7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 كانون أول 2018

هل هي نهاية الحقبة الفلسطينية؟


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أقصد بنهاية الحقبة الفلسطينية نهاية القضية الفلسطينية، ومن ثم بداية مرحلة سياسية جديدة، لخارطة جديده للمنطقة، تكون فيها إسرائيل أحد الفواعل الرئيسة، ويختفي دور فلسطين، كأساس للخارطة العربية او المنظومة العربية التي لعبت فيها القضية الفلسطينية مكونها الرئيس. بمعنى ان القضية الفلسطينية شكلت أساس الأمن القومي العربي، والذي هو أساس النظام الإقليمي العربي الذي تجسده الجامعة العربية، ليتم استبداله بنظام لم تعد فيه القضية تشكل هذا الأمن، ولم تعد فيه إسرائيل الخطر الذي يتهدد الأمن القومي العربي، وبالتالي لا بد من البحث عن معالم خارطة سياسية جديدة، وقد تكون هذه الخارطة هي الغاية والهدف الرئيس لـ"صفقة القرن".

لذلك فلـ"صفقة القرن" هدفان الأول تفكيك والتخلص من مكونات القضية الفلسطينية بتسوية ما، والغاية الثانية السعي لرسم خارطة سياسية جديدة إسرائيل أحد فواعلها. وهنا التساؤلات كثيرة: هل فعلا وصلت القضية الفلسطينية إلى نهاياتها؟ ولم تعد فعلا قضية العرب التي كانت تفرض نفسها على أجندات كل سياسات الدول العربية، بل إن أولويات السياسات الداخلية كانت مرهونة بالقضية الفلسطينية؟

وهل فعلا لم تعد القضية الفلسطينية القضية الملهمة للشعوب العربية؟ فأي شهيد فلسطيني كان يحرك الشارع العربي، لتمتد كل المظاهرات العربية رافعة علم فلسطين قبل علم الدول العربية ذاتها؟ 

الإجابة على هذه التساؤلات تأتي بنعم. والظواهر على تأكيد نهاية الحقبة الفلسطينية كثيرة وعلى كافة المستويات: فلسطينيا وهذا الأهم، الانقسام السياسي الفلسطيني بين "حماس" و"فتح" والذي تجاوز العقد وتخللته الخلافات والحرب الإعلامية، والاعتقالات، والاتهامات المتبادلة، كان سببا كافيا لإماتة القضية الفلسطينية لدى المواطن العربي، وضعف السلطة الفلسطينية، ورهن القرار السياسي الفلسطيني فصائليا وسلطويا ساهم أيضا في تراجع القضية الفلسطينية.

وإسرائيليا: إسرائيل تمضي قدما في الاستيطان وقتل حل الدولتين، وإصدار قانون القومية اليهودية الذي يلغي أي حق للفلسطينيين على ارضهم، والتعامل معهم ككتلة سكانية، وعربيا وهذا المهم أيضا: صحيح أن القضية الفلسطينية ما زالت قضية اهتمام وليس أولوية عربيا، فاليوم كما نرى لم تعد القضية الفلسطينية هي المحدد للأمن العربي، بل إن كل دولة عربية باتت ترى أمنها من منظور مغاير، وذلك مع بروز تهديدات أمنية جديدة كالتهديد الإيراني الذي بات ملموسا وواقعيا، وخطر الجماعات الإسلامية المتشددة، ولم تعد المحرك للمواطن العربي.

ولعل ما نقرأه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وعبر الكتابات للكثير من الأقلام في عدد من الصحف العربية يوضح لنا بدون أدنى شك أن القضية الفلسطينية لم تعد تحرك الشارع العربي، والدليل على ذلك الحروب التي شهدتها غزة، والشهداء الذين يتساقطون، مسيرات العودة وكل الاعتداءات الإسرائيلية ليست كافية للتحريك، بل تحولت أخبار فلسطين وأحداثها الى مجرد خبر عادي على صفحات الصحف، أو في نشرات الأخبار.

ودوليا لم تعد قضية فلسطين القضية الدولية الأولى، فاهتمامات الدول المعنية بالقضية الفلسطينية قد تبدلت، أمريكا وشعارها أمريكا أولا، ودعم وتبني وجهة نظر إسرائيل بالكامل، وقراراتها بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة إليها، وما نلحظه من تحركات بعض الدول في نفس الاتجاه، وروسيا معنية بسوريا وأوكرانيا أكثر من فلسطين، والصين لها رؤيتها الإستراتيجية في شرق أسيا، وتنافسها التجاري مع الولايات المتحدة، وأما الدول الإقليمية كإيران وتركيا فلم تكن القضية الفلسطينية أكثر من وسيلة لتحقيق أهدافهما القومية.

ولعلي لا أذهب بعيدا ان التصويت الأخير على المشروع الأمريكي لإدانة حماس يظهر هذا التراجع، فعندما نقول 87 دولة أيدت 57 اعترضت 13 امتنعت ومن بينها دولا كانت مؤيده تقليديا للقضية الفلسطينية، فهذا مؤشر خطير على المستوى الدولي السلبي، كل هذه الإرهاصات توضح لنا أننا على أبواب نهاية الحقبة الفلسطينية، وبداية مرحلة وحقبة جديدة لكن ثمنها السياسي هو القضية الفلسطينية، وإذا لم نسارع لإنهاء الانقسام، ووضع الإستراتيجيات التي تعيد للقضية هيبتها ومكانتها، فسنجد انفسنا خارج هذه الخارطة.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّذار 2019   الحراك وسيناريوهات "حماس"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 اّذار 2019   بيان "حماس" ليس ذو صلة..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 اّذار 2019   لماذا تلوذون بالصمت..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 اّذار 2019   # بدنا نعيش..! - بقلم: د. أماني القرم

20 اّذار 2019   مسؤولية القيادات في "عصر التطرّف"..! - بقلم: صبحي غندور


19 اّذار 2019   من المسؤول عن تحويل غزة إلى جحيم؟ - بقلم: هاني المصري

19 اّذار 2019   ما الذي حدث وسيحدث في غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 اّذار 2019   عاطف أبو سيف والبُغاة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّذار 2019   دور الفصائل في الحراك..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية