12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 كانون أول 2018

الانتخابات هي الحل..!


بقلم: د. عبد الرحيم جاموس
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

الإنتخابات هي الوسيلة المثلى التي تلجأ إليها كافة الدول الديمقراطية لمواجهة الأزمات والمعضلات التي قد تواجه نظمها السياسية وأزمتها الدستورية، للخروج من حالات الإستعصاء السياسي والدستوري التي قد تتعرض إليه نظمها ومؤسساتها، من تشريعية أو تنفيذية.

لقد دخل النظام السياسي للسلطة الفلسطينية في مأزق سياسي ودستوري منذ أقدمت حركة حماس على إنقلابها على ذاتها وعلى السلطة في 15/7/2007 وتمردها على النظام السياسي العام، وإنفرادها كحركة سياسية في السيطرة على قطاع غزة، والذي يمثل المحافظات الجنوبية للسلطة الفلسطينية، وجزء لا يتجزأ من الأراضي الفلسطينية المحتلة والخاضعة للسلطة الفلسطينية بموجب إتفاقات أوسلو الموقع في 13/9/1993 بين "م.ت.ف" والكيان الصهيوني.

وقد مرَّ على الإنقلاب ما يزيد على أحد عشر عاماً، وبقيت حركة "حماس" تفرض سيطرتها المنفردة على القطاع كسلطة أمر واقع، ولم تدخر القوى الفلسطينية المختلفة، والجامعة العربية التي كلفت جمهورية مصر العربية بمهمة إيجاد حل لهذا المأزق الفلسطيني، وغيرها من الدول العربية وخصوصاً المملكة العربية السعودية من بذل أقصى الجهود لإيجاد حل ينهي هذا الإنقلاب الحمساوي (الإخواني) إلا وبذل، وقد إصطدمت كافة هذه الجهود بالعقبات التي وضعتها حركة "حماس"، مصرة على إستمرار تفردها بفرض سيطرتها الفعلية والمنفردة على القطاع، تحت مبررات لا تتعدى المصلحة الحزبية، مسقطة كافة الإعتبارات الوطنية والدستورية، التي تفرض على أي عاقل أن يقدمها على المصلحة الفصائلية والحزبية، مراهنة على عامل الزمن وما يفرزه من تغيرات سياسية في الإقليم تدعم هذا التفرد والتمرد، مما وضع النظام السياسي في حالة من الشلل مكنت القوى العابثة من إقليمية ودولية وفي مقدمتها الكيان الصهيوني من تحقيق الكثير من غاياتها على حساب الشعب الفلسطيني ومستقبل قضيته.

أمام إستمرار هذا الوضع الشاذ وتفاقم أزمة النظام السياسي للسلطة الفلسطينية، كان لابد من إتخاذ سلسلة من الإجراءات السياسية والقانونية من أجل إنهاء هذا الإنقلاب والتمرد والتفرد في فرض سلطة الأمر الواقع على قطاع غزة وإستعادة وحدة النظام السياسي والخروج من المأزق وإغلاق كافة الثغرات التي أحدثها في الجسد الكياني للشعب الفلسطيني.

هنا لابد أن يكون دوراً للقانون بعد إستفاذ كافة الوسائل السياسية من مقاربات ووساطات وحوارات، فقد جاء قرار المحكمة الدستورية الذي أعلن عنه الرئيس الفلسطيني أمس 22/12 الجاري خلال جلسة للقيادة الفلسطينية، والمحكمة الدستورية التي يقف على رأسها (الأستاذ الدكتور محمد عبد الغني الحاج قاسم)، فقيه القانون الدستوري والأكاديمي المعروف على مدى أربعة عقود في جامعات المغرب الشقيق وكذلك في جامعة النجاح الوطنية في نابلس والمشهود له بالكفاءة والنزاهة والشفافية بالرأي الحصيف المستند أساسا لروح النظام الأساسي، وما تقتضيه مصلحة إستمرارية النظام السياسي الفلسطيني، وما يخوله للرئيس من سلطة دستورية وتقديرية في ظل غياب وتعطيل المجلس التشريعي بفعل القوة القاهرة على مدى أكثر من أحد عشر سنة وما يفرضه الواجب عليه للحفاظ على النظام السياسي وتحقيق المصلحة الوطنية الفلسطينية أن يتم حل المجلس التشريعي الذي جرى إنتخابه قبل إثني عشرة سنة وفازت حركة "حماس" بأغلبية مقاعده حينها، والتي إتخذت من هذه الأغلبية غطاء لتمرير إنقلابها على النظام السياسي والإستفراد بحكم قطاع غزة في محاولة منها لإبتزاز النظام السياسي برمته وتطويعه لصالح أجنداتها وإرتباطاتها الحزبية (الإخوانية) ضاربة بعرض الحائط ما يخلقه هذا النهج من نواتج كارثية سياسية وإقتصادية وإجتماعية تركت أبلغ الأثر السلبي على الشعب الفلسطيني ومستقبل قضيته.

بالتالي عندما تقرر المحكمة الدستورية العليا في فلسطين حلّ المجلس التشريعي وإجراء إنتخابات خلال مدة أقصاها ستة أشهر، تكون قد وضعت وشرعت الخطوة الأولى لخروج النظام السياسي الفلسطيني من المأزق الذي صنعه إنقلاب حركة "حماس" وإستمرار تفردها كسلطة أمر واقع لقطاع غزة، وإنهاء حالة التشرذم والإنقسام التي يعاني منها الشعب والنظام السياسي الفلسطيني، والإنتخابات هي الآلية الوحيدة التي تخرج الحالة الفلسطينية من مأزقها، سواء منها على المستوى البرلماني أو الرئاسي، وستكون بالتأكيد الخطوة التالية هي إنتخابات مجلس وطني واحد وتوحيدي لـ "م.ت.ف" وسلطتها الوطنية ومن ثم إنتخاب رئيس دولة فلسطين العضو المراقب في الأمم المتحدة وليس رئيس سلطة فلسطين وفق (إتفاق أوسلو) الذي جرى تجاوزه واقعياً وزمانياً على مستوى طرفيه فالكيان الصهيوني أخل بكافة التزاماته ومارس ممارسات عديدة في محاولة منه لخلق وقائع تحول دون إتمام عملية السلام، وكان الرد الفلسطيني طبيعياً أن يخطو هو الآخر خطوات أحادية ولكنها قانونية للحفاظ على حقوق شعبه المشروعة في التوجه إلى المجتمع الدولي وهيئة الأمم المتحدة وتثبيت مؤسساته الوطنية وتصليب صمود الشعب الفلسطيني في وطنه ومواجهة الإجراءات التعسفية والقمعية التي يتعرض إليها على يد الإحتلال الإسرائيلي.

وبناء عليه نرى أنه من المتوجب على جميع القوى الفلسطينية أن تنظر لهذا الإجراء نظرة قانونية وليس (عصابية سياسية) كخطوة أولى سيتبعها خطوات أخرى لإنهاء حالة التمزق السياسي والتشرذم والإنقسام والبدء في معالجة كافة الآثار التي خلفتها تلك الحقبة السوداء التي أحدثها إنقلاب 15/7/2007، وأن ترجح المصلحة الوطنية العليا للشعب الفلسطيني بعيداً عن الإجندات الحزبية والفصائلية وإرتباطاتها الإقليمية والدولية، وأن يكون صندوق الإقتراع والإنتخابات وما تفرزه من نتائج هي الآلية النزيهة والشفافة لإستعادة الوحدة الوطنية وإستعادة وحدة النظام السياسي وفعاليته وتحقيق الشراكة السياسية النظامية والنضالية والوطنية بين كافة مكونات الحياة السياسية والنضالية الفلسطينية على طريق تحقيق الأهداف الوطنية للشعب الفلسطيني.

فالإنتخابات هي الحل، ولا مصلحة تعلو على المصلحة الوطنية والوحدة الوطنية ووحدة الشعب الفلسطيني ووحدة أراضيه كوحدة جغرافية واحدة غير قابلة للتجزئة والإنقسام.

* عضو المجلس الوطني الفلسطيني - الرياض. - pcommety@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


15 أيلول 2019   المطلوب فلسطينياً بيوم الديمقراطية العالمي..! - بقلم: محسن أبو رمضان

14 أيلول 2019   ضم الأغوار يحظى بإجماع إسرائيلي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

14 أيلول 2019   عن تصريحات السفير العمادي..! - بقلم: د. حيدر عيد


14 أيلول 2019   "الانروا".. الشطب ام تجديد التفويض؟ - بقلم: د. هاني العقاد

14 أيلول 2019   الأزمة المالية في "السلطة".. حلقة مفرغة..! - بقلم: معتصم حماده

14 أيلول 2019   ما وراء إستقالة غرينبلات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (19) - بقلم: عدنان الصباح

14 أيلول 2019   أوسلو بعد 26 عاما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 أيلول 2019   حتى تظل تونس خضراء.. وتزدهر..! - بقلم: تحسين يقين

14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

13 أيلول 2019   في ذكرى اتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: راسم عبيدات



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية