13 June 2019   Hot summer in Palestine - By: Daoud Kuttab

12 June 2019   Insidious Discrimination Against The Roma Is Europe’s Shame - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra





24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

9 كانون أول 2018

ما الذي يجري في القدس بعد عام من قرارات ترامب بشأنها؟


بقلم: زياد أبو زياد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من الصعب تخيل أن أكثر من عام قد مر على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل وقراره نقل سفارة بلاده من تل أبيب الى القدس. ولكن الوقت يمر بنا مسرعا فلا نكاد نشعر كيف وإلى أين يمضي بنا العمر..! والسؤال الذي يخطر على البال هو: ما الذي فعلناه في مواجهة قرار ترامب، وما الذي فعله المجتمع الدولي وما النتائج الميدانية التي ترتبت على القرار المشؤوم آنف الذكر؟

لقد نشطت الدبلوماسية الفلسطينية في إجراء اتصالات مع العديد من الدول لضمان دعمها للموقف الفلسطيني ورفضها لقرار ترمب لدى بحثه في المحافل الدولية، كما نشطت في محاولة إقناع بعض الدول بأن لاتحذو حذو الإدارة الأمريكية وتتبعها في خطواتها إزاء القدس الأمر الذي لو حصل لكانت له تداعيات خطيرة على مجمل القضية الفلسطينية التي تعتبر القدس وحق العودة عنوانا رئيسا لها.

ولا شك بأن الموقف الدولي كان مشجعا ومناصرا للموقف الفلسطيني ومحبطا للرئيس ترمب ولمبعوثته البنجابية المتصهينة نيكي هيلي حيث وقفت الولايات المتحدة وحيدة في مجلس الأمن الدولي الذي وقف وقفة موحدة ضد القرار الأمريكي، كما وقفت موقفا مشابها في الجمعية العمومية.

ومع ذلك فإنه لا شك بأن قرار الرئيس ترمب ألحق ضررا جسيما بالقدس وبالجهود المطلوب بذلها لتجنيب المنطقة خطر الإنزلاق نحو الحرب الدينية وانتفاء أية إمكانية لحل سياسي يمنع سفك الدماء ويبعد شعوب المنطقة عن شبح الحرب التي اكتوت بنيرانها بعض دول الجوار ورأينا بأعيننا ما يمكن أن تلحقه بالإنسان والممتلكات من دمار.

لقد كان واضحا منذ البداية أن الرئيس ترمب كان متخبطا في قراره وأنه كان وراءه من يدفعه لاتخاذ قرارات متعاقبة بهذا الشأن كان أولها قراره بالإعتراف بالقدس عاصمة لاسرائيل مع تحفظه بالقول بأن هذا الإعتراف لا يقرر حدود المنطقة التي ستكون تحت السيادة الإسرائيلية ولا يمس بنتائج مفاوضات الوضع النهائي بين الفلسطينيين واسرائيل، ثم عاد بعد وقت قصير ليتراجع عن هذه التحفظات ويقول بأن القدس قد أزيحت عن مائدة المفاوضات. ويقينا أن هذا التراجع لم يأت من فراغ وإنما كان هناك وراء ترمب من يحركه وهو الملياردير اليهودي الأمريكي شيلدون أديلسون عراب الإستيطان وأكثر المتبرعين الذين دعموا حملة ترمب الإنتخابية والذي ما زال يمسك بعصا التأثير على سياسات ترمب وقراراته وتصرفاته وخاصة ما يتعلق بإسرائيل.

ومن المؤكد أن إسرائيل هي الرابح الوحيد من قرارات ترمب سواء ما يتعلق بالقدس أوالتصدي لتصفية وكالة الغوث بمنع المساعدات عنها وإنكار وجود اللاجئين الفلسطينيي ومحاولة تصفية حق العودة، أو محاربة السلطة الفلسطينية بوقف المساعدات عنها وإغلاق مكتب المنظمة بواشنطن. أما الرئيس ترمب وإدارته والذي أعلن أن قراراته هي تمهيد لإعلان مبادرته التي أسماها "صفقة القرن" فقد خسر أولا وقبل كل شيء صلاته وعلاقته وقدرته على التأثير على القيادة الفلسطينية ووضع نفسه وإدارته في موقع الوسيط غير المقبول من أحد طرفي النزاع وغير القادر على التأثير والفاقد لمصداقيته فلسطينيا ودوليا على حد سواء. وقد اضطر نتيجة للعزلة التي وضع نفسه فيها الى التأجيل المتكرر لإعلان مبادرته وخاصة بعد الأزمة والورطة المحرجة التي وقع فيها بعض حلفائه العرب الرئيسيين الذين كان يتوهم أن بإمكانهم الضغط على القيادة الفلسطينية وإرغامها على قبول مبادرته التي لو اعلنها لكان أعلن ولادة مبادرة ميتة أصلا لا روح فيها ولا نفس.

ولا شك بأن إسرائيل بوصفها الرابح الوحيد من إعلانات ترمب بشأن القدس واللاجئين ليست معنية على الإطلاق بأن يقوم الرئيس ترمب بأية خطوات جديدة نحو إعلان مبادرته لأن إسرائيل أخذت ما كانت تصبو إليه وتتمناه منذ عشرات السنين وهو الإعتراف بالقدس عاصمة لها ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إليها وهي تعتقد بأن أية مبادرة جديدة من ترمب ستطلب من إسرائيل بعض التنازلات التي لن يقبلها اليمين الإسرائيلي ولذا فهي ليست معنية بأية خطوات جديدة من طرف ترمب تؤدي الى خلق أزمة سياسية داخل إسرائيل.

ولقد عبر عن ذلك نتنياهو نفسه بأن دعا الرئيس ترمب للتروي وكذلك عدد من وزراء نتنياهو الذين أعلنوا بأن لا حاجة لمبادرة ترمب ودعوه للتوقف عن إعلانها. ومن المؤكد أن إسرائيل تعتمد على عنصر الزمن وأنها لن تألو جهدا في استمرار ممارسة الضغوط وتقديم الإغراءات للعديد من الدول وخاصة الدول الفقيرة أو التي تسعى لنيل رضا الإدارة الأمريكية من بوابة تل أبيب لكسر الطوق وإقناع هذه الدول بالسير على هدي القرارات والخطوات الأمريكية. 

أما على الصعيد الإسرائيلي الفلسطيني فقد كانت قرارات ترمب وخطواته بمثابة الضوء الأخضر لاسرائيل للمضي قدما وبشكل مكثف في خطواتها الإستيطانية التوسعية التهويدية بالقدس فمنذ قرار الإعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل تم اتخاذ القرارات والشروع ببناء آلاف الوحدات السكنية في القدس الشرقية والمستوطنات المحيطة بها والتي تسعى إسرائيل لضمها للقدس مقابل إخراج بعض الأحياة العربية منها لضمان التفوق الديمغرافي اليهودي في المدينة، كما قامت بتصعيد وتكثيف اعتداءاتها على المسجد الأقصى وتشجيع المتطرفين اليهود للدخول وأداء الطقوس في الأقصى تحت حراسة الشرطة والأمن الإسرائيلي، كما صعدت من هجمتها الشرسة ضد المواطنين بالقدس وخاصة شباب القدس سواء بالإعتقال أو فرض الغرامات أو اتخاذ قرارات بإبعادهم عن القدس. 

كل ذلك بالإضافة لاستمرار الإعتداءات على العقارات والأراضي وتشجيع الإستيلاء عليها وغض النظر عن الوسائل غير القانونية التي تتبع في الإستيلاء على بعض هذه البيوت بحجة الشراء واتخاذ الإجراءات التعسفية ضد كل من يحتج أو يعارض هذه التسريبات غير القانونية للبيوت العربية ونقلها لملكية الجماعات الإستيطانية، سواء بالإعتقال أو تقييد حرية الحركة أو فرض الغرامات العالية.

ولا شك بأن الحكومة الإسرائيلية وأذرعها الإستيطانية لم تكن لتجرؤ على تصعيد هذه الإجراءات دون قرارات الرئيس ترمب بشأن القدس ولو لم تكن تضمن بأن الإدارة الأمريكية الحالية تدعم هذه السياسة الإسرائيلية وتشجعها.

بعد عام على قرارات الرئيس ترمب نقول وبكل ثقة بأن الرئيس ترمب وبحجة تحقيق السلام أبعده الى غير رجعة وفتح الأبواب على مصراعيها أمام تأزيم الصراع وتقريب شبح العنف الدموي والدمار والمعاناة.

* الكاتب وزير سابق ومحرر مجلة "فلسطين- إسرائيل" الفصلية الصادرة بالإنجليزية- القدس. - ziad@abuzayyad.net



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

17 حزيران 2019   في القدس.. الحرب تشتد وطأتها..! - بقلم: راسم عبيدات

17 حزيران 2019   فلسطين: معركة الاحتلال ومعركة المصالحة..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 حزيران 2019   الأبعاد الاستراتيجية لمؤتمر البحرين..! - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

17 حزيران 2019   الإنقسام والأسرى واليقظة الواجبة..! - بقلم: آمال أبو خديجة

17 حزيران 2019   قائمة مشتركة واحدة وليس أكثر..! - بقلم: شاكر فريد حسن

17 حزيران 2019   من سيغرق في بحر غزة..؟! - بقلم: خالد معالي

16 حزيران 2019   ثلاثة عشر عاما على "الانقلاب" والحصار..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 حزيران 2019   أمي لا تموتي قبلي..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

16 حزيران 2019   الفشل الذريع ينتظر ورشة البحرين..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


16 حزيران 2019   السودان إلى أين..؟! - بقلم: شاكر فريد حسن

15 حزيران 2019   الأسرى والانقسام الفلسطيني..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة

15 حزيران 2019   المخطط الأمريكي، والرؤوس اليابسة..! - بقلم: بكر أبوبكر

15 حزيران 2019   أخطاء منظمة التحرير لا تبرر خطيئة الانقسام - بقلم: د. إبراهيم أبراش









8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي





10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية