12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 كانون أول 2018

ابعاد زيارة علي مملوك لمصر..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ونستون تشرشل قال "في السياسة لا يوجد صداقات دائمة ولا عداوات دائمة، بل هناك مصالح دائمة".. ولعل زيارة مدير مكتب الأمن القومي السوري علي مملوك التي كشفت عنها وكالة الأنباء السورية "سانا" الى مصر مؤخراً والتقائه مع مدير المخابرات المصرية عباس كامل، تؤشر الى ان هناك تطورات مهمة  تحصل في الساحة العربية، وبان عملية ترميم العلاقات العربية – العربية آخذة بالتبلور، خاصة بعدما اكتشف العرب بأن ما يسمى بـ"الربيع العربي" دمر اوطانهم وتسبب في نهب خيراتهم وثرواتهم وهمش من حضورهم ووجودهم اقليمياً ودولياً، وحتى أصبحوا اعجز من ان يحلوا قضاياهم الداخلية، وبأن امريكا وقوى الغرب الإستعمارية ما يهمها بالأساس مصالحها وبيع سلاحها للعرب، و"استحلاب" المال العربي، فالتاجر المتصهين ترامب القادم  من الاحتكار الريعي، همه بالأساس أن تدفع دول الخليج وفي المقدمة منها السعودية والإمارات وقطر الأموال له تحت شعار توفير الحماية لتلك البلدان ولحكامها من ايران العدو الإفتراضي الذي رسمته الدوائر الإستخباراتية الأمريكية والغربية والصهيونية  لتلك الدول، والقول لهم إما ان تدفعوا مقابل حمايتكم، واما نترك ايران تحتل بلدانكم..! وتحت هذا الشعار الخادع والمضلل استنزف ترامب الخزائن العربية الخليجية، مئات المليارات دفعت له نقداً وأثمان سلاح واستثمارات في مشاريع اقتصادية وبنى تحتية امريكية.

اليوم بعد قرار الرئيس الأمريكي بسحب قواته من سوريا خلال مئة يوم، تحت الإدعاء الكاذب بتحقيق نصر على "داعش" التي سلحتها ومولتها امريكا، وبأن امريكا ليست مستعدة أن تبقي جيوشها لحماية وحراسة دول المنطقة بدون مقابل. هذا الإنسحاب الأمريكي وما سيتركه من تداعيات خطيرة، لن تطال سوريا وحدها، بل تطال كامل المنطقة، وفي  ظل وصول العلاقات السعودية – التركية الى  حالة كبيرة جداً من التأزم والتدهور، فأعتقد بان تلك الزيارة  لم تكن مقتصرة على بحث العلاقات الإستراتيجية بين البلدين، فهناك تنسيق سوري- مصري متواصل حول الجماعات الإرهابية المصرية التي كانت تقاتل الى جانب الجماعات الإرهابية في سوريا، او الموجودة منها الان في إدلب تحت الحماية التركية، تلك الجماعات تشكل تهديداً للأمن القومي المصري، عبر تنسيقها وتعاونها ودعمها للجماعات الإرهابية العاملة في سيناء، وبالتالي سوريا تزود مصر بأسماء قادتها وتشكيلاتها وعلاقاتها مع الجماعات الإرهابية في سيناء وداخل مصر. ولعل هذه الزيارة استبقت اعياد الميلاد المجيدة، والتي تستغلها تلك الجماعات الارهابية من اجل القيام بعمليات ارهابية ضد اماكن العبادة المسيحية وضد المحتفلين بأعياد الميلاد.. والتنسيق والتعاون الأمني السوري- المصري حول تلك الجماعات الإرهابية لم يتوقف، ولكن  ما هو مقلق لمصر ولسوريا، هو الأطماع والمشروع الإستعماري التركي في المنطقة العربية ودعمها وتمويلها وتسليحها وايوائها للجماعات الإرهابية في سوريا ومصر، وكذلك دعم جماعة الإخوان المسلمين من اجل السيطرة على الحكم، والعمل على زعزعة الإستقرار الأمني في تلك البلدين، فتركيا هي من ترعى الجماعات الإرهابية في ادلب وتوفر لها الدعم العسكري والمالي واللوجستي، وهي من تدعم الجماعات الإرهابية في سيناء وتدعم جماعة الإخوان المسلمين ضد النظام المصري.. تركيا تحاول أن تجعل من نفسها قائدة للعالم العربي- الإسلامي، ولها اطماعها في الأراضي العربية، وخاصة في حلب الموصل، وهي تسعى الى إحياء مشروع خلافتها التركية على حساب الجغرافيا والدم العربي، والسعي الى خلق انظمة في العالم العربي تقودها جماعة الإخوان المسلمين المتناظرة معها في الفكر والأيديولوجيا والهدف، ولذلك ترى بأن إنسحاب القوات الأمريكية من شرق سوريا، يعطيها الحق بالسيطرة على الشمال السوري، تحت ذريعة حماية امنها وإستقرارها من الجماعات الكردية، وخاصة حزب العمال الكردستاني، ولذلك هي تهدد بسحق تلك الجماعات الكردية.

واضح بان زيارة مدير المكتب القومي السوري علي مملوك للقاهرة، تتجاوز التنسيق  حول القضايا ذات الطابع والبعد الإستراتيجي بين البلدين، ولكن يبدو بأن في صلب تلك اللقاءات ترميم العلاقات العربية – العربية، فغياب مصر عن الساحة العربية وتراجع دورها ومصادرته من قبل قوى عربية صغيرة، هو في صلب تلك المحادثات، ولذلك أعتقد بان هناك سعي جدي نحو إستعادة العلاقات العربية لطبيعتها لخلق مشروع عربي في المنطقة يتصدى بشكل فاعل للمشروع التركي التخريبي في المنطقة، وربما من المبكر القول بأن الحديث يدور عن تحقيق مصالحة ذات بعد استراتيجي بين سوريا والسعودية، ولكن زيارة الرئيس السوداني لسوريا، وزيارة علي مملوك لمصر، ربما تكون في صلب تلك اللقاءات، فالسعودية تدرك بأن تركيا تقف الى جانب قطر، وبانها لعبت دوراً كبيراً في فضح وتعرية النظام السعودي في قضية مقتل الخاشقجي بسفارتها في اسطنبول، وهي من تهدد زعامته للعالم الإسلامي، ومن هنا بعد فشل الحرب الكونية العدوانية على سوريا، وإستعادة سوريا لدورها ومكانتها، وربما إدراك القيادات العربية، بأن تحقيق الأمن والإستقرار في العالم العربي، لا يمكن أن يتحقق على يد قوى خارجية، لا هم لها سوى مصالحها واهدافها في المنطقة، بل هذا الأمن يتحقق بفعل العرب أنفسهم، وعبر مشروع عربي موحد، ورغم كل الألم وعمق الجرح السوري من اصطفاف السعودية الى جانب امريكا والجماعات الإرهابية التي عملت في سوريا ودعمتها السعودية بالمال والسلاح والإعلام والإيواء، فإن سوريا لم يكن همها دوماً سوى المصالح العربية العليا، والدفاع عن هويتها وعروبتها، وبذلك ربما نجد أنفسنا امام مصالحة سورية – سعودية تقودها مصر، مصالحة تستعيد المثلث العربي سوريا - مصر – السعودية في وجه المشاريع التي تستهدف الأمة العربية في جغرافيتها وهويتها.. المنطقة حبلى بالتطورات والتحالفات التي قد تبدو غير معقولة، ولكن تلك هي السياسة تحكمها المصالح.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


15 أيلول 2019   المطلوب فلسطينياً بيوم الديمقراطية العالمي..! - بقلم: محسن أبو رمضان

14 أيلول 2019   ضم الأغوار يحظى بإجماع إسرائيلي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

14 أيلول 2019   عن تصريحات السفير العمادي..! - بقلم: د. حيدر عيد


14 أيلول 2019   "الانروا".. الشطب ام تجديد التفويض؟ - بقلم: د. هاني العقاد

14 أيلول 2019   الأزمة المالية في "السلطة".. حلقة مفرغة..! - بقلم: معتصم حماده

14 أيلول 2019   ما وراء إستقالة غرينبلات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (19) - بقلم: عدنان الصباح

14 أيلول 2019   أوسلو بعد 26 عاما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 أيلول 2019   حتى تظل تونس خضراء.. وتزدهر..! - بقلم: تحسين يقين

14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

13 أيلول 2019   في ذكرى اتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: راسم عبيدات



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية