9 May 2019   Why ceasefires fail - By: Daoud Kuttab




2 May 2019   Risk Of Israeli-Iranian War Still Looms High - By: Alon Ben-Meir




















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 كانون أول 2018

المستوطنون يستبيحون الضفة.. لكن..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فور تسلمه منصب وزير الحرب تعهد رئيس حكومة الاحتلال، نتنياهو، بأنه سيعمل على تسريع الاستيطان في كل مكان من "أرض إسرائيل". لذلك لا عجب في أن تتذرع حكومة المذكور بالعمليات الفدائية التي وقعت، قبل أسبوعين، ضد جنود ومستوطنين في منطقتيْ رام الله والقدس، لتنفيذ فصل جديد من فصول مخطط، (يجري تنفيذه على قدم وساق)، لضم الضفة، واستكمال تهويد القدس، عبر قرارها القاضي "بتهيئة الظروف والشروط القضائية" لتشريع نحو 60 بؤرة استيطانية وتوسيعها، ولبناء المزيد من المستوطنات والوحدات الاستيطانية الجديدة. هذا عدا عن اتخاذ عدد من القرارات العدوانية، أولها لإطلاق يد جيشها ومستوطنيها لاستباحة الضفة، وثانيها لتسريع عمليات هدم منازل منفذي عمليات المقاومة، (في غضون 48 ساعة)، وثالثها لـ"قوننة" إبعاد أفراد علائلاتهم، وهو القرار الذي أقره "الكنيست" بـ"القراءة التمهيدية"، يوم الأربعاء الماضي، ذلك رغم الإعتراض الذي صدر من: "المستشار القانوني" لهذه الحكومة، (خشية تعريض "إسرائيل" للمساءلة أمام المحاكم الدولية)، وقادة أجهزة أمن الاحتلال، (خشية زيادة تدهور الوضع الأمني في الضفة).

هنا يتضح أن "الاستيطان هو جوهر الصهيونية"، ووليدتها ("إسرائيل" اليهودية)، كما أعلن أكثر من رئيس لحكومة الاحتلال، وليس فقط "شامير"، الذي انتدب، قبل وفاته، نتنياهو هذا لزعامة حزب "الليكود". ويتضح، أيضاً، (وهنا الأهم)، لماذا رفضت حكومات "إسرائيل" المتعاقبة، بمشاربها الحزبية المختلفة، وقْفَ عمليات مصادرة الأرض، واستمرت في الاستيطان والتهويد خلال 25 عاماً من مفاوضات "مدريد أوسلو"؟ ويتضح، أيضاً وأيضاً، معنى عبارة  "شامير" الشهيرة: "سأفاوض الفلسطينيين لعشرين عاماً"، كعبارة عبر عن مضمونها، بشكل آخر، مهندس اتفاق "أوسلو"، "رابين"،  حين قال: "لا مواعيد مقدسة". ويتضح، أيضاً وأيضاً وأيضا، معنى أن يرتفع عدد المستوطنين في الضفة خلال مرحلة ما بعد "أوسلو" من 100 ألف مستوطن إلى 600 ألف مستوطن، ومعنى أن يصبح عدد المستوطنين في القدس وحدها 200 ألف مستوطن.

لكن بالمقابل، ورغم كل ما تقدم، ثمة معنى أن ينتقل هؤلاء المستوطنين في الضفة والقدس من الهجوم إلى الدفاع، وأن تتراجع عربدتهم، في سنوات انتفاضة 87 الشعبية الكبرى، وسنوات انتفاضة 2000 المسلحة، بل وإنتقل عدد كبير منهم إلى السكن في الأراضي المحتلة عام 48، وحُظر عليهم السفر دون حراسة جيش الاحتلال، حتى عندما يستخدمون الطرق الالتفافية الخاصة بهم، ومُنعوا من التجمهر عند مفارق الطرق، وفُرضَ عليهم عدم التحرك إلا وسلاحهم معهم. كانت تلك هي التعليمات الأمنية الصارمة التي فرضتها على هؤلاء المستوطنين حكومات الاحتلال وأجهزته الأمنية، بينما التزموا هُم بها، وبغيرها من التعليمات، التزاماً حديدياً. وأكثر، فقد تقلصت، إلى درجة كبيرة، حركة هؤلاء المستوطنين، عند مفارق طرق الضفة، بل وغادر عدد كبير منهم بيوتهم، في فترة هبة 2015، أي هبه الطعن والدهس وإطلاق النار والزجاجات الحارقة، والاشتباك مع جيش الاحتلال عند نقاط التماس.

هذا يعني أن قادة الاحتلال وجنوده وأفراد عصابات مستوطنيه، (ورغم ما بحوزتهم من ترسانة عسكرية وتكنولوجية لا نظير لها في المنطقة)، هم ككل الناس لا يصنعون تاريخهم على هواهم، بل في إطار ما يواجههم من ظروف. هنا يجدر استحضار هذه المقولة المفعمة بالقدرة على الفهم والتحليل للقول: إن تمادي حكومة الاحتلال، بقيادة نتنياهو، لدرجة إطلاق يد جيشها ومستوطنيها لاستباحة الضفة الغربية، وقلبها القدس، ما كان ليكون على هذا المستوى من البربرية والوحشية والتطرف لو أن هؤلاء المُحتلين يواجهون مقاومة وطنية مُوحدة شاملة ومنظمة، تستلهم، ولا نقول تستنسخ، تجربة وخبرة ودروس الانتفاضتيْن "الأولى" و"الثانية". ويعني، أيضاً، أن لا خيار أمام الفصائل الفلسطينية، وأمام حركتيْ "فتح" و"حماس" تحديداً، غير استعادة خيار"الوحدة والمقاومة"، في إطار برنامج سياسي واحد، وقيادة واحدة، كخيار لا مناص منه لمواجهة فائض غطرسة قادة الاحتلال، وتغول جيشه، وفلتان مستوطنيه.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

21 أيار 2019   فلسطين تنتصر في اليوروفيجن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 أيار 2019   ورش غرينبلات العالمية وعشاء الخليل..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

21 أيار 2019   إسرائيل والحرب مع إيران..! - بقلم: هاني المصري

20 أيار 2019   هل انتهت وظيفة المقاومة ومسيرات العودة؟ - بقلم: د. إبراهيم أبراش

20 أيار 2019   غزة و"العقدة الكوردية"..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

20 أيار 2019   يجب ألا ترعبنا "صفقة القرن"..! - بقلم: د. عبد الستار قاسم


20 أيار 2019   العشرون من آيار عصي على النسيان..! - بقلم: عبد الناصر عوني فروانة


19 أيار 2019   هل هذه الإحصائية صحيحة؟! - بقلم: توفيق أبو شومر



19 أيار 2019   الإتحاد الأوروبي.. إنحياز وعداء سافر..! - بقلم: راسم عبيدات

19 أيار 2019   برلمان ألمانيا وحركة المقاطة..! - بقلم: عمر حلمي الغول

19 أيار 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (3) - بقلم: عدنان الصباح








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي



10 أيار 2019   الشقي.. وزير إعلام الحرب..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

9 أيار 2019   ترجلت "بهية" عن المسرح..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 نيسان 2019   حول قصيدة النثر..! - بقلم: حسن العاصي

16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية