18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir




7 February 2019   Can Arab Evangelicals play a bridging role? - By: Daoud Kuttab

4 February 2019   As Abbas Ages, Fatah Moves to Consolidate Power - By: Ramzy Baroud

2 February 2019   Gaza Rallies for Caracas: On the West’s Dangerous Game in Venezuela - By: Ramzy Baroud and Romana Rubeo

31 January 2019   New Palestinian government might have teeth - By: Daoud Kuttab

31 January 2019   The Taliban and the US: Accepting the Inevitable - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 كانون أول 2018

نميمة البلد: بأثر رجعي... والدعم الأمريكي ... والبعد الوطني في مواجهة مشروع نيكي هيلي 


بقلم: جهاد حرب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

(1)   تعديل قانون الضمان بأثر رجعي
جاء في بيان مجلس الوزراء الثلاثاء الفارط أن الحكومة ستقوم بإجراء التعديلات بأثر رجعي على قانون الضمان الاجتماعي، وكان كل من الرئيس ورئيس الوزراء قد اعلانا في غير مرة أن التعديلات التي ستجرى على قانون الضمان الاجتماعي ستكون بأثر رجعي.  في ظني هذا التصريح سياسي وليس قانوني؛ فالتشريعات لا تعدل بأثر رجعي وانما تحدث أثرا مستقبليا، وتحفظ الحقوق المكتسبة.
 
صحيح أن نص القانون الأساسي يفتح نافذة لكنها ضيقة للحديث عن تطبيق القانون بأثر رجعي استثناءً وفقا لأحكام المادة 117 من القانون الأساسي "لا تسري أحكام القوانين إلا على ما يقع من تاريخ العمل بها، ويجوز عند الاقتضاء في غير المواد الجزائية النص على خلاف ذلك". لكن قانون الضمان الاجتماعي لم يطبق فعليا أي أنه لم يحدث أية حقوق مكتسبة "آثار مالية للمشتركين"، وعمليا فإن حقوق المشتركين في الراتب التقاعدي ستبدأ بعد 15 عاما من بدء تطبيقه فأي تعديلات لا تحتاج الى سريانها بأثر رجعي.  وهذا يحتاج الى انتباه المستشارين كي لا يترتب على الحكومة ووزارة المالية التزامات لا يحمد عقابها كما حدث مع القرار الرئاسي لتعديل قرار تعيين المستشار القانوني للرئيس في العام 2015.
 
(2)   جرينبلات ... ومساعدات الامن 
يستحق الاميركيون قيادة أفضل من إدارة دونالد ترامب؛ قيادة قادرة على فهم الحقائق والتاريخ ولديها إدراك أن المستقبل للشعوب والحرية والانعتاق من الاستعمار مهما كانت غطرسته وقوته وما احدثه من وقائع بحكم القوة. قيادة لا تنساق خلف عنصرية رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وطاقمه اليميني وتلبي خيالاته في فرض الرواية الصهيونية للصراع، فالرواية الفلسطينية، كما أي رواية وطنية، لن يتم طمسها أو الغائها مهما طال زمن الاستعمار وطغيانه بل تعيش حتى في غياهب الشتات وعصية على النسيان.

ما طرحه جرينبلات في مقالته "آن الأوان للقادة الفلسطينيين أن يساعدوا الشعب الفلسطيني" لا يعدو عن كونه ترجمه رديئة لبرنامج حزب الليكود السياسي ورؤيته للصراع الفلسطيني الإسرائيلي "السلام الاقتصادي". وهي تحتاج الى رد فعلي بقطع شعرة معاوية الباقية مع الإدارة الامريكية والمتمثلة بالمساعدات المالية المخصصة لقطاع الامن؛ حيث لم يعد ممكنا النظر الى الأموال الأمريكية إلا في إطار واحد حفظ الاستقرار المطلوب إسرائيليا أو ما يتحقق للمستعمرين. الامر الذي يدعو الى قلب معادلة الاستقرار مقابل الدعم المالي الأمني الى لا تعاون أمني في ظل ابتزاز سياسي. وان رفض الأموال الامريكية المخصصة للقطاع الأمني يضع في هذه الحالة الصراع ما بين المؤسسة الإسرائيلية وهواة السياسة في البيت الأبيض في مربع المواجهة المحتدمة.

هذا الرفض نابع من الحفاظ على المصالح الفلسطينية في مواجهة القانون الأمريكي الذي يمنح ملاحقة الكيانات التي تحصل على مساعدات أمريكية أما القضاء الأمريكي. كما أن قبول المساعدات والمنح من الجهات الخارجية مرهونة في تصورنا لأبعادها وخلفياتها وتأثيراتها على المصالح الوطنية والقيم الفلسطينية.
 
(3)   البعد الوطني في مواجهة مشروع نيكي هيلي
وقوف منظمة التحرير الفلسطينية، والسلطة الفلسطينية وحركة فتح، في مواجهة الإدارة الأميركية لمنع تمرير قرار يدين حركة "حماس" ووصفها بالإرهاب في الجمعية العامة، والدفاع عن حركة "حماس"؛ على الرغم من الهوة الكبيرة بين حركتي "فتح" و"حماس" في السياسية والشرخ الكبير في السياسات والصراع على السلطة والنفوذ والقوة، يستحق النظر وإعادة التدقيق في العلاقة الوطنية أو إعادة بناء هذه العلاقة على أساس الشراكة ومنع استفراد النهج الاستعماري للإدارة الامريكية والحكومة الإسرائيلية بالأحزاب والفصائل الفلسطينية. وفي الوقت نفسه اعلاء المصالح الوطنية العليا على المصالح الفئوية والخاصة بكل فصيل، ووقف على الصراع على السلطة والنفوذ والهيمنة على الحكم.

* كاتب فلسطيني. - jehadod@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 شباط 2019   الحركة الفلسطينية أمام إستحقاقات 2019 - بقلم: فهد سليمان

21 شباط 2019   "حماس" والغياب عن الوعي..! - بقلم: بكر أبوبكر

21 شباط 2019   مطبعو وارسو يحاصرون الأقصى..! - بقلم: أحمد الحاج علي


21 شباط 2019   الشعوب ترفض التطبيع..! - بقلم: عمر حلمي الغول




20 شباط 2019   أغلال الإحتلال تصيب باب الرحمة الإسلامي..! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان


20 شباط 2019   المثقّف العربي.. وسؤال ما العمل..؟! - بقلم: صبحي غندور

20 شباط 2019   العالم بدون نظام.. نتيجة مؤتمر ميونخ للأمن..! - بقلم: د. أماني القرم


20 شباط 2019   أنا (أنكُز) إذن، أنتَ موجودٌ..! - بقلم: توفيق أبو شومر

19 شباط 2019   سقطة نتنياهو البولندية..! - بقلم: عمر حلمي الغول








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة

16 شباط 2019   إنفلاق السفرجلة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

3 شباط 2019   من يوسف إلى زليخة.. الرسالة وصلت..! - بقلم: د. المتوكل طه


2 شباط 2019   ٤٢ عامًا على احتراقه: راشد حسين ذكرى خالدة - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية