12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

19 كانون أول 2018

الفصائل: القضية أكبر منكم جميعاً..!


بقلم: مصطفى انشاصي
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

حقيقة من بعد العنوان أسفل هذه المقدمة؛ هو تعليق على حوار راقِ جداً يؤكد أصالة الأخلاق والقيم والإخوة الفلسطينية، وكيف نرتقِ عندما نلتزم أدب الحوار علمياً وأخلاقياً ونلتقي أيضاً، دار بين أخوين كريمين أحدهما من "فتح" كتب منشور، وشاركه أخ من "حماس"، وشارك فيه ما يزيد عن مائة ثلاثين مشارك أو تعليق، مَنْ يطلع عليه يستحيل أن يصدق أنهما "فتح" و"حماس"، من شدة ما صدمنا ذلك الجدل والتعصب الحزبي المقيت بين أبناء التنظيمين طوال الفترة الماضية، في المقالات وعلى صفحات الفيسبوك، وضمن المجموعات على الواتسأب والفضائيات والصحف وغيرها! رأيت تنسيقه ونشره مقالة، فلم أكتب مقالة هذا الأسبوع لانشغالي ولكن شدني رقي الحوار والأخلاق والحرص والالتقاء والاتفاق على مصلحة الوطن والمواطن، بعيداً عن القناعات الحزبية ومصالح الحزب، فكتبت مشاركة نالت إعجاب الجميع، وقد أجمع الطرفان والمشاركين أنه أفضل ما قرأوا حول موضوع الحوار بينهم..

نقولها بصريح العبارة: للسلطة الفلسطينية وعمودها الفقري حركة "فتح"، وفصائل المقاومة وأكبرها حركة "حماس"؛ لقد بلغ السيل الزبي..! خذوا نفس عميق، فالعمل السياسي المتواصل المضني، وضغط الواقع على القائمين، والضغوط الدخلية والخارجية على جميع الأطراف، والصراع بينها في بيئة وثقافة حزبية سلبية لا تؤمن بالشراكة، وفي خطى متأنية يحاول أعداء الأمة وضع اللمسات الأخيرة لتصفية قضيتنا المركزية مستفيدين من خلافاتنا وظروفنا، و... كل ذلك أضر بمصلحة الوطن والمواطن، وأصبح لا بد من الهدوء قليلاً، وتنفس هواء ونسيم فلسطيني نقي، سواء كان نسيم بحرنا، أو سهلنا أو جبالنا، أو ودياننا، أينما كنا يشرح صدورنا، ونستعيد به روحنا وأصالتنا الفلسطينية، نحاول أن نعود إخوة أبناء وطن واحد، نتذكر سنوات طفولتنا وبراءتنا عندما كنا جيران، نلعب في شوارع الوطن ببراءة الوطن الذي ظلمناه عندما كبرنا، أيام كنا نتقاسم الرغيف واللقمة معاً لضيق الحال، سنوات تشاركنا فيها ذكريات المرح واللعب في طريقنا إلى مدارسنا أو النادي أو المقهى أو على البحر أو الجبل أو أي مكان من أرض الوطن، وسنوات تشاركنا فيها السلاح وتعاونا وأعطى بعضنا بعضاً ما يساعده على القتال والإثخان في العدو، وسنوات تشاركنا فيها بعمليات مشتركة، و... توقفوا قليلاً وراجعوا ماذا حدث لنا، ولماذا وصلنا إلى هنا ولم نعد نقلق لا بالوطن ولا المواطن، الذي كبرنا ونحن نحلم بالتضحية لأجله ولأجل أن يعيش المواطن في وطنه كريماً عزيزاً، ولكننا لا وفرنا له وطن، ولا حفطنا له كرامة، ولا أشفقنا على ذله بعد عز..!

صححوا الأخطاء لأجل الوطن..
لنبدأ بتذكير أخوتنا في حماس من خلال التجربة المباشرة معهم:
نصحنا أخوتنا في "حماس" بعد فوزهم في الانتخابات التشريعية باﻻكتفاء بفوزهم بالأغلبية ومن خلال المجلس التشريعي وإصدار القوانين، والتلويخ بقوة المقاومة، يمكنهم فتح كل ملفات الفساد وغيرها من الملفات التي تحتاج إصلاح ومحاسبة لتغيير الواقع الذي أحدثه غياب الرقابة والمحاسبة، ولا داعي لتشكيل الحكومة، فها أنتم حصلتم على الاعتراف السياسي وشريعته بعد أن حصلتم على شرعية البندقية، لأن الحكومة ملزمة باتفاقيات خارج قدرة حماس على تنفيذها، وأقصد بها التنسيق اﻷمني، وأن الدول المانحة والممولة مالياً للسلطة تدفع الأموال لتقوم السلطة بذلك الدور، ولن تدفع لكم لتقدموا، كما تقولون، نموذج مقاوم يجمع بين السلطة والمقاومة، وقد سبق للأنظمة العربية وليس العدو الصهيوني أن أفشلت ذلك النموذج منذ عقود القضية الأولى، بدءً من تجربة مفتي الديار الفلسطينية ورئيس اللجنة العربية العليا، الشيخ أمين الحسيني، وتجربة الراحل أبو عمار والثورة الفلسطينية بفضائلها التي ضمتها منظمة التحرير الفلسطينية، وأوصلوا القضية والثورة إلى توقيع اتفاق أوسلو، ومازال مسلسل التنازلات لن ينتهِ، لأن الهدف هو تصفية القضية تماماً، ولكنهم لم ينتصحوا واستمروا على قناعاتهم في تشكيل الحكومة..!

ونصحنا لهم بأمور كثيرة بعد كل موقف وحدث، ومنها:
بعد اعتقال العدو الصهيوني لأعضاء "حماس" في المجلس التشريعي في عموم الضفة الغربية، في ليلة واحدة اعتقلوا أربعين عضواً، وقلنا ذلك أوضح مثل على أن العدو الصهيوني لن يسمح لكم أن تنجحوا وأنتم تطالبون بوقف التسيق الأمني علناً، وتريدوا في الوقت نفسه الاستمرار في المقاومة، وتريدوا أن يدفع لكم العالم مرتبات ونتريات ومصاريف وغيرها، لن يكون ذلك. ولكن كانت لديهم قناعة أنهم سيفرضون على العالم قبول ما يريدون، دون أن أعلم لا أنا ولا كل مَنْ نصح لهم مثلي ما هي أوراق القوة التي يملكونها حتي يفرضوا ذلك على العالم وضد رغبته..!

بعد حدوث أول اشتباك في غزة في رمضان/2006 نصحنا لهم في اليوم نفسه:
أن كونداليزا رايس قد أعلنتها بعد الحرب الصهيونية على لبنان في تموز/يوليو من العام نفسه؛ علينا أن نوجه بندقية المقاومة للداخل..! ولها تصريح آخر لم ينتبه له الكثيرين، وإلا كانوا تفادوا ما يسمونه الربيع العربي، وعملوا على التغيير والثورة بعيداً عن الأيادي الأمريكية أو وسائلها، والدعم من بعض أقطار وطننا التي تدور في الفلك الأمريكي: لقد فشلت الأنظمة الحالية (أقطار سيايكس – بيكو في توفير الأمن لكيان العدو الصهيوني، وعلينا إعادة رسم الخارجة السياسية في (الشرق الأوسط)..!

قلنا لهم: اقطعوا على العدو فرصة تحقيق أهدافه بحرب أهلية فلسطينية وتنازلوا عن الحكومة وعقدوا صفقة بضمانات إقليمية ودولية تحيد سلاح المقاومة بعيداً عن الخلافات السياسية ودور السلطة في التنسيق الأمني، وتُخرجوا فيها أعضاء المجلس التشريعي من السجون الصهيونية، وفي حال حاولوا اعتقال أحد من المقاومة الشعب اعتاد الخروج لقوات الأمن الفلسطينية لحماية المقاومين ومنع اعتقالهم. وللأسف كان الجواب حاضراً دون إعطاء فرصة للتفكير من الأخ المسئول الذي كنت أحدثه: يقولوا فشلت الحكومة وفشلنا في الحكم؟!

هناك أخطاء متراكمة أوصلتنا إلى هنا والأمر لم يعد خطر على فيصل هنا أو هناك أو السلطة الفلسطينية وحدها، الخطر اصبح يهدد القضية والأمة وإن لم نتحد قد يفلحوا في تمرير ما يسمونه صفقة القرن لتصفيتها أو جزء منها..! ولا يعني ذلك أنهم سينجحوا.. لا بإذن الله، فالقضية قضية دين الله وأمته، ووعد الآخرة حتمي، ولكن ليحرص كل منا على الإخلاص لله ولقضيته، خوفاً ألا يجد إجابة عند سؤاله عن دوره فى ضياع أو تأخير النصر وتحقيق الوعد.. يجب الحوار والاتفاق بيننا خير من الاتفاق مع عدونا..!

أما السلطة الفلسطينية فهي ليست بريئة وفيها أطراف أكثر إدانة من "حماس":
الذين وافقوا من "فتح" على دخول "حماس" المجلس التشريعي لم يكن إيماناً منهم بالشراكة، ولكنها لعبة الديمقراطية التي نجحت بريطانيا فيها في الهند وجنوب شرق آسيا زمن احتلالها لتلك المناطق في القضاء على توراتها وشقت صفوفها وجعلت رفقاء السلاح في التنظيم الواحد يقتلوا بعضهم بعضاً، بعد أن انشقوا إلى مؤمن بالديمقراطية والانتخابات وتشكيل حكومة وحكم أنفسهم بأنفسهم تحت الاحتلال، كما هو حالنا، وآخرين ضد لعبة الديمقراطية وأنصاف الحلول ويريدوا الاستمرار في الثورة حتى الحصول على الاستقلال التام..! فقد كان مقصد الذين دفعوا لقبول دخول "حماس" الانتخابات التشريعية والتنافس وتشكيل حكومة، وتعيين رئيس وزراء ووزراء و... وهم يعلمون أن "فتح" ستخسر كان هدفهم ترويض حماس وإدخالها في شباك لعبة الديمقراطية، وبريق السلطة والكرسي والمنصب والمال..!

وبعد فوز "حماس" في الانتخابات التشريعية، الذين رفضوا من "فتح" مشاركة "حماس" في تشكيل الحكومة لم يكن موقفهم برئ، ولكن لتحميلها الفشل كاملاً في حال وقف التمويل الخارجي، وهم على يقين أنه سيتم وقفه، ويعلمون أن "حماس" مازالت لم تفهم اللعبة السياسية ولا كواليس السياسة، ولا مستوعبة دور السلطة والحكومة الوظيفي، لأنها لو كانت مدركة ذلك كانت رفضت تشكيل الحكومة، واكتفت بالمشاركة في المجلس التشريعي..!

والذين شاركوا في صناعة أو زيادة حالة الفلتان الأمني وإيصال اﻷوضاع إلى الصدام والمواجهة، وكلا الطرفين يتحمل مسؤولية الشحن والتعبئة والتحريض لعناصرهما أو لكسب اﻷنصار، طوال الفترة بين تشكيل الحكومة وانفجار الوضع بينهما، واندلاع الاقتتال والله وحده حقن وقوع مزيد من الدماء، وأمر أبو مازن حرسه وغيره بعدم القتال.. وكان هناك إخراج فني لكل ذلك ليحدث الانقسام.. والتعنت وعدم الاتفاق على شيء طوال سنوات الاتفاق..!

والعدو الصهيوني وحلفائه الغربيين وأعوانهم فلسطينياً وعربياً وإقليمية ودوليا: يعملون بهدوء وصمت وتأنٍ على تعميق الانقسام، وإفشال المصالحة أو الالتزام من الطرفين بالاتفاقيات التي تم توقيعها في أكثر من قطر عربي برعاية ذلك القطر، ومستفيدين من كل حدث ليزيدوا من حالة العداء والابتعاد فلسطينياً بين الأطراف المتصارعة على شرعية تحت الاحتلال، ويخطط لتصفية القضية..!

أما آن للجميع أن يستفيق من غفلة لا يسلم منها في السياسة إلا مَنْ رحم ربي، ونكف عن خطاب التكفير والتخوين والتحزب و... ونعود لخطاب الإخوة والشراكة في الوطن والحرص على قضية الأمة وتوحيد الأمة خلفنا لنوقف التدهور ونحافظ على ما تبقَ ونستعيد ما فقدنا، ويدرك الجميع أن الوطن أكبر من الفصائل، وأن المواطن أهم من الأحزاب، وأن القضية بحجم الأمة ولا يصح اختزالها في حزب أو شخص؟!

* كاتب يقيم في قطاع غزة. - inshasim@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


15 أيلول 2019   المطلوب فلسطينياً بيوم الديمقراطية العالمي..! - بقلم: محسن أبو رمضان

14 أيلول 2019   ضم الأغوار يحظى بإجماع إسرائيلي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

14 أيلول 2019   عن تصريحات السفير العمادي..! - بقلم: د. حيدر عيد


14 أيلول 2019   "الانروا".. الشطب ام تجديد التفويض؟ - بقلم: د. هاني العقاد

14 أيلول 2019   الأزمة المالية في "السلطة".. حلقة مفرغة..! - بقلم: معتصم حماده

14 أيلول 2019   ما وراء إستقالة غرينبلات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (19) - بقلم: عدنان الصباح

14 أيلول 2019   أوسلو بعد 26 عاما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 أيلول 2019   حتى تظل تونس خضراء.. وتزدهر..! - بقلم: تحسين يقين

14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

13 أيلول 2019   في ذكرى اتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: راسم عبيدات



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية