12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

18 كانون أول 2018

موسم الحجيج العربي الى دمشق..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

رغم كل الملاحظات على الزول البشير الرئيس السوداني، بإنتقاله من محور المقاومة الى المحور السعودي- الإماراتي - القطري، ومشاركته في الحرب العدوانية الى جانب السعودية وما يسمى بالتحالف العربي على اليمن وأطفالها.. ولكن ان تأتي متاخراً خيراً من ان لا تأتي.. وصمود سوريا وثباتها على الثوابت والمواقف والمبادىء، وتعرض عرب المحور السني "الناتو" العربي- الأمريكي الى الإبتزاز المتكرر من قبل أمريكا والقوى الإستعمارية في "إستحلاب" أموالها ونهب خيراتها وثرواتها، ومحاولة تغريبها عن قيمها وتشويه معتقدها الديني عبر جماعات ومنتجات تكفيرية إرهابية بوهيمية استجلبتها ومولتها وسلحتها من اجل تحقيق اهدافها ومشاريعها في تدمير الأمة العربية وتفتيت جغرافيتها ونهب خيراتها وثرواتها وإعادة عجلة تقدمها وتطورها الى الوراء مئات الأعوام، وقتل أبنائها وخلق ندوب وثارات عميقة مجتمعية بين مكوناتها الأثنية والطائفية والمذهبية يصعب دملها، وحرف الصراع عن أسسه وقواعده مع الإحتلال الصهيوني من صراع عربي- صهيوني جوهره القضية الفلسطينية الى صراع اسلامي- اسلامي مذهبي (سني - شيعي) عبر عدو وهمي وافتراضي صورته لها امريكا واسرائيل ألا وهو ايران التي تهدد امن الأمة العربية واستقرارها واستقرار المنطقة ودفعها الى علنية وشرعنة علاقاتها التطبيعية مع اسرائيل على حساب قضايا الأمة وفي مقدمتها القضية الفلسطينية ولعل الخرطوم كانت واحدة من العواصم التي كان من المفترض أن يزورها رئيس وزراء اسرائيل نتنياهو.. ولكن الزول عمر البشير بزيارته لدمشق ينفي ذلك.. والزول البشير رأسه مطلوباً لأمريكا ومحكمة الجنايات الدولية، ليس لإتهامه بإرتكاب عمليات تطهير عرقي وإبادة جماعية، بل لكونه كان يدعم قوى المقاومة الفلسطينية (حماس والجهاد الإسلامي) ويسهل وصول السلاح اليها من طهران، والسودان تعرضت لأكثر من عدوان إسرائيلي- امريكي على خلفية ذلك.

زيارة الزول البشير الى دمشق أتت في ذروة تطبيع المشيخات الخليجية العربية لعلاقاتها مع الإحتلال، والتي وصلت حد "الإندلاق" والتباهي والتفاخر، وكأن العمالة أصبحت وسام "شرف"، في ظل وهم واعتقاد خاطئين، بأن من يطبع علاقاته مع دولة الاحتلال ينال رضى "المعشوقة" أمريكا، رأس البلاء والدمار والنهب لخيرات وثروات الأمة وقتل أبنائها، وبانه بتحلله من التزاماته القومية والعربية، وبإعترافه بإسرائيل كمكون طبيعي من مكونات جغرافيا المنطقة، سيحقق للأمة ولشعبه "لأمجاد" و"التقدم"، والصحيح بان من يقدم على ذلك سيخضع للمزيد من الشروط والإملاءات الأمريكية والإسرائيلية، وخير شاهد ودليل على ذلك ما يجري من "إستحلاب" مالي للسعودية على يد المتصهين ترامب، وفي الوقت الذي تتوقف فيه عن الدفع المالي، سيشهر سيف محكمة الجنايات الدولية في وجه بن سلمان، وهو ما بات يدركه بن سلمان والنظام السعودي.

ربما وحتى هذه اللحظة لسنا متيقنين بان زيارة الزول البشير الى دمشق، ستشكل بداية مرحلة جديدة ونهاية مرحلة قديمة تاه فيها الكثير من العرب وفقدوا البوصلة والإتجاه، بمن فيهم بعض الأطراف الفلسطينية، واعتقدوا بأن النظام السوري لن يصمد في وجه المؤامرة الكونية أكثر من أسابيع او لربما أشهر على أبعد تقدير، ولذلك انخرطوا فيها، والنتيجة صمود سوريا وانتصارها، وفشل المشروع الأمريكي لتفتيتها وتقسيمها واختطاف هويتها، ونأمل ان تكون زيارة البشير بداية عمل عربي مشترك يعظم مصالح الأمة العربية فوق أي مصالح قطرية أو جهوية.

نحن ندرك تماماً بان زيارة الزول البشير الى سوريا، لا تمثل البشير كشخص، بل هو يعبر عن محور اصطف ضد سوريا تمثله السعودية والإمارات وقطر ومصر، هذا المحور الذي جمد عضوية سوريا في الجامعة العربية في تشرين ثاني 2011، وشارك بشكل مباشر او غير مباشر في العدوان عليها، ولذلك فإن البشير يحمل رسائل من هذا المحور الى الرئيس الأسد، ولعل السعودية تقف في مقدمة هذا المحور، فهي من كانت ترفض أي حل سياسي للأزمة السورية، يبقي الرئيس الأسد في الحكم، ولكن في ظل تعمق أزمات السعودية، ولربما مراجعة موقفها على ضوء التطورات الحاصلة في المنطقة، والتي تشير الى ان سياستها الخارجية،لم تحصل سوى الفشل في العراق وسوريا ولبنان واليمن وفلسطين،وكذلك مواقف الإدارة الأمريكية ممثلة بالكونغرس ووكالة المخابرات الأمريكية، الداعمة لمحاكمة ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، كمسؤول مباشر عن عملية قتل وتقطيع الخاشقجي في سفارة بلاده في واشنطن، كلها عوامل دفعت السعودية الى وقف تمويلها لما يسمى بالمعارضة السورية، وحل الهيئة العليا للمفاوضات، وطرح ضرورة حل الأزمة السورية سياسياً.

هذا التحالف أو المحور لربما حدثت لديه صحوة، بأن اضعاف سوريا والإبتعاد عنها، يشكل إضعافاً للأمة العربية، وتقدم مشاريع أخرى في المنطقة، وفي المقدمة منها المشروع التركي، تركيا التي لها أطماع في الجغرافيا العربية (سوريا والعراق) واحلام بتسيُد العالم العربي والإسلامي، وإعادة امجاد الخلافة التركية على حساب الأمة العربية، فوزير خارجيتها جاويش اوغلو قال بان حكومة بلاده مستعدة للتعامل مع الرئيس الأسد إذا ما فاز في انتخابات ديمقراطية شفافه على حد وصفه.

زيارة البشير قد تكون حملة دعوة الى سوريا الى العودة الى الجامعة العربية، وحضورها للقمة العربية القادمة التي ستعقد في تونس في الربيع القادم، ولربما حضور القمة الاقتصادية العربية التي ستعقد في بيروت الشهر القادم، المهم هناك مراجعات عربية لمواقفها من دمشق، فخسارة دمشق هي خسارة للعرب، ووصف الزول البشير لسوريا بأنه دولة مواجهة،وبانها  بقيت متمسكة بمواقفها وثوابتها، وإستعداد بلاده لتقديم ما يلزم لدعم ومساندة سوريا، يؤكد على الدور المحور والمكانة الكبيرة التي تحتلها سوريا في المنطقة العربية وفي الإقليم.

يسجل للرئيس السوداني بانه اول رئيس عربي كسر الحصار على سوريا، رغم أن سوريا ليست هي المحاصرة، بل ما من تخلوا عن سوريا ووقفوا ضدها، هم من حاصروا أنفسهم، ويكفي أن نشير الى انه عندما فتح معبر نصيب – جابر التجاري بين سوريا والأردن، وتمتع الأردنيون بخيرات سوريا، وبأسعار منتوجاتها المنخفضة، قالوا بان من كان محاصراً هو الأردن وليس سوريا.

لن يكون الرئيس البشير هو اخر رئيس او ملك او أمير عربي يطرق بوابة دمشق، بل هناك من سيقومون بطرق بوابتها ونامل أن يكون أولهم أمير الكويت الشيخ صباح الجابر الصباح، وكذلك العديد من السفارات يعاد ترميمهما لكي يجري افتتاحها من جديد، وكذلك الرسائل السياسية والأمنية والإقتصادية لدمشق لم ولن تتوقف.

سوريا دوماً تحملت الكثير من العرب رغم انهم تنكروا لها، وبقيت المحج والقبلة لكل المقاومين والمناضلين العرب، وترفعت عن كل الأخطاء والخطايا في سبيل المصالح الوطنية والقومية، ودائماً سوريا تسامح وتلتمس الأعذار لم يخطىء بحقها من الأشقاء العرب.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


15 أيلول 2019   المطلوب فلسطينياً بيوم الديمقراطية العالمي..! - بقلم: محسن أبو رمضان

14 أيلول 2019   ضم الأغوار يحظى بإجماع إسرائيلي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

14 أيلول 2019   عن تصريحات السفير العمادي..! - بقلم: د. حيدر عيد


14 أيلول 2019   "الانروا".. الشطب ام تجديد التفويض؟ - بقلم: د. هاني العقاد

14 أيلول 2019   الأزمة المالية في "السلطة".. حلقة مفرغة..! - بقلم: معتصم حماده

14 أيلول 2019   ما وراء إستقالة غرينبلات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (19) - بقلم: عدنان الصباح

14 أيلول 2019   أوسلو بعد 26 عاما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 أيلول 2019   حتى تظل تونس خضراء.. وتزدهر..! - بقلم: تحسين يقين

14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

13 أيلول 2019   في ذكرى اتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: راسم عبيدات



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية