12 September 2019   The Last Dance: Trump, Putin, Netanyahu and Kim - By: Alon Ben-Meir



5 September 2019   For the US and Iran, war is not an option - By: Alon Ben-Meir



22 August 2019   Area C next battleground in Palestine - By: Daoud Kuttab




14 August 2019   Not Acting On Climate Crisis Is At Our Peril - By: Alon Ben-Meir


8 August 2019   Do zealot Jews have aspirations in Jordan? - By: Daoud Kuttab














5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون أول 2018

نتنياهو والحصان الرابح..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يوم الأثنين الموافق 24 كانون أول / ديسمبر الحالي (2018) قرر زعماء الإئتلاف الحاكم في إسرائيل الذهاب لإنتخابات مبكرة في التاسع من نيسان / إبريل 2019 في أعقاب عدم التوافق على قانون تجنيد الحريديم، وبعد مغادرة حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان الإئتلاف. وتم المصادقة على ذلك يوم الأربعاء الموافق 26 من الشهر بالقراءات الثلاثة ف5ي الكنيست.

تأخر كثيرا تبكير الإنتخابات. لا سيما وان دولة الإستعمار الإسرائيلية مرت وتمر بسلسلة من الأزمات المتعددة، ومختلفة الأوجه، لعل ابرزها ملفات الفساد، التي تطارد رئيس الوزراء، لكن إلى أن وصلت القوى المشاركة في الإئتلاف أخيراً إلى النتيجة المذكورة، وبعد إفلاس بيبي في تأجليها حتى نهاية الدورة الحالية للكنيست في تشرين ثاني/ نوفمبر 2019 تم الرضوخ للواقع. رغم ان بعض المراقبين إفترضوا أن ذهاب زعيم الإئتلاف للإنتخابات، كان احد المخارج من ازمة ملفات الفساد، ولقطع الطريق على تقديم لائحة إتهام ضده، خاصة وان المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، قد لا يتجرأ على تقديم اللوائح ضد زعيم الليكود الفاسد بذريعة انها ستؤثر على مزاج الشارع الإسرائيلي. ومع ذلك شخصيا لا أعتقد ان هذا هو السبب في تبكير الإنتخابات، وهو سبب شكلي وثانوي بالنسبة لنتنياهو، وكان يعتقد انه يستطيع تجاوز ذلك، أضف إلى انه راهن على حلفائه في الإئتلاف الحاكم، كما انه زاود على أقطاب اليمين المتطرف من خلال صعوده على شجرة الإستيطان الإستعماري، وشروعه بالمنافسة المبكرة مع اقرانه من قوى اليمين واليمين المتطرف في التساوق والتماهي مع قادة المستوطنين في القدس وعموم الضفة الفلسطينية. فضلا عن إفتعال معارك وهمية في الشمال والجنوب والوسط، والترويج لإنجازات غير ذات شأن على المستوى الأمني، ورفع شعارات ديماغوجية وشعبوية ترضي المزاج اليميني عموما، وتتلائم مع خياراته الإستعمارية. هذا بالإضافة لعمليات القتل المجانية وبدم بارد لإبناء الشعب الفلسطيني، وهدم البيوت، ومصادر الأراضي، وإعلان العطاءات المتواصلة لبناء الآف الوحدات الإستعمارية في أراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967، والإعتقالات .. ..إلخ.

المؤكد ان بازار المنافسة على إستباحة الدم الفلسطيني بدأ باكرا من قبل نتنياهو شخصيا للحؤول دون تمكين أركان الإئتلاف، أو المعارضة من تخطي ازماتهم، والتفوق عليه. فكان السباق في خيار ملاحقة مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني في كل فلسطين التاريخية (داخل ال48 وفي حدود الرابع من حزيران عام 1967). وبالتالي رهان رئيس الحكومة الفاسد سيبقى على حصان اليمين واليمين المتطرف في أوساط الشارع الإسرائيلي. حيث أظهرت إستطلاعات الرأي خلال الأيام القليلة الماضية، ان نتنياهو شخصيا وحزبه الليكود سيحظى بنصيب الأسد من مقاعد الكنيست ال21 القادمة، وأعطته ما بين 29 و31 مقعدا فيما لو جرت الإنتخابات اليوم.

مع ذلك لا يجوز الركون لحصان رئيس الوزراء الإسرائيلي في الفوز بالإنتخابات القادمة، رغم كل المؤشرات الإيجابية، التي تدعم تبوأه مركز الصدارة فيها. لإن فسيفساء اللوحة الحزبية الإسرائيلية، والتطورات اللاحقة على الأرض نتاج الأزمات المتفاقمة إن كان على مستوى المواجهات مع جبهتي الشمال والجنوب والوسط (الصفة الفلسطينية بما فيها القدس)، أو على مستوى الصراعات الداخلية المتنامية في أوساك الليكود، وخاصة في أوساط الجيل الجديد من الليكوديين الشباب، أو حتى من إمكانية إبرام تحالفات محتملة بين خصومه المختلفين من اليمين واليمين المتطرف وممن يدعون انهم على النقيض من ذلك، قد تحمل في طياتها معادلات جديدة، بحيث تكون خارج الحسبان النتنياهوي، بالإضافة إلى إمكانية الضغط على المستشار مندلبليت لتقديم لوائح الإتهام ضد شخص رئيس الحكومة المتورط في قضايا الفساد ذات الأرقام 1000 و2000 و3000 و4000 مما يفاقم من مكانته في اوساط الشارع الإسرائيلي. مع ان الإسرائيليين مازالوا لا يروا بين زعماءهم بديلا عن نتنياهو، ويعتبرونه الأقوى بينهم.

من الآن حتى التاسع من إبريل 2019 ستجري مياة كثيرة في نهر الإنتخابات الإسرائيلية، وسيناريوهاتها قابلة للتغييرات الدراماتيكية لإكثر من سبب وعامل داخلي وخارجي. والموضوع لم ينتهِ، ويحتاج لمتابعة وقراءة متواصلة حتى ما بعد الإنتخابات.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

15 أيلول 2019   "ليكود" بدون نتنياهو؟! - بقلم: محمد السهلي

15 أيلول 2019   أوسلو.. له ما له وعليه ما عليه ولكن..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس


15 أيلول 2019   المطلوب فلسطينياً بيوم الديمقراطية العالمي..! - بقلم: محسن أبو رمضان

14 أيلول 2019   ضم الأغوار يحظى بإجماع إسرائيلي..! - بقلم: سليمان ابو ارشيد

14 أيلول 2019   عن تصريحات السفير العمادي..! - بقلم: د. حيدر عيد


14 أيلول 2019   "الانروا".. الشطب ام تجديد التفويض؟ - بقلم: د. هاني العقاد

14 أيلول 2019   الأزمة المالية في "السلطة".. حلقة مفرغة..! - بقلم: معتصم حماده

14 أيلول 2019   ما وراء إستقالة غرينبلات..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب

14 أيلول 2019   العثور على الذات ... اغتيال الدونية (19) - بقلم: عدنان الصباح

14 أيلول 2019   أوسلو بعد 26 عاما..! - بقلم: عمر حلمي الغول

14 أيلول 2019   حتى تظل تونس خضراء.. وتزدهر..! - بقلم: تحسين يقين

14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

13 أيلول 2019   في ذكرى اتفاق اوسلو المشؤوم..! - بقلم: راسم عبيدات



3 أيلول 2019   "بردلة".. انتزاع الحق بسواعد مكبلة..! - بقلم: اتحاد الجان العمل الزراعي





3 تموز 2019   تحذيرات تلوث بحر غزة لم تنفر مصطافيه..! - بقلم: وسام زغبر





27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


14 أيلول 2019   عن ألبوم "خوف الطغاة من الأغنيات"..! - بقلم: رفقة العميا

30 اّب 2019   روائيون ولدوا بعد أوسلو..! - بقلم: د. أحمد جميل عزم

29 اّب 2019   نحتاج لصحوة فكرية وثورة ثقافية..! - بقلم: شاكر فريد حسن

29 اّب 2019   الأرض تغلق الغيوم..! - بقلم: حسن العاصي



8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية