18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 كانون أول 2018

"تايلند أعطتنا فوق طاقتها"..!


بقلم: د. أحمد جميل عزم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كان هاني زعرب، في العاشرة تقريبا، عندما بدأت الانتفاضة الفلسطينية الكبرى 1987، وهو في رفح، في قطاع غزة. وكان الإسرائيليون حينها يفرضون "منع التجول"، الذي يتذكره ذلك الجيل جيدا، وخصوصاً ذكريات سبل القضاء على الملل.

أثناء منع التجول تعمقت علاقة هاني بمكتبة والده الصغيرة؛ شدته الرسومات، في الكتب المصرية القديمة. بدأ يحاول نسخ الصور بطرق طفولية، ثم صار يرسمها، فقرر أن يصبح فناناً. عند إنهاء مرحلة المدرسة، ذهب زعرب إلى نابلس، في الضفة الغربية، لدراسة الفنون في جامعة النجاح، وصار فناناً، ثم حدثت انتفاضة الأقصى، ومع الحواجز ومنع التجول، لم يعلق فقط بالضفة الغربية، بعيدا عن غزة، بل انقطع في رام الله عن نابلس. وصار يُدعى لمعارض دولية، ولا يتمكن من السفر، فيرسل لوحاته، ولا يذهب هو، وعندما تمكن من الخروج بنية العودة، ذهب إلى باريس وعلق هناك، لم يعد مسموحا عودته. ولكنه يرسم عن لاجئين متمردين.

هذه القصة، من مقابلة في برنامج إذاعي، يسمى "أنا من هناك"، ويبدأ كل أسبوع بعبارة، "صوت الشتات العربي الفلسطيني". يُسجّل في ملبورن، باستراليا، ويبث من هناك، وتجده أيضا على "اليوتيوب". فريق البرنامج ثلاثة شباب؛ يوسف الريماوي، وطارق عودة، ودارين فهمي.

البرنامج، يمزج الألم والجمال.

قصة هاني أعلاه، واحدة من قصص فيها إنجاز ما، وجمال نسبي. ولكن البرنامج يبحث القضايا الأخرى. وفي الأسابيع الأخيرة، سلط الضوء على مكانين: مخيمي دير بلوط وعزاز، وتايلند.

من المُرجح، أن لاجئة في دير بلوط، شمال سورية، تعرف لاجئة في تايلند، لأن لمخيم اليرموك، في دمشق، نصيبا في المكانين.
     
في دير بلوط، لا حاجة لأن يصف جد لحفيده، أو لجارهم السوري، قصة الخيمة بعد اللجوء من الحرب العام 1948. فالسيناريو يتكرر، خيام لا تقي من البرد أو المطر، عندما تشتد الرياح والأمطار، بل يصبح مطلوبا أن يحموا هم الخيام، من الطيران، بالجلوس فوق أطرافها، كما فعل اللاجئون سابقا، والذين جلسوا أيضا على ألواح "الزينكو" التي استخدمت في مرحلة لتغطية أسقف جدران أقيمت بدل الخيمة. ولكن ربما أخبر الأجداد أحفادهم أن ما تفعله إدارة المخيم من منعهم من بناء مداميك من الطوب لحماية الخيمة، ووقف المطر، حدث معهم في طفولتهم. ويخبرونهم أن المعاناة مع الجوع، ومع المرحاض المشترك للمئات، كانت موجودة.
 
لاجئة أبلغت البرنامج: خرجنا من مخيم اليرموك،  نبحث عن أمان، وتايلند الوحيدة التي أعطتنا تأشيرة، فجئنا نطرق أبواب الأمم  المتحدة من هنا. جئنا بتأشيرة، ثلاثة أشهر، وتجاوزنا. وتغاضوا عنا، بانتظار مفوضية الأمم المتحدة للاجئين لتجد لنا "وطنا ثالثا"، أي بلد آمن، إلى أن نعود لبلدنا، "إحنا عنا بلد، فلسطين". وتضيف "حكومة تايلند أعطتنا فوق طاقتها"، ولكن لا أحد يستقبلنا. يصف اللاجئون في تايلند، وهم مئات، أنه لا أصعب من السجن إلا الخوف منه؛ الهرب في الغابات، أو عدم الخروج من البيت، وتقول  "أمثالي كثر. أولادي، اثنان بالسجن. زوجي مريض، قلبه يعمل بنسبة 20 بالمائة، ولا يوجد حبة دواء واحدة، ونخاف الخروج من البيت لنجد دواء أو طعاما، رُعب، خوف، لا يعرف بنا إلا الله. مولود وُلِد من خمس سنوات لم يسجل حتى الآن". وتقول عن المسجونين في تايلند، لعدم وجود إقامة قانونية، "40 رجلا وامرأة وأطفالهم، بحرقوا القلب،.. نستغيث بكل إنسان لديه شفقة".

في دير بلوط، يصف لاجئ سوري، نقص الملابس، والرعب الذي يحل مع الظلام، في ظل عدم وجود أي إضاءة، خصوصاً إذا كان الشتاء يهطل. مخيم فيه 1200 خيمة لسوريين وفلسطينيين، ورعب طفل إذا احتاج الحمام ليلا. وتبكي امرأة "تعبنا ومُتنا من البرد، أصبحنا نكره مجيء الليل.. لا أحد يهتم بنا".

يخطر للمستمع سؤال، لماذا اختار البرنامج، أغنية "يايما في دقة عبابنا.. يايما هي دقة فدائية"، بعد حديث اللاجئة؟ ومن الشاب الذي يغني؟. هل يعني هذا تلميحا أن الثورة هي الحل؟ وأي ثورة؟ ثورة الرسام، والفنان، والإعلامي، والسياسي، والأكاديمي، وبناء حركة جديدة؟. يُخبرك المذيع، عاشق اللغة العربية، يوسف الريماوي، إن الأغنية بصوت الشاب (المصري) حمزة نمرة، بطلب من مستمع.

* مدير برنامج ماجستير الدراسات الدولية في معهد ابراهيم أبو لغد للدراسات الدولية في جامعة بيرزيت. - aj.azem@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية