11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

2 كانون أول 2018

الأبعاد الاستراتيجية الخطرة للقرار الأممي المنتظر..! 


بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تناقش الجمعية العامة للأمم المتحدة في هذه الأثناء وبضغط أمريكي مكثف نص مشروع قرار يدين حركة "حماس" بالأساس وفصائل المقاومة المسلحة الأخرى لممارساتها العدائية تجاه دولة إسرائيل؛ والمتمثلة في إطلاق الصواريخ تجاه المدنيين الاسرائيليين في المدن الاسرائيلية وحفرها للأنفاق التي تخترق الحدود باتجاه اسرائيل ولدعمها أنشطة تسلح عسكري في قطاع غزة يستهدف الدولة الإسرائيلية؛ كما أن القرار يدين سيطرة "حماس" على المساعدات الانسانية للقطاع وتسخيرها لخدمة تلك النشاطات العسكرية المعادية لإسرائيل؛ كما أن القرار في نسخته الأمريكية الاسرائيلية لا يتطرق من بعيد أو قريب إلى طبيعة الصراع بين قطاع غزة واسرائيل كجزء من الصراع الفلسطيني الاسرائيلي؛ وهو ما كان محل جدل لتعديل صيغة القرار بين الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة لمنحه موافقة 28 دولة، ومن الواضح أن الضغوط الأمريكية قد نجحت في اقناع الاتحاد الأوروبي بتعديل هامشي على صيغة القرار يشير بطريقة غير مباشرة لضرورة حل الصراع عبر تسوية سلمية دون تضمين صيغة القرار أي نص يشير إلى حل الدولتين.

وتكمن خطورة القرار فى الأبعاد الاستراتيجية السياسية له؛ وذلك لأول مرة تطرح صيغة قرار دولى يستهدف طرفا فلسطيني بعينه فى جزء من الأراضى الفلسطينية بمعزل عن  الصراع الأم بين اسرائيل والفلسطينيين؛ وكأن صراع غزة مع اسرائيل أصبح قضية صراع  منفصلة لا علاقة سياسية لها بالصراع الأم الفلسطيني الإسرائيلي.

وهنا علينا أن ننتبه جيدا لحقيقة أصبحت واقعا سياسيا بفعل الانقسام الفلسطيني؛ وهي أن المقاومة الفلسطينية في قطاع غزة تفتقد لأي غطاء سياسي منذ العام 2007، وعلى حركة "حماس" التى تتجاهل هذه الحقيقة أن تدرك خطورة تمرير هذا القرار؛ فهو توثيق دولي لهذه الحقيقة مدعم بسياسة اسرائيلية ممنهجة بدأت عشية إنقلاب "حماس" على السلطة الفلسطينية وإخراجها من قطاع غزة، تلك سياسة مضمونها تحويل أسس الصراع مع قطاع غزة من صراع سياسي إلى صراع مطلبي يفتقد إلى أي أهداف سياسية، ولقد نجحت إسرائيل في ذلك بجدارة حتى تحولت اتفاقات الهدنة بين قطاع غزة وإسرائيل بعد كل حرب إلى هدنة ذات محددات مطلبية اقتصادية لا علاقة لها بأي مطالب سياسية ذات صلة بالصراع الفلسطيني - الاسرائيلي حتى أصبح الحديث اليوم يدورعن هدنة ذات مطالب انسانية بين غزة وإسرائيل..!

إن خطورة هذه الحالة التي وصلت لها المقاومة في غزة يجب أن تدفع قادة الأجنحة السياسية في حركتي "حماس" والجهاد الاسلامي وباقي الفصائل المسلحة لإدراك خطورة الانقسام الفلسطيني على مسيرة النضال الفلسطيني بشكل عام، وفي قطاع غزة بشكل خاص؛ لأن أي نضال لا يتمتع بغطاء سياسي ولا يتضمن مطالب سياسية؛ هو في الحقيقة نوع من التضحيات المجانية يسهل على اسرائيل وصمها بـ"الإرهاب" واقناع العالم بذلك، وليس أدل على ذلك من نجاح الإدارة الأمريكية في طرح مشروع قرارها الحالي والحصول على موافقة الاتحاد الأوروبى برغم تطور الموقف الأوروبي الكبير وتوازنه لصالح الفلسطينيين في صراعهم مع إسرائيل.

وعلى صعيد آخر يأتي طرح مشروع القرار الأمريكي في توقيت سياسي حساس وحاسم؛ فثمة مشروع تسوية تدور رحاه على الأرض بخطوات عملية لتصفية القضية الفلسطينية والتخلص من الديمغرافية الفلسطينية سياسيا عبر "صفقة القرن" التي يراد لها أن تكون ترسيخا موثقا للواقع الفلسطيني المهزوم والممزق بالانقسام الفلسطيني لأجل غير مسمى..!

كما أن توقيت القرار في اللحظة الحالية في قطاع غزة والذي يشهد حالة ترقب عسكري بعد كسر المقاومة الفلسطينية لمعادلة الردع العسكري لها  في المواجهة الأخيرة؛ وما أحدثته تلك الحالة من سخط في المجتمع الاسرائيلي على حكومة نتنياهو والذي يواجه في العام القادم استحقاق انتخابي بدأت تدار حملاته الانتخابية من الآن بحيث أصبح وضع غزة قضية انتخابية رئيسية بفعل تداعيات المواجهة الأخيرة معها؛ وهو ما سيؤدي عمليا لتسريع المواجهة القادمة مع غزة والتي ستسعى اسرائيل من خلالها لإعادة معادلة ردعها لنصابها الذي يحاكي ميزان القوة العسكرية بين قطاع غزة وإسرائيل، ولكن مواجهة من هذا القبيل ستطلب وبشكل تلقائي توجيه ضربة قاسمة وسريعة للمقاومة في القطاع؛ وضربة من هذا القبيل تتطلب شيطنة المقاومة في غزة وليس أفضل من أن تكون شيطنة دولية بقرار من الجمعية العامة للأمم المتحدة لتبرر حجم الجرائم التي ستقترفها اسرائيل بحق سكان القطاع عسكريين ومدنيين لتعيد إسرائيل فرض معادلة الردع على القطاع المدمر وليقدم حزب "الليكود" هذا النصر للناخب الإسرئيلي في الانتخابات القادمة خريف العام القادم.

والمفارقة هنا أن السلطة الفلسطينية التي تم طردها من قطاع غزة من قِبَل حركة "حماس" عام 2007 هي التي تخوض معركة حامية الوطيس في الأمم المتحدة لمنع صدور القرار؛ ونجحت بتأجيل التصويت عليه إلى الخميس المقبل بعدما استطاعت الإدارة الأمريكية بوضعه على لائحة التصويت الاثنين في محاولة منها لحشد أكبر عدد من الدول لمنع صدور القرار؛ وذلك برغم الرشوة السياسية الأمريكية في مشروع القرار والتي تلعب بمكر على الانقسام الفلسطيني عبر تضمين القرار لفقرة في أحد نصوصه تدعو إلى عودة سيطرة السلطة على قطاع غزة.

ولعل الأغرب هنا موقف حركة "حماس" التي تبدو مغيبة تماما عن تفاعلات المشهد الخطير المحدق بها وبالقطاع حتى ولو بمسيرات احتجاجية مساندة لجهود السلطة الفلسطينية في الأمم المتحدة أو حتى بتصريحات سياسية داعمة للموقف الوطني للسلطة الفلسطينية المساند والمدافع عن حركة "حماس" في غياب أي موقف سياسي من أولئك الداعمين لها في استمرار الانقسام الفلسطيني.

إن موقف السلطة الفلسطينية الرافض لهذا القرار والمقاوم له يدل على رؤية وطنية واستراتيجبة لأبعاد ما يحاك من مؤامرة على المشروع الوطني، وعلى حركة "حماس" أن تستفيق  سريعا وتدرك خطورة هذا القرار الذي سيمس الكل الفلسطيني، وتساند موقف السلطة بكافة الوسائل المتاحة قبل فوات الأوان.

* أستاذ علوم سياسية وعلاقات دولية. - political2009@outlook.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية