17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

8 كانون أول 2018

مذكرات براك: "نجاح" المحارب وفشل رجل السياسة..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يُعتبر رئيس الحكومة الأسبق، إيهود براك، واحدًا من الشخصيات الإسرائيلية التي جمعت بين الرصيد العسكري "الدّسم" والتّجربة السياسية الغنية، على شاكلة يتسحاق رابين وأريئيل شارون وموشيه ديان وعيزر فايتسمان وغيرهم، إلا أنه بخلاف الآخرين بنى "مجده" العسكري الذي امتد من قيادة وحدة النخبة الشهيرة، "سييرت متكال"، إلى قيادة أركان الجيش الإسرائيلي على بعض عمليات الكوماندوز الملطخة بدماء الرموز والقادة الفلسطينيين من غسان كنفاني إلى أبو جهاد مرورًا بعمليّات اغتيال كمال ناصر، وكمال عدوان، وأبو يوسف النجار، التي تنكّر فيها بزي امرأة.

وسرعان ما تلقفت الساحة السياسية الإسرائيلية كعادتها الجنرال "المرصّع" بأوسمة "الشّجاعة" بعد إنهاء الخدمة العسكرية التي دامت 35 عامًا، إذ عينه يتسحاق رابين وزيرًا للداخلية في حكومته الثانية لينضمّ بعدها إلى حكومة شمعون بيرس الانتقالية بعد اغتياله، قبل أن يقود حزب العمل إلى الفوز على بنيامين نتنياهو في انتخابات عام 1999.

إلا أن فترة حكم براك كانت قصيرة، إذ اضطر إلى تقديم موعد الانتخابات في أعقاب فشل مفاوضات كامب ديفيد، واندلاع الانتفاضة الثّانية عام 2001، ثم خسر المعركة أمام شارون، ليعود لإشغال منصب وزير الأمن في نهاية عهد حكومة أولمرت، وفي عهد حكومة نتنياهو الثالثة قبل أن يعلن عن اعتزاله العمل السياسي عام 2012.

ورغم انسحابه من المعترك بقي ظلّ براك يخيم على الساحة السياسية، خاصّة في ضوء غياب بديل موازنٍ لنتنياهو الذي قزم جميع منافسيه، وذلك لما امتلكه من وزن نوعي في المستوى العسكري والأمني وما تمتّع به من قدرة على التصدي للقضايا الاستراتيجية التي تواجه إسرائيل.

كما نجح براك في تحويل نفسه إلى "معارض وحيد"، في وقت عزّت فيه المعارضة وسط حالة الوئام التي باتت تخيم على الساحة الإسرائيلية، وانسحاب ما كان يعرف بـ"معسكر السلام" إلى داخل الإجماع الإسرائيلي، وتخليه عن رؤيته وشعاراته السابقة.

لقد دخل براك من حالة الفراغ تلك واستغلّ وسائط التواصل الاجتماعي أهمّها "تويتر" و"فيسبوك"، وقصور الرؤيا الإستراتيجية لدى أطراف وقادة أحزاب المعارضة، وفي مقدمتها حزب العمل ليصوّر نفسه كـ"نبيّ غضب"، ينبئ ويحذّر وينذر من الكارثة التي يجلبها التّحالف اليمينيّ الدينيّ الاستيطانيّ الذي يقوده نتنياهو على مستقبل إسرائيل واستمرار وجودها.

من هذا الباب نظر المعلقون إلى السيرة الشخصية لبراك، والتي صدرت مؤخرًا باللغة الإنجليزية تحت عنوان "بلادي حياتي - محارب من أجل إسرائيل وباحث عن السلام"، ليس كجزء من التاريخ الموثق الذي يكتب بأيدي صانعيه فقط، بل كمحاولة أخرى من محاولات إعادة نفسه إلى مقدمة المسرح السياسي الإسرائيلي الذي بات يفتقر إلى لاعبين كهذا.

وقد ذهب بعض المعلقين إلى تشبيه سيرة براك تلك بمذكرات رابين "بطاقة خدمة"، التي صدرت بعد استقالته من رئاسة حكومته الأولى عام 1976، إثر فضيحة الدولارات التي تورّطت بها زوجته.

لكن ما يهمنا نحن من هذه "السيرة" أساسًا، هو الفصل الذي يتحدث عن المفاوضات الإسرائيلية - الفلسطينية، والذي يؤكد فيه براك ما كان معروفًا حول موقفه المناهض لعملية أوسلو، حتى عندما كان وزيرًا في حكومة رابين، بالإضافة إلى معارضته لنقل المزيد من الأراضي للسلطة الفلسطينية في إطار ما كان يعرف بنظام "النبضات"، بادعاء أن عرفات لا يفي بالتزاماته من الاتفاق.

ويزايد براك في مذكراته على نتنياهو، ويصفه بأنه كان يقدم نفسَه كمعارض عنيد لاتفاق أوسلو، في حين واصل تنفيذ نقل أراضٍ للسلطة الفلسطينية خلال توليه رئاسة الحكومة بين سنوات 1996- 1999 رغم عدم إيفاء عرفات بالتزاماته كما يدّعي.

ويكشف براك بموقفه هذا أن الهدف الرئيس من وراء عقد مؤتمر كامب ديفيد هو قطع مسيرة أوسلو لأنها تنطوي، من وجهة نظره، على تنازلات ونقل المزيد من الأراضي للسلطة الفلسطينية، في حين أنه قام في كامب ديفيد بنقل الكرة إلى الملعب الفلسطيني، وأظهر، بنيّة مبيّتة، للعالم ولـ"معسكر السلام الإسرائيلي" عدم وجود شريكٍ فلسطيني للسّلام، وهي المقولة التي ما زال اليمين الإسرائيلي يستعملها للتنصّل مما يسمى بمسيرة السلام.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2019   أحبب عدوك..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الصين المعجزة.. تقول وتفعل..! - بقلم: بسام زكارنه

19 كانون ثاني 2019   بين تسليم عقل.. ولجنة التحقيق في عقار اديب جوده..! - بقلم: راسم عبيدات

19 كانون ثاني 2019   من يستخدم رحم المرأة في السباق الديمغرافي؟ - بقلم: سليمان ابو ارشيد







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية