6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 تشرين ثاني 2018

نتنياهو وخطة (الياء) + 1973


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد زيارته سلطنة عُمان، نهاية شهر تشرين أول (أكتوبر) 2018، استقبل رئيس الوزراء الإسرائيلي، رئيس تشاد، إدريس دِبي، يوم الأحد الفائت، 25 تشرين ثاني (نوفمبر)، وأعلن بنيامين نتنياهو أنه يسعى لعلاقات دبلوماسية وزيارات قريبة لدول عربية أخرى. هو عمليا لا يسعى لقلب مبادرة السلام العربية لتبدأ من التطبيع ثم الحل، بل يريد تطبيعا مقابل أمور لا علاقة لها بفلسطين. كذلك يعلن الإسرائيليون أنّ مساعيهم في إفريقيا تتجه للعودة إلى وضع ما قبل العام 1973، عندما قاطعت دول إفريقية إسرائيل بفعل قوة موقف الدول العربية في حرب تشرين (أكتوبر) في ذلك العام.

قطعت تشاد، وهي عضو في منظمة المؤتمر الإسلامي، علاقاتها مع إسرائيل العام 1972، ثم تلتها دول أخرى بعد  حرب العام 1973. ويعتقد أن الرئيس الليبي السابق، معمر القذافي لعب دورا في حفز تشاد على هذا الموقف، وأنّ الحظر النفطي العربي بمرافقة حرب سورية ومصر ضد الاحتلال الإسرائيلي أسهم في المواقف الإفريقية.

عقب ذلك صعد الفلسطينيون دبلوماسيا ودوليا، بالاعتراف بمنظمة التحرير الفلسطينية، ممثلا شرعيا ووحيداً للشعب الفلسطيني، في جامعة الدول العربية والأمم المتحدة، العام 1974، كما أصبحت عضوا مراقبا في الاتحاد الإفريقي. وبعد اتفاقيات أوسلو 1993، فتحت إسرائيل علاقات مع دول عربية ومع الصين والهند والفاتيكان وتطورت علاقاتها التجارية والاقتصادية بشكل هائل بعد أن أقام الفلسطينيون والعرب أنفسهم علاقات مع الإسرائيليين. ولولا عنجهية نتنياهو ورعايته فتح نفق تحت المسجد الأقصى عام 1996، لاستمرت مسيرة التطبيع العربي الإسرائيلي حينها.

الآن اعترفت الولايات المتحدة الأميركية بالقدس عاصمة إسرائيلية، ونقلت سفارتها، مما أبطـأ مسيرة التطبيع الإسرائيلي- العربي قليلاً، ولكن خطة نتنياهو، مستمرة، وقوامها ثلاثة أركان، تنفذ كما يلي:
أولا، رفض فكرة الصفقة النهائية التي خطرت ببال الرئيس الأميركي، لصالح خطوات أحادية في القدس والمستوطنات، ولصالح تحويل القضية الفلسطينية إلى قضية إنسانية وإغاثة ومساعدات ووظائف ورواتب. فهذا ما يحدث في قطاع غزة، وفي الضفة الغربية أيضاً. بل تعتبر عملية التحويل هذه بوابة للتطبيع، مع دول عربية تتوسط في هذا الأمر، وتسهم فيه. وبالتالي يتم تحييد القطاع وسلاح المقاومة فيه. وفي الضفة فإنّ الحديث مثلا عن قانون الضمان الاجتماعي، والاستقرار الذي يتطلبه، يعني أن الكيانات الحالية باقية، وفكرة المواجهة غير واردة حقا.
ثانيا، التطبيع مع الدول العربية بحجة المساعدة في مواجهة إيران في منطقة الخليج العربي، وبحجة توفير الغاز، وخبرات الزراعة، وأنظمة الحاسوب المهمة جدا للرقابة على المواطنين والإرهابيين، واتصالاتهم، وكل ذلك يمساعدة أميركية رسمية، ومساعدة مراكز أبحاث وسياسيين وشركات علاقات عامة أميركية وأوروبية. ولا مانع من ادعاء تأييد الأكراد ضد العرب، والسنة ضد الشيعة، وغير ذلك من ادعاءات. وكل هذا بعيداً عن شروط مبادرة السلام العربية؛ حل القضية الفلسطينية قبل التطبيع. فالبعض يقول إن إسرائيل تعرض التطبيق من ياء إلى ألف، أي تطبيع ثم حل، والواقع أنّه لا يوجد وعد اسرائيلي، بأي حل. (أي يريد نتنياهو الياء ويتجاهل الألف).
ثالثا، الدخول لإفريقيا ثانية، فقد زار نتنياهو، وبعد عشرات السنوات من انقطاع زيارات رسمية إسرائيلية، لإفريقيا كلاً من كينيا، وأوغندا، وأثيوبيا، وراوندا، عام 2016. وفي شهر تموز (يوليو) 2016 أعلن استئناف علاقات غانا وإسرائيل، بعد قطعها عام 1967، ومنذ ذلك الحين بدأ الحديث عن تشاد. وفي تموز (يوليو) 2017 شارك نتنياهو في سابقة تاريخية، بقمة "المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا"، وتضم 14 دولة، مع وعود بتقديم دعم سياسي وأمني وتكنولوجي.

ألغيت قمة إسرائيلية إفريقية كانت مقررة في تشرين أول (أكتوبر) 2017، وكانت المساعي الإسرائيلية أن تضم ممثلي 54 دولة، ويعتقد أن الجهود الفلسطينية والعربية وبدعم من جنوب إفريقيا، ساهمت في إلغاء القمة. ولكن إذا كانت الزيارات والعلاقات العربية الإسرائيلية ستتقدم فإن مهمة إقناع غير العرب بعدم التطبيع، تبدو صعبة، ناهيك عن مسألة الضغط وتقليص العلاقات بغرض إنهاء الاحتلال.

أي أوهام أن التطبيع والعلاقات مع إسرائيل قد تحل القضية الفلسطينية، أمر خطير، في ضوء السجل الإسرائيلي بعدم الالتزام بالاتفاقات الموقّعة، ناهيك عن غير الموقع.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   قراءة في عملية "عوفرا"..! - بقلم: خالد معالي

10 كانون أول 2018   فشل أمريكا بادانة حركة "حماس" - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


9 كانون أول 2018   هل العمل المسلح مفتاح القبول؟! - بقلم: سري سمور

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 كانون أول 2018   الأمم المتحدة سلاح ذو حدين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 كانون أول 2018   تحنيط الثورة ... تغييب القضية - بقلم: عدنان الصباح

8 كانون أول 2018   معارك نتنياهو..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

8 كانون أول 2018   شرف العربي معلق على خاصرة وردة..! - بقلم: جواد بولس

8 كانون أول 2018   مذكرات براك: "نجاح" المحارب وفشل رجل السياسة..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية