7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 كانون أول 2018

تداعيات الإقتحام والتهديد..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في أعقاب عملية إطلاق الرصاص على المستعمرين الإسرائيليين في عوفرا مساء يوم الأحد الماضي الموافق 9 ديسمبر الحالي (2018) قامت قوات جيش الحرب الإسرائيلي بإقتحام مدينتي رام الله والبيرة والإعتداء على منازل المواطنين الفلسطينيين الأبرياء، وإقتحام المحال التجارية ومصادرة كاميرات التصوير فيها، وألحقتها بإقتحام مقر وكالة الإعلام الرسمية الفلسطينية "وفا" ومصادرة الصور وبعض متعلقات أجهزة الكمبيوتر، ومنعت الصحفيين من التحرك، وطالبتهم بإغلاق جوالاتهم. كما قاموا مساء أمس الثلاثاء بإقتحام شارع الإرسال حتى منتصفه عند شركة الكهرباء، ومازالت المواجهة بين قوات الإستعمار الإسرائيلية وابناء الشعب مستمرة حتى إعداد هذا المقال في الثامنة مساءا. ولاحقا قام المستعمرون الإسرائيليون بنشر بوستر عليه صورة الرئيس ابو مازن، وإتهموه بمساندة "الإرهاب"، ودعوا عمليا إلى إستهداف حياته كرئيس للشعب العربي الفلسطيني، وتلازم مع ذلك بث عملية التحريض في الفضائيات الإسرائيلية على شخص رئيس منظمة التحرير وخاصة في "القناة العاشرة".

ما جرى من إقتحام لمحافظة رام الله والبيرة يحمل الدلالات التالية: أولا فيه بلطجة وإستباحة للمنطقة (A)، التي يفترض السيادة فيها للسلطة الوطنية. ورغم أن إتفاق اوسلو البائس يمنح الحق للإسرائيليين بملاحقة المواطنين في ظروف التهديد، لكن ذلك لا يتم دون التنسيق مع جهات الإختصاص، ودون إستباحة أمن وسلامة المواطنين. لكن ضباط وجنود جيش الموت الإسرائيلي لم يلتزموا بأي ضابط أو ناظم للعلاقة البينية؛ ثانيا لا يوجد لديهم ادلة على وجود منفذي العملية في المحافظة؛ ثالثا كما لا يحق لهم إقتحام المحلات التجارية وكسر اقفالها وأخذ الكاميرات دون وجود اصحابها؛ رابعا ما حصل في وكالة "وفا" إنتهاك فاضح للقانون الدولي عموما والقرار الأممي (2222) المتعلق بحماية الصحفيين، وأيضا تعدي على قوانين الإتحاد العالمي للصحافيين، وفيه إستهتار لحقوق الإنسان من حيث المبدأ؛ خامسا التحريض على شخص الرئيس عباس فيه إشهار وإطلاق ليد المستعمرين الصهاينة لإغتيال رمز الشرعية الوطنية الفلسطينية، وشريك السلام الأساس، الذي قد لا يكون بعده شريك. وبغض النظر عن موضوع السلام، فإن التحريض فيه إستهداف شخصي ووطني ضد الكل الفلسطيني، ويمس بمستقبل العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية، ويفتح الأفق نحو المجهول، ويخلط الأوراق كليا فيما لا سمح الله تم الإعتداء على شخص رئيس السلطة الوطنية؛ سادسا ما يجري من إقتحامات متواصلة للمدن والأحياء والمؤسسات الوطنية الفلسطينية يكشف عن خواء وإفلاس المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، ومحاولة لرد الإعتبار للذات المهزومة؛ سابعا تأكيد إسرائيلي مجددا على عدم التعلم من الدروس والعبّر، الناتجة عن العمليات الفدائية، ورفض الإصغاء لصوت العقل والسلام، والإصرار على دفع الأمور نحو الهاوية، وإشعال لهيب المواجهة بين الشعب الفلسطيني من جهة ودولة الإستعمار الإسرائيلية من جهة أخرى.

إن الفجور والإستخفاف الإسرائيلي بالقوانين والمواثيق الدولية، والإتفاقات المبرمة بين الجانبين يشيرا إلى ما ترمي إليه الحكومة الإسرائيلية المارقة، الآ وهو تأجيج حدة الصراع، ودفع الأمور نحو شفا حفرة النار المتقدة بجرائم وإنتهاكات حكومة نتنياهو، نتاج الدعم المطلق من قبل إدارة ترامب، وايضا بسبب صمت العالم، أو إن جاز التعبير الصمت المجازي والإكتفاء ببيانات الشجب والتنديد، التي لا تسمن ولا تغني من جوع، وأيضا لإن مواقف الأشقاء العرب الرسميين دون مستوى الرد الكافي، ولإن العديد من الأنظمة العربية تركض في متاهة التطبيع المجاني دون اية ضوابط، ودون الإلتزام بما تم الإتفاق عليه في مبادرة السلام العربية، ولا يقل أمر إستمرار الإنقلاب والتشرذم والإنقسام الداخلي لعنة عن المواقف الأخرى، لا بل انه أكثر خطورة وسوءا على مستقبل ومصير الشعب العربي الفلسطيني. حيث تستغله إسرائيل إستغلالا مجانيا في خدمة مشروعها الإستراتيجي لتصفية القضية والمصالح الوطنية الفلسطينية.

آن الآوان للعالم اجمع وللأشقاء العرب إتخاذ ما يلزم من الإجراءات الرادعة لدولة الإستعمار الإسرائيلية وحكومتها اليمينية المتطرفة، التي يقودها الفاسد نتنياهو، والذي يبحث عن غطاء لفضائحه عبر التغطية عليها من خلال حرف الأنظار عنها بالذهاب نحو التصعيد في الجبهة الفلسطينية، أو على الجبهة الشمالية. فهل يستيقظ العالم ويتنبه للأخطار المحدقة نتاج تأجيج الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على الأمن والسلم الإقليمي والدولي قبل فوات الآوان؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّذار 2019   الحراك وسيناريوهات "حماس"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 اّذار 2019   بيان "حماس" ليس ذو صلة..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 اّذار 2019   لماذا تلوذون بالصمت..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 اّذار 2019   # بدنا نعيش..! - بقلم: د. أماني القرم

20 اّذار 2019   مسؤولية القيادات في "عصر التطرّف"..! - بقلم: صبحي غندور


19 اّذار 2019   من المسؤول عن تحويل غزة إلى جحيم؟ - بقلم: هاني المصري

19 اّذار 2019   ما الذي حدث وسيحدث في غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 اّذار 2019   عاطف أبو سيف والبُغاة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّذار 2019   دور الفصائل في الحراك..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية