17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

24 كانون أول 2018

ابعاد زيارة علي مملوك لمصر..!


بقلم: راسم عبيدات
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ونستون تشرشل قال "في السياسة لا يوجد صداقات دائمة ولا عداوات دائمة، بل هناك مصالح دائمة".. ولعل زيارة مدير مكتب الأمن القومي السوري علي مملوك التي كشفت عنها وكالة الأنباء السورية "سانا" الى مصر مؤخراً والتقائه مع مدير المخابرات المصرية عباس كامل، تؤشر الى ان هناك تطورات مهمة  تحصل في الساحة العربية، وبان عملية ترميم العلاقات العربية – العربية آخذة بالتبلور، خاصة بعدما اكتشف العرب بأن ما يسمى بـ"الربيع العربي" دمر اوطانهم وتسبب في نهب خيراتهم وثرواتهم وهمش من حضورهم ووجودهم اقليمياً ودولياً، وحتى أصبحوا اعجز من ان يحلوا قضاياهم الداخلية، وبأن امريكا وقوى الغرب الإستعمارية ما يهمها بالأساس مصالحها وبيع سلاحها للعرب، و"استحلاب" المال العربي، فالتاجر المتصهين ترامب القادم  من الاحتكار الريعي، همه بالأساس أن تدفع دول الخليج وفي المقدمة منها السعودية والإمارات وقطر الأموال له تحت شعار توفير الحماية لتلك البلدان ولحكامها من ايران العدو الإفتراضي الذي رسمته الدوائر الإستخباراتية الأمريكية والغربية والصهيونية  لتلك الدول، والقول لهم إما ان تدفعوا مقابل حمايتكم، واما نترك ايران تحتل بلدانكم..! وتحت هذا الشعار الخادع والمضلل استنزف ترامب الخزائن العربية الخليجية، مئات المليارات دفعت له نقداً وأثمان سلاح واستثمارات في مشاريع اقتصادية وبنى تحتية امريكية.

اليوم بعد قرار الرئيس الأمريكي بسحب قواته من سوريا خلال مئة يوم، تحت الإدعاء الكاذب بتحقيق نصر على "داعش" التي سلحتها ومولتها امريكا، وبأن امريكا ليست مستعدة أن تبقي جيوشها لحماية وحراسة دول المنطقة بدون مقابل. هذا الإنسحاب الأمريكي وما سيتركه من تداعيات خطيرة، لن تطال سوريا وحدها، بل تطال كامل المنطقة، وفي  ظل وصول العلاقات السعودية – التركية الى  حالة كبيرة جداً من التأزم والتدهور، فأعتقد بان تلك الزيارة  لم تكن مقتصرة على بحث العلاقات الإستراتيجية بين البلدين، فهناك تنسيق سوري- مصري متواصل حول الجماعات الإرهابية المصرية التي كانت تقاتل الى جانب الجماعات الإرهابية في سوريا، او الموجودة منها الان في إدلب تحت الحماية التركية، تلك الجماعات تشكل تهديداً للأمن القومي المصري، عبر تنسيقها وتعاونها ودعمها للجماعات الإرهابية العاملة في سيناء، وبالتالي سوريا تزود مصر بأسماء قادتها وتشكيلاتها وعلاقاتها مع الجماعات الإرهابية في سيناء وداخل مصر. ولعل هذه الزيارة استبقت اعياد الميلاد المجيدة، والتي تستغلها تلك الجماعات الارهابية من اجل القيام بعمليات ارهابية ضد اماكن العبادة المسيحية وضد المحتفلين بأعياد الميلاد.. والتنسيق والتعاون الأمني السوري- المصري حول تلك الجماعات الإرهابية لم يتوقف، ولكن  ما هو مقلق لمصر ولسوريا، هو الأطماع والمشروع الإستعماري التركي في المنطقة العربية ودعمها وتمويلها وتسليحها وايوائها للجماعات الإرهابية في سوريا ومصر، وكذلك دعم جماعة الإخوان المسلمين من اجل السيطرة على الحكم، والعمل على زعزعة الإستقرار الأمني في تلك البلدين، فتركيا هي من ترعى الجماعات الإرهابية في ادلب وتوفر لها الدعم العسكري والمالي واللوجستي، وهي من تدعم الجماعات الإرهابية في سيناء وتدعم جماعة الإخوان المسلمين ضد النظام المصري.. تركيا تحاول أن تجعل من نفسها قائدة للعالم العربي- الإسلامي، ولها اطماعها في الأراضي العربية، وخاصة في حلب الموصل، وهي تسعى الى إحياء مشروع خلافتها التركية على حساب الجغرافيا والدم العربي، والسعي الى خلق انظمة في العالم العربي تقودها جماعة الإخوان المسلمين المتناظرة معها في الفكر والأيديولوجيا والهدف، ولذلك ترى بأن إنسحاب القوات الأمريكية من شرق سوريا، يعطيها الحق بالسيطرة على الشمال السوري، تحت ذريعة حماية امنها وإستقرارها من الجماعات الكردية، وخاصة حزب العمال الكردستاني، ولذلك هي تهدد بسحق تلك الجماعات الكردية.

واضح بان زيارة مدير المكتب القومي السوري علي مملوك للقاهرة، تتجاوز التنسيق  حول القضايا ذات الطابع والبعد الإستراتيجي بين البلدين، ولكن يبدو بأن في صلب تلك اللقاءات ترميم العلاقات العربية – العربية، فغياب مصر عن الساحة العربية وتراجع دورها ومصادرته من قبل قوى عربية صغيرة، هو في صلب تلك المحادثات، ولذلك أعتقد بان هناك سعي جدي نحو إستعادة العلاقات العربية لطبيعتها لخلق مشروع عربي في المنطقة يتصدى بشكل فاعل للمشروع التركي التخريبي في المنطقة، وربما من المبكر القول بأن الحديث يدور عن تحقيق مصالحة ذات بعد استراتيجي بين سوريا والسعودية، ولكن زيارة الرئيس السوداني لسوريا، وزيارة علي مملوك لمصر، ربما تكون في صلب تلك اللقاءات، فالسعودية تدرك بأن تركيا تقف الى جانب قطر، وبانها لعبت دوراً كبيراً في فضح وتعرية النظام السعودي في قضية مقتل الخاشقجي بسفارتها في اسطنبول، وهي من تهدد زعامته للعالم الإسلامي، ومن هنا بعد فشل الحرب الكونية العدوانية على سوريا، وإستعادة سوريا لدورها ومكانتها، وربما إدراك القيادات العربية، بأن تحقيق الأمن والإستقرار في العالم العربي، لا يمكن أن يتحقق على يد قوى خارجية، لا هم لها سوى مصالحها واهدافها في المنطقة، بل هذا الأمن يتحقق بفعل العرب أنفسهم، وعبر مشروع عربي موحد، ورغم كل الألم وعمق الجرح السوري من اصطفاف السعودية الى جانب امريكا والجماعات الإرهابية التي عملت في سوريا ودعمتها السعودية بالمال والسلاح والإعلام والإيواء، فإن سوريا لم يكن همها دوماً سوى المصالح العربية العليا، والدفاع عن هويتها وعروبتها، وبذلك ربما نجد أنفسنا امام مصالحة سورية – سعودية تقودها مصر، مصالحة تستعيد المثلث العربي سوريا - مصر – السعودية في وجه المشاريع التي تستهدف الأمة العربية في جغرافيتها وهويتها.. المنطقة حبلى بالتطورات والتحالفات التي قد تبدو غير معقولة، ولكن تلك هي السياسة تحكمها المصالح.

* كاتب ومحلل فلسطيني يقيم في مدينة القدس. - Quds.45@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية