6 December 2018   A Two-Pronged Policy Needed To Stem The Flow Of Migrants - By: Alon Ben-Meir




29 November 2018   Bridging the gap between decentralisation and media - By: Daoud Kuttab

27 November 2018   Netanyahu's Predicament: The Era of Easy Wars is over - By: Ramzy Baroud

26 November 2018   Why I Choose To Stay In Palestine - By: Sam Bahour

22 November 2018   Palestinians and Saudi Arabia - By: Daoud Kuttab

18 November 2018   Netanyahu’s ceasefire is meant to keep Gaza imprisoned - By: Jonathan Cook

15 November 2018   Gaza's balance of terror - By: Daoud Kuttab

15 November 2018   The Democrats’ Victory Can Save The Republican Party - By: Alon Ben-Meir

9 November 2018   America Must Not Live And Die By The Gun - By: Alon Ben-Meir

8 November 2018   What do the midterms mean for the region? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 كانون أول 2018

طلقة "روني الشيخ" الأخيرة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مع إنتهاء رئاسته للشرطة الإسرائيلية، وجه مديرها العام، روني الشيخ طلقته الأخيرة صوب نتنياهو، حيث أوصت الشرطة بتوجيه لائحة إتهام ضد رئيس الوزراء في القضايا الثلاثة: (4000) و(2000) و(1000)، كما وأكد التقرير وجود إدانات واضحة تدين الزوجين نتنياهو بقضايا فساد ورشوة. ويبدو ان قائد الشرطة المنتهية ولايته إستفاد من تجربة الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما في تصفية حسابه مع بيبي، عندما سمح وإدارته بتمرير قرار مجلس الأمن 2334 لصالح الشعب العربي الفلسطيني، وعملية السلام على حد سواء، كرد على صفاقة رئيس الوزراء الإسرائيلي، وتطاوله على الرئيس أوباما وإدارته كلها. ويعتبر القرار من أهم القرارات الأممية، والأول في السنوات الثلاثين الأخيرة. ومن أوضح وأدق القرارات الدولية تجاه مصالح الطرفين، وخاصة مصالح الشعب الفلسطيني.

غير أن زعيم الإئتلاف الحاكم لم ولن يستسلم حتى آخر لحظة، وأعتقد انه لم يفاجأ بطلقة الشيخ، وكان يستعد لها. لا سيما وان العلاقات بين الرجلين إحتدمت كثيرا، وترافقت بإتهامات متبادلة. ولهذا غير بيبي طاقم المحامين، وأدلى بتصريحات مطمئنة لكل المستويات الحزبية والإئتلافية وللجمهور اليميني مخخفة من تداعيات تقرير الشرطة، وأكد في تصريحه، ان لا شيء يطاله. وهذا أمر مفهوم لمن بات يعرف شخصية نتنياهو المستميت على كرسي رئاسة الحكومة. فضلا عن أنه ذهب لعملية تصعيد دعاوية فيما يسمى "حملة الشمال" ضد أنفاق حزب الله، وحرص على إظهار تحقيق "إنجاز" عسكري بإكتشاف النفق، أضف لذلك، عمل على تهدئة الأجواء على جبهة الجنوب الفلسطيني، وطيب خاطر سكان كيبوتسات وموشفات غلاف غزة بالإستعداد بدفع أكثر من مليار شيكل لدعمهم، وسحب البساط من تحت أقدام ليبرمان، الذي حاول التسريع في تقديم الإنتخابات وإضعاف مكانة رئيسه السابق في الإئتلاف، لكنه خرج خالي الوفاض. وفي المقابل تابع الهجوم على جمهورية إيران الإسلامية بالتلازم والتناغم مع إدارة ترامب، وإلتقى وزير خارجية أميركا قبل يومين ليغطي على فضائح الفساد، التي تطارده وزوجته.

رئيس الحكومة لن يغامر للحظة في الإذعان للأمر الواقع، ومشيئة خصومه، ولن يعترف بهزيمته، رغم كل الأدلة والتسجيلات الصوتية، وإعترافات شهود الملك عند الدولة، وسيقاتل من خندق إلى خندق حتى النفس الأخير لقطع الطريق على خصومه والمتربصين به من داخل البيت الإئتلافي أو من المعارضة، من الليكود أو من غيرهم. وسيحاول من الآن حتى موعد الإنتخابات في مايو/ آيار 2019 (إن لم تحدث تطورات تفرض تقديمها لإذار/ مارس القادم) الإلتفاف على كل الشارع والنخب والقوى الإسرائيلية، لا سيما وان رصيده في الإستطلاعات لم يتأثر كثيرا، ومازال يحظى بالأغلبية في اوساط القاعدة الإنتخابية اليمينية، ويتفوق على نظرائه من اليمين المتطرف والوسط وما يسمى باليسار.

مع ذلك يبقى مصير رئيس الحكومة مرهون بمدى تساوق النائب العام معه، أو العكس. بتعبير آخر، يعلم بيبي زعيم الليكود أن مناوراته، وتمسكه بالكرسي ورئاسة الحكومة مرتبطة بموقف المستشار الحكومي، إن كان سيتواطأ معه من خلال المماطلة والتسويف حتى يبرؤه من التهم، أم سيكون ملتزما بما لديه من معطيات، ويفي بمسؤولياته عبر توجيه الإتهام لرئيس الحكومة، ويفرض عليه الجلوس في قفص الإتهام، وإرغامه على تقديم موعد الإنتخابات، أو يحاول الإمساك بالعصا من المنتصف بحيث لا يموت الذئب، ولا يفني الغنم، ويمرر مساومة مقبولة للزوجين نتنياهو.

وأي كان السيناريو الذي سيقدم عليه المستشار القضائي، فإن زعيم الإئتلاف الحاكم لن يذهب للحرب الآن إلآ إذا حدث تطور خطير، أو حشر في الزاوية، وتطلب منه الموقف خلط الأوراق كلها، وهو مستعد لإن للمقامرة كي يبقى. ومع ذلك لا يعني هذا خلو المشهد من الصخب الإعلامي والدعاوي، والتصعيد اللفظي أو المحدود في أي من الجبهات الثلاثة الشمال والجنوب وإيران. وقادم الأيام كفيل بإعطاء الجواب على كل الإفتراضات الواقعية واللاوقعية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان