7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

22 كانون أول 2018

الـ"حردليم".. صهينة الدين وعسكرة الاستيطان..!


بقلم: سليمان ابو ارشيد
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ربما لم يلتفت الكثيرون إلى أن الجنديين الإسرائيليين اللذين قتلا مؤخرا في مستوطنة "غفعات أساف" في الضفة الغربية، ينتميان لتيار "الحريديين الصهيونيين" أو "حردليم"، وهي المجموعة الواقعة بين تيار الصهيونية الدينية التي يمثلها "البيت اليهودي" وتيار "الحريديين" الممثل سياسيا من قبل حركة "شاس" و"يهدوت هتوراة".

الجنديان يتبعان لوحدة "كفير" في جيش الاحتلال، التي تضم في صفوفها كتيبة "ناحال" الحريدية، وهي الوحدة التي تورط جنود منها عام 2007، باختطاف سائق سيارة أجرة من الظاهرية وجابوا به  شوارع البلدة وهو مكبل إلى جيب عسكري، ثم اطلقوا النار على أحد المارة، وأصابوه بجراح بالغة. كما كشف برنامج التحقيقات الصحافية الإسرائيلي، "عوفدا"، الذي تقدمه الصحافية إيلانة ديان عام 2008 عن شهادات حول قيام بعض جنود تلك الوحدة بالتنكيل بفلسطينيين، وفي عام 2009 عادت الوحدة إلى العناوين عندما قام بعض أفرادها برفع شعارات رافضة لإخلاء مستوطنات.

أما تيار الـ"حردليم"، فيتموضع في الآونة الأخيرة بين "الحريديين" و"الصهيونية الدينية"، ويوسع بشكل مضطرد من مساحة انتشاره في القطاع الفاصل بينهما، وهو بهذا المعنى يقوم بفعل المنشار المزدوج، حيث يقتطع الأطراف المتطرفة والأكثر تزمتا من تيار "الحريديين" من جهة، كما يقتطع من الأطراف المتطرفة والأكثر صهيونية من تيار "الصهيونية الدينية" من جهة ثانية؛ ويمتلك هذا التيار في نهاية المطاف من القوة الكامنة والمقومات ما يؤهله لأن يكون اللاعب المستقبلي الأبرز.

ويجمع أنصار هذا التيار خصائص متشابهة مع تيار "الحريديين" من حيث التشديد على تعليم التوراة والفصل بين البنات والبنين في المدارس وفي المناسبات العامة، رغم أن لباسهم شبيه بلباس أتباع "الصهيونية الدينية" وليس "الحريديين"، كما أنهم أكثر تشددا في القضايا التي تخص الشريعة من تيار "الصهيونية الدينية".

في مجال السياسة، يعتقد هؤلاء بفكرة "أرض إسرائيل الكاملة" أو الكبرى، ويرفضون "التنازل" عن الضفة الغربية وقطاع عزة والجولان، وهم يرون بالصهيونية وإقامة دولة إسرائيل والهجرة إليها، ومن ثم احتلال باقي الأراضي الفلسطينية والعربية عام 1967، يرون فيها بداية لما يسمى بعملية "إنقاذ الأرض" وبناء المعبد اليهودي الذي يمهد لقدوم المسيح، على حد زعمهم.

وتتمركز معظم أنوية الـ"حردليم" ومدارسهم الدينية في مستوطنات الضفة الغربية، مثل "كريات أربع" و"بيت ايل" و"كدوميم" وفي القدس والجولان، وهم من أقاموا عمليا المدارس "الدينية العسكرية"، التي تشكل إلى جانب المدارس الدينية ركائز أساسية للاستيطان، حيث يجمع عناصرها بين الأيديولوجية الدينية والصهيونية والنزعة العسكرية.

وفي وقت ما زالت تنشغل فيه الساحة السياسية الإسرائيلية في موضوع تجنيد "الحريديين" للجيش أو عدم تجنيدهم، تشير المعطيات الإحصائية الخاصة بالعقد الأخير إلى ارتفاع في صفوفهم بنسبة 40%. وحتى حين يدعي "الحريديون" درءًا للتهمة أن المجندين ينتمون إلى تيار الـ"حردليم"، فإنهم يقدمون بذلك شهادة شاهد من أهلها على مدى تنامي هذا التيار.

عمومًا، فإن تغلغل التطرف القومي الصهيوني في صفوف "الحريديين" بات ملحوظًا في الآونة الأخيرة، بعد أن كانوا يعتبرون حتى وقت قريب كتيار محايد سياسيا وغير صهيوني، ولا يقيم غالبيته وزنًا للطقوس والرمز الصهيونية.

تلك التحولات انعكست في الآونة الأخيرة في مواقف قيادات هذا الجمهور وزعماء حركاته السياسية، مثل "شاس" و"يهدوت هتوراه"، التي تموقعت نهائيا في معسكر اليمين بعد أن كانت تحرص على أن تبقى تشكل بيضة قبان.

وفي مجال تجنيد النساء بين صفوف "الصهيونية الدينية"، تشير الإحصائيات الأخيرة إلى مضاعفة نسبة المجندات وحتى وصولها إلى ثلاثة أضعاف في بعض المناطق، وذلك رغم السماح للنساء من هذه الفئة بالاستعاضة عن الخدمة العسكرية بخدمة مدنية.

نستطيع أن نستخلص من هذه المؤشرات تلازم وتصاعد دالات الصهينة والتدين والعسكرة الثلاث، وهي نزعات يشكل التيار "القومي الديني" – "حردليم"، على ما يبدو مصبها النهائي.

* صحافي من الداخل الفلسطيني (1948). - aboirshed@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّذار 2019   بيان "حماس" ليس ذو صلة..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 اّذار 2019   لماذا تلوذون بالصمت..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 اّذار 2019   # بدنا نعيش..! - بقلم: د. أماني القرم

20 اّذار 2019   مسؤولية القيادات في "عصر التطرّف"..! - بقلم: صبحي غندور


19 اّذار 2019   من المسؤول عن تحويل غزة إلى جحيم؟ - بقلم: هاني المصري

19 اّذار 2019   ما الذي حدث وسيحدث في غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 اّذار 2019   عاطف أبو سيف والبُغاة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّذار 2019   دور الفصائل في الحراك..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي

17 اّذار 2019   رئيس الوزراء المكلف د. محمد اشتيه - بقلم: زياد أبو زياد








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية