17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 كانون أول 2018

فرنسا.. هل تُفلح "تنازلات" ماكرون في احتواء الأزمة؟


بقلم: فيصل علوش
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد أسوأ احتجاجات تشهدها فرنسا منذ سنوات، أعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون عن حزمة قوانين (تنازلات) سيقدّمها إلى البرلمان، على أمل تهدئة غضب الشارع واحتواء الأزمة الناشبة، بعد توجيه أصابع الاتهام له بأنّ "أساليبه السياسية وسياساته الاقتصادية أدت إلى إحداث صدّعٍ في البلاد".

وفي خطاب موجّه للشعب الفرنسي (10/12)، أكد ماكرون أن ما حصل من تظاهرات وحراك في الشارع يتعلق بالضعفاء، معترفاً بأنّ "هناك استياء وغضباً شعبياً ومطالب حياتية". وأقر (بنبرة المعتذر)، مسؤوليته عن "إثارة مشاعر الغضب لدى المحتجين"، وبأنه "ارتكب أخطاء وأعطى انطباعاً بأنه لا يكترث لمطالبهم"، وقال: "ربما جرحت البعض، أتحمل جزءاً من المسؤولية، لأننا لم نحقق خلال السنة والنصف ما يتطلع إليه الفرنسيون".

لكنه شدّد، في المقابل، على أنّ "العنف والشغب لا يمكن أن يُبرَّرا"..! ولفت إلى أنّ ما أسماه "ألم المتظاهرين" لا يعود إلى البارحة، بل "تمّ نسيان الفقراء والعمال لمدة 40 عاماً"، ولذلك فإنّ "الفرنسي يشعر أنّ صوته غير مسموع"..!

طوارئ اقتصادية..
واعتبر ماكرون أن بلاده "تعيش حالة طوارئ اقتصادية واجتماعية، في سبيل بناء فرنسا"، وطلب من الحكومة تقديم حزمة من القوانين إلى البرلمان، موضحاً أنه "يريد قوانين أكثر انصافاً وعدالة، حتى يعيش الفرنسي بطريقة أفضل"، و"حتى نبني فرنسا الاستحقاق والعمل".
وفي سياق ذلك، أعلن ماكرون عن "سلسلة إجراءات ترمي إلى تعزيز القدرة الشرائية للفرنسيين"، وتقضي برفع الحد الأدنى للأجور 100 يورو اعتباراً من 2019، من دون أن يتحمل أرباب العمل أي كلفة إضافية، وإلغاء الضرائب على ساعات العمل الإضافية اعتباراً من 2019، وإلغاء الزيادات الضريبية على معاشات التقاعد لمن يتقاضون أقل من ألفي يورو شهرياً.

إعفاء الأثرياء من الضريبة..     
ولكن، لفت انتباه المراقبين أنّ الرئيس ماكرون عاد وأكد في خطابه، أنه سيلتزم بأجندته التي يصفها بـ"الإصلاحية"، رافضاً إعادة فرض ضريبة على الثروة، ومعتبراً أنّ "هذه الضريبة موجودة منذ 40 عاماً"..! وعليه، فقد اكتفى بمناشدة عامة لأصحاب الثروات مفادها أنّ "على الميسورين أن يساعدوا الأمة والدولة"..! وبالفعل، فبعد كلمته التقى ماكرون ممثلين عن القطاع المصرفي وعن الشركات الكبرى، للبحث معهم في "سبل مشاركتهم في تحمّل تبعات الضائقة المعيشية"، لا غير..!

وفي هذا الصدد، كان كثيرون، سواءً من "السترات الصفر" أم من غيرها، أعابوا على ماكرون تمسّكه بإلغاء الضريبة على الأثرياء، وامتناعه عن فرض أعباء ضريبية على المؤسسات الكبرى، معتبرين أنّ ذلك يؤكد حرصه على عدم المسّ بمصالح الطبقة الثرية، فضلاً عمّا يعكسه هذا الإجراء من "نهجٍ استفزازي ورمزية معينة فُهم أنّ غايتها حماية الأغنياء على حساب الطبقات محدودة الدخل"..!

وقال هؤلاء إن فرنسا "تحتاج إلى إصلاحات بنيوية طال انتظارها"، ومن المعيب أن "تدفع الطبقة الوسطى والفقيرة فاتورة (الإصلاحات) التي يدفع بها ماكرون"..! وتعليقاً على ذلك، خلص معلقون إلى أنّ ماكرون وضع نفسه أمام مهمة صعبة، تتمثل في "إقناع الطبقات المتوسطة والعاملة بأنه يستمع إلى غضبها بشأن الضغوط  المعيشية التي تتعرّض لها"، مع حرصه في الوقت نفسه، ليس على تفادي اتهامه بالخضوع لاحتجاجات الشارع فحسب، بل والتأكيد على "عدم التراجع عن سياساته التي اتخذها سابقاً"، ومثل هذه المهمة تبدو في الوقت الحاضر شبه مستحيلة..! كما أضاف المعلقون.

وعلى العموم، فقد شدّد مراقبون على أن ماكرون تلقّى صفعة قوية من قبل الفرنسيين الذين كانوا أيدوا تحرك "السترات الصُفر" بنسبة ناهزت نحو 75 %. ومن هؤلاء جزءٌ كبير من القاعدة الانتخابية التي صوّتت له وحملته إلى الحكم، بعد أن سئمت من مرشحي اليسار واليمين التقليديين، "مُعوّلين على وعوده الانتخابية التي أطلقها"..!

الخطاب يقسم الفرنسيين..
وفي الواقع، فقد تباينت ردود الفعل الأولى على "تنازلات" ماكرون، فبينما رحّب بها بعض المحتجين، ورأوا أنها تنطوي على "بوادر حلّ" لكنها "غير كافية"، استقبلها آخرون بتحفّظ شديد، وأعلنوا أنهم سيمضون في تحركهم، حتى تلبية مطالبهم (التي باتت 40 مطلباً)، معتبرين أن الرئيس لم يفهم "جوهر تلك المطالب"، ما يسلّط الضوء مجدداً على عدم وجود قيادة موحدّة للحركة.

يُذكر أنّ الحكومة كانت تراجعت من قبل عن "الزيادة الضريبية على المحروقات" (التي كانت الشرارة التي أشعلت الاحتجاجات)، لكن هذه الخطوة "لم تنجح في احتواء الغضب وعاد المتظاهرون إلى الشارع". وبعد خطاب الرئيس، نظم طلاب تظاهرات في باريس (11/12)، احتجاجاً على موقف الحكومة، وخصوصاً خططها لإصلاح التعليم.

ومثلما اختلفت آراء أصحاب "السترات الصفر" بعد خطاب الرئيس، كشفت استطلاعات الرأي أيضاً عن انقسام الفرنسيين عموماً بشأن استمرار الاحتجاجات من عدمه؟

وفيما رأى البعض أن الإجراءات التي أعلن عنها الرئيس "لم ترتقِ إلى مستوى الحدث الجلل الذي تشهده البلاد"، رأى آخرون في خطابه سعياً جدياً من قبل ماكرون لتقديم نفسه بصورة جديدة للفرنسيين. معتبرين أنّ خطابه "يُعدّ انقلاباً حقيقياً على أدائه السابق، وأنّ ما أعلنه من إجراءات يعتبر تراجعاً حقيقياً عن نهجه النيوليبرالي المُفرط الذي اعتمده خلال الفترة الماضية".

ولفتت مصادر اقتصادية إلى إن الإجراءات التي أعلن عنها الرئيس ستبلغ تكلفتها نحو 10 مليارات يورو، يضاف إليها 4 مليارات أخرى هي حجم كلفة تخلي الحكومة عن الضرائب التي كانت فرضت على قطاع المحروقات، والتي تسبّبت مباشرة في انفجار ظاهرة "السترات الصُفر".

المعارضة السياسية..
أما المعارضة السياسية فقد سخرت من التدابير التي أعلنها ماكرون، ورَفَضَ كلٌّ من اليسار الفرنسي واليمين المتطرف زيادة الحد الأدنى للأجور والتخفيضات الضريبية. وندّد زعيم الحزب الاشتراكي، أوليفييه فاور، باتخاذ إجراءات "سيتحملها عامة الشعب بدلاً من أصحاب الثروات الكبيرة"..!

وبدوره، اعتبر الزعيم اليساري الراديكالي، جان لوك ميلانشون، أنّ "ماكرون يخطئ، إذ يعتقد أنّ توزيع نقود يمكن أن يهدّئ الانتفاضة المواطنية"، داعياً الى الإعداد لجولة خامسة من "ثورة المواطنين".

ورأت زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن أن ماكرون يرفض الإقرار بأن "النموذج الذي يجسّده يواجه رفضاً شعبياً"، معتبرة أنه "يتراجع كي يقفز في شكل أفضل"..!

وفي هذا السياق، رأى محللون أن رفض المعارضة السياسية، بيمينها ويسارها، لخطاب ماكرون وانتقادها للرئيس الفرنسي هو "موقف انتهازي يهدف إلى ركب موجة التحرك الشعبي الذي أتى من خارج أي إطار حزبي أو نقابي، بهدف تصفية الحسابات مع ماكرون، والدفع إلى حل البرلمان والدعوة إلى انتخابات مبكرة، على أمل تحسين حصصهم التي تراجعت كثيراً في الانتخابات الأخيرة"؟!

* كاتب فلسطيني. - dflp.c.information@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية