18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

3 كانون أول 2018

مارك هيل ينتصر للسلام..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الحرب في أميركا ضد كل من يدافع عن خيار السلام على المسار الفلسطيني الإسرائيلي مفتوحة على مصاريعها. لا يتورع  أركان إدارة ترامب واللوبيات الداعمة لإسرائيل الإستعمارية عن تلفيق التهم، وحرف الحقائق، وملاحقة أي إنسان، أو مجموعة ، أو منظمة داعمة للتسوية السياسية كما منظمة BDS، وتطالب بالعدالة المشروعة، والمتوافقة مع قوانين ومواثيق الشرعية الدولية ومرجعيات عملية السلام في حال شخصت الواقع كما هو، ووصفت دولة التطهير العرقي الإسرائيلية بما هي عليه من عنصرية، ومعادية للسلام، وطالبت بمنح الشعب العربي الفلسطيني بعض حقوقه السياسية والمتوافقة مع ما ذكر آنفا.

آخر جرائم القوى المتماهية مع إسرائيل الخارجة على القانون كانت يوم الخميس الماضي الموافق 29 نوفمبر 2018 ضد البرفيسور الأميركي، مارك لامونت هيل، الأستاذ بجامعة تمبل في ولاية بنسلفانيا، الذي طرد من عمله في شبكة CNN بعد إلقاء كلمة في الجمعية العامة للأمم المتحدة بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع الشعب الفلسطيني، ونادى فيها بإقامة دولة واحدة من البحر للنهر بما يؤمن العدالة للفلسطينيين والإسرائيليين، ودعا لتعزيز السلام على اساس العدالة النسبية للجميع. وهذا ما أوضحه بعد قرار طرده من الشبكة الأعلامية الأميركية، التي خضعت لإبتزاز أنصار إسرائيل من اليمين الأميركي في الحزبين الجمهوري الحاكم والديمقراطي المعارض، والإيباك اليهودي، وكل جماعات الضغط.

ومع ذلك لم يتراجع هيل عن موقفه المبدئي والمنسجم مع جوهر العدالة السياسية. ووقوفه إلى جانب الحقوق السياسية الفلسطينية، ووضع إصبعه على الجرح، عندما حدد ما هية دولة الإستعمار الإسرائيلية، كدولة عنصرية، ومعادية للسلام، ووضع رؤيته للحل المناسب، وهو بالمناسبة الممر الإجباري، الذي تدفع به إسرائيل نفسها، ومن خلفها إدارة ترامب، ولكن وفق المعايير العنصرية، ودون قيم ومبادىء العدالة السياسية، والذي لا يخدم بحال من الأحوال أي صيغة من صيغ التعايش والسلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين الصهاينة، ويعمق عمليات التطهير العرقي، والدفع قدما بخيار الترانسفير ضد ابناء الشعب العربي الفلسطيني داخل حدود فلسطين التاريخية لبناء دولة "إسرائيل الكاملة"، ويزيد من إستعار الفاشية الصهيونية ضدهم لبلوغ المخطط مبتغاه الإستعماري.

لكن قادة وممثلو الأحزاب الصهيونية بمشاربهم المختلفة في إسرائيل وادواتهم وأبواقهم المعادية للسلام، وحلفاءهم في الولايات المتحدة رفضوا دعوة رجل السلام الأميركي من حيث المبدأ، ولم ينصتوا لوجهة نظره، ولم يسمحوا له بتوضيح موقفه، مما دعاهم لإعلان الحرب عليه، ودعوا الشبكة الأميركية CNN لطرده، وايضا إستجابت فورا، ولم تمهله للدفاع عن وجهة نظره.

والجريمة الأميركية الجديدة تشير بشكل واضح إلى عقم وبؤس الديمقراطية في بلاد العم سام. وتكشف عن خوائها وإفلاسها، وتوضح للقاصي والداني، أن ما تتحدث بشأنه المؤسسات التشريعية والتنفيذية في الولايات المتحدة عن حقوق الإنسان، وحرية الرأي والتعبير، والرأي والرأي الآخر ليست إلآ بالونا مخروما، وطرحها ليس إلآ للتضليل والخداع للشارع الأميركي والرأي العام العالمي، وهي لا تعدو أكثر من اسلحة بيد الإدارات الأميركية المتعاقبة لملاحقة الشعوب الضعيفة لنهب ثرواتها، والتسيد عليها، ولإلقائها كقفزات في وجوه خصومها واعدائها في الداخل والخارج الأميركي. أضف إلى انها مفصلة على مقاس الحزبين المتنفذين في الحكم، وطغم رأس المال.

ورغم اننا شعب ضعيف، ويعاني من همجية ووحشية الإستعمار الإسرائيلي، والحرب القذرة، التي تشنها علينا إدارة ترامب وكل جماعات اليمين المتصهين في أميركا، غير أن القيادة والشعب العربي الفلسطيني، وكل انصار السلام والعدالة في العالم العربي والعالم كله نثمن عاليا موقف البرفيسور مارك لامونت هيل الشجاع والنبيل. ونؤكد وقوفنا إلى جانبه بما نملك من إمكانيات متواضعة، وسندافع عنه بالقدر الممكن والمتاح، لإننا نقف دون تردد في خنادق السلام والعدالة النسبية والممكنة لنسقط خيار العنصرية والفاشية الإسرائيلية حتى ينتصر خيار السلام، ويزول الإستعمار عن اراضي دولة فلسطين المحتلة في الخامس من حزيران/ يونيو 1967 وفي المقدمة منها القدس عاصمة الدولة الفلسطينية الأبدية، ويتمكن اللاجئون الفلسطينيون من العودة لديارهم، التي طردوا منها في اعقاب النكبة 1948.

شكرا كبيرة للبرفيسور مارك لامونت هيل، الشجاع، الذي إنتصر لخيار السلام، والذي يفترض ان تمنحه القيادة الفلسطينية وسام الفروسية والشجاعة فورا تعبيرا عن موقفه المتميز في نبله ومقداميته.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية