17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 كانون أول 2018

الصراع الطبقي في فرنسا..!


بقلم: ناجح شاهين
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يخطر ببالنا مثل غيرنا أن فرنسا تعود من جديد لدورها بصفتها صانعة القلاقل والثورات الكبيرة في العصر الحديث. فرنسا خاصرة النظام الرأسمالي الرخوة. وفرنسا على ما يبدو تظل عصية على التطويع النهائي، عكس الحال الذي يسود في أمريكا وبريطانيا، وبدرجة ما ألمانيا. يجب أن نتذكر أن فرنسا لم تكن قلعة رأسمالية مغلقة في أي وقت. ونتذكر ولو مع طيف ابتسامة مشاركة السعودية في وقت قريب جداً هو مطلع الثمانينيات من القرن العشرين في تبرعات سخية من أجل مواجهة احتمال أن يفوز الحزب الشيوعي بالسلطة.

الناس في فرسنا تستطيع أن "تنشق" على التقاليد السياسية القائمة في نطاق "المعارضة والموالاة" على السواء" وتستطيع أن تهدد النظام من أساسه. لذلك فرنسا تستطيع أن تكون ثورية، وتعيد لحلم  الثورة في "شمال" العالم ألقه وراهنيته على الرغم من جهد دريدا وفوكو للقول بان الواقع غير قابل للتجاوز أو الثورة.

ماذا يجري اليوم بالضبط؟ قررت قوى الرأسمالية الفرنسية المنتشية بانتصارات اليمين في كل مكان بما في ذلك فرنسا البدء بالهجوم الليبرالي على طريقة واشنطون ولندن. وهكذا تقرر زيادة الضرائب على النفط لدعم الخزينة على حساب الغذاء والمواصلات والسلع والخدمات التي تقدم للفئات الأقل دخلاً. لكن هذه باريس "الخبيرة" بالثورات. بدون أية متاهات في مستوى الشعارات، انطلق منظمو الاحتجاجات خارج نطاق المؤسسة السياسية "الشائعة" يمينا ويساراً ليعلنوا في حزم رفضهم لرفع أسعار المحروقات مثلما مطالبتهم بوقف الزحف الليبرالي الجديد على مكتسباتهم السابقة.

"تورط" ماكرون قصداً، وهو "ربيب" آل روتيشيلد في أنشطة عسكرية واقتصادية تخدم النخبة على حساب ميزانية البلاد. وقد أدى ذلك إلى ديون تقترب من 2000 مليار دولار، أو ما يزيد على الدخل القومي لفرنسا ذاتها. ومن أجل مواجهة أزمة الديون كان لا بد من رفع الضرائب على الناس ليقوموا –كالعادة-  بدفع الفاتورة نيابة عن الأغنياء. اضطر ماكرون إلى زيادة الإنفاق على التسلح ارضاء لرغبات ترامب المسعورة، وهو ما أدى إلى إفلاس خزينة الرجل. إن ضغط ترامب الجنوني من أجل إنقاذ الولايات المتحدة من فقدان الهيمنة الكونية يخلق شروطاً ثورية غير مسبوقة منذ نهاية الحرب الكبرى في العام 1945.

قد ينضم الطلبة اليوم لانتفاضة السترات الصفراء، وهو ما سيعطيها بالتأكيد زخما كبيرا. وسوف يحاول ماكرون بالطبع أن يهدئ الجماهير الغاضبة، ولكن التهدئة تحتاج إلى "تضحيات" من رأس المال تسمح بتخفيف الضغط عن الفقراء. لا أحد يعرف كيف تتجهة الأمور بعد تصاعدها. لكننا نعرف شيئاً مؤكداً هو أن الهدنة في الصراع الطبقي في شمال العالم قد انتهت بالفعل. وقد عاد ذلك الشمال إلى النشاط بعد أن دخلت الصين على خط المنافسة الشديدة بما يجبر النخب الرأسمالية على تشديد قبضتها في الداخل من أجل تحقيق الأرباح التي لم تعد قادرة على تحقيقها في الخارج.

حاشية: وأنا أتابع ما يجري في فرنسا، خطر ببالي التعبير الشائع "النزام وشبيحتو". لكن أحداً من خبراء الإعلام العرب لم يصف قوات قمع الناس الفرنسية بالشبيحة، كما أن أحداً لم يطلق على نظام ماكرون خادم المصالح النخبوية الرأسمالية بأنه "النزام". تظل "النزام وشبيحتو" وصفاً حصرياً للدولة السورية دون غيرها التي ساهم "نزام" ماكرون بتغذية الهجوم الإرهابي ضدها.

* الكاتب أكاديمي فلسطيني. - najehshahin@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2019   أحبب عدوك..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الصين المعجزة.. تقول وتفعل..! - بقلم: بسام زكارنه

19 كانون ثاني 2019   بين تسليم عقل.. ولجنة التحقيق في عقار اديب جوده..! - بقلم: راسم عبيدات

19 كانون ثاني 2019   من يستخدم رحم المرأة في السباق الديمغرافي؟ - بقلم: سليمان ابو ارشيد







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية