18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 تشرين ثاني 2018

نائل البرغوثي... 39 عاما من الاسر


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مجرد وجود أسير أو أسيرة في سجون الاحتلال يسبب وجعًا وألمًا للقلب دائمين دون توقف، ليس فقط لأهل فلسطين المحتلة، بل لكل حر وشريف في العالم، ولكل عاشق للحرية والانطلاق وعمارة الكون، فكيف عندما يدور الحديث عن الاسير نائل البرغوثي والذي قضى 39 عاما من الاسر في سجون الاحتلال من بينها 34 عاما متواصلا.

وجع البرغوثي والأسرى الأبطال أي وجع؟!، فهو وهم يشكلون نقطة حساسة وساخنة لدى مختلف أطياف الشعب الفلسطيني، فما ندر أن نجد فلسطينيًّا لم يذق طعم وعذابات الأسر، ومن هنا وجب عدم إغفال قضية الأسرى، ولو بأضعف الايمان بالدعاء لهم، وهناك من يعملون باقوى الايمان للافراج عنهم في صفقة مشرفة قريبا بعون الله ستنجز وتتم وتفرح قلوب الاسرى وأهاليهم والشعب الفلسطيني قاطبة.

الاسير البرغوثي نراه كما نرى الأحرار وهم الأسرى في سجون الاحتلال يدفعون لحرية شعبهم  ثمنًا غاليًا من زهرات شبابهم، وأجسادهم.

وجع الاسير البرغوثي، ووجع قلوب الأسرى هو وجع كل إنسان حر ما داموا في الأسر، وبيع حريتهم ودخول السجن ليسا هواية ولا شغفًا، بل حالة اضطرارية، لأجل القيم السامية والراقية والأخلاق العالية، بهدف التحرر والتطور والانطلاق.

الأسر يعني الموت البطيء؛ فالأيام تمر سريعًا خارج السجن، ولكن داخله تمر الثواني ثقيلة وبطيئة، ومعها العذاب، والموت يلاحق الأسرى، خاصة في العزل، فالشعور بالزمن يختلف من إنسان إلى آخر، حسب معاناته وحالته النفسية والوضع الذي يعيش والظروف المحيطة من فرح أو حزن.

كل فكرة وخطوة تقربان من تحرير الأسرى ويتبعهما خطوات أخرى للتضامن مع الأسرى جديرتان بالتطوير والتحسين، ورأس ذلك وعلى قمته هو عملية تبادل أسرى جديدة، والأنظار تتجه بذلك إلى المقاومة.

صراحة مناصرة البرغوثي وبقية الاسرى حتى اللحظة لم ترق إلى مستوى تضحيات الأسرى، ولا معاناتهم، والتضامن مع الاسير نائل البرغوثي وبقية الأسرى الأبطال ليس منة ولا فضلًا وتكرمًا من أحد، بل هو واجب وطني وديني وأخلاقي.

أهداف الأسرى وطموحاتهم وآمالهم جديرة بأن يضحى لها، ويعلى شأنها لتنتصر لاحقًا على المحتل الغاصب، فلولا وجود عنوان للتضحية والفداء _وهم الأسرى_ لصارت الحياة جحيمًا لا يطاق، بانتصار السجان والظلم والطغاة. لاحظ كيف صور جنود الاحتلال الأسرى لدى المقاومة تطوف الدنيا، وقامت الدنيا ولم تقعد لأجلهم، وصارت صورهم تعلق في كل عواصم الدنيا، وصاروا حديث الساعة، أما صور الأسرى الفلسطينيين فلا يكاد أحد يعرفها.

محطات من الاسير البرغوثي، فقد توفي والداه خلال اعتقاله الأول والذي استمر 33 عاماً حتى أفرج عنه في تاريخ 18أكتوبر عام 2011، ضمن صفقة وفاء الأحرار "شاليط"، وبعد الإفراج عنه تزوج من المحررة إيمان نافع، والتحق في جامعة القدس المفتوحة لدراسة علم التاريخ ، وله اثنين من الأخوة والأخوات وهما الأسير عمر البرغوثي، وحنان البرغوثي.

وفي حكاية الاسير نائل فانه وبعد 12 يوما على اختطافه عام 1978" اعتقل الاحتلال شقيقه الأكبر عمر وابن عمه فخري، وحوكم ثلاثتهم بتهمة قتل ضابط "إسرائيلي" شمال رام الله، وحرق مصنع زيوت بالداخل المحتل عام 48، وتفجير مقهى في القدس".

وتتذكر الحركة الاسيرة يوم محاكمة نائل وشقيقه وابن عمه   حين صاح القاضي غاضبا لعدم استجابة الأخوين وابن عمهما لأوامره بطلب الاستعطاف والرحمة، فضرب على منضدة صائحا "نائل، عمر، فخري، مؤبد مؤبد مؤبد" ، فما كان من امهم إلا ان تزغرد في قاعة المحكمة.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية