7 March 2019   The US consulate in Jerusalem - By: Daoud Kuttab


28 February 2019   What does the EU still need to do for Palestine? - By: Daoud Kuttab

28 February 2019   Britain’s witchfinders are ready to burn Jeremy Corbyn - By: Jonathan Cook

25 February 2019   War on Al-Aqsa: What Price Netanyahu’s Victory - By: Ramzy Baroud




18 February 2019   A New Despotism in the Era of Surveillance Capitalism - By: Sam Ben-Meir














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

27 كانون أول 2018

السودان أمام السودان أمام مفترق طرق..!مفترق طرق..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

تلازم الحراك الشعبي السوداني العفوي ضد نظام الرئيس عمر حسن البشير، الذي دشن يوم الأربعاء الموافق 19 من كانون أول/ ديسمبر الحالي (2018) مع عودة الرئيس من زيارة مفاجئة لسوريا، ولقاء رأس النظام بشار الأسد، ومع إعلان الرئيس ترامب الإنسحاب من شمال شرق سوريا، حتى بدا كأن هناك رابط خفي فيما بين الأحداث.

وبعيدا عن الشروط الموضوعية آنفة الذكر، فإن الحراك الشعبي السوداني لم يأت من الفراغ، وبشكل مفاجىء، انما سبقه تطورات شهدتها البلاد منذ بداية عام 2018 خصوصا، وطيلة سنوات حكم الرئيس البشير الثلاثين الماضية عموما: ففي العام الحالي زادت إجراءات التقشف، وإرتفعت اسعار السلع بشكل عام والخبز بشكل خاص من نصف جنيه للرغيف، إلى جنيه إلى مؤخرا من 3 إلى 5 جنيهات، وإنعدمت السيولة النقدية في البنوك، وأنهار الجنيه السوداني أمام العملات الأجنبية، وتضاعفت أزمة الوقود، وإزداد نقص الأدوية. فضلا عن شروع نواب الحزب الوطني الحاكم بالإلتفاف على الدستور، من خلال تقديمهم تعديلا دستوريا لرفع القيود على فترات الرئاسة، التي كانت ستلزم الرئيس التخلي عن كرسي الحكم في 2020 القادم، مما ضاعف من حدة الإحتقان والسخط في أوساط الشارع السوداني عموما، وبالتالي ما أن أعلن عن رفع اسعار الخبز حتى نزلت الجماهير الشعبية للشارع في مظاهرات شملت أربعة عشر ولاية من ولايات السودان الـ18، ولكن بتفاوت في قوة وزخم الحراك الشعبي.

ومما زاد من تفاقم الأوضاع حدة بين الشعب والنظام في الأيام القليلة الماضية، هو قسوة أجهزة النظام في تصديها للحراك، حيث إستخدمت قوات النظام الأسلحة الحية والغاز المسيل للدموع، وبلغ عدد الضحايا ما يزيد على 22 قتيلا، وعشرات الجرحى، وايضا عشرات المعتقلين من ممثلي القوى السياسية وخاصة الحزب الشيوعي وحزب البعث العربي الإشتراكي وممثلي المؤتمر الشعبي العربي وغيرهم من قوى وأحزاب المعارضة، وفرض حالة الطوارىء على العديد من الولايات، ومنع التجول في بعضها الآخر.

مازال الحراك الشعبي مستمرا حتى اللحظة، ولم يتوقف، رغم انه إكتسى بالطابع العفوي، وسبق القوى الحزبية والسياسية في النزول للشارع، مع ان الزخم الجماهيري يتفاوت من ولاية لإخرى، ومن مكان لآخر إرتباطا بالتطورات الميدانية على الأرض، وبمستوى انعكاس حدة المواجهة مع أجهزة النظام على الشارع السوداني وقطاعاته الإجتماعية والإقتصادية والأكاديمية والطلابية والصحية والقانونية. وتميزت  شعارات الجماهير الشعبية السودانية بعدم إقتصارها على المطالب الخدماتية، وتحسين مستوى المعيشة فقط، بل بلغت الذروة حين صعدت القوى مطالبها للحد الأقصى، مع مطالبتها "بإسقاط النظام السياسي"، و"رحيل الرئيس البشير"، و"رفض تمرير التطبيع مع إسرائيل"، و"تعزيز الديمقراطية والحريات الإجتماعية والسياسية" ..إلخ.

مع ذلك مازال من المبكر التنبؤ بمآلات التحرك الجماهيري الجاري في الشارع السوداني، الذي دشن في بورتسودان (شرق) وعطيرة (شمال) ومن ثم الخرطوم العاصمة وأم درمان  والأبيض .. إلخ  من المدن والولايات، رغم كل حالة السخط والغليان الشعبي الموجودة، ونزيف الدم، الذي غطى شوارع العديد من المدن كـ"القضاريف" و"عطبرة" كلاهما شرق السودان. لكن الآفاق مفتوحة على وسعها، ولا يمكن إختزال سيناريو من السيناريوهات من اقصاها إلى اقصاها. لكن يبدو ان الآفاق مفتوحة على وسعها نحو تصاعد حدة المواجهة بين الشعب والنظام القائم، لأن قدرة الحاكم على التراجع عن سياساته ضعيفة ومحدودة، وحجم الأزمات السياسية والإقتصادية والإجتماعية والثقافية بلغ مستويات عالية، مما يشي بالذهاب إلى عملية كسر عظم بينهما، والإنتقال من الهبات والإنتفاضات المتفرقة والمتناثرة إلى ولوج مرحلة الثورة الشعبية. لا سيما وان القوى السياسية الوطنية والقومية والديمقراطية دخلت على خط المواجهة، رغم إعتقال العديد من هيئاتها المركزية، والتي لن تثني محازبيها وأنصارها عن متابعة خيار المواجهة مع النظام السياسي. وهي (القوى والجماهير الشعبية) متنبهة لسياسات النظام الحاكم الترقيعية والمرفوضة من قبلهم، وهو ما يقود لخيار التصعيد والإشتباك لحسم المعركة. قادم الأيام وحده يحمل الجواب.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

20 اّذار 2019   الحراك وسيناريوهات "حماس"..! - بقلم: عمر حلمي الغول

20 اّذار 2019   بيان "حماس" ليس ذو صلة..! - بقلم: بكر أبوبكر

20 اّذار 2019   لماذا تلوذون بالصمت..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 اّذار 2019   # بدنا نعيش..! - بقلم: د. أماني القرم

20 اّذار 2019   مسؤولية القيادات في "عصر التطرّف"..! - بقلم: صبحي غندور


19 اّذار 2019   من المسؤول عن تحويل غزة إلى جحيم؟ - بقلم: هاني المصري

19 اّذار 2019   ما الذي حدث وسيحدث في غزة؟ - بقلم: د. أحمد جميل عزم

19 اّذار 2019   عاطف أبو سيف والبُغاة..! - بقلم: بكر أبوبكر

18 اّذار 2019   دور الفصائل في الحراك..! - بقلم: عمر حلمي الغول


18 اّذار 2019   نتنياهو امام جنرالات اسرائيل - بقلم: د. هاني العقاد


17 اّذار 2019   هل ماتت القضية الفلسطينية؟! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

17 اّذار 2019   انعكاسات عملية سلفيت..! - بقلم: خالد معالي








8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


16 اّذار 2019   فَتحِ الدّفتَر..! أغنية - بقلم: نصير أحمد الريماوي


15 اّذار 2019   لحظات في مكتبة "شومان"..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

8 اّذار 2019   تحية للمرأة في يومها الأممي..! - بقلم: شاكر فريد حسن

19 شباط 2019   ظاهرة إبداعيّة واسمها نضال بدارنة - بقلم: راضي د. شحادة


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية