18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

6 كانون أول 2018

طلقة "روني الشيخ" الأخيرة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

مع إنتهاء رئاسته للشرطة الإسرائيلية، وجه مديرها العام، روني الشيخ طلقته الأخيرة صوب نتنياهو، حيث أوصت الشرطة بتوجيه لائحة إتهام ضد رئيس الوزراء في القضايا الثلاثة: (4000) و(2000) و(1000)، كما وأكد التقرير وجود إدانات واضحة تدين الزوجين نتنياهو بقضايا فساد ورشوة. ويبدو ان قائد الشرطة المنتهية ولايته إستفاد من تجربة الرئيس الأميركي السابق، باراك أوباما في تصفية حسابه مع بيبي، عندما سمح وإدارته بتمرير قرار مجلس الأمن 2334 لصالح الشعب العربي الفلسطيني، وعملية السلام على حد سواء، كرد على صفاقة رئيس الوزراء الإسرائيلي، وتطاوله على الرئيس أوباما وإدارته كلها. ويعتبر القرار من أهم القرارات الأممية، والأول في السنوات الثلاثين الأخيرة. ومن أوضح وأدق القرارات الدولية تجاه مصالح الطرفين، وخاصة مصالح الشعب الفلسطيني.

غير أن زعيم الإئتلاف الحاكم لم ولن يستسلم حتى آخر لحظة، وأعتقد انه لم يفاجأ بطلقة الشيخ، وكان يستعد لها. لا سيما وان العلاقات بين الرجلين إحتدمت كثيرا، وترافقت بإتهامات متبادلة. ولهذا غير بيبي طاقم المحامين، وأدلى بتصريحات مطمئنة لكل المستويات الحزبية والإئتلافية وللجمهور اليميني مخخفة من تداعيات تقرير الشرطة، وأكد في تصريحه، ان لا شيء يطاله. وهذا أمر مفهوم لمن بات يعرف شخصية نتنياهو المستميت على كرسي رئاسة الحكومة. فضلا عن أنه ذهب لعملية تصعيد دعاوية فيما يسمى "حملة الشمال" ضد أنفاق حزب الله، وحرص على إظهار تحقيق "إنجاز" عسكري بإكتشاف النفق، أضف لذلك، عمل على تهدئة الأجواء على جبهة الجنوب الفلسطيني، وطيب خاطر سكان كيبوتسات وموشفات غلاف غزة بالإستعداد بدفع أكثر من مليار شيكل لدعمهم، وسحب البساط من تحت أقدام ليبرمان، الذي حاول التسريع في تقديم الإنتخابات وإضعاف مكانة رئيسه السابق في الإئتلاف، لكنه خرج خالي الوفاض. وفي المقابل تابع الهجوم على جمهورية إيران الإسلامية بالتلازم والتناغم مع إدارة ترامب، وإلتقى وزير خارجية أميركا قبل يومين ليغطي على فضائح الفساد، التي تطارده وزوجته.

رئيس الحكومة لن يغامر للحظة في الإذعان للأمر الواقع، ومشيئة خصومه، ولن يعترف بهزيمته، رغم كل الأدلة والتسجيلات الصوتية، وإعترافات شهود الملك عند الدولة، وسيقاتل من خندق إلى خندق حتى النفس الأخير لقطع الطريق على خصومه والمتربصين به من داخل البيت الإئتلافي أو من المعارضة، من الليكود أو من غيرهم. وسيحاول من الآن حتى موعد الإنتخابات في مايو/ آيار 2019 (إن لم تحدث تطورات تفرض تقديمها لإذار/ مارس القادم) الإلتفاف على كل الشارع والنخب والقوى الإسرائيلية، لا سيما وان رصيده في الإستطلاعات لم يتأثر كثيرا، ومازال يحظى بالأغلبية في اوساط القاعدة الإنتخابية اليمينية، ويتفوق على نظرائه من اليمين المتطرف والوسط وما يسمى باليسار.

مع ذلك يبقى مصير رئيس الحكومة مرهون بمدى تساوق النائب العام معه، أو العكس. بتعبير آخر، يعلم بيبي زعيم الليكود أن مناوراته، وتمسكه بالكرسي ورئاسة الحكومة مرتبطة بموقف المستشار الحكومي، إن كان سيتواطأ معه من خلال المماطلة والتسويف حتى يبرؤه من التهم، أم سيكون ملتزما بما لديه من معطيات، ويفي بمسؤولياته عبر توجيه الإتهام لرئيس الحكومة، ويفرض عليه الجلوس في قفص الإتهام، وإرغامه على تقديم موعد الإنتخابات، أو يحاول الإمساك بالعصا من المنتصف بحيث لا يموت الذئب، ولا يفني الغنم، ويمرر مساومة مقبولة للزوجين نتنياهو.

وأي كان السيناريو الذي سيقدم عليه المستشار القضائي، فإن زعيم الإئتلاف الحاكم لن يذهب للحرب الآن إلآ إذا حدث تطور خطير، أو حشر في الزاوية، وتطلب منه الموقف خلط الأوراق كلها، وهو مستعد لإن للمقامرة كي يبقى. ومع ذلك لا يعني هذا خلو المشهد من الصخب الإعلامي والدعاوي، والتصعيد اللفظي أو المحدود في أي من الجبهات الثلاثة الشمال والجنوب وإيران. وقادم الأيام كفيل بإعطاء الجواب على كل الإفتراضات الواقعية واللاوقعية.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان


22 شباط 2019   التآمر على المشروع الوطني ومنظمة التحرير..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش


22 شباط 2019   زلزال انتخابي في اسرائيل..! - بقلم: د. سفيان أبو زايدة



22 شباط 2019   حوار موسكو فشل.. ونظام سياسي معاق..! - بقلم: أحمد الحاج

22 شباط 2019   بيانو جدّة سعيد زهرة..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية