7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

16 كانون أول 2018

فلسطين والإعلان العالمي لحقوق الإنسان..!


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

سبعون عاما على صدور الإعلان العالمي لحقوق الإنسان والذي ولد من رحم حربين عالميتين راح ضحيتهما ملايين من البشر الأبرياء، ولم يراعى فيهما أي كرامة وحقوق للإنسان، وتزامن هذا الإعلان مع نشوء نكبة الشعب الفلسطيني وتشرده في الفيافي والمخيمات، وما يزال يعاني من وطأة الاحتلال وغياب أي كرامة له.

هذا الإعلان الذي نص في مادته الأولى: يولد جميع الناس أحرارا ومتساوين في الكرامة والحقوق، وهم قد وهبوا العقل والوجدان وعليهم أن يعاملوا بعضهم بعضا بروح الإخاء. ولقد حثت الأمم المتحدة الدول الأعضاء أن يضعوا نصب أعينهم هذا الإعلان، وأن يعملوا على توطيد الحقوق والكرامة الإنسانية بالتعليم والتربية، والمقصود هنا نبذ كل مناهج التعليم التي تحرض على العنف والقتل والتمييز العنصري.

وأهمية الإعلان أن له قيمة رمزية ومعنوية كبيرة، رغم أنه ليس إتفاقا ملزما، لكن الإلزام الأخلاقي هو الذي يحكم على سلوك الدول والشعوب. وقيمته الرمزية في ان كل الدول والشعوب أيدته ووقعت عليه، وأنبثقت عنه مجموعة من العهود الدولية الملزمة مثل العهد الدولي للحقوق المدنية والسياسية، والعهد الدولي للحقوق الإقتصادية والإجتماعية والثقافية. ومن العهدين ظهرت العديد من الإتفاقات التي تحمي حقوق الفئات المهمشة، والتي تعاني من الظلم والعنصرية والتمايز وإهانة الكرامة، وضحايا الإعتقال والغياب القسري والأطفال والنساء وذوي الإعاقة، وتلتزم الدول في تشريعاتها ودساتيرها بإحترام المبادئ التي نص عليها الإعلان.

هذا وقد إكتملت ملامح النظام العالمي لحقوق الإنسان بإنشاء مجلس حقوق الإنسان، ولعل ما يجعل لهذا الإعلان من مكانة كبيرة لدى شعوب العالم والإحتفال به كل عام تضمينه وتأكيده على الكرامة الإنسانية، والتي تعني إحترام المرء ذاته، وهو شعور بالشرف والقيمة الشخصية يجعله يتأثر ويتألم إذا ما إنتقص قدره. والإنسان خلق بالفطرة حرا، كامل الحقوق، والخالق لم يميز بين إنسان وآخر، وما لحق بالإنسان من ظلم وإنتهاك لحقوقه وكرامته هو بفعل بشري إما نظام حكم إستبدادي إقطاعي، كما راينا على مدار تاريخ الشعوب، وإما بفعل إستعمار أجنبي فرض السيطرة والعبودية على الشعوب الأخرى، كما راينا في أفريقيا وآسيا ودول أمريكا اللاتينية، التي خضعت لسيطرة إستعمارية عمياء جاءت على حساب إهانة كرامة الشعوب المستعمرة ونرى تجسيدا لذلك في الاحتلال الإسرائيلي الدائم للشعب الفلسطيني وإهانة كرامته الإنسانية.

ولعل الثورات الإنسانية الكبرى التي شهدتها العديد من دول العالم كان هدفها الكرامة الإنسانية. الثورة الفرنسية وشعارها الحرية والإخاء والمساواة. وغيرها كلها ناضلت من اجل الحقوق الإنسانيه، لذلك جاء الإعلان العالمي لحقوق الإنسان ليجسد هذه الكرامة ويدافع عنها.

هذا الإعلان وصمة العار الإنسانية على جبينه هي إستمرار الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي، فمنذ التاريخ نفسه الذي صدر فيه الإعلان العالمي لحقوق الإنسان تدوس قوات الاحتلال الإسرائيلي الكرامة الإنسانية للشعب الفلسطيني، واعلى درجات الإهانة ان يخضع شعب لإحتلال شعب آخر، والفلسطينيون يعانون من عقود من الاحتلال الإسرائيلي الذي يمارس كل أشكال الإهانة الإنسانية من إعتقال وقتل وتعذيب وتجويع وتخويف، ولم ينجو احد من أبناء الشعب الفلسطيني من سياسات الاحتلال: الأطفال أعتقلوا وقتلوا، النساء أعتقلن وقتلن، المسنيين أيضا أعتقلوا وقتلوا، المياه حجبت عنهم، منازلهم تدمر يوميا، وبيوتهم تنهك حرماتها يومياـ وتدمر أمام أعين أطفالهم الذين ينامون في الشوارع دون غطاء، الأرض تلتهمها عمليات الإستيطان، ناهيك التعامل مع الشعب الفلسطيني أنهم مجرد أفراد وليسوا آدميين، ليست لهم حقوق إنسانية مثل غيرهم من الشعوب المتحضرة..! ولا يقف الأمر عند هذا الحد بل أصدرت إسرائيل العديد من القوانين التي تحمل في طابعها العنصرية، والنظر للفلسطينيين نظرة دونية.

هذه الصورة من إنتهاك الكرامة الإنسانية هي الأكثر إنتهاكا في تاريخ الشعوب، والتي لم تعرف الشعوب الأخرى لها مثيلا.. ما أريد أن أركز عليه هنا وبمناسبة الإعلان العالمي لحقوق الإنسان أن على الفلسطينيين مراجعة كل خياراتهم، والتركيز على خيار الحقوق والكرامة، ولديهم الكثير من وقائع الحياة والنماذج التي يمكن أن يقدمونها للعالم الذي ينادي بالديمقراطية والحقوق، وان يقيموا المعارض، وان يحكوا قصص معاناتهم، هذا الخيار هو الأكثر فعالية، والكفيل ان يجعل العالم يستيقظ من غيبوبته، وتضلليه، وتذكيره دائما انه ما زال هناك شعب وحيد في العالم محروم من كرامته وحقوقه المشروعة التي كفلتها له كل المواثيق الدولية.. المطلوب رؤية إستراتيجية شاملة في هذا الشأن والعمل عليها ومخاطبة كل العالم والذهاب لكل بيت نحكي للطفل معاناة الطفل الفلسطيني، وللمرأة معاناة المرأة الفلسطينية والمسن والكبار معاناة المسنيين والكبار من الفلسطينيين، ولنغير من وظيفة سفاراتنا في الخارج.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّذار 2019   بيان "حماس" ليس ذو صلة..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 اّذار 2019   لماذا تلوذون بالصمت..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 اّذار 2019   # بدنا نعيش..! - بقلم: د. أماني القرم

20 اّذار 2019   مسؤولية القيادات في "عصر التطرّف"..! - بقلم: صبحي غندور


19 اّذار 2019   من المسؤول عن تحويل غزة إلى جحيم؟ - بقلم: هاني المصري

19 اّذار 2019   ما الذي حدث وسيحدث في غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 اّذار 2019   عاطف أبو سيف والبُغاة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّذار 2019   دور الفصائل في الحراك..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية