17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 كانون أول 2018

ما الذي يجري في القدس بعد عام من قرارات ترامب بشأنها؟


بقلم: زياد أبو زياد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من الصعب تخيل أن أكثر من عام قد مر على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وقراره نقل سفارة بلاده من تل أبيب الى القدس. ولكن الوقت يمر بنا مسرعا فلا نكاد نشعر كيف وإلى أين يمضي بنا العمر..! والسؤال الذي يخطر على البال هو: ما الذي فعلناه في مواجهة قرار ترامب، وما الذي فعله المجتمع الدولي وما النتائج الميدانية التي ترتبت على القرار المشؤوم آنف الذكر؟

لقد نشطت الدبلوماسية الفلسطينية في إجراء اتصالات مع العديد من الدول لضمان دعمها للموقف الفلسطيني ورفضها لقرار ترمب لدى بحثه في المحافل الدولية، كما نشطت في محاولة إقناع بعض الدول بأن لاتحذو حذو الإدارة الأمريكية وتتبعها في خطواتها إزاء القدس الأمر الذي لو حصل لكانت له تداعيات خطيرة على مجمل القضية الفلسطينية التي تعتبر القدس وحق العودة عنوانا رئيسا لها.

ولا شك بأن الموقف الدولي كان مشجعا ومناصرا للموقف الفلسطيني ومحبطا للرئيس ترمب ولمبعوثته البنجابية المتصهينة نيكي هيلي حيث وقفت الولايات المتحدة وحيدة في مجلس الأمن الدولي الذي وقف وقفة موحدة ضد القرار الأمريكي، كما وقفت موقفا مشابها في الجمعية العمومية.

ومع ذلك فإنه لا شك بأن قرار الرئيس ترمب ألحق ضررا جسيما بالقدس وبالجهود المطلوب بذلها لتجنيب المنطقة خطر الإنزلاق نحو الحرب الدينية وانتفاء أية إمكانية لحل سياسي يمنع سفك الدماء ويبعد شعوب المنطقة عن شبح الحرب التي اكتوت بنيرانها بعض دول الجوار ورأينا بأعيننا ما يمكن أن تلحقه بالإنسان والممتلكات من دمار.

لقد كان واضحا منذ البداية أن الرئيس ترمب كان متخبطا في قراره وأنه كان وراءه من يدفعه لاتخاذ قرارات متعاقبة بهذا الشأن كان أولها قراره بالإعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل مع تحفظه بالقول بأن هذا الإعتراف لا يقرر حدود المنطقة التي ستكون تحت السيادة الإسرائيلية ولا يمس بنتائج مفاوضات الوضع النهائي بين الفلسطينيين واسرائيل، ثم عاد بعد وقت قصير ليتراجع عن هذه التحفظات ويقول بأن القدس قد أزيحت عن مائدة المفاوضات. ويقينا أن هذا التراجع لم يأت من فراغ وإنما كان هناك وراء ترمب من يحركه وهو الملياردير اليهودي الأمريكي شيلدون أديلسون عراب الإستيطان وأكثر المتبرعين الذين دعموا حملة ترمب الإنتخابية والذي ما زال يمسك بعصا التأثير على سياسات ترمب وقراراته وتصرفاته وخاصة ما يتعلق بإسرائيل.

ومن المؤكد أن إسرائيل هي الرابح الوحيد من قرارات ترمب سواء ما يتعلق بالقدس أوالتصدي لتصفية وكالة الغوث بمنع المساعدات عنها وإنكار وجود اللاجئين الفلسطينيي ومحاولة تصفية حق العودة، أو محاربة السلطة الفلسطينية بوقف المساعدات عنها وإغلاق مكتب المنظمة بواشنطن. أما الرئيس ترمب وإدارته والذي أعلن أن قراراته هي تمهيد لإعلان مبادرته التي أسماها "صفقة القرن" فقد خسر أولا وقبل كل شيء صلاته وعلاقته وقدرته على التأثير على القيادة الفلسطينية ووضع نفسه وإدارته في موقع الوسيط غير المقبول من أحد طرفي النزاع وغير القادر على التأثير والفاقد لمصداقيته فلسطينيا ودوليا على حد سواء. وقد اضطر نتيجة للعزلة التي وضع نفسه فيها الى التأجيل المتكرر لإعلان مبادرته وخاصة بعد الأزمة والورطة المحرجة التي وقع فيها بعض حلفائه العرب الرئيسيين الذين كان يتوهم أن بإمكانهم الضغط على القيادة الفلسطينية وإرغامها على قبول مبادرته التي لو اعلنها لكان أعلن ولادة مبادرة ميتة أصلا لا روح فيها ولا نفس.

ولا شك بأن إسرائيل بوصفها الرابح الوحيد من إعلانات ترمب بشأن القدس واللاجئين ليست معنية على الإطلاق بأن يقوم الرئيس ترمب بأية خطوات جديدة نحو إعلان مبادرته لأن إسرائيل أخذت ما كانت تصبو إليه وتتمناه منذ عشرات السنين وهو الإعتراف بالقدس عاصمة لها ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إليها وهي تعتقد بأن أية مبادرة جديدة من ترمب ستطلب من إسرائيل بعض التنازلات التي لن يقبلها اليمين الإسرائيلي ولذا فهي ليست معنية بأية خطوات جديدة من طرف ترمب تؤدي الى خلق أزمة سياسية داخل إسرائيل.

ولقد عبر عن ذلك نتنياهو نفسه بأن دعا الرئيس ترمب للتروي وكذلك عدد من وزراء نتنياهو الذين أعلنوا بأن لا حاجة لمبادرة ترمب ودعوه للتوقف عن إعلانها. ومن المؤكد أن إسرائيل تعتمد على عنصر الزمن وأنها لن تألو جهدا في استمرار ممارسة الضغوط وتقديم الإغراءات للعديد من الدول وخاصة الدول الفقيرة أو التي تسعى لنيل رضا الإدارة الأمريكية من بوابة تل أبيب لكسر الطوق وإقناع هذه الدول بالسير على هدي القرارات والخطوات الأمريكية. 

أما على الصعيد الإسرائيلي الفلسطيني فقد كانت قرارات ترمب وخطواته بمثابة الضوء الأخضر لاسرائيل للمضي قدما وبشكل مكثف في خطواتها الإستيطانية التوسعية التهويدية بالقدس فمنذ قرار الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل تم اتخاذ القرارات والشروع ببناء آلاف الوحدات السكنية في القدس الشرقية والمستوطنات المحيطة بها والتي تسعى إسرائيل لضمها للقدس مقابل إخراج بعض الأحياة العربية منها لضمان التفوق الديمغرافي اليهودي في المدينة، كما قامت بتصعيد وتكثيف اعتداءاتها على المسجد الأقصى وتشجيع المتطرفين اليهود للدخول وأداء الطقوس في الأقصى تحت حراسة الشرطة والأمن الإسرائيلي، كما صعدت من هجمتها الشرسة ضد المواطنين بالقدس وخاصة شباب القدس سواء بالإعتقال أو فرض الغرامات أو اتخاذ قرارات بإبعادهم عن القدس. 

كل ذلك بالإضافة لاستمرار الإعتداءات على العقارات والأراضي وتشجيع الإستيلاء عليها وغض النظر عن الوسائل غير القانونية التي تتبع في الإستيلاء على بعض هذه البيوت بحجة الشراء واتخاذ الإجراءات التعسفية ضد كل من يحتج أو يعارض هذه التسريبات غير القانونية للبيوت العربية ونقلها لملكية الجماعات الإستيطانية، سواء بالإعتقال أو تقييد حرية الحركة أو فرض الغرامات العالية.

ولا شك بأن الحكومة الإسرائيلية وأذرعها الإستيطانية لم تكن لتجرؤ على تصعيد هذه الإجراءات دون قرارات الرئيس ترمب بشأن القدس ولو لم تكن تضمن بأن الإدارة الأمريكية الحالية تدعم هذه السياسة الإسرائيلية وتشجعها.

بعد عام على قرارات الرئيس ترمب نقول وبكل ثقة بأن الرئيس ترمب وبحجة تحقيق السلام أبعده الى غير رجعة وفتح الأبواب على مصراعيها أمام تأزيم الصراع وتقريب شبح العنف الدموي والدمار والمعاناة.

* الكاتب وزير سابق ومحرر مجلة "فلسطين- إسرائيل" الفصلية الصادرة بالإنجليزية- القدس. - ziad@abuzayyad.net



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية