24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 كانون أول 2018

أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..!


بقلم: محمد أبو شريفة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كشفت العملية الأمنية الإسرائيلية الفاشلة على قطاع غزة النقاب عن مأزق العقل الإسرائيلي في استيعاب الحدث وتفهمه لمجريات الأمور وبرز التناقض واضحاً في التصريحات والمواقف من أعلى المستويات السياسية والأمنية والعسكرية الصهيونية.

فمنذ تلك المواجهة تجسد شكل مغاير في طبيعة الاشتباك وتعددت التفسيرات والتوقعات للوصول إلى رؤية تقنع "الجمهور" الإسرائيلي بما حصل طوال الـ36 ساعة من زمن المواجهة، إذ يعتقد مراقبون أن المواجهة التي حدثت بين الطرفين استندت إلى مبدأ (أقل من حرب وأكثر من اشتباك).

فقد طغت نبرة الاستعراض الخطابي بإطلاق التهديدات والتصعيد باتجاه خوض حرب جديدة وتظهير حسابات الربح والخسارة في الميدان.. وفي المقابل تساءل المراقبون الصهاينة عن الأسباب الكامنة وراء اندلاع وتجدد المواجهة مع القطاع وأسلوب المقاومة في الصد والرد ولاسيما أن الدوائر الأمنية حذرت في السنوات الأخيرة من احتمالية اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة.

فمجمل التحليلات والتفسيرات هي مجرد قراءة ذاتية يقدمها العقل الإسرائيلي لذاته "المقدسة" ويدور حولها لإقناع الذات بأن المواجهة مع الآخر تقر بلغة الأرقام والحسابات ولغة القوة التي يمتلك فيها فائضاً كبيراً تجعله مقتنعاً بكل ما يقدم من تفسيرات، في حين الفلسطيني يرى نفسه في مواجهة مفتوحة مع عدو قاسٍ ومتمكن ولديه سيناريوهات متعددة، ومع هذا فإن رؤيته للمواجهة معه تستمد قوتها من الحق ومن المواجهة المفتوحة مع الاحتلال والتي ستصل إلى نهاياتها يوماً ما.

حتى هذه اللحظة، يدرك الاحتلال أن المواجهة الأخيرة كانت ضمن حدود السيطرة لكنه يخشى من حدوث احتمالات عدة، أبرزها قدرة الفعل الفلسطيني على التحول والتبدل والإبداع والابتكار. وهذا جل ما يقلقه ويشير إليه على مدار الوقت في وسائل الإعلام ومختلف التصريحات بأن فشل العملية الأمنية الأخيرة أثارت حالة من الخوف والارتباك والذعر انتابت الإسرائيليين، وفرضت على الكثيرين منهم أن يبدلوا من قناعاتهم بأن زمن الحروب التقليدية قد ذهب إلى غير رجعة وأنهم أصبحوا الآن في مواجهة عقل مقاوم جديد أحدث تغييراً في قواعد الاشتباك الأمني والعسكري، ولم تخف سلطات الاحتلال تخوفها من انتقال المواجهات إلى الضفة والقدس والداخل المحتل عام 48، وحذرت من مخاطر قد يواجهها الجيش الإسرائيلي في نقله أسلحته الثقيلة من شمال البلاد إلى جنوبها وبالعكس في حالة الطوارئ. ومن جملة التخوفات التي تدهم العقل الاسرائيلي نهوض الفلسطيني مجدداً وقدرته على التضحية بدمه وفاعليته في التحشيد الإقليمي والدولي في مواجهة المحتل الذي يواجه مصاعب عدة أبرزها حركة المقاطعة الأوروبية التي بدأت بالفعل تتخذ أشكالاً واضحة ومحددة.

الأمر الآخر والمهم يدرك الاحتلال أن قدرته على التكيف مع المطالب الفلسطينية على الصعيد السياسي محدودة، فالفريق الفلسطيني المفاوض قدم كل ما يملك من تنازلات على طاولة أوسلو ولم يعد يملك أي مقدرة أخرى على أي تنازل جديد فأي تنازل بالنسبة له معناه الفناء، ولهذا نرى الحكومات الصهيونية المتعاقبة في حالة تخبط وهذيان عندما تطرح التسويات على طاولة المفاوضات فنرى الموقف ونقيضه في الوقت نفسه، وخاصة أن نتنياهو وحكومته اليمينية تعاني من الاستقالات الحزبية واحتمالية إجراء انتخابات مبكرة كما انها تعاني اختباراً صعباً في مستوى التأييد الشعبي.

أما مسألة الخوف من الخسائر البشرية والمادية التي يمكن أن تحدثها المواجهة مع الفلسطينيين فهي على ما يبدو في آخر تخوفاته لأنه يدرك أن الخسائر مسألة واقعية، علماً أنه تكبد في الأعوام الأخيرة عشرات القتلى ومئات الإصابات من خلال تنوع الفعل الشعبي الفلسطيني المقاوم بين عمليات الطعن والدهس وإطلاق الصواريخ إضافة إلى استمرار مسيرات العودة. كما لحقت خسائر مالية في عدة قطاعات اقتصادية طالت السياحة والتجارة والخدمات الأخرى أدت إلى انخفاض الاستثمارات بنسبة تجاوزت 8% وذلك وفقاً لتقارير إسرائيلية. فالاحتلال يدرك أن الشعب الفلسطيني لم يلق الراية ولم يعلن استسلامه، ولكن العقلية الصهيونية تحاول على الدوام توظيف هذا الخوف داخلياً وخارجياً، ففي الداخل يبتغي الحشد والتحشيد وفي الخارج يقدم نفسه بصورة الضحية الواجب تقديم الدعم لها.

وما بين هذا وذاك تبقى النفسية الصهيونية ضحية أوهامها وخدعها إذ تعيش في دائرة مغلقة تتنفس منها في محاولة للبقاء في محيط معاد وليس بالضرورة أن تكون "العقلانية" بالنسبة لها مادة للفهم والتفهم وقراءة العبر من التاريخ، ولو كان كذلك لسلكت تلك العقلية الطريق الأقرب لفك الاشتباك والتسليم بمقتضيات الصراع التي يتحتم فيها في لحظة من اللحظات الوصول إلى تسويات وهذا لم يحدث حتى هذه اللحظة، إذ تشير الإحصاءات الإسرائيلية إلى أن طلب الإسرائيليين على السلاح بلغ أكثر من 5000%، وأصيب الالاف منهم بالصدمة النفسية إضافة إلى ازدياد مراجعات العيادة النفسية التي قدرت بنسبة 100%.

في الواقع، إن هذه النفسية تسلك الطريق الصعب والطويل الذي سيقود إلى المزيد من الخسائر في بنيان الاحتلال الداخلي، بينما الفلسطيني يرى خسائره في ميزان التضحيات التي يجب أن تقدم في طريق الخلاص والحرية.

* كاتب فلسطيني. - mohabo00@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2019   "ندوة المنامة" بين الممانعة والمشاركة..! - بقلم: زياد أبو زياد

26 أيار 2019   مأزق الاعتدال الفلسطيني..! - بقلم: ناجح شاهين

26 أيار 2019   "قانون الحصانة" عرى نتنياهو - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2019   مشهد موجع من المسجد الاقصى..! - بقلم: خالد معالي


25 أيار 2019   أمير مخول.. أسير محرر ام أسير سابق؟ - بقلم: جواد بولس

25 أيار 2019   "حربة" التطبيع..! - بقلم: محمد السهلي

25 أيار 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (4) - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2019   فلسطينيو 48 كرأس جسر للتطبيع مع إسرائيل..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية