17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

10 كانون أول 2018

أزمة العقل الصهيوني.. حرب في كل الاتجاهات..!


بقلم: محمد أبو شريفة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كشفت العملية الأمنية الإسرائيلية الفاشلة على قطاع غزة النقاب عن مأزق العقل الإسرائيلي في استيعاب الحدث وتفهمه لمجريات الأمور وبرز التناقض واضحاً في التصريحات والمواقف من أعلى المستويات السياسية والأمنية والعسكرية الصهيونية.

فمنذ تلك المواجهة تجسد شكل مغاير في طبيعة الاشتباك وتعددت التفسيرات والتوقعات للوصول إلى رؤية تقنع "الجمهور" الإسرائيلي بما حصل طوال الـ36 ساعة من زمن المواجهة، إذ يعتقد مراقبون أن المواجهة التي حدثت بين الطرفين استندت إلى مبدأ (أقل من حرب وأكثر من اشتباك).

فقد طغت نبرة الاستعراض الخطابي بإطلاق التهديدات والتصعيد باتجاه خوض حرب جديدة وتظهير حسابات الربح والخسارة في الميدان.. وفي المقابل تساءل المراقبون الصهاينة عن الأسباب الكامنة وراء اندلاع وتجدد المواجهة مع القطاع وأسلوب المقاومة في الصد والرد ولاسيما أن الدوائر الأمنية حذرت في السنوات الأخيرة من احتمالية اندلاع انتفاضة فلسطينية ثالثة.

فمجمل التحليلات والتفسيرات هي مجرد قراءة ذاتية يقدمها العقل الإسرائيلي لذاته "المقدسة" ويدور حولها لإقناع الذات بأن المواجهة مع الآخر تقر بلغة الأرقام والحسابات ولغة القوة التي يمتلك فيها فائضاً كبيراً تجعله مقتنعاً بكل ما يقدم من تفسيرات، في حين الفلسطيني يرى نفسه في مواجهة مفتوحة مع عدو قاسٍ ومتمكن ولديه سيناريوهات متعددة، ومع هذا فإن رؤيته للمواجهة معه تستمد قوتها من الحق ومن المواجهة المفتوحة مع الاحتلال والتي ستصل إلى نهاياتها يوماً ما.

حتى هذه اللحظة، يدرك الاحتلال أن المواجهة الأخيرة كانت ضمن حدود السيطرة لكنه يخشى من حدوث احتمالات عدة، أبرزها قدرة الفعل الفلسطيني على التحول والتبدل والإبداع والابتكار. وهذا جل ما يقلقه ويشير إليه على مدار الوقت في وسائل الإعلام ومختلف التصريحات بأن فشل العملية الأمنية الأخيرة أثارت حالة من الخوف والارتباك والذعر انتابت الإسرائيليين، وفرضت على الكثيرين منهم أن يبدلوا من قناعاتهم بأن زمن الحروب التقليدية قد ذهب إلى غير رجعة وأنهم أصبحوا الآن في مواجهة عقل مقاوم جديد أحدث تغييراً في قواعد الاشتباك الأمني والعسكري، ولم تخف سلطات الاحتلال تخوفها من انتقال المواجهات إلى الضفة والقدس والداخل المحتل عام 48، وحذرت من مخاطر قد يواجهها الجيش الإسرائيلي في نقله أسلحته الثقيلة من شمال البلاد إلى جنوبها وبالعكس في حالة الطوارئ. ومن جملة التخوفات التي تدهم العقل الاسرائيلي نهوض الفلسطيني مجدداً وقدرته على التضحية بدمه وفاعليته في التحشيد الإقليمي والدولي في مواجهة المحتل الذي يواجه مصاعب عدة أبرزها حركة المقاطعة الأوروبية التي بدأت بالفعل تتخذ أشكالاً واضحة ومحددة.

الأمر الآخر والمهم يدرك الاحتلال أن قدرته على التكيف مع المطالب الفلسطينية على الصعيد السياسي محدودة، فالفريق الفلسطيني المفاوض قدم كل ما يملك من تنازلات على طاولة أوسلو ولم يعد يملك أي مقدرة أخرى على أي تنازل جديد فأي تنازل بالنسبة له معناه الفناء، ولهذا نرى الحكومات الصهيونية المتعاقبة في حالة تخبط وهذيان عندما تطرح التسويات على طاولة المفاوضات فنرى الموقف ونقيضه في الوقت نفسه، وخاصة أن نتنياهو وحكومته اليمينية تعاني من الاستقالات الحزبية واحتمالية إجراء انتخابات مبكرة كما انها تعاني اختباراً صعباً في مستوى التأييد الشعبي.

أما مسألة الخوف من الخسائر البشرية والمادية التي يمكن أن تحدثها المواجهة مع الفلسطينيين فهي على ما يبدو في آخر تخوفاته لأنه يدرك أن الخسائر مسألة واقعية، علماً أنه تكبد في الأعوام الأخيرة عشرات القتلى ومئات الإصابات من خلال تنوع الفعل الشعبي الفلسطيني المقاوم بين عمليات الطعن والدهس وإطلاق الصواريخ إضافة إلى استمرار مسيرات العودة. كما لحقت خسائر مالية في عدة قطاعات اقتصادية طالت السياحة والتجارة والخدمات الأخرى أدت إلى انخفاض الاستثمارات بنسبة تجاوزت 8% وذلك وفقاً لتقارير إسرائيلية. فالاحتلال يدرك أن الشعب الفلسطيني لم يلق الراية ولم يعلن استسلامه، ولكن العقلية الصهيونية تحاول على الدوام توظيف هذا الخوف داخلياً وخارجياً، ففي الداخل يبتغي الحشد والتحشيد وفي الخارج يقدم نفسه بصورة الضحية الواجب تقديم الدعم لها.

وما بين هذا وذاك تبقى النفسية الصهيونية ضحية أوهامها وخدعها إذ تعيش في دائرة مغلقة تتنفس منها في محاولة للبقاء في محيط معاد وليس بالضرورة أن تكون "العقلانية" بالنسبة لها مادة للفهم والتفهم وقراءة العبر من التاريخ، ولو كان كذلك لسلكت تلك العقلية الطريق الأقرب لفك الاشتباك والتسليم بمقتضيات الصراع التي يتحتم فيها في لحظة من اللحظات الوصول إلى تسويات وهذا لم يحدث حتى هذه اللحظة، إذ تشير الإحصاءات الإسرائيلية إلى أن طلب الإسرائيليين على السلاح بلغ أكثر من 5000%، وأصيب الالاف منهم بالصدمة النفسية إضافة إلى ازدياد مراجعات العيادة النفسية التي قدرت بنسبة 100%.

في الواقع، إن هذه النفسية تسلك الطريق الصعب والطويل الذي سيقود إلى المزيد من الخسائر في بنيان الاحتلال الداخلي، بينما الفلسطيني يرى خسائره في ميزان التضحيات التي يجب أن تقدم في طريق الخلاص والحرية.

* كاتب فلسطيني. - mohabo00@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية