12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 كانون أول 2018

فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سبعون عاما على صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي ولد من رحم حربين عالميتين راح ضحيتهما ملايين من البشر الأبرياء، ولم يراعى فيهما أي كرامة وحقوق للإنسان، وتزامن هذا الإعلان مع نشوء نكبة الشعب الفلسطيني وتشرده في الفيافي والمخيمات، وما يزال يعاني من وطأة الاحتلال وغياب أي كرامة له.

هذا الإعلان الذي نص في مادته الأولى: يولد جميع الناس أحرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق، وهم قد وهبوا العقل والوجدان وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضا بروح الإخاء. ولقد حثت الأمم المتحدة الدول الأعضاء أن يضعوا نصب أعينهم هذا الإعلان، وأن يعملوا على توطيد الحقوق والكرامة الإنسانية بالتعليم والتربية، والمقصود هنا نبذ كل مناهج التعليم التي تحرض على العنف والقتل والتمييز العنصري.

وأهمية الإعلان أن له قيمة رمزية ومعنوية كبيرة، رغم أنه ليس إتفاقا ملزما، لكن الإلزام الأخلاقي هو الذي يحكم على سلوك الدول والشعوب. وقيمته الرمزية في ان كل الدول والشعوب أيدته ووقعت عليه، وأنبثقت عنه مجموعة من العهود الدولية الملزمة مثل العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، والعهد الدولي للحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية. ومن العهدين ظهرت العديد من الإتفاقات التي تحمي حقوق الفئات المهمشة، والتي تعاني من الظلم والعنصرية والتمايز وإهانة الكرامة، وضحايا الإعتقال والغياب القسري والأطفال والنساء وذوي الإعاقة، وتلتزم الدول في تشريعاتها ودساتيرها بإحترام المبادئ التي نص عليها الإعلان.

هذا وقد إكتملت ملامح النظام العالمي لحقوق الإنسان بإنشاء مجلس حقوق الإنسان، ولعل ما يجعل لهذا الإعلان من مكانة كبيرة لدى شعوب العالم والإحتفال به كل عام تضمينه وتأكيده على الكرامة الإنسانية، والتي تعني إحترام المرء ذاته، وهو شعور بالشرف والقيمة الشخصية يجعله يتأثر ويتألم إذا ما إنتقص قدره. والإنسان خلق بالفطرة حرا، كامل الحقوق، والخالق لم يميز بين إنسان وآخر، وما لحق بالإنسان من ظلم وإنتهاك لحقوقه وكرامته هو بفعل بشري إما نظام حكم إستبدادي إقطاعي، كما راينا على مدار تاريخ الشعوب، وإما بفعل إستعمار أجنبي فرض السيطرة والعبودية على الشعوب الأخرى، كما راينا في أفريقيا وآسيا ودول أمريكا اللاتينية، التي خضعت لسيطرة إستعمارية عمياء جاءت على حساب إهانة كرامة الشعوب المستعمرة ونرى تجسيدا لذلك في الاحتلال الإسرائيلي الدائم للشعب الفلسطيني وإهانة كرامته الإنسانية.

ولعل الثورات الإنسانية الكبرى التي شهدتها العديد من دول العالم كان هدفها الكرامة الإنسانية. الثورة الفرنسية وشعارها الحرية والإخاء والمساواة. وغيرها كلها ناضلت من اجل الحقوق الإنسانيه، لذلك جاء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ليجسد هذه الكرامة ويدافع عنها.

هذا الإعلان وصمة العار الإنسانية على جبينه هي إستمرار الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي، فمنذ التاريخ نفسه الذي صدر فيه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تدوس قوات الاحتلال الإسرائيلي الكرامة الإنسانية للشعب الفلسطيني، واعلى درجات الإهانة ان يخضع شعب لإحتلال شعب آخر، والفلسطينيون يعانون من عقود من الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس كل أشكال الإهانة الإنسانية من إعتقال وقتل وتعذيب وتجويع وتخويف، ولم ينجو احد من أبناء الشعب الفلسطيني من سياسات الاحتلال: الأطفال أعتقلوا وقتلوا، النساء أعتقلن وقتلن، المسنيين أيضا أعتقلوا وقتلوا، المياه حجبت عنهم، منازلهم تدمر يوميا، وبيوتهم تنهك حرماتها يومياـ وتدمر أمام أعين أطفالهم الذين ينامون في الشوارع دون غطاء، الأرض تلتهمها عمليات الإستيطان، ناهيك التعامل مع الشعب الفلسطيني أنهم مجرد أفراد وليسوا آدميين، ليست لهم حقوق إنسانية مثل غيرهم من الشعوب المتحضرة..! ولا يقف الأمر عند هذا الحد بل أصدرت إسرائيل العديد من القوانين التي تحمل في طابعها العنصرية، والنظر للفلسطينيين نظرة دونية.

هذه الصورة من إنتهاك الكرامة الإنسانية هي الأكثر إنتهاكا في تاريخ الشعوب، والتي لم تعرف الشعوب الأخرى لها مثيلا.. ما أريد أن أركز عليه هنا وبمناسبة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أن على الفلسطينيين مراجعة كل خياراتهم، والتركيز على خيار الحقوق والكرامة، ولديهم الكثير من وقائع الحياة والنماذج التي يمكن أن يقدمونها للعالم الذي ينادي بالديمقراطية والحقوق، وان يقيموا المعارض، وان يحكوا قصص معاناتهم، هذا الخيار هو الأكثر فعالية، والكفيل ان يجعل العالم يستيقظ من غيبوبته، وتضلليه، وتذكيره دائما انه ما زال هناك شعب وحيد في العالم محروم من كرامته وحقوقه المشروعة التي كفلتها له كل المواثيق الدولية.. المطلوب رؤية إستراتيجية شاملة في هذا الشأن والعمل عليها ومخاطبة كل العالم والذهاب لكل بيت نحكي للطفل معاناة الطفل الفلسطيني، وللمرأة معاناة المرأة الفلسطينية والمسن والكبار معاناة المسنيين والكبار من الفلسطينيين، ولنغير من وظيفة سفاراتنا في الخارج.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


15 أيلول 2019   المطلوب فلسطينياً بيوم الديمقراطية العالمي..! - بقلم: محسن أبو رمضان

14 أيلول 2019   ضم الأغوار يحظى بإجماع إسرائيلي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

14 أيلول 2019   عن تصريحات السفير العمادي..! - بقلم: د. حيدر عيد


14 أيلول 2019   "الانروا".. الشطب ام تجديد التفويض؟ - بقلم: د. هاني العقاد

14 أيلول 2019   الأزمة المالية في "السلطة".. حلقة مفرغة..! - بقلم: معتصم حماده

14 أيلول 2019   ما وراء إستقالة غرينبلات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (19) - بقلم: عدنان الصباح

14 أيلول 2019   أوسلو بعد 26 عاما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 أيلول 2019   حتى تظل تونس خضراء.. وتزدهر..! - بقلم: تحسين يقين

14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

13 أيلول 2019   في ذكرى اتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: راسم عبيدات



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية