17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 كانون أول 2018

هل العمل المسلح مفتاح القبول؟!


بقلم: سري سمور
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

 في حديثي السابق عن أسباب ضعف شعبية وتأثير المبادرة الوطنية الفلسطينية، ذكرت العمل المسلح ضد الاحتلال، وأنه جاذب للشعبية، وأن للبندقية مركزية في الوجدان الفلسطيني منذ الثورات والهبّات ضد الإنجليز، وحتى هذه اللحظة، وحرصت القوى والحركات والفصائل الفلسطينية على تقديم نفسها إلى الجمهور من بوابة العمليات العسكرية المختلفة ضد الاحتلال، والشهداء الذي قضوا أثناء أو بعد هذه العمليات، وقد صاروا أيقونات دونها كل الأيقونات عند أجيالنا عبر العقود الطويلة الماضية وحتى الآن.

مقارنات تطرح نفسها..
و إذا كان الأمر كذلك فلماذا حجم تأييد الجبهة الديمقراطية (نايف حواتمة) أكبر من حجم تأييد الجبهة الشعبية-القيادة العامة (أحمد جبريل) علما بأن الأولى أبرز عملياتها التي ما زالت تفاخر بها هي (معلوت-ترشيحا) التي وقعت في 1974 بينما (ج.ش.ق.ع) لها عمليات كثيرة موجعة جدا للعدو.

ولماذا للمبادرة تأييد أكبر من (ج. د) و(ج.ش.ق.ع) إذا كانت لا تخوض العمل المسلح سواء نظريا أو عمليا، ولا تنوي ذلك حتى الآن؟هل نبالغ في مركزية السلاح في الوعي الفلسطيني؟
سؤال مهم؛ ففعلا (القيادة العامة) نفذت عمليات نوعية مهمة، وحسبنا أن نذكر عملية (ليلة الطائرات الشراعية) في (كريات شمونا-الخالصة اسمها الأصلي العربي، 25 11/1987) والتي ربما  كانت سببا رئيسا لاندلاع انتفاضة الحجارة بعد حوالي أسبوعين من وقوعها وقبلها بعامين أبرمت صفقة تبادل أسرى ناجحة (صفقة الجليل) والتي نال بها عدد من القادة من مختلف الفصائل حريتهم، بل قيل أيضا أن الصفقة مهدت للتحشيد لانتفاضة الحجارة، كما أن (جهاد) وهو النجل الأكبر لأحمد جبريل اغتيل بعملية للموساد بتهمة محاولة إمداد المقاومة في قطاع غزة بالسلاح، وكما نعلم فإن تقديم القائد لابنه شهيدا له تأثير واسع على الجمهور، وتأكيد على المصداقية، وإقران الأقوال بالأفعال، والشعارات بالتطبيق، بل وصل الحال بـيهودي صهيوني هو (صموئيل كاتز) أن يؤلف كتابا بالإنجليزية (ترجم إلى العربية لاحقا) وسماه بـ(إسرائيل في مواجهة جبريل.. حرب الثلاثين عاما ضد أخطر قائد فلسطيني).

ولكن مع كل هذا وغيره فإن هذا التنظيم بقي قليل عدد الكوادر والعناصر، خاصة في الضفة الغربية، ولا يستطيع المنافسة في انتخابات طلابية أو نقابية أو عامة، فأين ما أشدد على مركزيته في هذا المثال الصارخ؟

حقيقة تنظيم أحمد جبريل لم يسعى إلى استثمار عمله العسكري في الشارع الفلسطيني، كما أن التنظيم ممثلا بقائده هو بطريقة أو بأخرى محسوب على الكتلة العسكرية-الأمنية السورية، فأحمد جبريل ضابط في الجيش السوري، فالمرجعية لعبت دورا في قلة تأييده، خاصة وأنه ظل مهاجما بشدة وحدّة للرئيس ياسر عرفات، حتى قبل أوسلو وما تلاها، هذا في وقت كان الجمهور الفلسطيني قد بلور هوية وطنية يرى أنها مستهدفة من القريب والبعيد، وبالذات من النظام السوري، الذي يريد الوصاية على قضيته، وجعلها ورقة مساومة في يده، مع تورط النظام بأعمال قتل ومجازر ضد الفلسطينيين، وبالتالي فإن الكفة لن ترجح لصالح (القيادة العامة) حتى وهي تنفذ عمليات نوعية ضد العدو، وهي أصلا لم تستثمرها بالطريقة التي دأبت عليها القوى الفلسطينية.

كما أن بنية التنظيم ظلت أمنية وعسكرية عموما، وهذا يعني الانغلاق التام، وعدم وجود أذرع أخرى طلابية ونقابية وإعلامية، وشخصيات(محروقة) لا علاقة لها بالعمل العسكري ولها حضور شعبي.

ولكن بالتأكيد فإن شهداء التنظيم وعملياته النوعية –كانت وما زالت وستبقى-تحظى بتقدير وإجلال ومحبة الجمهور الفلسطيني.

العمل المسلح مفتاح القبول..

وعليه فإن(ج.ش.ق.ع) ليست معيارا ولا مقياسا يستدل به على أهمية ومركزية العمل المسلح وتأثيره على القبول والتأييد الشعبي.

أما (ج.د) فمنذ مدة طويلة لم تنفذ عمليات نوعية، بل لربما تحولت إلى ما يشبه الحزب السياسي خاصة في الضفة الغربية.

من الضرورة التأكيد هنا على  أن الأيديولوجيا تلعب دورا مركزيا في موضوع التأييد الجماهيري، وكما قلت في مقال سابق أن المبادرة الوطنية تبرأت من الفكر الماركسي، لإدراك قائدها أن العقل الجمعي الفلسطيني لا يتقبله.

ولا يتسع المجال لاستعراض أهمية العمل العسكري كجاذب ودليل مصداقية لدى الجميع ولكن لنأخذ بعض الجوانب.

فحركة "فتح" لا زالت تعلي في خطابها الإعلامي من شأن تاريخها العسكري، ومن كان له باع في هذا التاريخ من الشهداء والقادة والكوادر، بل تستخدم هذا التاريخ كحجة على خصمها الأبرز(حركة حماس) بأنها (فتح) كانت السبّاقة إلى حمل البندقية، كما أن "فتح" تؤكد على (حق الشعب الفلسطيني بمقاومة الاحتلال بشتى الوسائل المشروعة، بما في ذلك المقاومة المسلحة) ولكن الظرف القائم وموازين القوى هي التي تجعلها تحجم عن حمل السلاح، لأنها ترى أن هذا ميدان يتفوق فيه  الاحتلال تماما حاليا، مع استدراك في خطابها-خاصة الشعبي- بأن هذا الأمر ليس دائما، وخيار البندقية ما زال حاضرا في برنامجها وحساباتها، وما فتئت تذكّر بدورها في انتفاضة الأقصى، التي تلت فترة جمدت فيها الكفاح المسلح لإعطاء فرصة لموضوع التسوية والمفاوضات، فخاضت غمار الانتفاضة بفعاليات مسلحة شملت حتى النقطة محل الخلاف والجدل؛ أي العمليات الاستشهادية في مناطق 48 والتي نفذت مجموعات تابعة لـ"فتح" عددا منها.

وتقول "فتح" خاصة في خطابها الشعبوي وعلى لسان كوادرها، بأنها على استعداد تام لإعادة الكرّة بلا تردد، في حال استمر الاحتلال وأُغلق باب المفاوضات ووصلت التسوية إلى طريق مسدود.

أما القطب الثاني حركة "حماس"؛ فهي تعتبر العمل العسكري مركزيا في برنامجها وفكرها، وهي ترد على "فتح" في مسألة السبق، بالاستمرارية والثبات، وحصدت "حماس" معظم شعبيتها من خلال مخرجات عملها المسلح؛ أي شهداء وأسرى هذا العمل، ومشاهد ما يحدثه من ضرر في الاحتلال، وصار لها شهداء أيقونات على مستوى فلسطين والعالم الإسلامي، ممن خاضوا العمل العسكري مثل المهندس يحيى عياش مثلا.

والجهاد الإسلامي والجبهة الشعبية، وغيرها كذلك تعطي لموضوع المقاومة المسلحة أهمية كبرى في الفعل والممارسة، وفي الفكر والمنهج والأدبيات الحركية والخطاب الإعلامي.. سأتوسع أكثر عند الحديث عن حركة الجهاد لاحقا.

عناصر معادلة السلاح..
 إسرائيل وقبلها الإنجليز استولوا على البلاد بقوة السلاح، وما أخذ بالقوة لا يسترد إلا بالقوة، ولأن كل القرارات وخطابات التعاطف لم تؤلم الحركة الصهيونية بمقدار رصاصة واحدة من مقاوم في أي مكان، ولأن التجارب التاريخية، أثبتت نجاعة وقدرة العمل المسلح على إيلام الاحتلال وإجباره على الاندحار، أو على الأقل تحجيم أطماعه التوسعية.

 وفوق كل ذلك فإننا شعب مسلم يدرك مكانة الجهاد والشهادة، كما أن الشعب الفلسطيني شعب عربي تراثه مليء بإعلاء شأن البطولة والتضحية والفروسية، والذود عن الأرض والعرض بالدم.

وهذه المركزية للعمل المسلح في الوعي الجمعي للشعب الفلسطيني، جعلت وتجعل من الصعب تصعيد شخصيات لا تاريخ لها في هذا المضمار، ولا تحب أن تخوضه ولو بالتأييد اللفظي وتتسلح فقط بكونها مهنية أو (تكنوقراط) ونالت حظا من (النجاح) الاقتصادي، حتى لو سوّقت هذا بأن اليهود الصهاينة قاموا بالأموال ونفذوا المشاريع، فهذه نصف الحقيقة، والحقيقة الكاملة هي أن الأموال كانت تقيم المزارع والمصانع بالتوازي بل بأولوية الإنفاق على التسليح والتدريب للفرد اليهودي (المهاجر)..!

وهذا يقودنا إلى محور جديد في هذه السلسلة، ونكمل في المقال والمقالات القادمة بمشيئة الله.

* كاتب فلسطيني- جنين. - sari_sammour@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية