18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

28 تشرين ثاني 2018

سامر ترك البلد.. وإسراء بتحلم تشوف الولد..!


بقلم: د. أماني القرم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

هي الأسيرة الجميلة إسراء جعابيص، المرأة المفعمة بالنشاط والعطاء التي خرجت من بيتها المؤقت في أريحا متجهة الى القدس في رحلة معتادة حيث مسقط رأسها وأحلامها المستقبلية، خدعتها نسمات الهواء بصباح مشرق، فلم تكن تعلم أن 11 أكتوبر 2015 هو يومها الأسود في الحياة. في ثوانٍ قليلة تحولت إسراء من فتاة عادية ذات أحلام صغيرة الى قصة معاناة طويلة تلفها آهات وجع جسدية وقيود سجن أبدية.. والسبب عطل في سيارتها من الداخل، صادف حظها العاثر أن يكون بالقرب من حاجز عسكري ظالم على طريق أريحا / القدس، ففقدت السيارة توازنها وبدأت تحترق من الداخل واحترقت معها ثلاثون عاماً من الأحلام لفتاة بسيطة..!

الوجع أوجاع.. وجع الحروق التي أكلت جمال الوجه والجسم وأطاحت بأصابع اليدين وشعر الرأس دون رحمة.. ووجع الاتهام الباطل باستهداف جنود الحاجز العسكري والحكم المشين بالسجن 11 عاما في سجون الاحتلال.. ووجع النظر للمرآة يومياًّ وقلة الحيلة والحال.. أما الكلام فسهل يوجز في سطرين، بينما عند إسراء فالمعاناة لا تنتهي والألم أصبح مسيرة العمر مع كل لحظة تمر في ظل الاهمال الطبي الذي تواجهه من مصلحة السجون الاسرائيلية.

إسراء التي تقبع اليوم في سجن الدامون هي أم لطفل جميل اسمه معتصم يبلغ من العمر عشر سنوات.. وبمناسبة اليوم العالمي للعنف ضد المرأة، أبت إدارة سجن الاحتلال إلا أن تضغط بأصابعها القذرة على أوجاع اسراء أكثر لتزداد صرخاتها وآهاتها.. فهل من سامع مجيب؟ أم أن صرخاتها ترتد إليها فلا يسمعها إلا آذانها الملتصقة برأسها بفعل النيران.

تم منع معتصم من زيارة والدته بحجة عدم امتلاك هوية تثبت أنه ولدها.. والده من الضفة الغربية وأمه من القدس، فحدث ولا حرج عن معاناة لم الشمل التي يعانيها الفلسطينيون بسبب السياسات الاسرائيلية.. ولأن أم المعتصم تجرّأت وتوجّعت واحترقت، فلايحق لمعتصم اليوم أن يطالب بهوية القدس.. آه يا إسراء من وجع آخر يضاعف كومة الأوجاع التي تعانيها..

معاناة أخرى لا تضاهي بالطبع أوجاع إسراء، ولكنها قصة تشبه آلاف الشباب الفلسطيني والعربي. أشعلت مواقع التواصل الاجتماعي في الأيام السابقة، بطلها سامر خويرة من نابلس، الصحفي بقناة "القدس" التي تم إغلاق مكاتبها من قبل الاحتلال. فبات سامر عاطلاً عن العمل لمدة عام كامل طرق فيه أبواباً عديدة للحصول على وظيفة ولا فائدة، ليتخذ في النهاية قراراً بالهجرة من البلد، وينشر فيديو على صفحته على الفيس بوك يوثق فيه اسباب قراره الأليم: لا وظيفة ولا شفافية ولا معيار للكفاءة والمهنية ولا كرامة أيضاً.. وبحسب سامر وطنه يقع حيث كرامته..!

لست من المزاودين في سرد شعارات الوطنية وأخلاقها.. أو المتشدقين بعبارات حب الوطن الكئيب القاسي.. وأعي أن ظلم أولي القربى أشد قسوة.. وأن كرامة الانسان من كرامة الوطن.. ولكن من قال أن الوطن هو كرامة فحسب؟ وأي غربة تلك التي تهب الكرامة؟ انها كرامة مشروطة مؤقتة تمتص شبابك وعطاءك وتبقيك رهن التقلبات السياسية، وتقذف بك في خريف العمر/ إن استطعت البقاء/  تحمل تعب السنين وتعود تبحث عما تبقى من كرامتك وكينونتك..! اترك البلد يا سامر وتذكر أن تحدثنا كيف إن فقدت معنى أن تكون بالوطن.. فكيف يمكن أن تكون بلا وطن..؟ 
#إسراء لسّه بالبلد .. # أنقذوا إسراء جعابيص

* الكاتبة اكاديمية تقيم في قطاع غزة. - amaney1@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية