11 April 2019   The battle for gender equality will be won - By: Daoud Kuttab



4 April 2019   US peace plan dead before arrival - By: Daoud Kuttab





21 March 2019   Bab Al Rahmah and the Israeli intimidation tactics - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 كانون أول 2018

لماذا التراجع في الأمم المتحدة؟


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

شعور الخيبة والاحباط والهزيمة يحول الانجازات البسيطة الى انتصارات كبرى، ومع ذلك يثار جدل في الساحة الفلسطينية حول فشل القرار الامريكي في الجمعية العامة للأمم المتحدة لإدانة حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي.

يتفاخر فريق من الفلسطينيين بانه استطاع افشال القرار، وانه انتصار لدبلوماسية الشرعية الفلسطينية التي يقودها الرئيس محمود عباس، ويطالب هذا الفريق حركة "حماس" بتقديم الشكر له على هذا الإنجاز.

في المقابل علق رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتانياهو على مقترح إدانة حركة "حماس" في الجمعية العامة للأمم المتحدة، بالقول: "وقفت أغلبية ساحقة من الدول ضد حماس، لم نحقق أغلبية الثلثين، ولكن هذه هي المرة الأولى التي تصوت فيها أغلبية الدول ضد حماس، أثني على جميع الدول الـ87 التي اتخذت موقفاً مبدئياً ضد حماس، هذا إنجاز مهم للغاية بالنسبة للولايات المتحدة وإسرائيل".

هذا هو الملك بيبي، الذي أضاف، "أشكر الإدارة الأمريكية والسفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة نيكي هيلي على المبادرة". فإسرائيل تمر بمرحلة استثنائية في علاقاتها دولياً وعربياً.

صحيح فشلت الولايات المتحدة الأميركية، في تمرير مقترح أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، يدين حركتي "حماس" والجهاد الإسلامي، ولكنه في ميزان إسرائيل نجاح ويعبر عن تراجع في مواقف كثير من الدول التي كانت تساند وتقف مع الحق الفلسطيني، ودليل عجز ليس الدبلوماسية الفلسطينية إنما شيخوخة النظام السياسي الفلسطيني وعدم قدرته على النظر ما يجري حوله من تحولات في مواقف دول عربية وروسيا والهند والصين وافريقيا والبرازيل، حيث حصل القرار على موافقة 87 دولة واعتراض 57 وامتناع 33، بينما كان يحتاج لأغلبية الثلثين للمصادقة عليه.

في لعبة الإرضاءات والتكتيكات في الأمم المتحدة وردا على مشروع القرار الأمريكي، تقدم الاوروبيين بمشروع قرار مضاد وصوتت الجمعية العامة للأمم المتحدة، لصالح المشروع الذي قدمته إيرلندا لإدانة حركة "حماس" ونبذ العنف ضد المشروع الأمريكي وكان التصويت 156 لصالح فلسطين، 6 أصوات معارضة، 12 ممتنع. وحمل اسم "سلام عادل ودائم وشامل في الشرق الأوسط".

المشروع الاوروبي تحصيل حاصل وهو تكتيك وما تسمح به إجراءات الجمعية العامة ويتم إضافة تعديلات أو اقتراحات على أي مشاريع قرار يتم طرحها للتصويت خلال الجلسة. وتتيح التعديلات التي تحولت إلى مشروع قرار، للدول التي تعتزم التصويت لصالح القرار الأميركي أو الامتناع عن التصويت، كنوع من الموافقة الصامتة، تبرير موقفها، في محاولة لإرضاء الطرفين.

وفي التدقيق في الطلبات الفلسطينية للتعديل، والتي تحولت إلى مشروع قرار جديد، فهي تحصيل حاصل، ولم تضيف أي جديد، حيث تبنت الجمعية العامة الأسبوع الماضي خمس قرارات بنفس المحتوى وتمت إعادة تبنيها، إضافة إلى قرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

المشروع الأوروبي جاء كمحاولة لتلافي الصدام مع الجانب الفلسطيني وامتصاص زخم موافقة أوروبا على مشروع القرار الأمريكي، ضد المقاومة الفلسطينية المسلحة. ومن الملاحظ أن التعديلات التي طالبت بها البعثة الفلسطينية على المشروع الأميركي، لم تشير أو تدين بشكل واضح الانتهاكات والاعتداءات الإسرائيلية ضد المدنيين والاغتيالات التي نفذتها إسرائيل داخل قطاع غزة منذ إنطلاق مسيرات العودة، وأدت إلى جولات التصعيد خلال الأشهر الماضية.

هذا هو نتانياهو ومن حقه ان يشكر أمريكا، وهذه هي إسرائيل، التي تشعر بمرحلة من النشوة وأبواب دول عربية مشرعة أمامها، وينتظر عرب آخرون رضى اسرائيل وبيبي عنهم، وهو يعيش حال من الانتصارات السياسية والدعم الدولي اللا محدود، ومع ترامب ازداد صعود إسرائيل بضم القدس ونقل السفارة الامريكية. ولم يعد غول الاستيطان يشكل أي حساسية دولية وحتى عربية.

وهل أبلغ من هذا التصويت في الأمم المتحدة لإدانة المقاومة، على تراجع التأييد للقضية الفلسطينية والموقف الفلسطيني وصعود إسرائيل؟ وهل كانت الأخيرة تنتظر أن يشكل العرب ظهيراً لها بالهرولة نحوها؟ ونحن السباقون بالتطبيع والقيادة الفلسطينية تجتمع شهرياً مع رئيس "الشاباك".

وهذا هو حال الفلسطينيين، التراجع والفشل وتعزيز الإنقسام، احتلال وحصار وعقوبات انهكت الناس، وفكفكة الحصار بالتحسينات بالأموال القطرية، والفلسطيني منقسم ومحاصر، ويعيش بمرحلة انحطاط غير مسبوقة، وكل سلطة تثبت حكمها، بالقوة وتمنح نفسها شرعية، ومع الوقت لن تكون غزة وحدها كانتونا منفصلاً، بل ستكون الضفة مجموعة من الكانتونات المنفصلة. لذلك نحن نتراجع على جميع الأصعدة.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

18 نيسان 2019   كل تاريخ الثورة الفلسطينية منعطفات مصيرية..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

18 نيسان 2019   نميمة البلد: الحكومة... وفتح... وبيرزيت - بقلم: جهاد حرب

18 نيسان 2019   الطيور على أشكالها تقع..! - بقلم: خالد دزدار

17 نيسان 2019   رسالة إلى د. محمد اشتية..! - بقلم: د. أحمد الشقاقي

17 نيسان 2019   لا الاردن.. ولا سيناء..! - بقلم: د. هاني العقاد

17 نيسان 2019   17 نيسان .. يوم الأسير الفلسطيني - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

17 نيسان 2019   درسٌ مهمٌ للعرب من تجربة الحركة الصهيونية - بقلم: صبحي غندور

17 نيسان 2019   مرض الكاليجولية يُصيبُ الرؤساء فقط..! - بقلم: توفيق أبو شومر

16 نيسان 2019   رد "حماس" المحتمل على حكومة اشتية..! - بقلم: هاني المصري

16 نيسان 2019   القدس لمواجهة دعوات التطبيع..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

16 نيسان 2019   شهداؤنا ليسوا أرقاماً..! - بقلم: أحمد أبو سرور

16 نيسان 2019   التطورات في ليبيا..! - بقلم: عمر حلمي الغول

15 نيسان 2019   "صفقة القرن" والسلام لمن؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب










8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية