11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 تشرين ثاني 2018

يوم التضامن إنتصار للعدالة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تحل اليوم الذكرى الحادية والأربعون لإقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار 40/32ب، الذي يعتبر يوم ال29 من نوفمبر من كل عام يوما للتضامن مع الشعب العربي الفلسطيني. ولم يكن التصويت في الأمم المتحدة على اليوم العالمي للتضامن مع فلسطين في ذات التاريخ، الذي صوتت فيه المنظمة الدولية على قرار التقسيم رقم 181 الجائر، وغير المنصف، والذي شكل ضربة موجعة لمصالح وحقوق ومستقبل الشعب والوطن الفلسطيني، ونقلة نوعية خطيرة في مسار التآمر على القضية والأرض الفلسطينية، ومهد لإقامة دولة الإستعمار الإسرائيلية، الدولة المارقة، التي أوجدتها دول الرأسمال الغربي في فلسطين التاريخية لتكون بمثابة قاعدة إرتكاز للمشروع في وسط ومركز الوطن العربي لنهب ثرواته، وتمزيقه من الداخل، والحؤول دون نهوضه وتطوره ووحدته، إلآ إقرارا بعدالة القضية الفلسطينية، وحرصا على تطبيق الشق الثاني من القرار الأممي الجائر، أي إقامة الدولة الفلسطينية.

إذا كان التصويت بعد ثلاثين عاما على ذلك القرار غير العادل، والمتناقض مع مواثيق العدالة الدنيوية والدينية يمثل إقرارا من العالم أولا بالخطيئة، التي إرتكبها بحق الشعب الفلسطيني؛ ثانيا إعترافا صريحا بعدالة وأحقية الشعب العربي الفلسطيني في تقرير المصير وإقامة دولته الوطنية المستقلة، وضمان حق عودة لاجئيه إلى وطنهم الأم؛ ثالثا دعما صريحا لكفاحه التحرري حتى نيل كامل حقوقه الوطنية.

ولم يكن لذلك القرار الصدور في الـ 29 من تشرين ثاني / نوفمبر 1977 إلآ نتاج وبفضل كفاح الشعب العربي الفلسطيني وثورته المعاصرة، التي تمكنت من نقل الكفاح الوطني 360 درجة، حيث سلطت الضوء على الجانب السياسي للقضية الفلسطينية، التي سعت أميركا ودول الغرب ومعها دولة الإستعمار الإسرائيلية وبعض العرب المتورطين في التآمر على فلسطين وشعبها، سعت لطمس البعد السياسي، وتحويل القضية كقضية لاجئين، ودفنها حية في إتون البعد الإنساني كمقدمة لتصفيتها عبر مخططات التوطين في سيناء والدول العربية، التي بدأت في العام 1953 بمخطط جونسون الأميركي.

واليوم تحل الذكرى مع تصاعد الحرب الأميركية الإسرائيلية القذرة لتصفية القضية الفلسطينية عبر ما يسمى صفقة القرن اللا أخلاقية، والمعادية لابسط حقوق الإنسان، وتتنافى مع قرارات ومواثيق الشرعية الدولية ومرجعيات عملية السلام، ومع حجم التضحيات الهائل، التي قدمها الشعب الفلسطيني طيلة مسيرة الكفاح التحرري على مدار قرن من الزمان، مستغلة الظروف المعقدة والصعبة، التي تمر بها القضية الفلسطينية، وتمر بها المنطقة وشعوب الأمة العربية من وهن وتآكل وتراجع مكانة ودور أنظمتها السياسية، بالإضافة للحروب البينية والأهلية، التي خلقتها وصنعتها أجهزة الأمن الأميركية الـ CIA و الموساد الإسرائيلي والتركية والفارسية واجهزة وأموال بعض الدول العربية المرتبطة مع المخطط الإجرامي عبر تفعيل أداتهم جماعة الإخوان المسلمين، الذي بدأ فعليا منذ نهاية 2010، وألقت من رحمها النتن كل الجماعات الفاسدة والتكفيرية بإسم الإسلام لقتل روح الوحدة، وحتى حلم بناء الدولة الوطنية الديمقراطية. كما انها إستغلت الإنقسام العضوي نتاج الإنقلاب الحمساوي الأسود منذ إثني عشر عاما خلت لتقتل المشروع الوطني، وتبدد أحلام الشعب الفلسطيني في الحرية وتقرير المصير وبناء الدولة المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية على حدود الرابع من حزيران 1967، والعودة للاجئين على اساس القرار الدولي 194.

لكن هيهات ان تنجح أميركا ترامب وإسرائيل نتنياهو وعرب الردة ومسلمي الرذيلة والإنحطاط من تحقيق مخططهم الإجرامي، لإن الشعب العربي الفلسطيني وقيادته السياسية يقف لهم بالمرصاد، ولن يسمح لهم بتمرير ذلك مهما كلف ذلك من ثمن. لا سيما وأنه يحظى بدعم وإسناد الشعوب العربية الشقيقة، والشعوب الإسلامية وشعوب العالم كلها بما في ذلك جزء أصيل من الشعب الأميركي وفي أوساط اليهود المناصرين للسلام، وتتظافر جهود الدول والقوى المحبة للسلام في دعم كفاحه التحرري والعادل لنيل حقوقه الوطنية، حيث صوتت الجمعية العامة قبل ايام قليلة بأغلبية ساحقة على سبعة قرارات أممية لصالح حق تقرير المصير للشعب الفلسطيني، وضمان الحماية الدولية، وسيادته على ثرواته، وعلى مكانة القدس العاصمة الأبدية لفلسطين كجزء أصيل من الدولة العتيدة، التي سترى النور عما قريب، وتطوى إلى الأبد صفحة الإنقلاب الأسود، وتعود الوحدة إلى سابق عهدها، وتندثر أنظمة اللعنة العربية مع إنبثاق عهد وعصر عربي جديد وعولمة جديدة تنسجم ومستقبل البشرية الزاهر الإفتراضي.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية