6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

1 كانون أول 2018

عندما يتم صفع المندوب الصهيوني على قفاه..!


بقلم: بكر أبوبكر
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أثارني بشدة الحوار ذو الدلالات العميقة الذي تم بين الغاصب الاسرائيلي من على منصة المنتظم الاممي وبين مندوب دولة فلسطين المتمكن  رياض منصور.

وكان مجال الحوار حول فلسطين واقتراب اتخاذ 5 قرارات لصالح القضية الفلسطينية ما لم يعجب المغتصب، حتى أنه تهكم على ذلك وهذا شيء مفهوم من المحتل الغاصب، وليس هذا مجال الرد لدي هنا، وانما الحوار غير المباشر الذي دار بين المندوبين أي الفلسطيني، والاسرائيلي.

قال رياض منصور "بعد مرور 71 عاما على اعتماد القرار 181  الذي قسم فلسطين وذلك ضد رغبة وحقوق شعبنا"، ونتوقف هنا عند هذه الجملة الافتتاحية لفقرته لنقول: أنه بالطبع كان صادقا ومازال وجود الكيان العنصري الاحتلالي الاستعماري الجاثم على أرضنا مرفوضا من الكل الفلسطيني، فالقرار جائر وظالم لشعبنا وأرضنا ومازال كذلك، فالأرض لنا رغم تعاملنا مع القرار.

هذا التصريح للمندوب الفلسطيني يؤكد فكرة أن كل فلسطين الجغرافيا والتاريخ لنا بغض النظر عن الكيانات السياسية القائمة ومنها دولة "اسرائيل"، ودولة فلسطين تحت الاحتلال.

إن هذه كلمة صفعة لكل مخرص يردد أن هناك من تنازل عن ثلثي فلسطين، فلا أحد ولن يكون هناك احد يتنازل عن فلسطين مطلقا، مع أهمية الفهم للمعادلات السياسية وسياق السياسة والتاريخ والجغرافيا والوعي بالمتغيرات ودهاليز القوة والسياسة ووسائل النضال المتغيرة، الذي انتج موافقة حركة "فتح" و"حماس" والفصائل عامة (عدا الجهاد) بالمطالبة باستقلال دولة فلسطين تحت الاحتلال على ارض العام 1967.

المثير الآخر هو رد المندوب الصهيوني على  الأخ رياض منصور -وان بشكل غير مباشر- ولكنه واضح فلقد قال: "في هذ اليوم وبعد 71 عاماً تحقق حلمنا المعجزة، 33 من الدول في هذا القاعة صوتوا بايجابية لتخصص جزء من أرض اسرائيل من اجل تقرير الشعب اليهودي"؟!

وبالطبع كذب الاسرائيلي المخادع في هذه الكلمة الرد عندما قال "أرض اسرائيل"..! فما كانت وحسب القرار نفسه الا أرض فلسطين، ثم كذب بالمعجزة، إلا أن اعتبر الاحتلال والقتل والعنصرية الطاغية والأبارتهايد معجزة، فهنا فقط يكون صادقا.

والكذبة الثالثة للمندوب الصهيوني في الامم المتحدة هي مصطلح "الشعب اليهودي" فلا شعب يلحق ديانة ولا جينات وراثية تدلل أن الاوربيين والروس والعرب من أتباع الديانة اليهودية كانوا شعبا مطلقا، فهم قوميات منفصلة كما هو واضح.

ونضيف لذلك الكذبة الاكبر أيضا للمندوب الصهيوني إذ يقول: "قبلنا ما اعطي لنا بإمتنان وحولناه الى شيء استثنائي"..!

ونترك الكتاب الاسرائيليين شلومو ساند وجدعون ليفي وميرون بنفنستي وايلان بابه يصفعون المندوب على قفاه ويوضوحون له ولكل الكيان اليميني الأبارتهايدي الاحتلالي ما هو الاستثنائي حقا عندما يسطرون بوضوح عن التزوير والوحشية والقتل والمذابح والتطهير العرقي الذي قامت به الحركة الصهيونية في فلسطين ضد الفلسطينين أصلاء الأرض الوحيدين.

يضيف رياض منصور قائلا عن مناسبة التقسيم: (كيف بوسعنا ان نواصل العمل مع الجمعية ولا سيما في هذه الذكرى الأليمة والمؤسفة) وفي ظل أن (اسرائيل الدولة القائمة في الاحتلال لا تزال تزيد من احتلالها لاراضينا وتزيد من قمعها لشعبنا وتدمر السلام وتفكك حل الدولتين مستوطنة تلو الاخرى).

ويضيف منصور بذكاء واضح قائلا: (الانتهاكات الاسرائيلية وجرائم الحرب الاسرائيلية لا تعاقب في المجتمع الدولي بل على العكس من ذلك يجعلنا نواصل التمسك اكثر بالتواصل السلمي ونحاول ان نقنع شعبنا ولا سيما الشباب بهذا المسار السلمي بفوائده في حين انهم لم يرووا اي من هذه الفوائد في حياتهم اليومية ولا يرون اي افاق لمستقبل خال من الاحتلال).

كل التحية للمندوب الفلسطيني المتمكن في الامم المتحدة وشاهت وجوه المهرولين نحو تقبل القفا الصهيوني خوفا من احمرار أثر الصفعة.

* الكاتب أحد كوادر حركة "فتح" ويقيم في رام الله. - baker.abubaker@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

10 كانون أول 2018   حروب نتنياهو الانتخابية..! - بقلم: محمد السهلي

10 كانون أول 2018   قراءة في عملية "عوفرا"..! - بقلم: خالد معالي

10 كانون أول 2018   فشل أمريكا بادانة حركة "حماس" - بقلم: شاكر فريد حسن

10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


9 كانون أول 2018   هل العمل المسلح مفتاح القبول؟! - بقلم: سري سمور

9 كانون أول 2018   الوقاحة المزدوجة..! - بقلم: د. مصطفى البرغوتي


9 كانون أول 2018   اوقفوا نزيف الهجرة..! - بقلم: محسن أبو رمضان

9 كانون أول 2018   أزمة الفلسطينيين في العراق..! - بقلم: عمر حلمي الغول

8 كانون أول 2018   الأمم المتحدة سلاح ذو حدين..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

8 كانون أول 2018   تحنيط الثورة ... تغييب القضية - بقلم: عدنان الصباح

8 كانون أول 2018   معارك نتنياهو..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

8 كانون أول 2018   شرف العربي معلق على خاصرة وردة..! - بقلم: جواد بولس

8 كانون أول 2018   مذكرات براك: "نجاح" المحارب وفشل رجل السياسة..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد






8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


10 كانون أول 2018   العولمة القاتلة وسؤال الهوية الثقافية..! - بقلم: حسن العاصي


10 تشرين ثاني 2018   لا تفتح البابَ للذئب..! - بقلم: د. المتوكل طه

5 تشرين ثاني 2018   في انفلات الاستبداد على رقاب العباد..! - بقلم: حسن العاصي

19 تشرين أول 2018   كريستينا ياسر كريستينا..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2018- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية