24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 كانون أول 2018

مذكرات براك: "نجاح" المحارب وفشل رجل السياسة..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يُعتبر رئيس الحكومة الأسبق، إيهود براك، واحدًا من الشخصيات الإسرائيلية التي جمعت بين الرصيد العسكري "الدّسم" والتّجربة السياسية الغنية، على شاكلة يتسحاق رابين وأريئيل شارون وموشيه ديان وعيزر فايتسمان وغيرهم، إلا أنه بخلاف الآخرين بنى "مجده" العسكري الذي امتد من قيادة وحدة النخبة الشهيرة، "سييرت متكال"، إلى قيادة أركان الجيش الإسرائيلي على بعض عمليات الكوماندوز الملطخة بدماء الرموز والقادة الفلسطينيين من غسان كنفاني إلى أبو جهاد مرورًا بعمليّات اغتيال كمال ناصر، وكمال عدوان، وأبو يوسف النجار، التي تنكّر فيها بزي امرأة.

وسرعان ما تلقفت الساحة السياسية الإسرائيلية كعادتها الجنرال "المرصّع" بأوسمة "الشّجاعة" بعد إنهاء الخدمة العسكرية التي دامت 35 عامًا، إذ عينه يتسحاق رابين وزيرًا للداخلية في حكومته الثانية لينضمّ بعدها إلى حكومة شمعون بيرس الانتقالية بعد اغتياله، قبل أن يقود حزب العمل إلى الفوز على بنيامين نتنياهو في انتخابات عام 1999.

إلا أن فترة حكم براك كانت قصيرة، إذ اضطر إلى تقديم موعد الانتخابات في أعقاب فشل مفاوضات كامب ديفيد، واندلاع الانتفاضة الثّانية عام 2001، ثم خسر المعركة أمام شارون، ليعود لإشغال منصب وزير الأمن في نهاية عهد حكومة أولمرت، وفي عهد حكومة نتنياهو الثالثة قبل أن يعلن عن اعتزاله العمل السياسي عام 2012.

ورغم انسحابه من المعترك بقي ظلّ براك يخيم على الساحة السياسية، خاصّة في ضوء غياب بديل موازنٍ لنتنياهو الذي قزم جميع منافسيه، وذلك لما امتلكه من وزن نوعي في المستوى العسكري والأمني وما تمتّع به من قدرة على التصدي للقضايا الاستراتيجية التي تواجه إسرائيل.

كما نجح براك في تحويل نفسه إلى "معارض وحيد"، في وقت عزّت فيه المعارضة وسط حالة الوئام التي باتت تخيم على الساحة الإسرائيلية، وانسحاب ما كان يعرف بـ"معسكر السلام" إلى داخل الإجماع الإسرائيلي، وتخليه عن رؤيته وشعاراته السابقة.

لقد دخل براك من حالة الفراغ تلك واستغلّ وسائط التواصل الاجتماعي أهمّها "تويتر" و"فيسبوك"، وقصور الرؤيا الإستراتيجية لدى أطراف وقادة أحزاب المعارضة، وفي مقدمتها حزب العمل ليصوّر نفسه كـ"نبيّ غضب"، ينبئ ويحذّر وينذر من الكارثة التي يجلبها التّحالف اليمينيّ الدينيّ الاستيطانيّ الذي يقوده نتنياهو على مستقبل إسرائيل واستمرار وجودها.

من هذا الباب نظر المعلقون إلى السيرة الشخصية لبراك، والتي صدرت مؤخرًا باللغة الإنجليزية تحت عنوان "بلادي حياتي - محارب من أجل إسرائيل وباحث عن السلام"، ليس كجزء من التاريخ الموثق الذي يكتب بأيدي صانعيه فقط، بل كمحاولة أخرى من محاولات إعادة نفسه إلى مقدمة المسرح السياسي الإسرائيلي الذي بات يفتقر إلى لاعبين كهذا.

وقد ذهب بعض المعلقين إلى تشبيه سيرة براك تلك بمذكرات رابين "بطاقة خدمة"، التي صدرت بعد استقالته من رئاسة حكومته الأولى عام 1976، إثر فضيحة الدولارات التي تورّطت بها زوجته.

لكن ما يهمنا نحن من هذه "السيرة" أساسًا، هو الفصل الذي يتحدث عن المفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية، والذي يؤكد فيه براك ما كان معروفًا حول موقفه المناهض لعملية أوسلو، حتى عندما كان وزيرًا في حكومة رابين، بالإضافة إلى معارضته لنقل المزيد من الأراضي للسلطة الفلسطينية في إطار ما كان يعرف بنظام "النبضات"، بادعاء أن عرفات لا يفي بالتزاماته من الاتفاق.

ويزايد براك في مذكراته على نتنياهو، ويصفه بأنه كان يقدم نفسَه كمعارض عنيد لاتفاق أوسلو، في حين واصل تنفيذ نقل أراضٍ للسلطة الفلسطينية خلال توليه رئاسة الحكومة بين سنوات 1996- 1999 رغم عدم إيفاء عرفات بالتزاماته كما يدّعي.

ويكشف براك بموقفه هذا أن الهدف الرئيس من وراء عقد مؤتمر كامب ديفيد هو قطع مسيرة أوسلو لأنها تنطوي، من وجهة نظره، على تنازلات ونقل المزيد من الأراضي للسلطة الفلسطينية، في حين أنه قام في كامب ديفيد بنقل الكرة إلى الملعب الفلسطيني، وأظهر، بنيّة مبيّتة، للعالم ولـ"معسكر السلام الإسرائيلي" عدم وجود شريكٍ فلسطيني للسّلام، وهي المقولة التي ما زال اليمين الإسرائيلي يستعملها للتنصّل مما يسمى بمسيرة السلام.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2019   "ندوة المنامة" بين الممانعة والمشاركة..! - بقلم: زياد أبو زياد

26 أيار 2019   مأزق الاعتدال الفلسطيني..! - بقلم: ناجح شاهين

26 أيار 2019   "قانون الحصانة" عرى نتنياهو - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2019   مشهد موجع من المسجد الاقصى..! - بقلم: خالد معالي


25 أيار 2019   أمير مخول.. أسير محرر ام أسير سابق؟ - بقلم: جواد بولس

25 أيار 2019   "حربة" التطبيع..! - بقلم: محمد السهلي

25 أيار 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (4) - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2019   فلسطينيو 48 كرأس جسر للتطبيع مع إسرائيل..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية