12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

15 كانون أول 2018

الضّفّة وخيارها المقاوٍم..!


بقلم: هيثم أبو الغزلان
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

في الوقت الذي أراد فيه رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي "بنيامين نتنياهو" حرف الأنظار نحو قطاع غزة والشمال، فاجأ مقاومو الضفة المحتلة العدو بتنفيذ سلسلة عمليات مؤلمة أسفرت عن مقتل وجرح العديد من الجنود والمستوطنين، والأهم فيها أنها أعادت الضفة المقاوِمة إلى قلب المواجهة، وأكدت مرة أخرى، أن المقاومة في الضفة لا تنطلق من فراغ بل لديها بيئة داعمة ومناصرة، ومن المرجح أن يتسع هذا التأييد في صفوف "الضفاويين" تحديدًا في المرحلة المقبلة بفعل وجود الاحتلال وممارساته الإجرامية. يضاف إلى ذلك ما ينفذه المستوطنون وبحماية جيش الاحتلال من اعتداءات ، ومصادرة الأراضي، والتهويد، والاعتقالات، والقتل التي تستهدف المواطنين وممتلكاتهم على امتداد الضفة الغربية والقدس وبغطاء أمريكي واضح وصريح لعدوانها المستمر ضد شعبنا.

أثبتت العمليات الأخيرة في الضفة المحتلة والأحداث المتنقلة أن الشعب الفلسطيني لن يستسلم، وأن خياره منذ بدء الغزوة الصهيونية كان ولا يزال الاستمرار بالمقاومة حتى دحر هذه الغزوة الاستعمارية. فقد تتغيّر أساليب المقاومة من الحجر إلى السلاح إلى عمليات الدهس وإطلاق النار، لكنها بالتأكيد لن تتوقف ولن يستسلم شعب أمضى في هذه المقاومة وهذا الجهاد أكثر من مئة عام وهو يناضل ضد هذه الغزوة التي ستُهزم في نهاية المطاف.

لقد أعادت سلسلة العمليات القوية في الضفة المحتلة لدى الاحتلال طرح سؤال: هل ستتفجر الانتفاضة إلى جانب زيادة في أعمال المقاومة من جديد؟

إن الإجابة على هذين التساؤلين تنطلق من أن الاحتلال نفسه يدرك أن الفلسطيني الذي لم يستكن طيلة وجود الاحتلال على أرضه لا يمكن اليوم أن يستكين، وأن المقاومة لديها حاضنتها الشعبية، رغم "التنسيق الأمني المقدس" الذي لا تزال السلطة وقادتها يتمسّكون به، ورغم ذلك لمسنا فشل الاحتلال في معركة البوابات الإلكترونية، وفشله في حسم معركة القدس لصالحه وهزيمة المقدسيين، وذلك رغم استمرار إجراءاته التعسفية: قتلًا واعتقالًا ومصادرة للأراضي، و"تشريع" الاستيطان القائم، والتنكيل بالمواطنين الفلسطينيين ومصادرة أراضيهم وممتلكاتهم وهدم بيوتهم، والذي ردّت عليه المقاومة باستمرار العمليات، وتوقّعات بتصاعدها وبقرب تفجّر انتفاضة من جديد.

وبناء عليه فقد دعا "أيال زيسر" في صحيفة "يسرائيل هيوم"، إلى تجفيف منابع ما أسماه "الإرهاب" بالبدء بمكافحة التشجيع والشرعية اللذين يعطيان لمنفذي العمليات من جانب المجتمع الفلسطيني الذي يخرجون منه، بمعنى آخر ضرب البيئة الحاضنة للمقاومة أي الشعب الفلسطيني. بينما يرى "ناحوم برنياع" الكاتب في "يديعوت أحرونوت"،  أن "حكومات إسرائيل" قد تنقّلت بين مدرستين متعارضتين: الأولى تؤمن بالعقاب الجماعي، والثانية فتؤمن بالفصل بين المقاومة وشعبها. ولهذا دعا "أيال زيسر" قادة السلطة الفلسطينية لأداء دور مهم في عملية المكافحة تلك، ما دام أنهم يدّعون "بأنهم شركاء إسرائيل في مكافحة الإرهاب والعنف والجهود لإحلال السلام والأمن في المنطقة"، حسب تعبيره.

ويرى "عاموس هرئيل" في صحيفة "هآرتس"، أن القدرة على اجتثاث هذا التوجّه في ازدياد أعمال المقاومة التي قد تؤدي إلى اندلاع انتفاضة في الأيام القادمة، وقبل أن يتّسع، ترتبط بالأساس بأداء القوات على الأرض – بالصورة التي ستنتهي فيها الأحداث القادمة، والتي يمكن لنجاح آخر للمقاومة فيها، أن يجلب في أعقابه موجة من محاولات التقليد.

وأبدى "ناحوم برنياع"، القلق بعد سلسلة عمليات إطلاق النار في منطقة عوفرا. وأن التقدير الذي أشار إلى أن "حماس" فشلت في مساعيها لربط مؤيديها في الضفة بالحملة التي تخوضها على الجدار في غزة كان سابقا لأوانه. وهذا يعني أن التخوفات الإسرائيلية قائمة على أسس واقعية بدأ جيش الاحتلال والمستوطنين بتلمّسها على أرض الواقع.

إن المخاطر الموجودة والتي تحيق بالجميع، تحتم على قيادة السلطة الفلسطينية، وبالتحديد الرئيس أبو مازن أن يدعو إلى عقد اجتماع عاجل للإطار القيادي الفلسطيني من أجل الاتفاق على برنامج وطني شامل أولى أولوياته قيادة المرحلة القادمة كمرحلة تحرر وطني، والوصول إلى نهاية حاسمة للانقسام، بخاصة بعد التحريض الإسرائيلي عليه، وفشل خيار التسوية، ما يحصّن الساحة الفلسطينية ويحقق الإنجازات ويقضي على الانقسام النكد.

* كاتب فلسطيني- بيروت. - haithem31@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية