17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

12 كانون أول 2018

لماذا حل المجلس التشريعي؟


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعيدا عن السجال الدستوري والسياسي غير المفيد حول حل المجلس التشريعي من عدم حله، فليس صعبا أن نقول أن الرئيس ليس من حقه حل السلطة التشريعية، وهذا يرجع لسبب بسيط أن النظام السياسي الفلسطيني نظام مختلط ما بين البرلماني والرئاسي، والسلطتان  منتخبتان إنتخابا مباشرا من قبل الشعب.. من هذا المنظور كل منهما مسؤول مسؤولية مباشرة أمام الشعب.

إستنادا لهذه الخاصية المثبتة في القانون الأساسي فلا يحق للرئيس ممارسة سلطة حل التشريعي في كل الأحوال. هذا من الناحية الدستورية القانونية، لكن أين هو القانون ألأساسى؟ وهل الكل ملتزم به؟ فالدستور مغيب تماما، ومن هنا لا يجوز الإحتكام للدستور وقتما نشاء، ومتى نشاء وكيفما نشاء..!

أضف ان هناك محكمة دستورية حركة "حماس" ممثلة في كتلتها البرلمانية لا تعترف بها، لها سلطة ان تقرر دستوريا هل الرئيس له الحق أم لا؟ 
قد يقول قائل هذا كلام فاقد لأهميته لأن النص الدستوري واضح وقاطع، لكن هناك أزمة شرعية كاملة، وكل المؤسسات فقدت شرعيتها، ولا يجوز ان نستمر في هذا الحالة المضرة بالمصلحة العليا الفلسطينية.. وهنا أجتهد إجتهادا شخصيا: ماذا عن المصلحة العليا الفلسطينية؟ إذا كان إستمرار عمل المجلس يعني ضررا بهذه المصلحة ، فالأولوية لمن؟ والذي أعرفه من خلال تخصصي في النظم السياسية المقارنة ودور المحاكم الدستورية وخصوصا في الولايات المتحدة القاضي له بالتفسير العام وليس أسيرا لنص دستوري جامد، ويضع في إعتباره المصلحة العليا.

والسؤال ثانية من الذي يحدد المصلحة العليا؟ المتعارف عليه إلى جانب مؤسسات كثيرة الرئيس من يرى ويقرر المصلحة العليا. وعليه الحالة الفلسطينية وبعيدا كما أشرت عن هذا السجال العقيم الذي يتمسك كل طرف به لمصلحته الضيقة، لا مصلحة في الإنقسام، ولا مصلحة في الإنفصال السياسي، والقضية الفلسطينية تمر بأخطر مراحلها التصفوية، المطلوب أولا التوافق على شكل من المصالحة، وثانيا الإسراع في إجراء الانتخابات الفلسطينية لكل المنظومة السياسية الفلسطينية لتجديد الشرعية، وتفعيل الدستور، وتفعيل المؤسسات السياسية وعندها تحل كل هذه الإشكاليات العقيمة.

وقد يخرج رأي ويقول ما يسري على المجلس التشريعي يسري على الرئيس والرد ببساطة ان المجلس لا يملك حق إقالة الرئيس، وثانيا لا يمكن تحمل الفراغ السياسي للرئيس، ولذلك الدستور عالج هذه المسألة.. نعم المجلس التشريعي يمكن ان يقوم بدوره المجلس المركزي، ويمكن للرئيس ان يقوم بإصدار قوانين في غيابه في حالة الطوارئ، لكن تعرض على اول مجلس تشريعي منتخب، ومع هذا الرأي سيخرج علينا من يجادل في أي رأي يطرح.

أعود وأقول ليس صعبا إصدار فتوى سياسية كما الفتاوى الدينية وتقرر حل السلطة التشريعية. الأصعب في هذا القرار ماذا سيكون موقف حركة "حماس"؟ هنا الخيارات والسيناريوهات كثيرة لكنها كلها تصب في مزيد من سيناريو التصعيد والتخوين والتشكيك والتمسك بان كل منها يملك الشرعية السياسية.

تدرك "حماس" خطورة حل المجلس التشريعي، لأنه يفقدها الشرعية الإنتخابية والتمثيلية التي تحتمي بها، وهذا السيناريو قد يقربنا من إعتبار غزة إقليما متمردا في حال ذهاب "حماس" لخطوات بعيدة، وإخراج مسيرات، تطاب بإقالة الرئيس، وغير مستبعد في سياق هذا السيناريو تشكيل حكومة جديدة في غزة او نسمع عن الدعوة لإجراء انتخابات على مستوى غزة..!

في كل الأحوال يبقى موقف حركة "حماس" الأضعف وخصوصا إذا إلتزمت الفصائل والقوى الفلسطينية في المجلس التشريعي بقرار حل المجلس، أما إذا لم تلتزم فهنا ندخل في "عقدة غوردان" السياسية، التي ليس لها حل إلا بالإنتخابات والمصالحة. ولعل أحد اهم الأسباب لهذه المشكلة والعقدة ان السلطة والرئاسة إرتكبت خطئين الأول عندما قامت "حماس" بسيطرتها على السلطة وبداية الإنقسام عام 2007، وقتها القرار كان مطلوبا وبشكل سريع وحاسم لمعالجة هذه القضية، منها الدعوة لحل السلطة التشريعية.. والخطأ الثاني عندما إنتهت ولاية الرئيس وولاية المجلس التشريعي عام 2010، كان مطلوب أيضا الإسراع بإتخاذ القرار بإجراء الانتخابات، وتحمل كل طرف لمسؤولياته.

اما الآن، وبعد أكثر من عقد من الزمان، وتأصيل حالة الإنقسام وتحولها لحالة بنيوية والتغيرات التي طرأت على القضية الفلسطينية إقليميا ودوليا، فلا بد من البحث عن حلول جذرية ولا حل لعقدة غوردان إلا بالإنتخابات. وأنهي بالقول أنه من السهل على الرد على كل هذا الجدل الدستوري والسياسي العقيم بالإعلان عن قيام مرحلة الدولة، وهذا ما حدث فعلا بقيام دولة فلسطين المراقب، ومعنى هذا الإعلان إسقاط كل مؤسسات أوسلو وإستبدالها بمؤسسات الدولة، وعندها ليس من حق أي أحد ان يدعي تمسكه بالشرعية، هذا هو المخرج، وهذا ما أقصده بحل عقدة غوردان.. لا بديل ولا خيار لذلك إلا بالإعلان عن مرحلة قيام الدولة ومؤسساتها، لتكن لدينا شجاعة القرار..!

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2019   أحبب عدوك..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الصين المعجزة.. تقول وتفعل..! - بقلم: بسام زكارنه

19 كانون ثاني 2019   بين تسليم عقل.. ولجنة التحقيق في عقار اديب جوده..! - بقلم: راسم عبيدات

19 كانون ثاني 2019   من يستخدم رحم المرأة في السباق الديمغرافي؟ - بقلم: سليمان ابو ارشيد







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية