27 May 2020   What Can Hegel Teach Us Today? - By: Sam Ben-Meir









8 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (4) - By: Alon Ben-Meir


7 May 2020   Trump Is The Antithesis Of American Greatness (3) - By: Alon Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 كانون أول 2018

الانتخابات الاسرائيلية واحتمالات التصعيد..!


بقلم: د. سفيان أبو زايدة
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

ما يهمنا نحن الفلسطينيون من تقديم موعد الانتخابات الاسرائيلية، وما يهمنا فيما بعد من نتائج هذه الانتخابات وما ستفرزة من حكومة ورئيس وزراء هو جزئية واحدة فقط، وهي كيف ينعكس ذلك على الشعب الفلسطيني؟

التخوف الفلسطيني دائما هو ان يتم استغلال المعركة الانتخابية في اتخاذ قرارات امنية تميل نحو التصعيد، خاصة في قطاع غزة القابل دوما للاشتعال، وذلك في محاولة لكسب المزيد من اصوات اليمين الاسرائيلي، وخاصة اليمين المتطرف الذي يتعطش دائما لمزيدا من التصعيد.

في كل المعارك الانتخابية السابقة التي اجريت في اسرائيل وعلى مدار سبعة عقود من الزمن كان الموضوع الفلسطيني وسيبقى هو المتصدر للبرامج الانتخابية، خاصة لدى الاحزاب الكبرى.

وعلى الرغم ان قرار الحرب لا يتخذه شخص واحد في اسرائيل مهما كان مركزه ومهما كان تأثيرة ولا يتخذه حزب مهما كان حجمة، بل هناك مجموعة من الضوابط والمراحل لا تترك مجالا للرغبات والنزوات والحسابات الشخصية. حيث رأي هيئة الاركان ورئيس الاركان ورئيس شعبة الاستخبارات ورئيس الموساد ورئيس الشاباك ومجلس الامن القومي ومن ثم الكابينت ورئيس الوزراء ووزير الدفاع، جميعهم لهم تأثير وان كان بشكل متفاوت على قرار الحرب.

مع ذلك كانت هناك سابقة قبيل انتخابات عام ١٩٩٦، خاصة بعد اغتيال رابين في الرابع من  نوفمبر عام ١٩٩٥ حيث تولى شمعون بيرس رئاسة الوزراء الى حين اجراء الانتخابات.

اتخذ بيرس قرارين كانا سببا رئيسيا في خسارته للانتخابات لصالح نتنياهو. القرار الاول هو اغتيال المطلوب رقم واحد لاسرائيل في ذلك الحين يحي عياش. حيث كان رد "حماس" بسلسلة من العمليات التي استهدفت قلب تل ابيب والقدس وأدت الى مقتل عشرات الاسرائيليين، الامر الذي خدم اليمنين الاسرائيلي وتوج نتنياهو كرئيس للوزراء مما شكل صدمه لمعسكر السلام وشكل بداية النهاية للقضاء على اتفاقات "اوسلو" واضعاف السلطة الفلسطينية.

والقرار الثاني الذي سبق الانتخابات الاسرائيلية هو العدوان على لبنان في ١١/٤/١٩٩٦. عدوان استمر ستة عشر يوما بذريعة وقف صواريخ حزب الله. العدوان كان قبل اجراء موعد الانتخابات بشهر ونصف فقط، حيث توقف بعد ان قصفت الطائرات الاسرائيلية ملجأ كان يختبئ به المدنيين العزل ادى الى استشهاد اكثر من مئة شخص، الامر الذي اضر كثيرا بالحملة الانتخابية لشمعون بيرس، وبعكس كل التوقعات في ذلك الحين فاز نتنياهو بفارق ثلاثين الف صوت حيث اجريت في اسرائيل الانتخابات لرئيس الوزراء بشكل مباشر قبل ان يتم الغاء القانون والعودة الى الطريقة غير المباشرة بعد انتخابات ٢٠٠١.

الانتخابات المزمع عقدها في التاسع من ابريل من العام المقبل كما اتفقت عليه الكتل البرلمانية، اي بعد ما يزيد عن المئة يوم من الآن بقليل لم تختلف اسرائيل كثيرا سوى ان الجمهور الاسرائيلي اصبح اكثر تطرفا مما كان عليه في السابق، وبالتالي الايام المقبلة ستكون غاية في الحساسية حيث سيتم استغلال اي حدث سواء كان في غزة او الضفة بما يخدم المعركة الانتخابية.

اذا ما تم الأخذ بعين الاعتبار ان نتنياهو وسياسته سيتم مهاجمتها سواء من اليمين او اليسار الذين يتهمونه على انه متخاذل في تعامله مع غزة، خاصة ليبرمان الذي حرص على ان يدخل هذه الانتخابات وهو مستقيل من منصبه كوزيرا للجيش وكذلك نفتالي بينت الذي يتصارع مع نتنياهو على اصوات اليمين، والذي هاجم نتنياهو اكثر من مرة على سياسته الامنية، فان نتنياهو سيتعامل بحساسية مفرطة في فترة الانتخابات مع أي تطورات من غزة.

الوضع في غزة، وبغض النظر عن اجواء الانتخابات حساس وقابل للانفجار، سيما ان الجمعة الاخيرة والتي تركت خلفها خمسة شهداء وعشرات الجرحى وما تبع ذلك من تهديدات للفصائل بالرد وكذلك الاجراءات الاسرائيلية على الحدود من مناورات واغلاق طرقات وتعزيز للقوات على حدود غزة، حتى قبل الاعلان عن تقديم موعد الانتخابات، يستدعي التصرف بحذر خلال الايام والاسابيع القادمة.

يضاف الى كل ذلك تداعيات الوضع الفلسطيني الداخلي بعد قرار المحكمة الدستورية بحل المجلس التشريعي والتي تبعها قرار الرئيس عباس باجراء الانتخابات خلال ستة شهور. التخوف الاسرائيلي ان تكون هناك خطوات اضافية تزيد من عمق الازمة الانسانية في غزة مما سيؤدي بالضرورة الى التأثير بشكل مباشر على الوضع الأمني.

* وزير سابق وأسير محرر من قطاع غزة. - Dr.sufianz@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

3 حزيران 2020   رهانات نتنياهو وخطة سرقة الأراضي الفلسطينية..! - بقلم: د. أماني القرم

3 حزيران 2020   لماذا نستغرب سياسة الضم وما جاءت به "صفقة القرن"؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

3 حزيران 2020   إياد الحلاق يحاكم إسرائيل..! - بقلم: عمر حلمي الغول

2 حزيران 2020   لا بد من خطة إنعاش للبلدة القديمة من القدس - بقلم: راسم عبيدات


2 حزيران 2020   ماذا يحدث في أمريكا؟! - بقلم: شاكر فريد حسن


2 حزيران 2020   اليوم التالي بعد قرار "التحلل"..! - بقلم: هاني المصري

2 حزيران 2020   اميركا تكتوي بنيران العنصرية - بقلم: عمر حلمي الغول



1 حزيران 2020   على ماذا يراهن نتنياهو؟ - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

1 حزيران 2020   كيف تواجه فصائل المقاومة قرار الضم في الضفة؟ - بقلم: ماجد نمر الزبدة

1 حزيران 2020   رجل بقامة وطن..! - بقلم: عمر حلمي الغول

1 حزيران 2020   منفذ الروح..! - بقلم: بكر أبوبكر


18 أيار 2020   نتنياهو مع انطلاق حكومته الخامسة: "أنوي طرح مسألة الضم بسرعة"..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار



7 أيار 2020   "العليا" الإسرائيلية تزيل العثرات من طريق تأليف حكومة نتنياهو الخامسة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار


21 نيسان 2020   اتفاقية حكومة نتنياهو الخامسة: إضفاء شرعية على ضم الأراضي المحتلة..! - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار

19 نيسان 2020   أزمة "كورونا" وسيناريوهات خروج إسرائيل منها اقتصادياً وسياسياً - بقلم: المركز الفلسطيني للدراسات الإسرائيلية - مدار





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


3 حزيران 2020   صيرورة القصة القصيرة الفلسطينية..! - بقلم: شاكر فريد حسن



1 حزيران 2020   "باب الشمس" للبناني إلياس خوري.. رواية عن النكبة - بقلم: شاكر فريد حسن



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2020- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية