6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 تشرين ثاني 2018

التصدي لمخطط الهجرة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

منذ بدأت الهجمة الصهيونية مدعومة من الغرب الرأسمالي في مطلع القرن العشرين الماضي وحتى يوم الدنيا هذا في الألفية الثالثة (نهاية عام 2018) ومخطط التهجبير والطرد والنفي لإبناء الشعب العربي الفلسطيني من وطنهم الأم، فلسطين يقف على رأس جدول أعمال القيادات الصهيونية الإستعمارية المتعاقبة لبلوغ الهدف المتمثل بالتطهير العرقي الكامل للفلسطينيين من بلادهم. حيث تمكنت الحركة الصهيونية من خلال منظماتها الإرهابية "الهاجاناة"، "ليحي"، "إتسل" و"الأرغون" عشية النكبة 1948 وبعد الإعلان عن قيام دولة الإستعمار الإسرائيلية من تهجير وطرد قرابة المليون فلسطيني من وطنهم الأم بفضل المجازر والمذابح في العديد من المدن والقرى الفلسطينية: دير ياسين، والدوايمة، ولوبيا، وصفد، واللد والرملة وحيفا وكفر قاسم والقائمة تطول. وواصلت ذات النهج مع دخولها قطاع غزة في العدوان الثلاثي 1956 وإرتكبت العديد من المجازر ابرزها مجزرة خانيونس، وأيضا أثناء حرب 1967 حيث قامت بإرتكاب جرائم حرب وبث حرب الإشاعة والترهيب للمواطنين الفلسطينيين، الذين نزح عدد كبير منهم إلى دول الشتات العربي والمهاجر، وذلك لتكرس شعارها الناظهم لمشروعها الكولونيالي الإجلائي الإحلالي، القائل: "أرض بلا شعب لشعب بلا أرض!"، والذي تمظهر أخيرا في المصادقة على قانون "القومية الأساس" تموز/ يوليو 2018، الذي أعطى الحق في تقرير المصير للصهاينة اليهود دون غيرهم على أرض الشعب العربي الفلسطيني، فلسطين التاريخية، وفتح أبواب الإستيطان الإستعماري على مساحتها 27 الف وتسعة كيلومتر مربع دون أية معايير سوى معيار التوسع الإستعماري على حساب حقوق ومصالح الشعب العربي الفلسطيني.

وتدحرج المشروع الكولونيالي الإسرائيلي نحو آفاقه الخطيرة والمدمرة لوجود الشعب الفلسطيني، تلازم مع مواصلة عملية المصادرة والتهويد والأسرلة للأرض العربية الفلسطينية، وضم القدس العاصمة الأبدية لفلسطين، وترافق مع إرتكاب جرائم الحرب المتواصلة في كل أراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران 1967، وداخل الخط الأخضر للضغط على الفلسطينيين، ودفعهم دفعا للهرب من إتون المحرقة الصهيونية ضدهم. حيث تقوم الجمعيات الصهيونية ومنها "عطيرت كوهانيم" وغيرها وعصابات "تدفيع الثمن" و"شباب التلال" و"لهفاة" ..إلخ، بالإضافة للحصار الظالم لقطاع غزة بتنفيذ المخطط الإجرامي، ويتولى سموتيرطش ويهودا غليك وحوطبلي وشاكيد وريغف وليبرمان وبينت ونتنياهو ومن لف لفهم من قوى اليمين الصهيوني المتطرف والفاشي داخل الإئتلاف الحكومي المتهاوي وخارجه بتنفيذ حلقات المشروع لتفريغ الوطن والأرض الفلسطينية كلها من أبنائها وشعبها ليحققوا هدفهم الإستعماري التاريخي.

وللأسف سقط قطاع من الشباب في دوام الإستسلام وقرر الهرب من مواجهة التحدي. متذرعون بعوامل أخرى فاقمت أزمتهم الخاصة منها: فقدان الأمل بعملية السلام، وغياب أفق التحرر وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967، وضمان حق العودة للاجئين؛ إزدياد نسبة البطالة في أوساط الشباب؛ وحرمان بعضهم من العمل في مؤسسات السلطة بسبب خلفياتهم السياسية؛وجود الأخطاء ومظاهر الفساد في أوساط المؤسسة الرسمية، ضعف روح المقاومة داخل المجتمع الفلسطيني بشكل عام لعدم وجود خطة واحدة ومنظمة لتعميق روح المقاومة الشعبية؛ وبسبب تعمق الإنقسام، وتمترس الإنقلابيين الحمساويين وراء خيار الإمارة، الذين للأسف الشديد يتساقون مع مشروع مؤامرة صفقة القرن؛ خروج العرب من دائرة الصراع مع إسرائيل، ليس هذا فحسب، وانما إنتقالهم للتطبيع المجاني معها، وإعتبارها حليفاً لقسم مهم من أهل النظام الرسمي العربي.

مجموع هذة العوامل وغيرها شكلت الحافز عند بعض الشباب للتبرير والتذرع بالهروب من الوطن. ورغم ان بعض الشباب العامل في حقلي الإعلام والفن والمجتمع المدني رفض خيار الهروب، وطالب بالصمود، ودعا للتكافل لترسيخ الوجود في الأرض الفلسطينية، غير ان بعضهم حاول عن عدم قصد تحميل معاناة الشباب وهروبهم لـ"مظاهر الفساد" في السلطة، وكأنها العامل الأساس في كل ما أصاب ويصيب الشعب الفلسطيني، ومن حيث لا يدري برأ هذا البعض العدو الإسرائيلي من الدور التاريخي الذي لعبه، ومازال يلعبه حتى الآن لتحقيق هدفه في عملية الترانسفير الشاملة، التي يسعى إليها. الأمر الذي يملي على اصحاب هذا الرأي ان يكونوا أكثر موضوعية في قراءة المشهد، دون ان يلغي حقهم في التعبير عن مواقفهم من الأخطاء الموجودة في الساحة الفلسطينية. لكن ليضع الأمور في نصابها الطبيعي دون مغالاة أو تضخيم حتى تستقيم القراءة الموضوعية للهجرة. ووضع الحلول المناسبة لدرءها والحد منها.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة


10 كانون أول 2018   قراءة في عملية "عوفرا"..! - بقلم: خالد معالي

10 كانون أول 2018   فشل أمريكا بادانة حركة "حماس" - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   السترات الصفراء تصنع التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


9 كانون أول 2018   هل العمل المسلح مفتاح القبول؟! - بقلم: سري سمور

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 كانون أول 2018   الأمم المتحدة سلاح ذو حدين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية