17 January 2019   Time To Dump Netanyahu - By: Alon Ben-Meir

17 January 2019   Gaza: Give people the right to choose - By: Daoud Kuttab


10 January 2019   The lopsided equation - By: Daoud Kuttab


2 January 2019   Palestinian democracy in limbo - By: Daoud Kuttab




20 December 2018   Trump’s New Year’s Gift to Putin, Rouhani, and Erdogan - By: Alon Ben-Meir

20 December 2018   Jerusalemisation of Christmas in Amman - By: Daoud Kuttab















5 أيلول 2015   "من الأزل".. آخر كتب الراحل جونتر جراس - بقلم: المركز الألماني للإعلام (ألمانيا إنفو/ almania info)

29 كانون أول 2018

نتنياهو والحصان الرابح..!


بقلم: عمر حلمي الغول
طباعة     إرسال في البريد الإلكتروني

يوم الأثنين الموافق 24 كانون أول / ديسمبر الحالي (2018) قرر زعماء الإئتلاف الحاكم في إسرائيل الذهاب لإنتخابات مبكرة في التاسع من نيسان / إبريل 2019 في أعقاب عدم التوافق على قانون تجنيد الحريديم، وبعد مغادرة حزب "إسرائيل بيتنا" بزعامة أفيغدور ليبرمان الإئتلاف. وتم المصادقة على ذلك يوم الأربعاء الموافق 26 من الشهر بالقراءات الثلاثة ف5ي الكنيست.

تأخر كثيرا تبكير الإنتخابات. لا سيما وان دولة الإستعمار الإسرائيلية مرت وتمر بسلسلة من الأزمات المتعددة، ومختلفة الأوجه، لعل ابرزها ملفات الفساد، التي تطارد رئيس الوزراء، لكن إلى أن وصلت القوى المشاركة في الإئتلاف أخيراً إلى النتيجة المذكورة، وبعد إفلاس بيبي في تأجليها حتى نهاية الدورة الحالية للكنيست في تشرين ثاني/ نوفمبر 2019 تم الرضوخ للواقع. رغم ان بعض المراقبين إفترضوا أن ذهاب زعيم الإئتلاف للإنتخابات، كان احد المخارج من ازمة ملفات الفساد، ولقطع الطريق على تقديم لائحة إتهام ضده، خاصة وان المستشار القضائي للحكومة، أفيحاي مندلبليت، قد لا يتجرأ على تقديم اللوائح ضد زعيم الليكود الفاسد بذريعة انها ستؤثر على مزاج الشارع الإسرائيلي. ومع ذلك شخصيا لا أعتقد ان هذا هو السبب في تبكير الإنتخابات، وهو سبب شكلي وثانوي بالنسبة لنتنياهو، وكان يعتقد انه يستطيع تجاوز ذلك، أضف إلى انه راهن على حلفائه في الإئتلاف الحاكم، كما انه زاود على أقطاب اليمين المتطرف من خلال صعوده على شجرة الإستيطان الإستعماري، وشروعه بالمنافسة المبكرة مع اقرانه من قوى اليمين واليمين المتطرف في التساوق والتماهي مع قادة المستوطنين في القدس وعموم الضفة الفلسطينية. فضلا عن إفتعال معارك وهمية في الشمال والجنوب والوسط، والترويج لإنجازات غير ذات شأن على المستوى الأمني، ورفع شعارات ديماغوجية وشعبوية ترضي المزاج اليميني عموما، وتتلائم مع خياراته الإستعمارية. هذا بالإضافة لعمليات القتل المجانية وبدم بارد لإبناء الشعب الفلسطيني، وهدم البيوت، ومصادر الأراضي، وإعلان العطاءات المتواصلة لبناء الآف الوحدات الإستعمارية في أراضي دولة فلسطين المحتلة عام 1967، والإعتقالات .. ..إلخ.

المؤكد ان بازار المنافسة على إستباحة الدم الفلسطيني بدأ باكرا من قبل نتنياهو شخصيا للحؤول دون تمكين أركان الإئتلاف، أو المعارضة من تخطي ازماتهم، والتفوق عليه. فكان السباق في خيار ملاحقة مصالح وحقوق الشعب الفلسطيني في كل فلسطين التاريخية (داخل ال48 وفي حدود الرابع من حزيران عام 1967). وبالتالي رهان رئيس الحكومة الفاسد سيبقى على حصان اليمين واليمين المتطرف في أوساط الشارع الإسرائيلي. حيث أظهرت إستطلاعات الرأي خلال الأيام القليلة الماضية، ان نتنياهو شخصيا وحزبه الليكود سيحظى بنصيب الأسد من مقاعد الكنيست ال21 القادمة، وأعطته ما بين 29 و31 مقعدا فيما لو جرت الإنتخابات اليوم.

مع ذلك لا يجوز الركون لحصان رئيس الوزراء الإسرائيلي في الفوز بالإنتخابات القادمة، رغم كل المؤشرات الإيجابية، التي تدعم تبوأه مركز الصدارة فيها. لإن فسيفساء اللوحة الحزبية الإسرائيلية، والتطورات اللاحقة على الأرض نتاج الأزمات المتفاقمة إن كان على مستوى المواجهات مع جبهتي الشمال والجنوب والوسط (الصفة الفلسطينية بما فيها القدس)، أو على مستوى الصراعات الداخلية المتنامية في أوساك الليكود، وخاصة في أوساط الجيل الجديد من الليكوديين الشباب، أو حتى من إمكانية إبرام تحالفات محتملة بين خصومه المختلفين من اليمين واليمين المتطرف وممن يدعون انهم على النقيض من ذلك، قد تحمل في طياتها معادلات جديدة، بحيث تكون خارج الحسبان النتنياهوي، بالإضافة إلى إمكانية الضغط على المستشار مندلبليت لتقديم لوائح الإتهام ضد شخص رئيس الحكومة المتورط في قضايا الفساد ذات الأرقام 1000 و2000 و3000 و4000 مما يفاقم من مكانته في اوساط الشارع الإسرائيلي. مع ان الإسرائيليين مازالوا لا يروا بين زعماءهم بديلا عن نتنياهو، ويعتبرونه الأقوى بينهم.

من الآن حتى التاسع من إبريل 2019 ستجري مياة كثيرة في نهر الإنتخابات الإسرائيلية، وسيناريوهاتها قابلة للتغييرات الدراماتيكية لإكثر من سبب وعامل داخلي وخارجي. والموضوع لم ينتهِ، ويحتاج لمتابعة وقراءة متواصلة حتى ما بعد الإنتخابات.

* كاتب فلسطيني يقيم في مدينة رام الله. - oalghoul@gmail.com



الإسم
البريد الإلكتروني
التعليق
رمز الأمان

23 كانون ثاني 2019   أسرى فلسطين هل من نصير لكم..؟! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

23 كانون ثاني 2019   غربٌ يتصدّع.. وشرقٌ يتوسّع..! - بقلم: صبحي غندور

22 كانون ثاني 2019   الصهيونية تحارب ديفيس..! - بقلم: عمر حلمي الغول

22 كانون ثاني 2019   الضمان ليس أهم من السلم الأهلي..! - بقلم: هاني المصري

22 كانون ثاني 2019   تعريف الأمن وقيادة الحراك في "كريات أربع" - بقلم: د. أحمد جميل عزم


21 كانون ثاني 2019   رشيدة طليب: وطنية أمريكية ووطنية فلسطينية..! - بقلم: د.ناجي صادق شراب


21 كانون ثاني 2019   قادة "حماس" وجنون البقر..! - بقلم: عمر حلمي الغول

21 كانون ثاني 2019   فهم الصراع بين الأصل والمستنسخ (1/2) - بقلم: بكر أبوبكر

21 كانون ثاني 2019   سأكتب اسماؤهم على الجدار..! - بقلم: د. عبد الرحيم جاموس

20 كانون ثاني 2019   الانتخابات الاسرائيلية القادمة والهروب إلى الأمام - بقلم: زياد أبو زياد


20 كانون ثاني 2019   بيني موريس النموذج الفاقع للعنصرية - بقلم: د. مصطفى البرغوتي

20 كانون ثاني 2019   فضيحة شاكيد ونافيه..! - بقلم: عمر حلمي الغول







8 حزيران 2018   ..هكذا خسر قطاع غزة أكثر من 40% من مساحته..! - بقلم: وسام زغبر






27 اّذار 2011   عداد الدفع المسبق خال من المشاعر الإنسانية..!! - بقلم: محمد أبو علان

13 شباط 2011   سقط مبارك فعادت لنا الحياة - بقلم: خالد الشرقاوي

4 شباط 2011   لا مستحيل..!! - بقلم: جودت راشد الشويكي


18 كانون ثاني 2019   "من غير ليه".. والتاريخ العربي الحديث - بقلم: د. أحمد جميل عزم

17 كانون ثاني 2019   صهيل الروح..! - بقلم: هيثم أبو الغزلان

14 كانون ثاني 2019   القوة الخشنة للثقافة.. الخاصية الفلسطينية..! - بقلم: حسن العاصي


20 كانون أول 2018   هيا ندك عروش الطغيان..! - بقلم: شاكر فريد حسن


8 كانون ثاني 2011   "صحافة المواطن" نافذة للأشخاص ذوي الاعاقة - بقلم: صدقي موسى

10 تشرين ثاني 2010   رساله .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

3 تشرين ثاني 2010   شخبطة صحفية - بقلم: حسناء الرنتيسي

27 تشرين أول 2010   المدلل .. - بقلم: جودت راشد الشويكي

21 تشرين أول 2010   فضفضة مواطنية - بقلم: حسناء الرنتيسي


4 اّذار 2012   الطقش


26 كانون ثاني 2012   امرأة في الجفتلك



 
 
 
top

English | الصفحة الرئيسية | كاريكاتير | صحف ومجلات | أخبار وتقارير | اّراء حرة | الإرشيف | صوتيات | صحفيون وكتاب | راسلنا

جميع الحقوق محفوظة © لشبكة  أمين الأعلامية 2019- 1996 
تصميم وتطوير شبكة أمين الأعلامية