17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 كانون أول 2018

أخيرا ولدت الحكومة اللبنانية


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

بعد مخاض دام سبعة أشهر طويلة المفترض ان تكون الحكومة اللبنانية رأت النور، أو سترى النور خلال ساعات بعد نشر هذا المقال صباح السبت (22/12/2018)، لا سيما وان عقدة تمثيل اللقاء التشاوري قد حلت من خلال قبول رئيس الوزراء سعد الحريري بمبادرة الرئيس ميشال عون، التي أسهم في ترجمتها اللواء عباس إبراهيم، مدير عام الأمن العام اللبناني. وفي السياق تم التوافق بين أعضاء اللقاء على قبول أي إسم يقبله الرئيس اللبناني. وتم تجاوز التنافس بين أعضاء اللقاء الستة، حيث كان هناك تنافس بين كل من عبد الرحيم مراد وفيصل كرامي أولا، وبين كل من حسن مراد وعثمان مجذوب ثانيا على من يمثل اللقاء في الحكومة، إلى ان تم الإتفاق بترشيح عدد من الأسماء من بينهم ليختار الرئيس منهم وزير توافقي ومقبول. وبدا واضحا أن النائب جواد عدرا، هو صاحب الحظ الأوفر، وتم إرساء المزاد عليه. لا سيما وانه أولا صديق للرئيس الحريري، وثانيا شخصية معتدلة، وثالثا تربطه علاقات مع أميركا والأوروبيين وكذلك مع المملكة السعودية. وتم أمس الجمعة إجتماع بين اعضاء اللقاء لتهنئتة باختياره ممثلا لهم في حكومة الوفاق الوطني. رغم ان بعض زملائه في اللقاء نشروا الإشاعات المغرضة بحقه، أضف إلى ان فيصل كرامي، كان أعلن أن "اللقاء لم يتبن عدرا ممثلا له، إنما إختار عددا من الأسماء، هو من بينها."

وتمثيل النواب السنة الستة حلفاء حزب الله في الحكومة مثل إختراقا في المعادلة الحزبية والبرلمانية اللبنانية، حيث نجح حزب الله في فرض رؤيته على رئيس تيار المستقبل، وايضا على الرئيس اللبناني، عندما أصر على حقهم في الحصول على مقعد وزاري في الحكومة، وأعلن لا حكومة دون ممثل لهم. ولهذا لم يسم وزرائه للحكومة إلآ بعد الموافقة على تمثيلهم. وهذا ما حصل. وهو ما يعتبر هزيمة لخيار الرئيس سعد الحريري، الذي تشبث طيلة الفترة الماضية من المشاورات لتشكيل الحكومة برفض تمثيل النواب السنة الستة. لكنه أجبر أخيرا على القبول بالمساومة رغما عنه.

لكن تيار المستقبل حرص على تقليص نسبة الخسائر الناجمة عن رضوخه لمبادرة الرئيس عون لجهة أولا رفضه التنازل عن أي مقعد وزاري لصالح النواب الستة، وبالتالي جاءت المساومة على حساب حصة الرئيس اللبناني؛ ثانيا رفض وجود أي شخصية ذات طموح في المنافسة لاحقا على مقعد رئاسة الحكومة وخاصة كل من عبد الرحيم مراد وفيصل كرامي؛ ثالثا إصراره على تمثيل اللقاء بشخصية مقبولة من طرفه.

ورغم ذلك يعتبر حزب الله الفائز الأكبر في ما جرى، لإنه أملى إرادته على الأقطاب والكتل اللبنانية. ولهذا التحول النوعي في الخارطة الحزبية والبرلمانية تداعيات مستقبلية، لن تقف عند حدود ما حصل مساء يوم الخميس الماضي بالموافقة على توزير النائب جواد عدرا، بل ستحمل في طياتها مضاعفة هز ركائز تيار المستقبل، الذي تسيد التمثيل السني منذ عام 2005 حتى الآن، وهو بالضرورة ما سيعني سحب البساط من تحت أقدام الرئيس الحالي، سعد الحريري، والمكلف بتشكيل الحكومة في قادم الأيام. وبالتالي الهزيمة بمرارة ما تحقق من إنجاز لتشكيل الحكومة الجديدة.

ورغم حل العقدة الأساسية بقيت بعض التفاصيل المتعلقة بتوزيع بعض الحقائب، مثل وزارة العدل، هل تكون من نصيب ماروني أم كاثوليكي؟ ووزراء الدولة وتوزيعهم على الطوائف، وهذة مرتبطة بحصة القوات اللبنانية ايضا، بتعبير آخر، هل يتخلى سمير جعجع عن ماروني من المارونيين أم لا؟ وغيرها من التفاصيل المتعلقة بحصة الحريري، حيث يرغب بوزير ماروني بدل الأرثوذكسي، والذي يرفضه جبران باسيل، لإن ذلك يؤثر على حصة التيار الوطني الحر. هذة وغيرها من التفاصيل، المفترض ان تكون حسمت، أو في طريقها للحسم، إلآ إذا برزت عقبة غير منظورة في اللحظة الأخيرة من تشكيل الحكومة.

المقال كتب قبل الإعلان عن الحكومة اللبنانية الجديدة. ظهر يوم الجمعة الموافق 21 ديسمبر 2018.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية