22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab



1 August 2019   Can an illegal occupation be managed? - By: Daoud Kuttab

1 August 2019   The Stakes Have Never Been Higher In Israel’s Elections - By: Alon Ben-Meir and Arbana Xharra
















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 كانون أول 2018

المستوطنون يستبيحون الضفة.. لكن..!


بقلم: علي جرادات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

فور تسلمه منصب وزير الحرب تعهد رئيس حكومة الاحتلال، نتنياهو، بأنه سيعمل على تسريع الاستيطان في كل مكان من "أرض إسرائيل". لذلك لا عجب في أن تتذرع حكومة المذكور بالعمليات الفدائية التي وقعت، قبل أسبوعين، ضد جنود ومستوطنين في منطقتيْ رام الله والقدس، لتنفيذ فصل جديد من فصول مخطط، (يجري تنفيذه على قدم وساق)، لضم الضفة، واستكمال تهويد القدس، عبر قرارها القاضي "بتهيئة الظروف والشروط القضائية" لتشريع نحو 60 بؤرة استيطانية وتوسيعها، ولبناء المزيد من المستوطنات والوحدات الاستيطانية الجديدة. هذا عدا عن اتخاذ عدد من القرارات العدوانية، أولها لإطلاق يد جيشها ومستوطنيها لاستباحة الضفة، وثانيها لتسريع عمليات هدم منازل منفذي عمليات المقاومة، (في غضون 48 ساعة)، وثالثها لـ"قوننة" إبعاد أفراد علائلاتهم، وهو القرار الذي أقره "الكنيست" بـ"القراءة التمهيدية"، يوم الأربعاء الماضي، ذلك رغم الإعتراض الذي صدر من: "المستشار القانوني" لهذه الحكومة، (خشية تعريض "إسرائيل" للمساءلة أمام المحاكم الدولية)، وقادة أجهزة أمن الاحتلال، (خشية زيادة تدهور الوضع الأمني في الضفة).

هنا يتضح أن "الاستيطان هو جوهر الصهيونية"، ووليدتها ("إسرائيل" اليهودية)، كما أعلن أكثر من رئيس لحكومة الاحتلال، وليس فقط "شامير"، الذي انتدب، قبل وفاته، نتنياهو هذا لزعامة حزب "الليكود". ويتضح، أيضاً، (وهنا الأهم)، لماذا رفضت حكومات "إسرائيل" المتعاقبة، بمشاربها الحزبية المختلفة، وقْفَ عمليات مصادرة الأرض، واستمرت في الاستيطان والتهويد خلال 25 عاماً من مفاوضات "مدريد أوسلو"؟ ويتضح، أيضاً وأيضاً، معنى عبارة  "شامير" الشهيرة: "سأفاوض الفلسطينيين لعشرين عاماً"، كعبارة عبر عن مضمونها، بشكل آخر، مهندس اتفاق "أوسلو"، "رابين"،  حين قال: "لا مواعيد مقدسة". ويتضح، أيضاً وأيضاً وأيضا، معنى أن يرتفع عدد المستوطنين في الضفة خلال مرحلة ما بعد "أوسلو" من 100 ألف مستوطن إلى 600 ألف مستوطن، ومعنى أن يصبح عدد المستوطنين في القدس وحدها 200 ألف مستوطن.

لكن بالمقابل، ورغم كل ما تقدم، ثمة معنى أن ينتقل هؤلاء المستوطنين في الضفة والقدس من الهجوم إلى الدفاع، وأن تتراجع عربدتهم، في سنوات انتفاضة 87 الشعبية الكبرى، وسنوات انتفاضة 2000 المسلحة، بل وإنتقل عدد كبير منهم إلى السكن في الأراضي المحتلة عام 48، وحُظر عليهم السفر دون حراسة جيش الاحتلال، حتى عندما يستخدمون الطرق الالتفافية الخاصة بهم، ومُنعوا من التجمهر عند مفارق الطرق، وفُرضَ عليهم عدم التحرك إلا وسلاحهم معهم. كانت تلك هي التعليمات الأمنية الصارمة التي فرضتها على هؤلاء المستوطنين حكومات الاحتلال وأجهزته الأمنية، بينما التزموا هُم بها، وبغيرها من التعليمات، التزاماً حديدياً. وأكثر، فقد تقلصت، إلى درجة كبيرة، حركة هؤلاء المستوطنين، عند مفارق طرق الضفة، بل وغادر عدد كبير منهم بيوتهم، في فترة هبة 2015، أي هبه الطعن والدهس وإطلاق النار والزجاجات الحارقة، والاشتباك مع جيش الاحتلال عند نقاط التماس.

هذا يعني أن قادة الاحتلال وجنوده وأفراد عصابات مستوطنيه، (ورغم ما بحوزتهم من ترسانة عسكرية وتكنولوجية لا نظير لها في المنطقة)، هم ككل الناس لا يصنعون تاريخهم على هواهم، بل في إطار ما يواجههم من ظروف. هنا يجدر استحضار هذه المقولة المفعمة بالقدرة على الفهم والتحليل للقول: إن تمادي حكومة الاحتلال، بقيادة نتنياهو، لدرجة إطلاق يد جيشها ومستوطنيها لاستباحة الضفة الغربية، وقلبها القدس، ما كان ليكون على هذا المستوى من البربرية والوحشية والتطرف لو أن هؤلاء المُحتلين يواجهون مقاومة وطنية مُوحدة شاملة ومنظمة، تستلهم، ولا نقول تستنسخ، تجربة وخبرة ودروس الانتفاضتيْن "الأولى" و"الثانية". ويعني، أيضاً، أن لا خيار أمام الفصائل الفلسطينية، وأمام حركتيْ "فتح" و"حماس" تحديداً، غير استعادة خيار"الوحدة والمقاومة"، في إطار برنامج سياسي واحد، وقيادة واحدة، كخيار لا مناص منه لمواجهة فائض غطرسة قادة الاحتلال، وتغول جيشه، وفلتان مستوطنيه.

* كاتب وناشط فلسطيني- رام الله. - ali-jaradat@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

25 اّب 2019   اسرائيل دولةٌ مارقةٌ تعربد ولا يوجد من يردعها..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

25 اّب 2019   ترانسفير انساني..! - بقلم: د. هاني العقاد

25 اّب 2019   على ضوء تدريس قانون القومية..! - بقلم: شاكر فريد حسن


24 اّب 2019   أي مستقبل للضفة الغربية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

24 اّب 2019   مايسترو بلا جوقة..! - بقلم: محمد السهلي

24 اّب 2019   درس عملية "دوليب"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

24 اّب 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (16) - بقلم: عدنان الصباح

24 اّب 2019   تقول الحياة: يبقى الغناء أدوم وأنبل..! - بقلم: جواد بولس

23 اّب 2019   إلى متى تبقى جثامين الشهداء الفلسطينيين محتجزة؟! - بقلم: المحامي إبراهيم شعبان

23 اّب 2019   "السفاح" و"الليبرالية"..! - بقلم: فراس ياغي



23 اّب 2019   دور يبحث عن جيل عربي جديد..! - بقلم: صبحي غندور







3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر







27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي




21 اّب 2019   علي فودة شاعر الثورة والرصيف.. بكيناك عليا..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس




8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية