دبلوماسية بين الولايات المتحدة وإسرائيل، والدبلوماسية العربية والإسلامية والصديقة، وهل تنجح الولايات المتحدة في تمرير مشروعها في الجمعية العامة؟ ولماذا الجمعية العامة؟ لأنها تعرف مسبقا ان روسيا لن توافق على مشروع القرار، فذهبت للجمعية العامة لممارسة كل نفوذها على الدول الأعضاء والتلويح والتأكيد كما يؤكد الرئيس الأمريكي ترامب "من يصوت ضدنا ليس معنا ولا يستحق دعمنا المالي"..!

إنها بلا شك معركة ومواجهة دبلوماسيه للمصداقية الدولية للجمعية العامة ولكل قرارتها، لكن الإشكالية الكبرى حصر المشروع بـ"حماس"، وهو ما يحتاج المزيد من العقلانية والتوضيح وبذل جهد أكبر، وإبراز الوجه الشرعي السلمي للمقاومة، وأن الشعب الفلسطيني ضد العنف وضد الإرهاب، وانه يمارس حقه في المقاومة لإنهاء الاحتلال وقيام دولته كما مارسته قبله العديد من الدول الأعضاء.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية