12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 كانون أول 2018

فصل غزة عن الضفة واستمرار التنسيق الأمني..!


بقلم: مصطفى إبراهيم
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كشف التصعيد الأخير في الضفة الغربية المأزق الذي تعيشه قيادة السلطة الفلسطينية، وتغليب تناقض مصالحها على التناقض الأساسي مع الإحتلال، وانجرت السلطة للتحريض على حركة "حماس" والمقاومة، والقول ان العمليات الفدائية جاءت لزعزعة مكانة السلطة.

وهذا ما أكدته تصريحات الرئيس محمود عباس في اجتماع القيادة الفلسطينية مساء أمس السبت (22 كانون الأول)، وقوله: "أن حماس هي من ترسل إلينا من يثير الفوضى هنا، وقررنا اتخاذ قرارات محددة بالنسبة لأمريكا وإسرائيل وحماس، ونتنياهو يقدم لحماس الأموال ونحن ندفع الثمن لأن الأخيرة تنفذ عملياتها بالضفة".

الرئيس وصف العمليات الفدائية ومقاومة الاحتلال بالفوضى، وهو يؤكد الرواية الإسرائيلية بان "حماس" هي المسؤولة عن تنفيذها، ولم نعلم أي قرارات سيتخذها ضد إسرائيل وامريكا. ولم يدرك أن الناس أيدوا العمليات التي نفذت خاصة انها جاءت رداً على جرائم الإحتلال اليومية في الضفة الغربية.

اللافت في التحليلات الاسرائيلية وتصريحات بعض المسؤولين الفلسطينيين حول موجة التصعيد الاخيرة في الضفة الغربية أنها وضعت اسرائيل والسلطة الفلسطينية في خندق واحد، وأن العمليات لا تستهدف اسرائيل فقط، بل لتقويض السلطة، ويحرض المحللين في كتاباتهم على مواجهة حركة "حماس"، وأنها العدو المشترك للطرفين وهي خطر يجب مواجهته.

ونقلت وسائل اعلام إسرائيلية عن مصدر أمني فلسطيني، أن حركة "حماس" توجه الآن ميزانيات أكبر لتشكيل خلايا في الضفة الغربية، بعد أن حررتهم الأموال القطرية من عبء دفع رواتب الموظفين في قطاع غزة، وأن سياسة إسرائيل تقود إلى تقوية حركة "حماس" وإضعاف السلطة الفلسطينية، وأنه بفضل الأموال القطرية تستطيع "حماس" تمويل إقامة خلايا لها في الضفة الغربية.

تحليلات الصحافيين الإسرائيليين عززت قناعة وفكرة ما قاله الرئيس عباس، حيث كتب أليكس فيشمان في "يديعوت أحرنوت" وقال: ليس الانجاز المركزي لـ"حماس" هو سلسلة العمليات الأخيرة في منطقة رام الله، بل صور الجنود الاسرائيليين وهم يقتحمون مكاتب السلطة في رام الله، مما أهان كرامة السلطة وأظهرها كضعيفة ومتعاونة مع الاحتلال.

وقال نداف شرغاي في صحيفة "اسرائيل اليوم"، ان "حماس" تدق وتدا في رام الله بالذات وتدفع ابو مازن للتعاون الامني مع اسرائيل، وأضاف لقد خشي ابو مازن هذا الاسبوع جدا على استقرار حكمه، لدرجة انه سارع الى اعادة توثيق التعاون الامني مع اسرائيل، والذي ضعف مؤخرا. ويعرف ابو مازن جيدا بان "حماس" تقاتل الآن ليس فقط ضد إسرائيل بل وضده ايضا. وهو يسره ان تلقي اسرائيل القبض على كل "مخرب" يحمل السلاح من "حماس".

منذ تأسيس السلطة الفلسطينية، إسرائيل أرادت منها وظيفة رئيسة واحدة وهي التنسيق الأمني لحماية أمنها وأمن مستوطنيها الذين يرتكبون الجرائم وتحولوا ومستوطناتهم الى دولة داخل سلطة الحكم الذاتي التي تديره السلطة الفلسطينية.

السلطة الفلسطينية تعيش مأزق خطير ولد مع اوسلو الذي قضت عليه إسرائيل، والسلطة متمسكة به وتحاول إحياؤه بالإستمرار في وظيفتها الوحيدة وهي التنسيق الأمني، حفاظاً على ذاتها وأمنها والمتنفذين فيها والمستفيدين من بقائها بهذا الشكل.

وبدل من البحث في وضع حد للإنقسام السياسي والجغرافي الفلسطيني وتوحيد الفلسطينيين من خلال إعادة بناء النظام السياسي الفلسطيني ومؤسساته على أسس الشراكة السياسية والتوافق الوطني، هي تساهم في تعزيز واقع سياسي في قطاع غزة وفصله عن الضفة، وتقويض أي أفق لقيام دولة فلسطينية مستقلة، من دون معرفتنا كيف ستقام هذه الدولة في ظل استمرار التنسيق الأمني، ونحن بهذا الحال، وفقط تكرر القيادة رفع شعارات مواجهة امريكا وإسرائيل.

إستمرار السلطة وقيادتها في طريقة تفكيرها ورؤيتها وكأنها لم تدرك أن ما يجري في الساحة الفلسطينية هي وصفة للفوضى، وان القطيعة وقعت بين فئات كبيرة من الشعب الفلسطيني منذ سنوات الإنقسام، وفقد الناس الثقة بالسلطة وقيادتها، حتى قبل إعلان الرئيس عباس عن حل التشريعي، وأن قراراته هي عقابية اكثر منها إصلاحية لاستعادة الوحدة وإنهاء الإنقسام، وأن ذلك يعمق الإنقسام، ويسرع في فصل قطاع غزة عن الضفة الغربية.

* باحث وكاتب فلسطيني مقيم في غزة - Mustafamm2001@yahoo.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان




17 أيلول 2019   المسلسل الصهيوني لتدمير الأقصى وتهويد القدس..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

17 أيلول 2019   قراءة اولية في الإنتخابات التونسية - بقلم: عمر حلمي الغول



16 أيلول 2019   أهمية الصوت الفلسطيني..! - بقلم: عمر حلمي الغول

16 أيلول 2019   مـيـرا..! - بقلم: عيسى قراقع

16 أيلول 2019   الانتخابات الإسرائيلية: حسم القضايا الكبرى..! - بقلم: مصطفى إبراهيم

16 أيلول 2019   هل تتكرر مذبحة صبرا وشاتيلا؟ - بقلم: أحمد الحاج علي

16 أيلول 2019   حماس وإيران: علاقة غير طبيعية..! - بقلم: د. إبراهيم فؤاد عباس

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية