18 July 2019   The Iraqi love fest with Palestine - By: Daoud Kuttab



11 July 2019   Jordan, Palestine moving closer - By: Daoud Kuttab


4 July 2019   Palestinians in bad need for a unifying strategy - By: Daoud Kuttab



26 June 2019   Surrender? No way - By: Daoud Kuttab


















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 تشرين ثاني 2018

حول أزمة إسرائيل القائمة..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

على خلفية قبوله "وقف اطلاق النار" مع قطاع غزة ، دخل رئيس حكومة الاحتلال، نتنياهو، في أزمة مع حلفائه الداعين لتوسيع العدوان على القطاع، ما جعل خيار حلَّ حكومته، والذهاب إلى انتخابات مبكرة، قاب قوسين أو أدنى، حيث استقال وزير الحرب، ليبرمان، وانسحب حزبه، (إسرائيل بيتنا)، من الائتلاف الحاكم،  بينما هدد كل من وزير التربية، "نفتالي بينت"، ووزير المالية، "موشيه كحلون"، بأن يحذوا، (كوزيريْن ورئيسيْن لحزبيْن)، حذو "ليبرمان" وحزبه، لكنهما تراجعا، بعدما قدم لهما نتنياهو وعوداً، تتعلق، (حسبما أعلن "بينت")، بعزمه العمل على استعادة ما يُسمى قدرة إسرائيل على الردع، ذلك علماً أن الإقرار بتآكل هذه القدرة بات أمراً مألوفاً لدى قادة الاحتلال، بدءاً بـ"ليبرمان" الذي اتهم نتنياهو، ( بـ"الخضوع للمنظمات الإرهابية")، واتهم قادة جيشه بـ("الخضوع للمستوى السياسي الذي لم يتخذ القرارات اللازمة لاستعادة قدرة الردع")، مروراً بـ"نفتالي بينت" الذي أعلن أن ("قدرة الردع باتت بيد المنظمات "الإرهابية" في قطاع غزة، لا بيد الجيش الإسرائيلي)، وأن ("الجيش لم يعد قادراً على تحقيق الانتصار منذ حرب لبنان الثانية عام 2006")، وصولاً إلى "مفوض شكاوى الجنود" المنتهية ولايته، الجنرال يتسحاك بريك، الذي توجه إلى "أعضاء لجنة الخارجية والأمن" التابعة لـ"الكنيست" محذراً "من أن قادة الجيش لا يقولون لهم الحقيقة بشأن جهوزية الجيش للحرب".

هذا يعني أن نتنياهو نجح، مؤقتاً على الأقل، في منع سقوط حكومته وإجراء انتخابات مبكرة لا يريدها، لكن أزمة الاحتلال القائمة لم تنتهِ، ليس، فقط، لأن حكومة المذكور باتت تحظى، فقط، بتأييد 61 من أصل 120 عضو "كنيست"، ولأن بقاءها مرهون بتنفيذ الوعود التي قدمها لحزبين أساسيين فيها، بل، أيضاً، وأساساً، لأن الأزمة، هنا، هي ليست أزمة حكومة، ولا أزمة حزب، بل أزمة جوهرها تراجع ثقة الإسرائيليين بنخبهم القيادية، بدءاً بالحكومة القائمة، ورئيسها، والأحزاب المشاركة فيها، مروراً بما يُسمى أحزاب "المعارضة"، وصولاً، (وهنا الأهم)، إلى قيادة جيش الاحتلال وأجهزته الأمنية.

الكلام أعلاه مهم لبناء سياسة مواجهة مع "دولة" الاحتلال، إسرائيل، قائمة على قراءة  دقيقة لعوامل قوتها، بعيداً عن التهويل، وكأنها تمتلك قوة بلا حدود، وعن الاستخفاف، وكأنها باتت "نمراً من ورق"، آخذين بالحسبان أن أزمتها القائمة ستدفع، على الأرجح، حكومتها القائمة، أو، ربما، حكومتها القادمة، إلى شن عدوان إبادة وتدمير "رابع" على قطاع غزة، أو أنها في طور الإعداد لعدوان مبيَّت على جبهة أخرى. وتجدر الإشارة، هنا، إلى تصريحات أطلقها ثلاثة أعضاء فيما يسمى المجلس الوزاري المُصغر لشؤون الأمن، ("الكابينت")، يوم الأربعاء الماضي، في مؤتمر نظمته صحيفة "جروزالم بوست"، أولهم وزير الأمن الداخلي، غلعاد إردان الذي قال:"إن إسرائيل أقرب من أي وقت سابق لإعادة احتلال قطاع غزة والسيطرة عليه"؛ وثانيهم وزير البناء والإسكان، يوءاف غالانت، الذي قال: إن "أيام يحيى السنوار محدودة، ولن ينهي حياته في بيت مسنيين"؛ وثالثهم وزير المواصلات والاستخبارات، "يسرائيل كاتس" الذي قال: "نحن قريبون من حرب لا مفر منها في غزة. وعلينا ضرب "حماس" بشدة من أجل اجتثاث "الإرهاب". ولا يوجد أي حل سياسي للوضع في القطاع، ولا يوجد أي احتمال لتسوية مستقرة مع غزة. وعلى إسرائيل توجيه ضربة لـ"حماس" من أجل إعادة الردع المتآكل".

وإذا أضفنا ما قطعه نتنياهو على نفسه لـ"نفتالي بينت"، و"موشي كحلون" من وعدٍ، قوامه عزمه العمل على استعادة قدرة جيشه على الردع، فضلاً عما أطلقه من "خطاب حربي"، (حسب وسائل إعلام الاحتلال)، يوم تسلمه منصب وزير الحرب، خلفاً لـ"ليبرمان"، فلنقل: قادة الاحتلال، وأولهم نتنياهو، ليسوا في وارد التسليم بتآكل قدرة كيانهم على الردع، ذلك لأنهم، أساساً، ليسوا في وارد قبول تسوية سياسية للصراع، كيف لا؟ وهم، وفي مقدمتهم نتنياهو، لا يكفون عن إطلاق التصريحات السياسية، وتكريس المزيد من الوقائع الميدانية على الأرض، التي تنفي كل إمكانية لتسوية سياسية، تلبي، ولو أدنى الحد الأدنى من الحقوق الفلسطينية، هذا ناهيك عن أنهم ماضون، في السياسة والميدان، في تطبيقات مؤامرة "صفقة القرن"، وقاعدتها "قانون أساس القومية" الصهيوني، لتصفية القضية الفلسطينية، بالمعنى الوجودي للكلمة.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 تموز 2019   الطريق إلى القدس لا يمر عبر شتيمة السعودية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

23 تموز 2019   الحركة الوطنية وجدل القديم والجديد - بقلم: محسن أبو رمضان

23 تموز 2019   فلسطينيو لبنان بين التهجير والتوطين - بقلم: هاني المصري

23 تموز 2019   جريمة وادي الحمص..! - بقلم: عمر حلمي الغول

23 تموز 2019   النظام العالمي على "شفا هاوية هُرمز"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


22 تموز 2019   كيف نحمي غزة من المحرقة الإسرائيلية القادمة؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

22 تموز 2019   الحل الإقليمي.. مشروع تصفية بمسمى مضلِل..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 تموز 2019   وادي الحمص.. والوقت المنتظر..! - بقلم: آمال أبو خديجة

22 تموز 2019   الدور المصري والقطري والمصالحة الفلسطينية إلى أين؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

22 تموز 2019   من الطبيعي أن تكون مُضطَهداً..! - بقلم: باسل مصطفى

22 تموز 2019   لا تخشوا النقد..! - بقلم: عمر حلمي الغول


21 تموز 2019   قصف سياسي تحت سقف التهدئة..! - بقلم: محمد السهلي






3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



17 تموز 2019   أبحثُ في رثاء الصمت..! - بقلم: حسن العاصي

8 تموز 2019   ذكرى العائد إلى عكا..! - بقلم: شاكر فريد حسن

5 تموز 2019   معركة الدَّامُورْ ونُون البندورة..! - بقلم: راضي د. شحادة



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية