17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

7 كانون أول 2018

فشل الولايات المتحدة في الأمم المتحدة: ما له وما عليه..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

لقد فشلت الولايات المتحدة في تمرير قرارها بإدانة حركة "حماس" ومطالبتها بوقف إطلاق صواريخها والتحريض على العنف، وإرسال البالونات الحارقة، ومطالبة بقية الأطراف الفلسطينية بما فيها حركة الجهاد الإسلامي بوقف نفس الأنشطة. وجاء هذا الفشل بعدم حصول القرار على أغبية الثلثين المطلوبة لإقراره، والقرار مع ذلك تم تبنيه بـ87 صوتا مع و57 ضد و33 إمتناع..!

وعلى الرغم من أن هذا الفشل يعتبر إنجازا للدبلوماسية الفلسطينية والعربية والإسلامية والدول الصديقة التي عارضت القرار، لكن القراءة الهادئة تحتاج إبداء عدد من الملاحظات المهمة.

أول هذه الملاحظات: لا يمكن التقليل من شأن عدد الذين أيدوا القرار، والدول التي أيدته وخصوصا الدول الأوروبية وبعض الدول الأفريقية. فلا شك من وجهة نظر إسرائيلية يعتبر هذا مكسبا، وتحول في الكتله التصويتية للدول الأعضاء. وهذا يستوجب فلسطينيا وعربيا حملة دبلوماسية نشطة مستقبلا للحيلولة دون زيادتها.

الملاحظة الثانية ان الفشل كان متوقعا بسبب صعوبة الحصول على ثلثي الأصوات، فعهد قدرة الولايات المتحدة على حشد ثلثي الأصوات قد إنتهى. أضف ان مشروع القرار حمل إسم المندوبه الأمريكية نيكي هيل التي أرادت ان تنهي حياتها في الأمم المتحدة بمشروع قرار يحمل إسمها بدعمها لموقف إسرائيل.

الملاحظة الثالثة: الفشل ليس فقط في عدم الحصول على ثلثي الأصوات بل أن المشروع فشل في الحصول على الأغلبية البسيطة، النصف زائد واحد، فحصل على ما نسبته 49 في المائة، لكن في الوقت نسبة المعارضين تعتبر قليلة وهي مؤشر سلبي وإنذار خطير، فوصلت النسبة إلى 32 في المائة.

الملاحظة الرابعة: نسبة الممتنعين وإن بلغت حوالي 18 في المائة فهي نسبة ليست قليلة أيضا، ويمكن أن تفسر من قبل كل جانب على انها تعني التأييد له، وهذه المجموعة ينبغي العمل عليها دبلوماسيا لكسب أصواتها في المستقبل، وخصوصا ان منها دولا إعتدنا على تأييدها للقرارات الداعمة للقضية الفلسطينية وحقوق الشعب الفلسطيني.

الملاحظة الخامسة: وهي في غاية الأهمية، الجهد الكويتي المدعوم عربيا وإسلاميا بتمرير قرار إجرائي بضرورة الحصول على أغلبية الثلثين للقرار. ولماذا أغلبية الثلثين؟ لأن القرار يمس القضايا الموضوعية والتي تحتاج لهذه الأغلبية من ناحية، ومن ناحية ثانية إدراك وذكاء في الدبلوماسية الكويتية العربية أنه من الصعوبة إن لم يكن مستحيلا الحصول على هذه الأغلبية، وهذا ما دفع المندوبة الأمريكية مخاطبة المندوب الكويتي أن هذا معناه صعوبة الحصول على الثلثين مسبقا.
ولا بد من التنويه على قوة الكتلة التصويتية العربية والإسلامية والدول الصديقة، وهي بلا شك تشكل نواة صلبة في الأمم المتحدة.

الملاحظة السادسة: ان الرفض لمشروع القرار جاء لإنحيازه الواضح لموقف إسرائيل، والتجاهل لقتل المدنيين الفلسطينيين، والإستخدام المفرط للسلاح من جانب إسرائيل.

الملاحظة السابعة، وهي من التحولات المهمة، ان هذه هي المرة الأولى التي يقدم فيها مشروع قرار تذكر فيه "حماس" صراحة، والمطالبة بإدانتها وإدانة الصواريخ والبالونات الحارقة، وتسخير الموارد لبناء البنية التحتية للمقاومة المسلحة، وإدانة التحريض، ومطالبة بقية الأطراف الفلسطينية بما حركة الجهاد الإسلامي، هذا التخصيص لا بد من أخذه في الإعتبار ودراسته، وما يعنيه من مراجعات نقدية تجنبا لأي إنتقادات مستقبلية، مع ملاحظة المفردات المستخدمة في مشروع القرار، صواريخ، بالونات حارقة، بنية تحتية عسكرية.

الملاحظة الثامنة، ماذا يعنى أغلبية الثلثين؟ إقرار مشروع قرار في الأمم المتحدة بأغلبية الثلثين له قوة الإلزام، وقوة الفيتو، وما يعنيه من فرض عقوبات، والولايات المتحدة لم تطلب إقراره باغلبية الثلثين، بل طالبت بالأغلبيه البسيطة التي لم تنجح أيضا في الحصول عليها، لكن من ناحية أخرى المطالبة كويتيا وعربيا بأغلبية الثلثين هدفها إفشال المشروع، لكن التخوفات الحصول على الأغلبية البسيطة وهذا لم يحدث أيضا.

الملاحظة التاسعة: معارضة القرار لا يعني الموافقة الصريحة على إطلاق الصواريخ، وبناء الأنفاق والتحريض، بقدر ما يحمل الدعم للشرعية الدولية، والدعوة للسلام الشامل، وإنهاء الاحتلال وتنفيذ كل قرارات الشرعية الدولية الخاصه بفلسطين.

والملاحظة العاشرة: أهمية المصالحة الفلسطينية، وقوتها وقوة الشرعية الدولية، والتنسيق فلسطينيا في الخيارات، واهمية ان تكون لنا دبلوماسية واحدة، وشرعية واحدة، وخيارات واحدة تحظى بالتأييد الدولي، ولا يمكن إعتبار ما حدث انه إنتصار أحادي لـ"حماس" او لأي فصيل، وان يفتح هذا الإنجاز باب المصالحة وتوحيد الشرعية الفلسطينية في مخاطبتها العالم بصوت واحد صوت الحق والعدالة الفلسطينية.

واختتم بملاحظة أخيرة ان معركة الشرعية الدولية وساحتها الأمم المتحدة من أهم الخيارات والمعارك السياسية التي ينبغي التركيز عليها، وتوسيعها وصولا لإنهاء الاحتلال وقيام الدولة الفلسطينية.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2019   أحبب عدوك..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الصين المعجزة.. تقول وتفعل..! - بقلم: بسام زكارنه

19 كانون ثاني 2019   بين تسليم عقل.. ولجنة التحقيق في عقار اديب جوده..! - بقلم: راسم عبيدات

19 كانون ثاني 2019   من يستخدم رحم المرأة في السباق الديمغرافي؟ - بقلم: سليمان ابو ارشيد







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية