11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab





13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 تشرين ثاني 2018

أكاديميون مختصون في علم السياسة يقرأون السياسة دون فهم لعلم السياسة..!


بقلم: د. أيوب عثمان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

إن كنت أعجب كثيراً لمن يقرأون السياسة من منطلق حزبي أو رغائبي، فإنني أعجب أكثر وأكثر لأكاديميين متخصصين في علم السياسة يقرأون السياسة بعيداً كل البعد عن علم السياسة. فبعض أولئك الذين امتشقوا علم السياسة كي يكون سلاحاً يرفعونه في وجه منتقديهم ذهبوا إلى أن عملية الحافلة الصهيونية وصاروخ الكورنيت الذي أصابها في المليان لم تكن إلا فعلاً متفقاً عليه، وكأنها فبركة مسرحية تم التفاهم عليها بين المقاومة والعدو الصهيوني، فضلاً عن اعتبارهم أن وقف إطلاق النار لتفعيل التهدئة بين الطرفين هو الآخر أمر متفق عليه، تمهيداً للدخول في "صفقة القرن"..!

غرابة هذا التفسير المفتعل، أو لنقل ضحالة هذا التفكير المصنوع عند أمثال أولئك الأكاديميين المتخصصين في علم السياسة، مع أبلغ الأسف وأشده، تحفزني على طرح التساؤلات الآتية:

1-    أليس غريباً أن يمتدح متخصصون في علم السياسة المقاومة وصمودها وإنجازها في ذات الوقت الذي يشككون فيه في قيادتها السياسية؟!
2-    إذا كان المصريون هم الذين كانوا يحاورون حماس وفصائل المقاومة من أجل الموافقة على التهدئة، فكيف لأولئك الأكاديميين المتخصصين في علم السياسة أن يمتدحوا الدور المصري الساعي للوصول إلى تهدئة هم يشككون في أمرها؟!
3-    أليس غريباً أن يمتدح أولئك الأكاديميين المتخصصين في علم السياسة الجهد المصري المبذول لإنجاز التهدئة في قطاع غزة في ذات الوقت الذي يعلمون فيه أن الموافقة على التهدئة لم تكن إلا نتاجاً لحوار المصريين مع حماس وفصائل المقاومة؟!
4-    إن صح قول أولئك الأكاديميين المتخصصين في علم السياسة أن حماس جزء من صفقة القرن التي ترفضها على نحو قوي وبات وقاطع جميع فصائل المقاومة، فكيف يمكن لأولئك الأكاديميين المتخصصين في علم السياسة أن يقنعوا أنفسهم - على نحو عقلاني علمي لا فصائلي ولا رغائبي - أن فصائل المقاومة بما فيها وعلى رأسها حماس ليست هي الأخرى جزءاً من صفقة القرن؟!
5-    أليس غريباً أن يعتبر أولئك الأكاديميين المتخصصين في علم السياسة - أو يشككوا في - أن حماس جزء من اتفاق سري يمهد إلى الدخول في صفقة القرن في ذات الوقت الذي يصدقون فيه أن أصحاب التنسيق الأمني (المقدس!) يرفضون صفقة القرن رفضاً حقيقياً وصادقاً وقطعياً؟!
6-    إذا كانت عملية التسلل الصهيونية الاستخباراتية شرق خانيونس تشكل خرقاً لما كان قد تم التفاهم عليه قبل يومين بين الاحتلال من جهة وكل من حماس ومصر وقطر والأمم المتحدة من جهة أخرى، فكيف يمكن لأولئك البحاثة في علم السياسة أن يقنعوا أنفسهم- قبل غيرهم وبعيداً عن سواهم- أن وقف إطلاق النار بين الاحتلال والمقاومة كان فبركة مسرحية هدفها التمهيد للدخول في صفقة القرن؟!
7-    ألم ير أولئك الأكاديميين الذين تخصصوا في علم السياسة أن نتانياهو لم يوافق على وقف إطلاق النار بغية العودة إلى التهدئة التي اخترقها إلا لقناعته أنها الأفضل له والأعدل والأصوب والأنسب؟! وهل يعقل أن نتانياهو كان يرى أن الأعدل له والأفضل والأنسب والأصوب هو التصعيد العسكري فاختار التهدئة كفبركة مسرحية متفق عليها؟! ألم يقرأ أولئك الأكاديميين المتخصصين في علم السياسة ما قاله وزير التعاون الإقليمي الصهيوني تساحي هنغبي: "لقد أوقفنا النار مع حماس حمايةً لكل تل أبيب"، محاولاً تبرير موافقة المجلس الأمني المصغر (الكابينيت) على وقف إطلاق النار، مضيفاً أن حماس ردت على العملية (التسلل شرق خانيونس) بالحد الأدنى فأطلقت 470 صاروخاً، مؤكداً أن الاحتلال "لو زاد من وتيرة قصفه لغزة لعاد بخمسمائة تابوت محملة بجنوده القتلى"؟!
8-    ألم يدرك الذي قال ممن تخصصوا في علم السياسة أن الطرفين "سيتحدثان عن انتصار تم تحقيقه" هو قول جانبه الصواب تماماً، ذلك أن جانباً واحداً فقط (وهو المقاومة) هو الذي تحدث عن "انتصار"، فيما الجانب الآخر (العدو الصهيوني) تحدث عن الفشل وسلم بالهزيمة في مواجهة المقاومة؟!

وبعد، فلعل أولئك الأكاديميين البحاثة المتخصصين في علم السياسة يقرأون أن الصحافة الإسرائيلية قد اعترفت لأول مرة، - وعلى نحو فيه إجماع -، كما لأول مرة أجمع المحللون السياسيون والعسكريون الإسرائيليون بأن إسرائيل هُزِمت على المستوى الأمني والاستخباراتي والقتالي العسكري، وأن المجلس الأمني المصغر كان مضطراً للموافقة على وقف إطلاق النار بعد أن أمطرت المقاومة العدو الصهيوني بنحو 500 صاروخ وقذيقة كان في المليان معظمها، حيث لم تتمكن القبة الحديدية – التي كانت دولة الاحتلال تباهي بها وتفاخر - من اعتراض إلا مائة منها، فيما ذهبت الأربعمائة صاروخ الأخرى إلى أهدافها تماماً، الأمر الذي شكل كارثة لجيش تم تصنيفه الأول من حيث القوة على مستوى الشرق الأوسط والخامس على مستوى العالم.

إن المقاومة لم يكن لديها أي إرادة للتصعيد العسكري، بل كان لديها إيمان يقيني بأهمية تجنب التصعيد من جانبها كي تتجنب التصعيد من الاحتلال ضد غزة، وليس أدل على ذلك من عملية حافلة الجند التي كان في مكنة المقاومة أن تفجرها بمن فيها من عشرات الجنود قبل ترجلهم منها. ألم تجمع  كل وسائل إعلام العدو الصهيوني بيمينها ويسارها –وألم يعترف المراقبون السياسيون والعسكريون على مختلف انتماءاتهم السياسية أن المقاومة كانت قادرة على قتل جميع الجنود الذين كانوا في الحافلة قبل نزولهم منها؟! غير أن المقاومة لم تفعل ذلك التزاماً منها بقرار عدم التصعيد من جانبها تجنباً للتصعيد الإسرائيلي، مكتفية بإرسال رسالة إلى الاحتلال مفادها: احذروا، فأنتم تحت أعيننا وتحت ضرباتنا ودليلنا القاطع على ما نقول هو ليس ما نقول وإنما ما نفعل، وقد رأيتم ما فعلنا، وقد تأكدتم أنه كان في مكنتنا أن نفجر الحافلة بعشرات الجنود الذين كانوا فيها.

أما آخر الكلام، فقد رجح الإعلاميون والمراقبون السياسيون والعسكريون، سواء في دولة الاحتلال أو في غيرها، أن هذا الفعل المقاوم الكبير والجريء والخطير والفوري والدقيق هو الذي لعب الدور الرئيس والأساس في إقناع أصحاب القرار السياسي في دولة الاحتلال للمسارعة إلى الموافقة على التهدئة، حماية لجبهتهم الداخلية التي كانت تعاني من انكشاف واسع فسيح جعلها تحت مرمى نيران المقاومة.

* كاتب وأكاديمي فلسطيني – جامعة الأزهر بغزة، عضو مجموعة الحوار الوطني من الأكاديميين والمثقفين الفلسطينيين. - ayyoub_othman@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

16 تموز 2019   الفلسطينيون ليسوا أجانب..! - بقلم: عمر حلمي الغول


16 تموز 2019   غرينبلات وما تعلمه في "محاكم الإفلاس"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم



15 تموز 2019   لإيران الحق بامتلاك السلاح النووي - بقلم: د. عبد الستار قاسم

15 تموز 2019   خاص بالفلسطينيين..! - بقلم: خالد معالي

15 تموز 2019   نتنياهو وخطيئة الأصول..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 تموز 2019   سلام "كانط" وسلام "كوشنر"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

15 تموز 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (11) - بقلم: عدنان الصباح

15 تموز 2019   "لنستمر بالهجوم" فالتغيير قادم..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 تموز 2019   عنصرية العفولة..! - بقلم: شاكر فريد حسن


14 تموز 2019   لاءات وإفتراءات نتنياهو..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 تموز 2019   ضم الضفة سيؤجج النضال الفلسطيني ولن ينهيه - بقلم: د. مصطفى البرغوتي




3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر









27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة


28 حزيران 2019   مرزوق الغانم: نحن معك يا فلسطين..! - بقلم: نصير أحمد الريماوي

27 حزيران 2019   ننهي احتضار الحلم..! - بقلم: حسن العاصي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية