7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 كانون أول 2018

هزيمة أميركا إنتصار لفلسطين


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يخطئ من يقرأ هزيمة مشروع القرار الأميركي في الجمعية العامة للأمم المتحدة أمس الخميس (6 ديسمبر 2018) من زاوية تبرئة حركتي "حماس" و"الجهاد"، لأن هكذا وجهة نظر فيها قصور بائن، وفيها تبسيط وتسطيح للمعركة الفلسطينية والأممية مع شرطي العالم الفاجر، ولم ترَ خلفية القرار السياسية، الذي أرادت منه إدارة ترامب استهداف الوطنية الفلسطينية، ومشروعها التحرري، ووصمها بما ليس فيها، وفي ذات الوقت، قلب المعادلة السياسية رأسا على عقب من خلال تبرئة دولة الإستعمار الإسرائيلية من جريمة وإرهاب إحتلالها للأرض الفلسطينية، ومن إنتهاكاتها الخطيرة لإبسط حقوق الإنسان في فلسطين، وحرف الصراع عن مجراه السياسي والقانوني. فضلا عن تناقضة مع ما يزيد عن 700 قرار أممي صدرت عن الجمعية العامة نفسها طيلة الواحد والسبعين عاما الماضية من الصراع، وما يتجاوز الثمانين قرارا من مجلس الأمن الدولي، والمساواة بين الضحية والجلاد، بين القاتل والمقتول، بين رافض السلام والمناضل من اجله.

إذاً إنتصار الشرعية الفلسطينية في معركة أول أمس في الجمعية العامة بوقوف العالم معها، وإلى جانبها في مواجهة البلطجة الأميركية الإسرائيلية، كان إنتصارا لمنظمة التحرير وللشعب العربي الفلسطيني كله، ولإهدافه التحررية، ولنضاله العادل والمشروع، ولم يكن دفاعا عن حركتي حماس والجهاد، لإن مجرد القبول بمبدأ تجزئة المقاومة الوطنية، وإخضاعها للتصنيف، هذا أبيض وذاك أسود، والآخر أحمر فيه قبول بتمزيق الهوية الوطنية الفلسطينية، وفيه إقرار فلسطيني وعربي وعالمي، أن المقاومة الفلسطينية ليست لونا واحدا، وهو ما يفتح شهية أميركا وربيبتها الإستعمارية إسرائيل لقلب معادلة الصراع الفلسطيني العربي والإسرائيلي الصهيوني، وهو ما يسعى إليه أعداء السلام والعدالة السياسية والقانونية.

ولتكشف حركة "حماس" عن عجزها، وعقم رؤيتها، وغباءها السياسي (وقد يكون الأمر عكس ذلك من محاولات خبيثة لتعميق الإنقسام والإنقلاب، وهو ما تسعى إليه أميركا وإسرائيل وقطر وتنظيم الإخوان المسلمين الدولي)، ذهب رئيسها، إسماعيل هنية إلى متاهة الإنزلاق في مخاطبة العالم والأمين العام للأمم المتحدة، غوتيرش، متجاوزا القيادة الشرعية وكل بديهيات العمل السياسي والديبلوماسي، معتقدا انه يعيش وسط قطيع من الأمم، حين أرسل رسالة للأمين العام للأمم المتحدة، لكن القيادة الأممية أعادت الأمور إلى نصابها، وحولت الرسالة إلى الدكتور رياض منصور، ممثل دولة فلسطين فيها، والذي أعلن بوضوح شديد: انه لا يعمل ساعي بريد لدى هذا الفصيل أو ذاك، وانما يمثل الشرعية الوطنية وقيادة منظمة التحرير.

مع ذلك القيادة الفلسطينية ورئيسها محمود عباس، لم تتوقف أمام التفاصيل، ولم تفكر لثانية في إتخاذ الموقف الوطني الأصيل بالدفاع عن الذات الوطنية، وعن حق المقاومة بكل أشكالها بما في ذلك الكفاح المسلح، الذي كفلته قرارات الشرعية الدولية للشعب العربي الفلسطيني منذ أواسط سبعينيات القرن العشرين. وخاضت المعركة بجدارة عالية، وهزمت أميركا وإسرائيل ومن لف لفهم، وألقت على قفا هيلي قبل مغادرتها الأمم المتحدة مع نهاية الشهر الحالي ما يليق بها من العار والمخازي، وجعلتها تجر أذيال هزيمتها بمرارة.

السؤال الذي طرحه العشرات من ابناء الشعب الفلسطيني على مواقع التواصل الإجتماعي، هل إستفادت حركة حماس من الدرس؟ وهل تعتقد قيادة الإنقلاب أن القيادة الفلسطينية تنتظر "الشكر" و"عبارات التبجيل" للدفاع عن نفسها وخيارها ومقاومتها، وهي صاحبة الطلقة الأولى؟ إن كانت حركة الإنقلاب صادقة (وهي ليست كذلك من وجهة نظري) فالفرصة أمامها لتغتنمها، وتذهب بسرعة ودون تردد إلى خيار المصالحة، وتنفذ اتفاق إكتوبر 2017، فهل تفعل؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّذار 2019   الحراك وسيناريوهات "حماس"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 اّذار 2019   بيان "حماس" ليس ذو صلة..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 اّذار 2019   لماذا تلوذون بالصمت..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 اّذار 2019   # بدنا نعيش..! - بقلم: د. أماني القرم

20 اّذار 2019   مسؤولية القيادات في "عصر التطرّف"..! - بقلم: صبحي غندور


19 اّذار 2019   من المسؤول عن تحويل غزة إلى جحيم؟ - بقلم: هاني المصري

19 اّذار 2019   ما الذي حدث وسيحدث في غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 اّذار 2019   عاطف أبو سيف والبُغاة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّذار 2019   دور الفصائل في الحراك..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية