6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 تشرين ثاني 2018

نائل البرغوثي... 39 عاما من الاسر


بقلم: خالد معالي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مجرد وجود أسير أو أسيرة في سجون الاحتلال يسبب وجعًا وألمًا للقلب دائمين دون توقف، ليس فقط لأهل فلسطين المحتلة، بل لكل حر وشريف في العالم، ولكل عاشق للحرية والانطلاق وعمارة الكون، فكيف عندما يدور الحديث عن الاسير نائل البرغوثي والذي قضى 39 عاما من الاسر في سجون الاحتلال من بينها 34 عاما متواصلا.

وجع البرغوثي والأسرى الأبطال أي وجع؟!، فهو وهم يشكلون نقطة حساسة وساخنة لدى مختلف أطياف الشعب الفلسطيني، فما ندر أن نجد فلسطينيًّا لم يذق طعم وعذابات الأسر، ومن هنا وجب عدم إغفال قضية الأسرى، ولو بأضعف الايمان بالدعاء لهم، وهناك من يعملون باقوى الايمان للافراج عنهم في صفقة مشرفة قريبا بعون الله ستنجز وتتم وتفرح قلوب الاسرى وأهاليهم والشعب الفلسطيني قاطبة.

الاسير البرغوثي نراه كما نرى الأحرار وهم الأسرى في سجون الاحتلال يدفعون لحرية شعبهم  ثمنًا غاليًا من زهرات شبابهم، وأجسادهم.

وجع الاسير البرغوثي، ووجع قلوب الأسرى هو وجع كل إنسان حر ما داموا في الأسر، وبيع حريتهم ودخول السجن ليسا هواية ولا شغفًا، بل حالة اضطرارية، لأجل القيم السامية والراقية والأخلاق العالية، بهدف التحرر والتطور والانطلاق.

الأسر يعني الموت البطيء؛ فالأيام تمر سريعًا خارج السجن، ولكن داخله تمر الثواني ثقيلة وبطيئة، ومعها العذاب، والموت يلاحق الأسرى، خاصة في العزل، فالشعور بالزمن يختلف من إنسان إلى آخر، حسب معاناته وحالته النفسية والوضع الذي يعيش والظروف المحيطة من فرح أو حزن.

كل فكرة وخطوة تقربان من تحرير الأسرى ويتبعهما خطوات أخرى للتضامن مع الأسرى جديرتان بالتطوير والتحسين، ورأس ذلك وعلى قمته هو عملية تبادل أسرى جديدة، والأنظار تتجه بذلك إلى المقاومة.

صراحة مناصرة البرغوثي وبقية الاسرى حتى اللحظة لم ترق إلى مستوى تضحيات الأسرى، ولا معاناتهم، والتضامن مع الاسير نائل البرغوثي وبقية الأسرى الأبطال ليس منة ولا فضلًا وتكرمًا من أحد، بل هو واجب وطني وديني وأخلاقي.

أهداف الأسرى وطموحاتهم وآمالهم جديرة بأن يضحى لها، ويعلى شأنها لتنتصر لاحقًا على المحتل الغاصب، فلولا وجود عنوان للتضحية والفداء _وهم الأسرى_ لصارت الحياة جحيمًا لا يطاق، بانتصار السجان والظلم والطغاة. لاحظ كيف صور جنود الاحتلال الأسرى لدى المقاومة تطوف الدنيا، وقامت الدنيا ولم تقعد لأجلهم، وصارت صورهم تعلق في كل عواصم الدنيا، وصاروا حديث الساعة، أما صور الأسرى الفلسطينيين فلا يكاد أحد يعرفها.

محطات من الاسير البرغوثي، فقد توفي والداه خلال اعتقاله الأول والذي استمر 33 عاماً حتى أفرج عنه في تاريخ 18أكتوبر عام 2011، ضمن صفقة وفاء الأحرار "شاليط"، وبعد الإفراج عنه تزوج من المحررة إيمان نافع، والتحق في جامعة القدس المفتوحة لدراسة علم التاريخ ، وله اثنين من الأخوة والأخوات وهما الأسير عمر البرغوثي، وحنان البرغوثي.

وفي حكاية الاسير نائل فانه وبعد 12 يوما على اختطافه عام 1978" اعتقل الاحتلال شقيقه الأكبر عمر وابن عمه فخري، وحوكم ثلاثتهم بتهمة قتل ضابط "إسرائيلي" شمال رام الله، وحرق مصنع زيوت بالداخل المحتل عام 48، وتفجير مقهى في القدس".

وتتذكر الحركة الاسيرة يوم محاكمة نائل وشقيقه وابن عمه   حين صاح القاضي غاضبا لعدم استجابة الأخوين وابن عمهما لأوامره بطلب الاستعطاف والرحمة، فضرب على منضدة صائحا "نائل، عمر، فخري، مؤبد مؤبد مؤبد" ، فما كان من امهم إلا ان تزغرد في قاعة المحكمة.

* إعلامي فلسطيني يقيم في بلدة سلفيت بالضفة الغربية. - maalipress@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..! - بقلم: محمد أبو شريفة


10 كانون أول 2018   قراءة في عملية "عوفرا"..! - بقلم: خالد معالي

10 كانون أول 2018   فشل أمريكا بادانة حركة "حماس" - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   السترات الصفراء تصنع التاريخ..! - بقلم: عمر حلمي الغول

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


9 كانون أول 2018   هل العمل المسلح مفتاح القبول؟! - بقلم: سري سمور

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 كانون أول 2018   الأمم المتحدة سلاح ذو حدين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية