27 October 2019   Israel's new moves to airbrush the occupation - By: Jonathan Cook




11 October 2019   An Act Of Betrayal And Infamy - By: Alon Ben-Meir


3 October 2019   Israel’s Fractured Democracy And Its Repercussions - By: Alon Ben-Meir















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

23 كانون أول 2018

القدس "العاصمة".. ومرور سنة على ذكرى الإعلان المشؤوم


بقلم: محمد أبو شريفة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تتعاقب ذكرى الاحداث الأليمة على العاصمة الفلسطينية القدس منذ سبعين عاماً وهي ما زالت صامدة في وجه الإرهاب الصهيو– أميركي الذي يهدف لاقتلاع الحياة الفلسطينية من جذورها بالتطهير العرقي والتهويد وتنفيذ مشروع صهيوني توسعي في القدس وعموم فلسطين التاريخية، ولطالما انتظرت القدس تفعيل القرارات الأممية التي تنصف حقها في مواجهة الاحتلال ولكن التلكؤ ومحاباة الكيان الصهيوني وعدم التعاطي الجدي مع معاناة القدس أدت إلى إصدار قرارات منفردة من الرئيس الأميركي دونالد ترامب أعلن خلالها في السادس من كانون الاول (ديسمبر) 2017 أن القدس عاصمة إسرائيل.

وتأتي الذكرى الأولى لهذا الإعلان المشؤوم في ظل تساؤلات فرضت نفسها طوال العام المنصرم ولاسيما أن أحد مفاعيل هذا الإعلان قد تمت ترجمته على أرض الواقع بنقل سفارة واشنطن إلى القدس. ونتساءل هنا: هل استطاع ترامب عبر هذا الإعلان ترسيخ هذه الواقعة واعتبارها نقطة وصل بين «إسرائيل» والمجتمع الدولي؟ على الأغلب- وكما تشير معظم التحليلات الغربية- أن قرار ترامب هو مجرد إعلان شكلي لم يصمد أمام مركبات العمل السياسي الدولي، على الرغم من قدرة ترامب على استخدام العنف اللفظي والتهديد الصريح للدول التي تحوم في فلك الولايات المتحدة عبر إجبارها لسلوك المسلك ذاته الذي يريده، وكان الارتباك بقراره واضحاً، حيث تحفظ أثناء إعلان الاعتراف عن ذكر أي حدود للمنطقة التي ستقبع تحت السيادة الإسرائيلية وبأنه لا مساس بنتائج المفاوضات النهائية بين السلطة الفلسطينية و«إسرائيل»، وبعد فترة وجيزة تراجع عن هذه التحفظات بتصريحه أن "القدس خارج المفاوضات"، ولقد أسهم القرار الأميركي في ترسيخ التفرد والتغريد خارج السرب خلافاً لكل القرارات الدولية وميثاق الأمم المتحدة ولقرار محكمة لاهاي التي تنص قراراتها على أن الأرض الفلسطينية المحتلة منذ عدوان حزيران 1967 هي أراضٍ محتلة وفقاً للقانون الدولي، كما أن القرار يشكل انتهاكاً صارخاً لاتفاقيات جنيف التي تحظر إجراء أي تغييرات أو تعديلات على أي أرض تقع تحت الاحتلال.

ومن الملاحظ أنه خلال العام المنصرم اهتزت صورة الولايات المتحدة الأميركية بسبب انزياحها عن موقعها كوسيط لحل الصراع الفلسطيني – الإسرائيلي إلى شريك وداعم فعلي للكيان الصهيوني وتوجهاته العنصرية، وتالياً تراجعت قدرتها على التأثير الدولي، ولذا لجأ ترامب مراراً وتكراراً إلى تأجيل الإعلان عن مبادرته سيئة الصيت "صفقة القرن"، ومن نافل القول: إن مجمل ما قدمه ترامب للإسرائيليين لم يكن كافياً ليخرجه من ورطته وأزماته الداخلية المتصاعدة، وقد ظهر بعد مرور سنتين على ولايته بلا إنجازات فعلية على المسرح الدولي بل على العكس من ذلك فقد زاد من تعقيدات الوضع الدولي بعد أن نفض يديه من الالتزام بالاتفاق النووي مع إيران ولم يكن بمقدوره إنجاز شيء فعلي في الملف الكوري الشمالي والتفاهمات مع الصين، إضافة إلى تأجيل حلقات "صفقة القرن" بفعل ضعف عرابيها وسماسرتها، وحتى لا نقلل من شأن نتائج هذا الإعلان لابد من الإشارة إلى أنه حتى لو كان رمزياً فإنه كسر حلقة من حلقات المحرمات الدولية. فالصراع العربي– الإسرائيلي والفلسطيني – الإسرائيلي بقي عقوداً طويلة محكوماً بقرارات مجلس الأمن ذات الصلة.

إن جل ما فعله دونالد ترامب هو إعطاء تصورات جديدة لحل الصراع بعيدة كلياً عن القانون الدولي والشرعية الدولية المتمثلة بالأمم المتحدة، وربط النزاع بين الفلسطيني والإسرائيلي والذي في النهاية وفقاً لتصوره سيفرض الطرف القوي (الإسرائيلي) شروطه الاستسلامية بلا قيد أو شرط على الفلسطيني الضعيف.

ونتساءل أيضاً بعد عام على إعلان القدس عاصمة لإسرائيل: هل استطاع الإسرائيلي استثمار القرار الاميركي؟ من الواضح أن المؤشرات تدل على أن الكيان الصهيوني لم يستطع حتى هذه اللحظة هضم ما قدمه الأميركي، حيث غرق في مستنقع المغامرات الأمنية الفاشلة والاختلافات الحزبية الداخلية التي بدأت تتضح معالمها بعد استقالة ليبرمان من الحكومة والتي تمر اليوم بأسوأ أوضاعها الائتلافية منذ تولي نتنياهو رئاسة الوزراء، وبالرغم من ذلك تعدّ «إسرائيل» نفسها الرابح الأكبر من إعلان ترامب بشأن القدس لأنه صادر عن رئيس أميركي يتبنى الرؤية الصهيونية بالاعتراف ونقل السفارة، وعزز ذلك بتقديم حزمة من الإجراءات العدائية بحق الشعب الفلسطيني كوقف المساعدات لوكالة الغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا" نهاية آب الماضي وإنكار وجود اللاجئين الفلسطينيين ومحاولة تصفية حق العودة، وقطع المساعدات عن السلطة الفلسطينية وإغلاق مكتب منظمة التحرير الفلسطينية في واشنطن ووقف تمويل مشافي شرق القدس ووقف العديد من تمويل المؤسسات والجمعيات التابعة للأمم المتحدة، إضافة إلى ذلك فإن ادارة ترامب غضت الطرف عن استمرار إسرائيل بالتوغل الاستيطاني في القدس ومحيطها، حيث شرعت حكومة بنيامين نتنياهو ببناء آلاف الوحدات الاستيطانية في القدس الشرقية ومحيطها لضمان التفوق اليهودي ديموغرافياً وتقوم أيضاً سلطات الاحتلال بالسطو الممنهج والتعسفي على العقارات وأراضي الوقف المقدسية لنقلها إلى ملكية الجماعات الاستيطانية.

ومن الأسئلة التي تطل علينا بعد عام من الإعلان المشؤوم: هل استطاع الفلسطيني أيضاً أن يقف في وجه العاصفة الأميركية؟

من الواضح أن الفلسطيني ظهره للجدار ولا يوجد شيء يخسره وفي الوقت ذاته لا تزال بعض الأطراف الدولية والإقليمية تقدم له يد العون لمواجهة العنجهية الأميركية والصلف الإسرائيلي. فقيام الاتحاد الأوروبي وروسيا وبعض الدول العربية والإقليمية بتقديم العون المادي للسلطة الفلسطينية بعد توقف الدعم الاميركي وتقديم المساندة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين "أونروا"، وإفشال مشروع قرار إدانة المقاومة الفلسطينية في غزة من خلال الأمم المتحدة، كلها مؤشرات عملية تؤكد أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب ليس اللاعب المنفرد على المسرح الدولي. وتالياً فإن القضية الفلسطينية أثبتت أنها الحاسم الوحيد لمجريات الصراع الدولي وأحد أهم القضايا المركزية الدولية.

وعلى الجميع؛ القيادات والحكومات أن تتحمل مسؤولياتها تجاه القدس بأن تقف موقفاً سياسياً صلباً في مواجهة معركة التهويد الظالمة والعمل على بناء موقف عربي موحد يتمحور حول عروبة القدس وهويتها الحضارية، وجعل القدس من أهم العوامل الوحدوية للعرب وتوحيد صفوفهم حول قضاياهم العادلة.

* كاتب فلسطيني. - mohabo00@hotmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

19 تشرين ثاني 2019   التصدي للمواقف الأمريكية بات ضرورة ملحة من أجل إنقاذ السلام..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

19 تشرين ثاني 2019   امريكا تشرعن جريمة حرب المستوطنات..! - بقلم: خالد معالي

19 تشرين ثاني 2019   شرخ "حماس" و"الجهاد" قابل للالتئام - بقلم: هاني المصري

19 تشرين ثاني 2019   تجّار الأوراق الصغيرة..! - بقلم: مصطفى رضوان

19 تشرين ثاني 2019   من بوليفيا إلى إيران وصولاً إلى فلسطين ولبنان..! - بقلم: ناجح شاهين

19 تشرين ثاني 2019   لكي نفهم.. الحرية والبيت والنقد..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 تشرين ثاني 2019   كيف تتلافى غزة نتائج التصعيد الأخير؟ - بقلم: د. عبير عبد الرحمن ثابت

18 تشرين ثاني 2019   الأسير نائل البرغوثي.. أربعون عاماً من الأسر..! - بقلم: راسم عبيدات



17 تشرين ثاني 2019   عزل الرئيس الأمريكي..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب



16 تشرين ثاني 2019   مواطنون بين صاروخين..! - بقلم: جواد بولس

16 تشرين ثاني 2019   قراءة عاجلة في العدوان الاسرائيلي على قطاع غزة - بقلم: شاكر فريد حسن



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 تشرين ثاني 2019   شاهدت مرّتين مهرجان المسرح الوطني الفلسطيني للمسرح - بقلم: راضي د. شحادة

1 تشرين ثاني 2019   نئد قرينة النهار..! - بقلم: حسن العاصي

29 تشرين أول 2019   قصيدة "النثر" والشِعر..! - بقلم: د. المتوكل طه

27 تشرين أول 2019   جوائز الرواية والأسئلة المشروعة..! - بقلم: فراس حج محمد

26 تشرين أول 2019   سلالة فرعون المتناسخة..! - بقلم: عمر حلمي الغول


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية