24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 كانون أول 2018

بعد سنة من إعلان ترامب.. لماذا نقل سفارة بلاده إلى القدس؟


بقلم: د. المتوكل طه
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في اليوم السادس من شهر كانون أول من العام 1917 كان القائد البريطاني ألّنبي يقتحم بقواته العسكرية مدينة القدس، ويفرض سلطته الاحتلالية عليها، ويخضعها بالقوة للتاج البريطاني، صحاب الأيادي السوداء التي أعطت ما لا تملك لمَن لا يستحقّ وعداً، هو وعد بلفور المشؤوم لليهود، في الثاني من شهر تشرين الثاني من العام نفسه، وكأنّ ألمبي قد جاء ليترجم الوعد إلى حقيقة، على أرض ليست له أو لغيره، كما أعلن ألنبي يومها بأن الحروب الصليبية قد انتهت..! بمعنى أنهم عادوا ليجعلوا فلسطين مملكة لاتينية، مرة آخرى.. وإلى الأبد..!

وبعد مئة سنة بالتمام والكمال، وقبل سنة كاملة، أي في يوم السادس من كانون الأول من العام 2017 أعلن رئيس الإدارة الأمريكية دونالد ترامب نقل سفارة بلاده إلى مدينة القدس..! وكأنّه تعمّد هذا اليوم، على وجه الخصوص، ليعمّق خطوة ألمبي ويؤكدها كعاصمة لدولة الاحتلال، امتداداً لتلك السياسة الاستعمارية البريطانية، التي احتضنت الحركة الصهيونية وعصاباتها.. ومكّنتها من إقامة "دولة" في العام 1948، هي دولة الاحتلال، التي يربطها مع الولايات الأمريكية تعاقد مسعور، يستهدف فلسطين، أرضا وشعباً وقضية.

وثمة سؤال حارق يتقدم نحونا وهو: لماذا قام ترامب بخطوته هذه؟

وللإجابة عن هذا السؤال، أجاب غيرُ باحث، أنقل إجابتهم حرفياً، حيث قالوا: ثمة حركة في أمريكا اسمها "الصهيونية المسيحية" أو الكنيسة التدبيرية، التي تؤمن وتعتقد بضرورة تسريع العودة الثانية للمسيح -عليه السلام.. ولأن للعودة شروطاً أهمها وجود صهيون (دولة اسرائيل) ووجو الهيكل – لأن المسيح لن يعلن عن نفسه إلاّ من الهيكل، مثلما فعل في المرّة الأولى – فإن هذه الحركة الصهيونية المسيحية تعمل جاهدة لتوفير شروط عودة المسيح.. وهذا ما يفسّر دعم هذه الحركة لدولة الاحتلال ومساندتها في أسرلة وتهويد القدس، على طريق إقامة الهيكل..!

ويقول الباحثون إن عدد هؤلاء التدبيرين التابعين لتلك الحركة يتجاوز السبعين مليون شخص، كان منهم رؤساء لأمريكا من ريغان، مروراً بجورح بوش الإبن وصولا إلى الرئيس ترامب ونائبه في البيت الأبيض.

ولأن هؤلاء يؤمنون كليّاً بنبوءات الأسفار، وخاصة ما جاء في سفر حزقيئيل، وبالذات النبوءة التي تقول بأن هذا المشروع (عودة المسيح) سيصطدم بمعارضة.. وأن هذه المعارضة ستؤدي إلى نشوب حرب ما بين المعارضين الأغيار (نحن العرب) وبينهم.. وستكون هذه المعركة شرسة ودموية، سيقضي فيها الملايين وتجري فيها أنهار الدم، في منطقة شمال فلسطين تدعى سهل مجدّو، لهذا يسمّون الحرب العتيدة بـ"هار مجيدو" عندها سيظهر المسيح على غيمة تعلو أرض المعركة، وسيشهد الاقتتال ويبارك أتباعه وسيهبط، ويذهب مع المنتصرين إلى الهيكل.. وسيعلن عن نفسه من هناك، وسيحكم لمدة ألف سنة، وهو ما يسمى بـ"الألفية". - للأسف هناك مَن يسمي بعض مؤسساته بهذا الاسم المشبوه – 
ويعتقد هؤلاء أن الهيكل يقع أسفل المسجد الأقصى المبارك، لهذا فهم يدعمون دولة الاحتلال في كل ما تقوم به لتقويض المسجد وهدمه، حتى يُقام الهيكل مرة اخرى، ويكون مهيئاً لعودة واستقبال المسيح. علماً أن الاستعدادات لهذا الأمر متواصلة، وثمة إعداد لخَدَمَة الهيكل، وتمّ إنجاز النموذج الهندسي "المُجَسّم" للهيكل، وتوفير التمويل لإقامته على أنقاض الأقصى، لا قدّر الله.

وهنا نسأل: أين العرب والمسلمون مما يجري؟ ولماذا لم تهتزّ لهم شَعرة، وهم يرون البقعة المباركة التي صلى فيها النبي محمد بالانبياء - عليهم السلام- وأسرى الله به إليها، وعرج منها إلى السماء.. يرون كيف يتواصل انتهاكها وتلويثها واستباحتها وتدنيسها..؟ فهل يجوز لأحد منهم أن يدعي أنه عربي أو مسلم.. وهو راض أو ساكت مثل الشيطان الأخرس.. أمام ما تقوم به العصابات الحاخامية المتطرفة من عبث واقتحام وتبديل وتدنيس؟ كما أنني أذكّر العالَم المسيحي، أيضا، بما يقوم به الاحتلال ومستوطنوه من تخريب ودَهْم واستباحة  لقيامة عيسى عليه السلام ولمهده الشريف. وهنا أنقل الرسالة التي ردّ بها البابا بِيُوسْ العاشر على زعيم الصهيونية هيرتسل، عندما طلب من البابا دعمه لتسهيل هجرة اليهود إلى فلسطين..! فماذا أجاب البابا..!

في يوم الرابع والعشرين من كانون أول 1904 وصلت رسالة البابا إلى هرتسل، وهذا نصها الحرفي: نحن لا نستطيع أبداً أن نتعاطف مع الحركة الصهيونية. إننا لا نقدر على منع اليهود من التوجّه إلى القدس، ولكننا لا يمكن أبدا أن نقرّه. وبصفتي قيّماً على الكنيسة، لا أستطيع أن أجيبك بشكل آخر.

لم يعترف اليهود بسيّدنا "المسيح" ولذلك لا نستطيع أن نعترف بالشعب اليهودي. وبالتالي إذا جئتم إلى فلسطين وأقمتهم هناك، فإننا سنكون مستعدّين، كنائس ورهباناً، لأن نعمّدكم جميعا (نجعلكم مسيحيين) انتهت رسالة البابا الموقر.

هل من مدّكر، أو مَن في وجهه دماء، ولديه شرف أو كرامة.. لعله ينحاز مع النساء المرابطات في ساحات الآقصى، دفاعاً عنه، جنباً إلى جنب المواطنين الذين يواجهون بصدورهم العارية جنود الاحتلال ومستوطنيه الذين يزداد توحّشهم اليميني المنفلت؟

إن الاكتفاء بتقديم مرافعة كلامية أو بتصدير بيانات الشجب والاستنكار، والتفرج دون التحرك الفعلي، إنما هو اشتراك مُبطّن ودعم مُضْمَر لما تقوم به تلك الحركات والعصابات والجنود القتلة. وإن التاريخ سيكتب بغضب وأسف عن هذا المشهد الكابي المُمضّ، الذي تترك فيه القدس عرضة للنهب والتبديل والزوير والاستلاب.. ودون رجال..!

* كاتب وشاعر فلسطيني، يشغل منصب وكيل وزارة الإعلام الفلسطينية- رام الله. - mutawakel_taha@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2019   "ندوة المنامة" بين الممانعة والمشاركة..! - بقلم: زياد أبو زياد

26 أيار 2019   مأزق الاعتدال الفلسطيني..! - بقلم: ناجح شاهين

26 أيار 2019   "قانون الحصانة" عرى نتنياهو - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2019   مشهد موجع من المسجد الاقصى..! - بقلم: خالد معالي


25 أيار 2019   أمير مخول.. أسير محرر ام أسير سابق؟ - بقلم: جواد بولس

25 أيار 2019   "حربة" التطبيع..! - بقلم: محمد السهلي

25 أيار 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (4) - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2019   فلسطينيو 48 كرأس جسر للتطبيع مع إسرائيل..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية