7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 كانون أول 2018

الجاليات الفلسطينية في أوروبا.. مقدمات وتقديرات..!


بقلم: صبري حجير
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كانت التقديرات تشير الى وصول عدد الجاليات الفلسطينية في أوروبا، قبل الأزمة السورية، الى ما يقارب الثلاثمئة وخمسين ألف فلسطيني، جاؤوا الى القارة الأوروبية، في أزمان متباعدة، وأحجام متفاوتة، واقطار مختلفة، وكل حالة مأساوية حملت في طياتها موجة بشرية من الفلسطينيين الى أوروبا، والتاريخ يشهد؛ أن الفلسطيني لم يقتنع يوماً، بالهجرة الى خارج فلسطين، أو خارج نطاق دول الطوق العربية، المحيطة بفلسطين، لأن الوعي الوطني والقومي، كان يفترض على المجتمع الفلسطيني اللاجئ، التمسك بهوية العودة الى فلسطين، والحفاظ على المخيمات الفلسطينية، وإبقاء نبضها الوطني مستمراً.

رغم انسحاب المقاومة الفلسطينية من الأردن، أعقاب مجازر أيلول 1970، لم يشد الفلسطينيون الرحال الى أوروبا، الا النفر القليل، رغم أن ابواب أوروبا كانت مشرّعةً لهم دون غيرهم، والهدف من وراء ذلك معروف للجميع..! بل أن الفلسطينيين فضلوا الهجرة الى الحيز العربي، في سورية ولبنان، في اطار فصائل العمل الوطني الفلسطيني، ومنظمة التحرير الفلسطينية.

في أعقاب الحرب الأهلية في لبنان عام 1975 شهدت أوروبا هجرة محدودة  من الفلسطينيين واللبنانيين، على حدٍّ سواء.
 
ومنذ عام 1983 الى عام 1985 أي بعد انسحاب منظمة التحريرالفلسطينية من لبنان، وتأثير حرب المخيمات فيما بعد، شهدت أوروبا أيضاً هجرة واسعة من فلسطينيي لبنان الى أوروبا، وبخاصة ألمانيا والدول الاسكندنافية.

وعلى أثر اتفاقية اوسلو، تسربت موجة من كوادر منظمة التحرير الفلسطينية، مع أهاليهم الى الدول الاسكندنافية، بنسب قليلة.

وعلى الرغم من تلك الهجرات والتسريبات الفلسطينية، التي وصلت أوروبا، كان اللاجئون الفلسطينيون يتمسكون بمخيماتهم ويدافعون عنها، كما تمسكوا بحقوقهم في المساعدات الأممية، التي تقدمها وكالة الغوث الدولية، باعتبار أنّ ذلك يحافظ على حق عودتهم الى فلسطين. 

كان الصهاينة يدركون خطورة المخيمات الفلسطينية، وأهميتها في ابقاء القضية الفلسطينية حاضرة ومتوهجة في مشاعر الفلسطينيين، وفي العلاقات الدولية، وتأثيرها أيضاً على ابقاء شعار حقّ العودة الى فلسطين، والحفاظ عليه ونقله من جيل الى جيل، باعتباره حق وطني  وشرعي، لا ينتهي بالتقادم 
طبعاً.

ازدادت أعداد الفلسطينيين في أوروبا على أثر استمرار الأزمة في سورية، منذ أكثر من سبع سنين، لأنّ القوى الإرهابية، والعصابات المرتبطة بالصهيونية، استهدفت الفلسطينيين المقيمين في سورية، عبر استهداف مخيماتهم، وخاصة مخيم اليرموك، أكبر المخيمات الفلسطينية في دول اللجوء والشتات.

ومن الأهمية أن نذكر؛ انّ تدمير المخيمات الفلسطينية في سورية، واحتلالها من قبل المجموعات الارهابية المرتبطة بالمخطط الصهيوني، جعل الفلسطينيين في وضع مضطرب وبائس، وباتوا في حالة مزرية وصعبة، تفوق في صعوبتها مرحلة اللجوء عام 1948 .

بعدما أن تقطعت فيهم السبل، اضطرالفلسطينيون أن  يهاجرون الى أوروبا، عبر الصحاري والبحار والحدود الدولية الشائكة..!

لقد وصل الى أوروبا، حوالي مائة وخمسون ألف فلسطيني من سورية، التجأوا الى السويد وألمانيا والدول الأوروبية الأخرى، مثل هولندا والنمسا والدنيمارك والنرويج، وهذا الرقم مؤهل للزيادة مرّة أو مرتين، في المستقبل القريب، بفعل قانون لمّ الشمل.

وقد ترافقت هذه الموجة من المهاجرين القادمين من سورية، بهجرة آلاف من الفلسطينيين القادمين من مخيمات لبنان.

وباعتبار أن عدد الجاليات في أوروبا كان حوالي 350 ألف فلسطيني، يتمركز أغلبهم  في ألمانيا والسويد والدول الأوروبية الأخرى، ومع اضافة 300 ألف  فلسطيني جديد، بات من المقدر أن يصبح عدد الجالية الفلسطينية في أوروبا  ما يقارب  600 الى 700 ألف فلسطيني،  أي أكثر من فلسطينيي سورية، وأكثر من فلسطينيي لبنان..! وأمام هذه المتغيرات الديمغرافية، تقف منظمة التحرير الفلسطينية، بدوائرها اللمعطلة، عاجزة عن إيجاد الصيغة القانونية والتنظيمية الملائمة لهؤلاء الفلسطينيين، ما أتاح للفصائل والحركات الفلسطينية، بإنشاء الاتحادات الجماهيرية العشوائية، التي بقيت في إطار القيد الفصائلي..!
  
والجدير ذكره أن الجالية الفلسطينية عندما تمتلك جنسيات أوروبية، فإنها تمتلك الفاعلية والتأثير في اتجاهات الرأي العام الأوروبي، لأنها تبقى جالية صاحبة قضية، وتمتلك الوعي السياسي، وتذخر بالفتية والشباب المتعلم والخبرات، وسوف تكون مؤهلة للانخراط في نسيج المجتمع الأوروبي، لذا فان تأثيرها السياسي والاعلامي والثقافي سوف يكون أفضل، وأكثر فاعلية، في تغيير اتجاهات الرأي العام، في أوروبا، لصالح القضية الفلسطينية، إضافة الى أنها، أي الجالية الفلسطينية، تمتلك من الفعاليات والكادرات والقيادات الجماهيرية، ما يخولها أن تؤثر في الوضع الفلسطيني الداخلي، بل داخل منظمة التحرير الفلسطينية. حين تأخذ مكانتها كحالة جماهيرية وطنية مؤثرة، تمثل في الساحة الفلسطينية القوة الثالثة، فوجودها في أوروبا، يفترض استقلاليتها عن التبعيات الفصائلية، ما يؤهلها لامتلاك قوة التأثير في الاطار الأوروبي، وامتلاك القوة الأخلاقية في مجابة الوضع الفلسطيني الداخلي.

تبقى المسألة التنظيمية في المجتمع الجاليوي الجديد، حيث تستطيع الجالية الفلسطينية، بحكم المتاح الأوروبي، وبحكم تراكم الخبرة للجاليات الفلسطينية، عبر عشرات السنين، أن تحقق ذاتها، وتكفل لنشاطها النجاح، وتبني سياجها التنظيمي الجاليوي، في السياق الوطني، لتبقى تشكل خزاناً جماهيرياً، يحمي ويصون القضية الوطنية الفلسطينية. لقد كان أحد أهم أهداف الجالية الفلسطينية في أوروبا "النضال المتواصل من أجل تغيير اتجاهات الرأي الأوربي لصالح القضية الفلسطينية والقضايا العربية الأخرى" أما الآن، أي منذ وصول الموجات الجديدة من المهاجرين الفلسطينيين الى أوروبا، أصبح الهدف الذي ينبغي أن تسعى اليه الجالية الفلسطينية القديمة والجديدة؛ هو الحفاظ على الفلسطينين، وإبقائهم  في السياق الوطني، كي لا تعصف فيهم التيارات المضللة والخبيثة.

* كاتب فلسطيني مقيم في السويد. - sabri_hajir@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّذار 2019   الحراك وسيناريوهات "حماس"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 اّذار 2019   بيان "حماس" ليس ذو صلة..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 اّذار 2019   لماذا تلوذون بالصمت..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 اّذار 2019   # بدنا نعيش..! - بقلم: د. أماني القرم

20 اّذار 2019   مسؤولية القيادات في "عصر التطرّف"..! - بقلم: صبحي غندور


19 اّذار 2019   من المسؤول عن تحويل غزة إلى جحيم؟ - بقلم: هاني المصري

19 اّذار 2019   ما الذي حدث وسيحدث في غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 اّذار 2019   عاطف أبو سيف والبُغاة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّذار 2019   دور الفصائل في الحراك..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية