24 May 2019   Contradictory moves to rescue Palestinian economy - By: Daoud Kuttab

23 May 2019   Trump Must Never Listen To The Warmonger Bolton - By: Alon Ben-Meir

23 May 2019   Palestine needs freedom, not prosperity - By: Daoud Kuttab




9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

13 كانون أول 2018

عيب عليكم..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

من راقب مواقع التواصل الإجتماعي وردود الفعل على جريمة إجتياح جيش الموت الإسرائيلي لمحافظة رام الله والبيرة أمس واول أمس، التي سادت بعض الأوساط الفلسطينية شعر بالعار من هكذا أشخاص ومجموعات شامتة، ومتهافتة، لا تعي الحد الأدنى من معايير الوطنية (دون التشكيك بوطنية أي منهم) والأخلاق، وكأن ما تقوم به إسرائيل يستهدف شخص الرئيس محمود عباس، رئيس الشعب ومنظمة التحرير وكبرى فصائل العمل الوطني، أو يستهدف حركة فتح دون سواها من الفصائل والنخب السياسية!؟ وكأن الذي يجري من قبل دولة الإستعمار الإسرائيلية لا يعنيهم، ولا يخصهم بشيء؟!

للأسف الشديد ما كتب من تعليقات وبوستات في مواقع التواصل الإجتماعي كشف عن ثغرة عميقة في الوعي الوطني الفلسطيني الجمعي. وتراجع الحس الوطني العام، وشيزوفيننا وإنفصام في الشخصية الفلسطينية نتيجة تعمق الإنقسام السياسي، الناجم عن تداعيات الإنقلاب الحمساوي الخطير، وهو ما أدى إلى تآكل حتى في اللاوعي الفلسطيني، ونجم عنه هبوط وإنخفاض في منسوب إستشعار خطر العدو الإسرائيلي الداهم على الكل الفلسطيني دونما إستثناء بما في ذلك، وقبل ذلك الإنقلابيون أنفسهم، وكل الراكضون في متاهة أميركا وإسرائيل وجماعة الإخوان المسلمين وعرب الردة والهزيمة والتطبيع.

استطيع ان اتفهم كمواطن، وكمسؤول ان يسجل اي مواطن فلسطيني في الوطن أو الشتات ملاحظات، ويدون إنتقادات على السلطة والقيادة الفلسطينية، أو يدلي بوجهة نظر متناقضة مع الرؤية الرسمية الفلسطينية، فهذا أمر مفهوم ومشروع ومنطقي، لإن الشعب الفلسطيني إسوة بكل شعوب الأرض فيه إتجاهات ومشارب ورؤى فكرية وعقائدية وسياسية مختلفة، وهو ما يمنح اتباع تلك الإتجاهات إصدار ما يتوافق مع خلفياتهم المختلفة. لكن ما ليس مفهوما ومعيبا، وغريبا عن الذات الوطنية ومسيرة كفاحها التحرري الطويلة بلوغ الأمر حد الشماتة، والإساءة للقيادة الفلسطينية، وكأن جيش الموت الإسرائيلي يستهدف شخص الرئيس ابو مازن أو حركة "فتح"..!

هذا عيب وفضيحة بكل المعايير السياسية والأخلاقية والقيمية والدينية، لأن الشخصية والهوية الوطنية الفلسطينية برمتها مستهدفة، ومطلوب إعدامها، وخنقها علنا. وعندئذ لن تفلت رقبة أحد من المقصلة الإسرائيلية الأميركية. وهو ما يدعوني لأتوجه بالسؤال للشامتين والغوغائيين جميعا اشخاصا وقوى، إذا كان الرئيس عباس ينادي بالمقاومة الشعبية السلمية، ولا يريد إستخدام السلاح في مواجهة دولة التطهير العرقي الإسرائيلية، وهذا برنامجه السياسي، الذي تم إنتخابه لقيادة الشعب على أساسه، اين قادة وكوادر وأعضاء وأنصار الفصائل الفلسطينية المختلفة؟ لماذا لم ينزلوا للميدان على الأقل ليلقوا الحجارة على الآليات العسكرية الإسرائيلية، التي إقتحمت العاصمة المؤقتة للدولة الفلسطينية؟ من الذي منعهم؟ أم انهم بحاجة لضوء أخضر من الرئيس ابو مازن؟ أم ينتظروا ضوءا اخضرا من اسيادهم ومرجعياتهم في الإقليم؟ ما الذي حال بينهم وبين تصعيد المواجهة مع قوات جيش الإستعمار الإسرائيلي؟ أم إن مهمتهم تعميق الشرخ داخل الصف الوطني، والإساءة للوحدة الوطنية، ولشخص ورمز الوطنية الفلسطينية ابو مازن؟

ولم يقتصر الأمر عند ما تقدم، بل لم يسلم الإعلامي ولا رجل الأمن الفلسطيني من شماتة الشامتين المتهافتين، الذين سقطوا سقوطا مريعا في المربع، الذي أرادته إسرائيل المارقة لهم. وكشفوا عن عقم وبؤس وافلاس مواقفهم ومعارضتهم المتهالكة. وهم يعلمون ان إعلاميينا ومنتسبي أجهزتنا الأمنية من خيرة جنود حراس الوطنية الفلسطينية، ولم يتهاونوا في الدفاع عن مصالح شعبهم، ولم يختبئوا كالفئران في بيوتهم ومقاهيهم وغرزهم الفاسدة.

مرة أخيرة درس الأيام الماضية يفترض ان يتعلمه ابناء الشعب الفلسطيني بكل مشاربهم وإجتهادتهم، لإن دولة إسرائيل المارقة والخارجة على القانون تستهدفنا جميعا دونما إستثناء. وبدل الردح والشماتة غير اللائقة والجعجعة بلا طحين، كان الأجدر بالمعارضة ان تنزل للشارع، لإن جيش الحرب الإسرائيلي جاء واقتحم عاصمتنا المؤقتة، وإستباح السيادة الفلسطينية في المنطقة A  لتحول بينه وبين تحقيق أهدافه في التعدي على حرمات بيوتنا ومحالنا التجارية ووكالة إعلامنا الرسمية "وفا" وكرامتنا الوطنية. المقاومة يا سادة ليست شعارا غوغائيا، المقاومة فعل وطني حكيم ومسؤول، بعيد عن النزق وترف الشعار العقيم، فهل تعقلون ايها البائسون؟ 

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

26 أيار 2019   "ندوة المنامة" بين الممانعة والمشاركة..! - بقلم: زياد أبو زياد

26 أيار 2019   مأزق الاعتدال الفلسطيني..! - بقلم: ناجح شاهين

26 أيار 2019   "قانون الحصانة" عرى نتنياهو - بقلم: عمر حلمي الغول


26 أيار 2019   مشهد موجع من المسجد الاقصى..! - بقلم: خالد معالي


25 أيار 2019   أمير مخول.. أسير محرر ام أسير سابق؟ - بقلم: جواد بولس

25 أيار 2019   "حربة" التطبيع..! - بقلم: محمد السهلي

25 أيار 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (4) - بقلم: عدنان الصباح

25 أيار 2019   فلسطينيو 48 كرأس جسر للتطبيع مع إسرائيل..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

25 أيار 2019   سراب السلام الأمريكي من مدريد إلى المنامة..! - بقلم: د. إبراهيم أبراش

24 أيار 2019   من يتحكم بالآخر: الغرب أم الصهيونية؟ - بقلم: د. سلمان محمد سلمان

24 أيار 2019   الفلسطينيون و"مؤتمر المنامة"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 أيار 2019   الرئيس يستطيع اعادة الاعتبار لنفسه والقضية - بقلم: مصطفى إبراهيم

24 أيار 2019   "صفقة القرن".. والذاكرة العربية المعطوبة..! - بقلم: جهاد سليمان








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية