17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

25 كانون أول 2018

عيد تجسيد الوحدة..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

كل عام يهل علينا عيد الميلاد المجيد لينشر الفرح والبسمة على وجوه ابناء الشعب العربي الفلسطيني عموما، واتباع الديانة المسيحية خصوصا. وينقل للعالم أجمع عبر الفضائيات الفلسطينية والعربية والعالمية صورة الفلسطيني بكل أطيافه وتلاوينه ومعتقداته وخلفياته السياسية والفكرية والدينية، ومن مختلف الأجيال، ومن الجنسين حاملا كل منهم مشعل الأمل، وصليب الحرية للإنعتاق من ربقة الإستعمار الإسرائيلي. وليعلن للعالم أجمع، أن فلسطين الدولة موجودة بمؤسساتها وهياكلها وأدواتها وحماتها من منتسبي الأجهزة الأمنية، وعلى ترابها وفي كنيسة المهد حيث يشارك الرئيس محمود عباس، وأركان القيادة قداس منتصف الليل 24 و25 كانون أول/ ديسمبر من كل عام، كما فعل اليوم تمجيدا لميلاد سيد السلام والتسامح والمحبة، عيسى عليه السلام، وليدعو لبناء صرح السلام العادل والممكن.

عيد الميلاد المجيد في فلسطين، هو عيد الوحدة الوطنية، عيد التآخي والتعاضد والتكافل، عيد للوطنية الفلسطينية الجامعة، حيث تقرع أجراس الكنائس في ربوع فلسطين التاريخية، وتملأ بصداها أفراح العيد، وتشيع بين ابناء الشعب كله تلاوين السعادة والأمل بالمستقبل، وتؤكد للقاصي والداني بملىء الفم تمسكها بالوحدة، وتعكس صورتها عبر تجسيد التعاضد على الأرض، وتعلن بقوة ان لا فرق بين فلسطيني وفلسطيني إلآ بالإيمان بالهوية الوطنية، وبمقدار ما يعطي للآرض والشعب والقضية، ويدافع عن حق الحرية والإستقلال وتقرير المصير والعودة.

لعيد الميلاد المجيد نكهة خاصة، وليسامحني أبناء شعبي من أتباع الديانة المسيحية، لإنه يحتل مكانة مميزة في وعي الفلسطيني لذاته، ولإنبيائه، وخاصة السيد المسيح، عليه السلام، ابن فلسطين البار والعظيم، الذي دافع عن خياره الديني والسياسي والقانوني قبل أكثر من الفي عام ضد المتزمتين اليهود، الذين ضاقوا به ذرعا، ولاحقوه حتى صلبوه، ولكنه شبه لهم، وحباه الله جل جلاله بأن اصعده للسماء في جنات الخلد، وأبعد مكرهم وحقدهم عنه.

وكان عيسى ابن مريم المجدلية، هو العنوان الأول للكفاح الوطني التحرري، والتخلص من براثن أدعياء الدين اليهودي، الذين زوروا العهد القديم، وفبركوا مقاصده، وحاربوا أنبياءهم، وجاروا على اليهود والمسيحيين وغيرهم في زمن السيد المسيح. ولم يتوقفوا عن إقتراف جرائمهم حتى يوم الدنيا هذا، بعد أن تم إختطاف اليهودية من قبل الحركة الصهيونية، وركبت عليها مشروعها الإستعماري بالتوافق وبالدعم غير المشروط من قبل الغرب الرأسمالي لتحقيق مآربهم واهدافهم الإستعمارية. ومازالوا يدفعوا بخيار الحرب الدينية يوما تلو الآخر للتغطية على جرائم الصهاينة الإستعماريين وحلفائهم في البيت الأبيض والبنتاغون وفي اروقة المجلسين واللوبيات المارقة وكل المتصهينيين من اتباع الكنيسة الإنجليكانية.

في عيد الميلاد المجيد تتعاظم روح الوحدة الوطنية، وتستدعي الضرورة الوطنية من كل غيور على مصالح وحقوق وأهداف ووحدة الشعب، ان يضغط على الإنقلابيين في حركة حماس، ليعيدوا النظر بسياساتهم الإنفصالية، وليتخلوا عن خيار الإمارة وصفقة القرن الأميركية، وان يبتعدوا عن سياسة جماعة الإخوان المسلمين ورعاتهم في قطر وتركيا وغيرها من الدول، ويستجيبوا لنداء الوحدة والمصالحة الوطنية، لإنها حاجة ومصلحة وطنية إستراتيجية، إن كانوا فعلا رواد مقاومة، كما يقولون.

كان، ومازال خيار الإنقلاب مرفوضا ومنبوذا في اوساط الشعب، ولم يكن في يوم من الأيام خيارا مقبولا، لإنه خيار متناقض مع اهداف الشعب ووحدته وقضيته ونظامه السياسي التعددي، ونظامة الأساسي القانوني. آن الآوان لإستغلال أعياد الميلاد لتبادر حركة حماس ومن لف لفها من القوى للعودة لجادة المصالحة والوحدة، لإنها الخيار الأهم والأفضل والأكرم، وهو اعظم هدية للشعب الفلسطيني بمناسبة اعياد الميلاد ومناسبات ذكرى إنطلاقة فصائل العمل السياسي الفلسطيني جميعها تقريبا، فهل تعيد النظر قيادة الإنقلاب الحمساوية، وتبادر لتنفيذ الإتفاقات المبرمة وخاصة إتفاق إكتوبر 2017؟ الكرة في مرمى حركة "حماس".

وكل عام وشعبنا عموما وأتباع الديانة المسيحية خصوصا في فلسطين والوطن العربي والعالم بخير. ولله المجد في الأعالي، وفي الناس المسرة، والسلام على الأرض.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية