11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 تشرين ثاني 2018

الصدفة تكشف المستور..! 


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

العملية الخاصة الإسرائيلية، التي إكتشفت بالصدفة المحضة في مدينة غزة، ثم جرى الإصطدام معها في شرق خانيونس في 11/11/2018، وأدت لإستشهاد خمسة عشر شهيدا، وعشرات الجرحى، بالإضافة لقتل قائد العملية الإسرائيلي وجرح احد مساعديه. أماطت اللثام عن خفايا كثيرة، وعن ثغرات أمنية فاضحة في اجهزة حماس الأمنية. رغم محاولات قيادة الإنقلاب الحمساوي من حرف الأنظار عن المستور من خلال الترويج ل"لإنتصار" الشكلي والمحسوب جدا بينهم وبين العدو الإسرائيلي.

فالمجموعة الإسرائيلية الخاصة تبين انها تقيم في محافظات غزة من شهور، وإستأجرت شقة أو شقق، بالإضافة لقطعة أرض مساحة 2 دونم في منطقة شرق خانيونس من أحد قيادات حركة حماس، وكان تحت تصرفها سيارتين واحدة تندر للنقل والأخرى للتنقل، وهي سيارة صالون فولكس فاجن زرقاء اللون، ومعها أجهزة تقنية متطورة جدا، ليس للإتصال فقط، انما للبحث والتنقيب عن الأنفاق، والبث المباشر لما تجمعه من معلومات عن الأفراد والرهائن الإسرائيليين والمواقع العسكرية والمعدات والأسلحة والأنفاق الموزعة في القطاع، وخصص لها خيمة في ما يسمى معسكرات العودة، وتمكنت من القيام بزيارات للعديد من منازل السكان في المدن المختلفة. وهو ما يكشف عن إختراق كبير جدا للمنظومة الأمنية في أجهزة حركة الإنقلاب الحمساوية.

ومن الجلي التأكيد أن المجموعة على تماس مع عملية إغتيال مازن فقها يوم الجمعة الموافق 24 آذار/ مارس 2017، التي تم إتهام أشرف أبو ليلة بتنفيذها، وتم إعدامه لاحقا للتغطية على عار الفضيحة، مع انه تم إعتقال قرابة ال500 شخص للتحقيق معهم حول ذات العملية. وأيضا للمجموعة أو المجموعات الإسرائيلية الخاصة صلة بعملية إغتيال سبعة مهندسين في منطقة الزوايدة في تشرين أول/ إكتوبر 2017، ولم يعلن عنها، وتم التستر عليها كليا. حيث كادت المجموعة الإسرائيلية أن تنجح في إختطاف يحيى السنوار شخصيا لولا تدخل قوات سرايا القدس التابعة للجهاد الإسلامي، التي قطعت الطريق على المجموعة المعادية، وتمكنت من الإختفاء أو إختراق الحدود. وهو ما يشير إلى أن المجموعات الخاصة الإسرائيلية تتحرك بحرية في محافظات الجنوب، وبأريحية شديدة.

ووفق معلومات مصادر أمنية شبه مؤكدة، أن أجهزة الأمن الإسرائيلية تمكنت من تجنيد العديد من رجال الأعمال الفلسطينيين، وكوادر وقيادات من حركة حماس من خلال الإغراءات وغيرها من الأساليب. وبفضلهم تم إستئجار العديد من الطوابق العليا (الروف) في المدن الفلسطينية داخل القطاع وخاصة مدينة غزة. تم القبض على بعضهم من قبل أجهزة أمن حماس، والبعض الآخر مازال حرا طليقا.

وبدل ان يلوذ موسى ابو مرزوق بالصمت ليخفي عورات حركته، ذهب للإدعاء أن المجموعة الإسرائيلية "دخلت من المعابر الفلسطينية" محاولا توجيه الإتهام لإجهزة السلطة المدنية، مع ان أجهزة حماس الأمنية تطبق الخناق على كل المعابر، ولا تسمح للعاملين في المعابر بإدخال أو إخراج أحد دون المرور عن حواجزها الأمنية. كونها المسيطر حتى الآن على المحافظات الجنوبية بشكل كامل، ولم تسمح لحكومة الوافاق الوطني بتسلم مهامها.

عملية الحادي عشر من تشرين ثاني / نوفمبر الحالي (2018) كشفت المستور، ولم تغطِ عملية التصعيد المحسوبة والملازمة لها من الكشف عن عقم وإفلاس المنظومة الأمنية لفرع حركة الإخوان المسلمين في فلسطين الإنقلابي. وكنتيجة للعملية المذكورة، فإن الإستخلاص المنطقي يشي بأن المجموعة المكتشفة، ليست الوحيدة، التي تعمل في القطاع، بل يمكن الجزم ان هناك مجموعات إسرائيلية خاصة أخرى تعمل في القطاع، وهي إما أن تكون إختفت عن الأنظار مؤقتا ونزلت تحت الأرض، أو إنسحبت مؤقتا إلى داخل إسرائيل حتى تمر أجواء الإستنفار، وتعود الحياة الطبيعية لسابق عهدها. الأمر الذي يفرض على أجهزة حركة الإنقلاب الحمساوية البحث والتدقيق داخل البيت الحمساوي جيدا لإكثر من سبب وعامل يتعلق بواقع حماس نفسها، ولإفقتاد ثقة ابناء الشعب الفلسطيني بها، وبسبب الظروف الصعبة، التي يعيشها المواطنون الفلسطينيون، مما سمح لأجهزة الأمن الإسرائيلية من تجنيد العديد منهم في صفوفها، أو ورطت بعضهم دون أن يدري بالعمل لصالحها. والخيار الأمثل لحماس ان تعود لجادة المصالحة، وتسلم الحكومة الشرعية مهامها كاملة لتتمكن من ضبط إيقاع العملية السياسية والأمنية والإجتماعية والإقتصادية والثقافية، وتعيد الإعتبار للثقة مع الشارع الفلسطيني.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية