12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

20 كانون أول 2018

هل هي نهاية الحقبة الفلسطينية؟


بقلم: د.ناجي صادق شراب
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

أقصد بنهاية الحقبة الفلسطينية نهاية القضية الفلسطينية، ومن ثم بداية مرحلة سياسية جديدة، لخارطة جديده للمنطقة، تكون فيها إسرائيل أحد الفواعل الرئيسة، ويختفي دور فلسطين، كأساس للخارطة العربية او المنظومة العربية التي لعبت فيها القضية الفلسطينية مكونها الرئيس. بمعنى ان القضية الفلسطينية شكلت أساس الأمن القومي العربي، والذي هو أساس النظام الإقليمي العربي الذي تجسده الجامعة العربية، ليتم استبداله بنظام لم تعد فيه القضية تشكل هذا الأمن، ولم تعد فيه إسرائيل الخطر الذي يتهدد الأمن القومي العربي، وبالتالي لا بد من البحث عن معالم خارطة سياسية جديدة، وقد تكون هذه الخارطة هي الغاية والهدف الرئيس لـ"صفقة القرن".

لذلك فلـ"صفقة القرن" هدفان الأول تفكيك والتخلص من مكونات القضية الفلسطينية بتسوية ما، والغاية الثانية السعي لرسم خارطة سياسية جديدة إسرائيل أحد فواعلها. وهنا التساؤلات كثيرة: هل فعلا وصلت القضية الفلسطينية إلى نهاياتها؟ ولم تعد فعلا قضية العرب التي كانت تفرض نفسها على أجندات كل سياسات الدول العربية، بل إن أولويات السياسات الداخلية كانت مرهونة بالقضية الفلسطينية؟

وهل فعلا لم تعد القضية الفلسطينية القضية الملهمة للشعوب العربية؟ فأي شهيد فلسطيني كان يحرك الشارع العربي، لتمتد كل المظاهرات العربية رافعة علم فلسطين قبل علم الدول العربية ذاتها؟ 

الإجابة على هذه التساؤلات تأتي بنعم. والظواهر على تأكيد نهاية الحقبة الفلسطينية كثيرة وعلى كافة المستويات: فلسطينيا وهذا الأهم، الانقسام السياسي الفلسطيني بين "حماس" و"فتح" والذي تجاوز العقد وتخللته الخلافات والحرب الإعلامية، والاعتقالات، والاتهامات المتبادلة، كان سببا كافيا لإماتة القضية الفلسطينية لدى المواطن العربي، وضعف السلطة الفلسطينية، ورهن القرار السياسي الفلسطيني فصائليا وسلطويا ساهم أيضا في تراجع القضية الفلسطينية.

وإسرائيليا: إسرائيل تمضي قدما في الاستيطان وقتل حل الدولتين، وإصدار قانون القومية اليهودية الذي يلغي أي حق للفلسطينيين على ارضهم، والتعامل معهم ككتلة سكانية، وعربيا وهذا المهم أيضا: صحيح أن القضية الفلسطينية ما زالت قضية اهتمام وليس أولوية عربيا، فاليوم كما نرى لم تعد القضية الفلسطينية هي المحدد للأمن العربي، بل إن كل دولة عربية باتت ترى أمنها من منظور مغاير، وذلك مع بروز تهديدات أمنية جديدة كالتهديد الإيراني الذي بات ملموسا وواقعيا، وخطر الجماعات الإسلامية المتشددة، ولم تعد المحرك للمواطن العربي.

ولعل ما نقرأه عبر وسائل التواصل الاجتماعي، وعبر الكتابات للكثير من الأقلام في عدد من الصحف العربية يوضح لنا بدون أدنى شك أن القضية الفلسطينية لم تعد تحرك الشارع العربي، والدليل على ذلك الحروب التي شهدتها غزة، والشهداء الذين يتساقطون، مسيرات العودة وكل الاعتداءات الإسرائيلية ليست كافية للتحريك، بل تحولت أخبار فلسطين وأحداثها الى مجرد خبر عادي على صفحات الصحف، أو في نشرات الأخبار.

ودوليا لم تعد قضية فلسطين القضية الدولية الأولى، فاهتمامات الدول المعنية بالقضية الفلسطينية قد تبدلت، أمريكا وشعارها أمريكا أولا، ودعم وتبني وجهة نظر إسرائيل بالكامل، وقراراتها بالقدس عاصمة لإسرائيل، ونقل السفارة إليها، وما نلحظه من تحركات بعض الدول في نفس الاتجاه، وروسيا معنية بسوريا وأوكرانيا أكثر من فلسطين، والصين لها رؤيتها الإستراتيجية في شرق أسيا، وتنافسها التجاري مع الولايات المتحدة، وأما الدول الإقليمية كإيران وتركيا فلم تكن القضية الفلسطينية أكثر من وسيلة لتحقيق أهدافهما القومية.

ولعلي لا أذهب بعيدا ان التصويت الأخير على المشروع الأمريكي لإدانة حماس يظهر هذا التراجع، فعندما نقول 87 دولة أيدت 57 اعترضت 13 امتنعت ومن بينها دولا كانت مؤيده تقليديا للقضية الفلسطينية، فهذا مؤشر خطير على المستوى الدولي السلبي، كل هذه الإرهاصات توضح لنا أننا على أبواب نهاية الحقبة الفلسطينية، وبداية مرحلة وحقبة جديدة لكن ثمنها السياسي هو القضية الفلسطينية، وإذا لم نسارع لإنهاء الانقسام، ووضع الإستراتيجيات التي تعيد للقضية هيبتها ومكانتها، فسنجد انفسنا خارج هذه الخارطة.

* استاذ العلوم السياسية في جامعة الآزهر- غزة. - drnagish@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية