18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 تشرين ثاني 2018

العالم الذي نعيش فيه، ومن يفشل الأمم المتحدة؟


بقلم: د. مصطفى البرغوتي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أظهر استطلاع عالمي جديد أن 65% من المُستطلَعين يخشون خطر حرب عالمية ثالثة، ويؤكد 72% منهم أن الأمم المتحدة هي أكثر مؤسسة دولية تحظى بتقدير إيجابي. ومع ذلك يُقر الجميع بفشلها، حتى الآن، في أداء مهامها على الوجه المطلوب.

ويشير نفس الإستطلاع الذي يحظى بإحترام غربي واسع إلى أن إسرائيل هي ثاني أسوأ كيان في العالم يمارس تأثيرا سلبيا على الشؤون الدولية.

وما دام النظام الدولي لا يملك مؤسسة أفضل من الأمم المتحدة، فإن السؤال الطبيعي، من، وما الذي يعيقها عن أداء دورها في الحفاظ على السلم العالمي؟

هناك ستة عوامل تؤثر بشكل سلبي، وتضعف دور الأمم المتحدة.

وأول وأهم هذه العوامل، الظاهرة العالمية التي ترسخت بعد إنتهاء فترة الحرب الباردة، وتتمثل في الخرق المتكرر والمتواصل للمعاهدات والقوانين الدولية، بما في ذلك خرق القانون الإنساني الدولي وقرارات الأمم المتحدة،وما نشأ من توافق ضمني بين دول كبيرة وصغيرة على تهميش المبادىء الإنسانية وحقوق الإنسان، والقيم الديمقراطية، وإخضاعها جميعها للمصالح القومية البحتة، بحيث غدا العنصر الوحيد المقرر في السياسات الدولية هو عنصر صراع القوى والمصالح ، وكأننا نعيش انحدارا نحو قيم وأساليب ووسائل القرن التاسع عشر في إدارة العلاقات الدولية، والتنافس بين الشعوب والدول.

أما العامل الثاني الذي أنهك الأمم المتحدة ، والعالم، فهو اعتماد منظومة معايير مزدوجة، في تحديد الخروقات للقانون الدولي، وفي فرض العقوبات، وأبرز الأمثلة على ذلك، تجاهل ممارسات إسرائيل التي خرقت كل قانون دولي، ونفذت أسوأ أشكال التطهير العرقي، وتمارس أطول احتلال في التاريخ الحديث، وتوجت ذلك بأسوأ منظومة للأبارتهايد والتمييز العنصري في تاريخ البشرية ، ومع ذلك وبسبب حماية الولايات المتحدة وبعض الدول الغربية، لم تُتخذ ضدها أي عقوبات دولية، ولم تتعرض للمساءلة والمحاسبة التي تعرضت لها دول عديدة قامت بخروقات أقل بكثير مما خرقته إسرائيل العامل الثالث، يكمن في التناقض الصارخ بين طبيعة عصر العولمة غير المسبوقة إقتصاديا، وما يشمله من ثورة المعلومات وثورة الإتصالات، وبين النمو الواسع للإنعزالية الشوفينية، والشعبوية السياسية في الولايات المتحدة وعدد من الدول الغربية، بما في ذلك ما قامت به إدارة ترامب من خروقات لقواعد واتفاقيات التجارة العالمية، ووقف سباق التسلح، والحفاظ على المناخ العالمي.

أما العامل الرابع فهو افتقار الأمم المتحدة لأدوات ووسائل لتنفيذ قراراتها، ويكفي أن نذكر هنا، من تجربة فلسطين، أن الأمم المتحدة ما زالت عاجزة عن تنفيذ سبعمائة وخمسة قرارات اتخذتها الجمعية العامة لصالح الشعب الفلسطيني، وما لا يقل عن ستة وثمانين قرارا أخذها مجلس الأمن الدولي، وآخرها القرار الشهير في نهاية عام 2016 بوقف الإستيطان الإسرائيلي وعدم شرعيته.

أما العامل الخامس فيكمن في أن النظام السياسي العالمي، و منظومة الأمم المتحدة، لم تتطور لتأخذ في الإعتبار، الإنتقال المتسارع لمراكز القوة من الدول والحكومات إلى الشركات الإحتكارية الكبرى، والمؤسسات غير الرسمية، كما لم تستطع، حتى الآن، أن تتعامل مع القفزات الإلكترونية الهائلة في عالم السايبر وتقنياته.

وأخيرا فإن العامل السادس ، والذي نعاني من آثاره، هو ما يمكن تسميته حالة إنفصام الشخصية في السياسة العالمية، فالكل يتشدق بحقوق الإنسان والديمقراطية ومبدأ سيادة القانون، والأغلبية تتعايش مع، بل وتدعم، الأنظمة السلطوية، والديكتاتورية، والقمعية، والحروب العدوانية الغادرة كما جرى في الغزو الذي دمر العراق.

العالمُ بحاجة لثورة عالمية تستعيد قيم العدالة الإنسانية، ومبادئ الحرية، وهذه ليست أمنية، بل شرط أساس للحفاظ على الوجود البشري.

* الأمين العام لحركة المبادرة الوطنية الفلسطينية- رام الله. - barghoutimustafa@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية