17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

17 كانون أول 2018

لا لإضطهاد المرأة


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يثار بين الفينة والأخرى موضوع المرأة وحريتها، ومساواتها بالرجل، وحقوقها، والربط بين القوانين الوضعية والدينية، والميراث ونصيبها، ونصيب أشقاءها الذكور وغيرها من القضايا ذات الصلة. رغم أن القانون الأساس الفلسطيني، ووثيقة إعلان الإستقلال نصا بشكل واضح وصريح على مساواة المرأة بالرجل، ورفضت أي تمييز ينتقص من مكانتها ودورها داخل الأسرة والمجتمع على حد سواء. غير ان بعض الإتجاهات والمدارس الدينية والوضعية تنحو بإتجاه معاكس، وتحاول التشويش وإلقاء بعض الضبابية على تطبيق القوانين، أو حرف الحوار عن الإتجاه الصحيح، وتتباين إن لم أقل تتناقض مع الخيار الفلسطيني العام للنظام السياسي، وما أقرته المؤسسات والهيئات الأممية لصالح المرأة وحقوقها.

المرأة الفلسطينية شريك أساس في بناء المجتمع، وكانت ومازالت جنبا إلى جنب مع الرجل في ميادين الكفاح الوطني، وفي حقول العلم والمعرفة والفن والثقافة والإعلام صنو الرجل، وبزته بتفوقهاعلى أكثر من مستوى وصعيد. وهي كما قال الرئيس ابو مازن في إجتماع المجلس الإستشاري، الذي إنعقد الأحد الماضي الموافق 9 ديسمبر 2018، انها نصف المجتمع، والنصف الأحلى، وايضا النصف الفاعل. وهذا يعني انها لا تقل مكانة وثقلا ومسؤولية عن الرجل، إن لم نقل انها النصف الأكثر عطاءا وعلى الصعد والمستويات المختلفة. وبالتالي ونحن نتقدم قدما نحو تعزيز دور ومكانة المرأة قانونيا وسياسيا وإجتماعيا وإقتصاديا وثقافيا لا يجوز للأصوات المتعارضة مع الوجهة الفلسطينية العامة وضع العصي في الدواليب تحت أي ذريعة. لإن ذلك يسيء لتطور المجتمع والنظام السياسي على حد سواء.

وعلى أهمية الدين في الوعي الجمعي للمجتمع، وما يحمله من إرث ماضوي ، وثقل غير إيجابي فيما يتعلق بحقوق المرأة، غير ان المدارس الفقهية الدينية تجاه المرأة ليست واحدة، وهناك أراء تتناقض مع الصورة السلفية النمطية تجاه المرأة وحقوقها، ومنها ما يطرحه المهندس محمد شحروري السوري، والمدرسة التونسية المحدثة، والمدرسة السودانية ايضا وغيرها من الفرق الحداثوية والمجددة في الفقه والتفسير الأكثر واقعية ومحاكاة للنص القرآني، وتستجيب بذات القدر لتطور المجتمعات البشرية، والتي تتلاقى وتتعاضد معها فيما يتعلق بمكانة وحقوق المرأة في الأسرة والمجتمع، وترفض الغبن الواقع عليها، وتدافع عن حقها في الميراث المتساوي مع الرجل، وفي الإمامة بالصلاة، وترفض سياسة تعنيف المرأة إلآ بمقدار ما ينطبق ويقع على الرجل في المسائل المتعلقة بمخالفة القوانين العامة.

ورغم اني لست معنيا بالخوض في ما تناولته المدارس الدينية، ومع التركيز على القوانين الوضعية، والإهتمام بما حملته، واصلته في العالم عموما والمجتمع الفلسطيني خصوصا، فإن الضرورة تملي على صانع القرار والمشَّرع الفلسطيني التصدي لكل اصحاب وجهات النظر المتعاكسة مع بوصلة المجتمع، والحرص على حماية حقوق المرأة الفلسطينية، وتعزيز مكانتها القيادية في المواقع والهيئات والمؤسسات الرسمية والأهلية، وتجذير مساواتها بالرجل، وتحويل قضاياها المختلفة إلى المحاكم المدنية لترسيخ مكانة القانون المدني في حماية حقوقها، وتنقيحه وتخليصه من كل المواد ذات الصلة بجرائم القتل على خلفية ما يسمى ب"الشرف"، المرتبطة بالموروث الإجتماعي والديني الماضوي، وإستصال ما يتعارض مع حريتها وكرامتها الشخصية والعامة.

إذا حماية مكانة وحقوق المرأة في المجتمع، ومساواتها بالرجل، ورفض اي غبن يقع عليها، أو يستهدف شخصيتها، هو حماية للمجتمع، وإسهام عميق في تطوره، ونقل الوعي الجمعي الفلسطيني خطوة متقدمة لمصاف المجتمعات الراقية، وفي المقابل يسهم في خنق الإتجاهات الماضوية وغير الإيجابية في المجتمع. وعلى الجميع إدراك الحقيقة الراسخة، التي أكدتها تجربة شعوب الأرض كلها: أن لا حرية للمجتمع الفلسطيني دون حرية ومساواة المرأة بالرجل، وبمقدار ما تنهض وتتطور المرأة، بمقدار ما ينهض المجتمع، ويتخلص من الأدران والشوائب العالقة به تاريخيا.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 كانون ثاني 2019   أحبب عدوك..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الصين المعجزة.. تقول وتفعل..! - بقلم: بسام زكارنه

19 كانون ثاني 2019   بين تسليم عقل.. ولجنة التحقيق في عقار اديب جوده..! - بقلم: راسم عبيدات

19 كانون ثاني 2019   من يستخدم رحم المرأة في السباق الديمغرافي؟ - بقلم: سليمان ابو ارشيد







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية