17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 كانون أول 2018

بعد سنة من إعلان ترامب.. لماذا نقل سفارة بلاده إلى القدس؟


بقلم: د. المتوكل طه
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في اليوم السادس من شهر كانون أول من العام 1917 كان القائد البريطاني ألّنبي يقتحم بقواته العسكرية مدينة القدس، ويفرض سلطته الاحتلالية عليها، ويخضعها بالقوة للتاج البريطاني، صحاب الأيادي السوداء التي أعطت ما لا تملك لمَن لا يستحقّ وعداً، هو وعد بلفور المشؤوم لليهود، في الثاني من شهر تشرين الثاني من العام نفسه، وكأنّ ألمبي قد جاء ليترجم الوعد إلى حقيقة، على أرض ليست له أو لغيره، كما أعلن ألنبي يومها بأن الحروب الصليبية قد انتهت..! بمعنى أنهم عادوا ليجعلوا فلسطين مملكة لاتينية، مرة آخرى.. وإلى الأبد..!

وبعد مئة سنة بالتمام والكمال، وقبل سنة كاملة، أي في يوم السادس من كانون الأول من العام 2017 أعلن رئيس الإدارة الأمريكية دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس..! وكأنّه تعمّد هذا اليوم، على وجه الخصوص، ليعمّق خطوة ألمبي ويؤكدها كعاصمة لدولة الاحتلال، امتداداً لتلك السياسة الاستعمارية البريطانية، التي احتضنت الحركة الصهيونية وعصاباتها.. ومكّنتها من إقامة "دولة" في العام 1948، هي دولة الاحتلال، التي يربطها مع الولايات الأمريكية تعاقد مسعور، يستهدف فلسطين، أرضا وشعباً وقضية.

وثمة سؤال حارق يتقدم نحونا وهو: لماذا قام ترامب بخطوته هذه؟

وللإجابة عن هذا السؤال، أجاب غيرُ باحث، أنقل إجابتهم حرفياً، حيث قالوا: ثمة حركة في أمريكا اسمها "الصهيونية المسيحية" أو الكنيسة التدبيرية، التي تؤمن وتعتقد بضرورة تسريع العودة الثانية للمسيح -عليه السلام.. ولأن للعودة شروطاً أهمها وجود صهيون (دولة اسرائيل) ووجو الهيكل – لأن المسيح لن يعلن عن نفسه إلاّ من الهيكل، مثلما فعل في المرّة الأولى – فإن هذه الحركة الصهيونية المسيحية تعمل جاهدة لتوفير شروط عودة المسيح.. وهذا ما يفسّر دعم هذه الحركة لدولة الاحتلال ومساندتها في أسرلة وتهويد القدس، على طريق إقامة الهيكل..!

ويقول الباحثون إن عدد هؤلاء التدبيرين التابعين لتلك الحركة يتجاوز السبعين مليون شخص، كان منهم رؤساء لأمريكا من ريغان، مروراً بجورح بوش الإبن وصولا إلى الرئيس ترامب ونائبه في البيت الأبيض.

ولأن هؤلاء يؤمنون كليّاً بنبوءات الأسفار، وخاصة ما جاء في سفر حزقيئيل، وبالذات النبوءة التي تقول بأن هذا المشروع (عودة المسيح) سيصطدم بمعارضة.. وأن هذه المعارضة ستؤدي إلى نشوب حرب ما بين المعارضين الأغيار (نحن العرب) وبينهم.. وستكون هذه المعركة شرسة ودموية، سيقضي فيها الملايين وتجري فيها أنهار الدم، في منطقة شمال فلسطين تدعى سهل مجدّو، لهذا يسمّون الحرب العتيدة بـ"هار مجيدو" عندها سيظهر المسيح على غيمة تعلو أرض المعركة، وسيشهد الاقتتال ويبارك أتباعه وسيهبط، ويذهب مع المنتصرين إلى الهيكل.. وسيعلن عن نفسه من هناك، وسيحكم لمدة ألف سنة، وهو ما يسمى بـ"الألفية". - للأسف هناك مَن يسمي بعض مؤسساته بهذا الاسم المشبوه – 
ويعتقد هؤلاء أن الهيكل يقع أسفل المسجد الأقصى المبارك، لهذا فهم يدعمون دولة الاحتلال في كل ما تقوم به لتقويض المسجد وهدمه، حتى يُقام الهيكل مرة اخرى، ويكون مهيئاً لعودة واستقبال المسيح. علماً أن الاستعدادات لهذا الأمر متواصلة، وثمة إعداد لخَدَمَة الهيكل، وتمّ إنجاز النموذج الهندسي "المُجَسّم" للهيكل، وتوفير التمويل لإقامته على أنقاض الأقصى، لا قدّر الله.

وهنا نسأل: أين العرب والمسلمون مما يجري؟ ولماذا لم تهتزّ لهم شَعرة، وهم يرون البقعة المباركة التي صلى فيها النبي محمد بالانبياء - عليهم السلام- وأسرى الله به إليها، وعرج منها إلى السماء.. يرون كيف يتواصل انتهاكها وتلويثها واستباحتها وتدنيسها..؟ فهل يجوز لأحد منهم أن يدعي أنه عربي أو مسلم.. وهو راض أو ساكت مثل الشيطان الأخرس.. أمام ما تقوم به العصابات الحاخامية المتطرفة من عبث واقتحام وتبديل وتدنيس؟ كما أنني أذكّر العالَم المسيحي، أيضا، بما يقوم به الاحتلال ومستوطنوه من تخريب ودَهْم واستباحة  لقيامة عيسى عليه السلام ولمهده الشريف. وهنا أنقل الرسالة التي ردّ بها البابا بِيُوسْ العاشر على زعيم الصهيونية هيرتسل، عندما طلب من البابا دعمه لتسهيل هجرة اليهود إلى فلسطين..! فماذا أجاب البابا..!

في يوم الرابع والعشرين من كانون أول 1904 وصلت رسالة البابا إلى هرتسل، وهذا نصها الحرفي: نحن لا نستطيع أبداً أن نتعاطف مع الحركة الصهيونية. إننا لا نقدر على منع اليهود من التوجّه إلى القدس، ولكننا لا يمكن أبدا أن نقرّه. وبصفتي قيّماً على الكنيسة، لا أستطيع أن أجيبك بشكل آخر.

لم يعترف اليهود بسيّدنا "المسيح" ولذلك لا نستطيع أن نعترف بالشعب اليهودي. وبالتالي إذا جئتم إلى فلسطين وأقمتهم هناك، فإننا سنكون مستعدّين، كنائس ورهباناً، لأن نعمّدكم جميعا (نجعلكم مسيحيين) انتهت رسالة البابا الموقر.

هل من مدّكر، أو مَن في وجهه دماء، ولديه شرف أو كرامة.. لعله ينحاز مع النساء المرابطات في ساحات الآقصى، دفاعاً عنه، جنباً إلى جنب المواطنين الذين يواجهون بصدورهم العارية جنود الاحتلال ومستوطنيه الذين يزداد توحّشهم اليميني المنفلت؟

إن الاكتفاء بتقديم مرافعة كلامية أو بتصدير بيانات الشجب والاستنكار، والتفرج دون التحرك الفعلي، إنما هو اشتراك مُبطّن ودعم مُضْمَر لما تقوم به تلك الحركات والعصابات والجنود القتلة. وإن التاريخ سيكتب بغضب وأسف عن هذا المشهد الكابي المُمضّ، الذي تترك فيه القدس عرضة للنهب والتبديل والزوير والاستلاب.. ودون رجال..!

* كاتب وشاعر فلسطيني، يشغل منصب وكيل وزارة الإعلام الفلسطينية- رام الله. - mutawakel_taha@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2019   أحبب عدوك..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الصين المعجزة.. تقول وتفعل..! - بقلم: بسام زكارنه

19 كانون ثاني 2019   بين تسليم عقل.. ولجنة التحقيق في عقار اديب جوده..! - بقلم: راسم عبيدات

19 كانون ثاني 2019   من يستخدم رحم المرأة في السباق الديمغرافي؟ - بقلم: سليمان ابو ارشيد







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية