17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 كانون أول 2018

الجاليات الفلسطينية في أوروبا.. مقدمات وتقديرات..!


بقلم: صبري حجير
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كانت التقديرات تشير الى وصول عدد الجاليات الفلسطينية في أوروبا، قبل الأزمة السورية، الى ما يقارب الثلاثمئة وخمسين ألف فلسطيني، جاؤوا الى القارة الأوروبية، في أزمان متباعدة، وأحجام متفاوتة، واقطار مختلفة، وكل حالة مأساوية حملت في طياتها موجة بشرية من الفلسطينيين الى أوروبا، والتاريخ يشهد؛ أن الفلسطيني لم يقتنع يوماً، بالهجرة الى خارج فلسطين، أو خارج نطاق دول الطوق العربية، المحيطة بفلسطين، لأن الوعي الوطني والقومي، كان يفترض على المجتمع الفلسطيني اللاجئ، التمسك بهوية العودة الى فلسطين، والحفاظ على المخيمات الفلسطينية، وإبقاء نبضها الوطني مستمراً.

رغم انسحاب المقاومة الفلسطينية من الأردن، أعقاب مجازر أيلول 1970، لم يشد الفلسطينيون الرحال الى أوروبا، الا النفر القليل، رغم أن ابواب أوروبا كانت مشرّعةً لهم دون غيرهم، والهدف من وراء ذلك معروف للجميع..! بل أن الفلسطينيين فضلوا الهجرة الى الحيز العربي، في سورية ولبنان، في اطار فصائل العمل الوطني الفلسطيني، ومنظمة التحرير الفلسطينية.

في أعقاب الحرب الأهلية في لبنان عام 1975 شهدت أوروبا هجرة محدودة  من الفلسطينيين واللبنانيين، على حدٍّ سواء.
 
ومنذ عام 1983 الى عام 1985 أي بعد انسحاب منظمة التحريرالفلسطينية من لبنان، وتأثير حرب المخيمات فيما بعد، شهدت أوروبا أيضاً هجرة واسعة من فلسطينيي لبنان الى أوروبا، وبخاصة ألمانيا والدول الاسكندنافية.

وعلى أثر اتفاقية اوسلو، تسربت موجة من كوادر منظمة التحرير الفلسطينية، مع أهاليهم الى الدول الاسكندنافية، بنسب قليلة.

وعلى الرغم من تلك الهجرات والتسريبات الفلسطينية، التي وصلت أوروبا، كان اللاجئون الفلسطينيون يتمسكون بمخيماتهم ويدافعون عنها، كما تمسكوا بحقوقهم في المساعدات الأممية، التي تقدمها وكالة الغوث الدولية، باعتبار أنّ ذلك يحافظ على حق عودتهم الى فلسطين. 

كان الصهاينة يدركون خطورة المخيمات الفلسطينية، وأهميتها في ابقاء القضية الفلسطينية حاضرة ومتوهجة في مشاعر الفلسطينيين، وفي العلاقات الدولية، وتأثيرها أيضاً على ابقاء شعار حقّ العودة الى فلسطين، والحفاظ عليه ونقله من جيل الى جيل، باعتباره حق وطني  وشرعي، لا ينتهي بالتقادم 
طبعاً.

ازدادت أعداد الفلسطينيين في أوروبا على أثر استمرار الأزمة في سورية، منذ أكثر من سبع سنين، لأنّ القوى الإرهابية، والعصابات المرتبطة بالصهيونية، استهدفت الفلسطينيين المقيمين في سورية، عبر استهداف مخيماتهم، وخاصة مخيم اليرموك، أكبر المخيمات الفلسطينية في دول اللجوء والشتات.

ومن الأهمية أن نذكر؛ انّ تدمير المخيمات الفلسطينية في سورية، واحتلالها من قبل المجموعات الارهابية المرتبطة بالمخطط الصهيوني، جعل الفلسطينيين في وضع مضطرب وبائس، وباتوا في حالة مزرية وصعبة، تفوق في صعوبتها مرحلة اللجوء عام 1948 .

بعدما أن تقطعت فيهم السبل، اضطرالفلسطينيون أن  يهاجرون الى أوروبا، عبر الصحاري والبحار والحدود الدولية الشائكة..!

لقد وصل الى أوروبا، حوالي مائة وخمسون ألف فلسطيني من سورية، التجأوا الى السويد وألمانيا والدول الأوروبية الأخرى، مثل هولندا والنمسا والدنيمارك والنرويج، وهذا الرقم مؤهل للزيادة مرّة أو مرتين، في المستقبل القريب، بفعل قانون لمّ الشمل.

وقد ترافقت هذه الموجة من المهاجرين القادمين من سورية، بهجرة آلاف من الفلسطينيين القادمين من مخيمات لبنان.

وباعتبار أن عدد الجاليات في أوروبا كان حوالي 350 ألف فلسطيني، يتمركز أغلبهم  في ألمانيا والسويد والدول الأوروبية الأخرى، ومع اضافة 300 ألف  فلسطيني جديد، بات من المقدر أن يصبح عدد الجالية الفلسطينية في أوروبا  ما يقارب  600 الى 700 ألف فلسطيني،  أي أكثر من فلسطينيي سورية، وأكثر من فلسطينيي لبنان..! وأمام هذه المتغيرات الديمغرافية، تقف منظمة التحرير الفلسطينية، بدوائرها اللمعطلة، عاجزة عن إيجاد الصيغة القانونية والتنظيمية الملائمة لهؤلاء الفلسطينيين، ما أتاح للفصائل والحركات الفلسطينية، بإنشاء الاتحادات الجماهيرية العشوائية، التي بقيت في إطار القيد الفصائلي..!
  
والجدير ذكره أن الجالية الفلسطينية عندما تمتلك جنسيات أوروبية، فإنها تمتلك الفاعلية والتأثير في اتجاهات الرأي العام الأوروبي، لأنها تبقى جالية صاحبة قضية، وتمتلك الوعي السياسي، وتذخر بالفتية والشباب المتعلم والخبرات، وسوف تكون مؤهلة للانخراط في نسيج المجتمع الأوروبي، لذا فان تأثيرها السياسي والاعلامي والثقافي سوف يكون أفضل، وأكثر فاعلية، في تغيير اتجاهات الرأي العام، في أوروبا، لصالح القضية الفلسطينية، إضافة الى أنها، أي الجالية الفلسطينية، تمتلك من الفعاليات والكادرات والقيادات الجماهيرية، ما يخولها أن تؤثر في الوضع الفلسطيني الداخلي، بل داخل منظمة التحرير الفلسطينية. حين تأخذ مكانتها كحالة جماهيرية وطنية مؤثرة، تمثل في الساحة الفلسطينية القوة الثالثة، فوجودها في أوروبا، يفترض استقلاليتها عن التبعيات الفصائلية، ما يؤهلها لامتلاك قوة التأثير في الاطار الأوروبي، وامتلاك القوة الأخلاقية في مجابة الوضع الفلسطيني الداخلي.

تبقى المسألة التنظيمية في المجتمع الجاليوي الجديد، حيث تستطيع الجالية الفلسطينية، بحكم المتاح الأوروبي، وبحكم تراكم الخبرة للجاليات الفلسطينية، عبر عشرات السنين، أن تحقق ذاتها، وتكفل لنشاطها النجاح، وتبني سياجها التنظيمي الجاليوي، في السياق الوطني، لتبقى تشكل خزاناً جماهيرياً، يحمي ويصون القضية الوطنية الفلسطينية. لقد كان أحد أهم أهداف الجالية الفلسطينية في أوروبا "النضال المتواصل من أجل تغيير اتجاهات الرأي الأوربي لصالح القضية الفلسطينية والقضايا العربية الأخرى" أما الآن، أي منذ وصول الموجات الجديدة من المهاجرين الفلسطينيين الى أوروبا، أصبح الهدف الذي ينبغي أن تسعى اليه الجالية الفلسطينية القديمة والجديدة؛ هو الحفاظ على الفلسطينين، وإبقائهم  في السياق الوطني، كي لا تعصف فيهم التيارات المضللة والخبيثة.

* كاتب فلسطيني مقيم في السويد. - sabri_hajir@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية