24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 كانون أول 2018

تداعيات الإقتحام والتهديد..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في أعقاب عملية إطلاق الرصاص على المستعمرين الإسرائيليين في عوفرا مساء يوم الأحد الماضي الموافق 9 ديسمبر الحالي (2018) قامت قوات جيش الحرب الإسرائيلي بإقتحام مدينتي رام الله والبيرة والإعتداء على منازل المواطنين الفلسطينيين الأبرياء، وإقتحام المحال التجارية ومصادرة كاميرات التصوير فيها، وألحقتها بإقتحام مقر وكالة الإعلام الرسمية الفلسطينية "وفا" ومصادرة الصور وبعض متعلقات أجهزة الكمبيوتر، ومنعت الصحفيين من التحرك، وطالبتهم بإغلاق جوالاتهم. كما قاموا مساء أمس الثلاثاء بإقتحام شارع الإرسال حتى منتصفه عند شركة الكهرباء، ومازالت المواجهة بين قوات الإستعمار الإسرائيلية وابناء الشعب مستمرة حتى إعداد هذا المقال في الثامنة مساءا. ولاحقا قام المستعمرون الإسرائيليون بنشر بوستر عليه صورة الرئيس ابو مازن، وإتهموه بمساندة "الإرهاب"، ودعوا عمليا إلى إستهداف حياته كرئيس للشعب العربي الفلسطيني، وتلازم مع ذلك بث عملية التحريض في الفضائيات الإسرائيلية على شخص رئيس منظمة التحرير وخاصة في "القناة العاشرة".

ما جرى من إقتحام لمحافظة رام الله والبيرة يحمل الدلالات التالية: أولا فيه بلطجة وإستباحة للمنطقة (A)، التي يفترض السيادة فيها للسلطة الوطنية. ورغم أن إتفاق اوسلو البائس يمنح الحق للإسرائيليين بملاحقة المواطنين في ظروف التهديد، لكن ذلك لا يتم دون التنسيق مع جهات الإختصاص، ودون إستباحة أمن وسلامة المواطنين. لكن ضباط وجنود جيش الموت الإسرائيلي لم يلتزموا بأي ضابط أو ناظم للعلاقة البينية؛ ثانيا لا يوجد لديهم ادلة على وجود منفذي العملية في المحافظة؛ ثالثا كما لا يحق لهم إقتحام المحلات التجارية وكسر اقفالها وأخذ الكاميرات دون وجود اصحابها؛ رابعا ما حصل في وكالة "وفا" إنتهاك فاضح للقانون الدولي عموما والقرار الأممي (2222) المتعلق بحماية الصحفيين، وأيضا تعدي على قوانين الإتحاد العالمي للصحافيين، وفيه إستهتار لحقوق الإنسان من حيث المبدأ؛ خامسا التحريض على شخص الرئيس عباس فيه إشهار وإطلاق ليد المستعمرين الصهاينة لإغتيال رمز الشرعية الوطنية الفلسطينية، وشريك السلام الأساس، الذي قد لا يكون بعده شريك. وبغض النظر عن موضوع السلام، فإن التحريض فيه إستهداف شخصي ووطني ضد الكل الفلسطيني، ويمس بمستقبل العلاقات الفلسطينية الإسرائيلية، ويفتح الأفق نحو المجهول، ويخلط الأوراق كليا فيما لا سمح الله تم الإعتداء على شخص رئيس السلطة الوطنية؛ سادسا ما يجري من إقتحامات متواصلة للمدن والأحياء والمؤسسات الوطنية الفلسطينية يكشف عن خواء وإفلاس المؤسسة الأمنية الإسرائيلية، ومحاولة لرد الإعتبار للذات المهزومة؛ سابعا تأكيد إسرائيلي مجددا على عدم التعلم من الدروس والعبّر، الناتجة عن العمليات الفدائية، ورفض الإصغاء لصوت العقل والسلام، والإصرار على دفع الأمور نحو الهاوية، وإشعال لهيب المواجهة بين الشعب الفلسطيني من جهة ودولة الإستعمار الإسرائيلية من جهة أخرى.

إن الفجور والإستخفاف الإسرائيلي بالقوانين والمواثيق الدولية، والإتفاقات المبرمة بين الجانبين يشيرا إلى ما ترمي إليه الحكومة الإسرائيلية المارقة، الآ وهو تأجيج حدة الصراع، ودفع الأمور نحو شفا حفرة النار المتقدة بجرائم وإنتهاكات حكومة نتنياهو، نتاج الدعم المطلق من قبل إدارة ترامب، وايضا بسبب صمت العالم، أو إن جاز التعبير الصمت المجازي والإكتفاء ببيانات الشجب والتنديد، التي لا تسمن ولا تغني من جوع، وأيضا لإن مواقف الأشقاء العرب الرسميين دون مستوى الرد الكافي، ولإن العديد من الأنظمة العربية تركض في متاهة التطبيع المجاني دون اية ضوابط، ودون الإلتزام بما تم الإتفاق عليه في مبادرة السلام العربية، ولا يقل أمر إستمرار الإنقلاب والتشرذم والإنقسام الداخلي لعنة عن المواقف الأخرى، لا بل انه أكثر خطورة وسوءا على مستقبل ومصير الشعب العربي الفلسطيني. حيث تستغله إسرائيل إستغلالا مجانيا في خدمة مشروعها الإستراتيجي لتصفية القضية والمصالح الوطنية الفلسطينية.

آن الآوان للعالم اجمع وللأشقاء العرب إتخاذ ما يلزم من الإجراءات الرادعة لدولة الإستعمار الإسرائيلية وحكومتها اليمينية المتطرفة، التي يقودها الفاسد نتنياهو، والذي يبحث عن غطاء لفضائحه عبر التغطية عليها من خلال حرف الأنظار عنها بالذهاب نحو التصعيد في الجبهة الفلسطينية، أو على الجبهة الشمالية. فهل يستيقظ العالم ويتنبه للأخطار المحدقة نتاج تأجيج الصراع الفلسطيني الإسرائيلي على الأمن والسلم الإقليمي والدولي قبل فوات الآوان؟

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2019   "ندوة المنامة" بين الممانعة والمشاركة..! - بقلم: زياد أبو زياد

26 أيار 2019   مأزق الاعتدال الفلسطيني..! - بقلم: ناجح شاهين

26 أيار 2019   "قانون الحصانة" عرى نتنياهو - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2019   مشهد موجع من المسجد الاقصى..! - بقلم: خالد معالي


25 أيار 2019   أمير مخول.. أسير محرر ام أسير سابق؟ - بقلم: جواد بولس

25 أيار 2019   "حربة" التطبيع..! - بقلم: محمد السهلي

25 أيار 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (4) - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2019   فلسطينيو 48 كرأس جسر للتطبيع مع إسرائيل..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية